حاجة بريطانية: السعودية تجسد الإسلام الحقيقي.. والموقف في عرفات لا يوصف

قالت لـ"سبق": لم أشعر بالأمان الحقيقي في حياتي إلا في بلاد الحرمين

تكاد لا يوصف شعورها وهي تتحدث عما لمسته في أول زيارة لها إلى أرض الحرمين الشريفين، وما لمسته من خدمة وتجاوب وسرعة وأمان فاق كل توقعاتها، شعرت به وهي على أرض هذا البلد.. هذا هو شعور البريطانية المسلمة "جينيفر آدم" وهي تتحدث من مقر بعثتها في مشعر منى.

"سبق" التقت بـ"جينيفر "وزوجها شهيراز آدم، حيث قالت: "قبل ثلاث سنوات سبقني زوجي للإسلام، وخلال تلك المدة كنت أسمع عن الإسلام، وأكثر ما شدني إليه هو أن هناك خطاً مباشراً بين المسلم وبين الله؛ فهو لا يحتاج إلى أن أتواصل مع أحد للوصول إليه، وهذا ما دعاني إلى الدخول في الإسلام.

وحول مشهد يوم عرفة قالت "جينيفر": إنني شاهدت الناس في عرفات ومزدلفة وهم على صعيد واحد يتساوى فيه الغني والفقير والأبيض والأسود، فهذا شعور لا يوصف.

وأضافت: هذه البلاد جسدت الاسلام في معناه الحقيقي منذ بدء استقبالنا في مطار المدينة المنورة، فما يقدم للحجاج من خدمات جليلة تشعر أن هذا الاهتمام بك أنت شخصياً، ولا أخفي إعجابي بالطريقة التي تدير بها السعودية هذه الحشود والعدد المهول من الناس، وكيف تقدم لهم هذه الخدمات دون أن يحدث تداخل أو ارتباك، وكيف يتم توجيه هذا الزحام الذي لم أشهد طيلة حياتي مثله.

وتابعت "جينيفر": لم أشعر بأمان في حياتي مثل ما شعرت به عندما دخلت إلى هذه البلاد، شعور لا يوصف، كان رجال الأمن يبادرون لتقديم العون، وأي خدمة أو استفسار كنت أجد الإجابة حاضرة، واختتمت حديثها بالإعجاب بما لمسته من خدمات ومن تنظيم وأمن وأمان في هذه البلاد، وقالت: يكفي أنكم في هذه البلاد تشعرون بهذا الأمان وتسمعون الأذان كل يوم.

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
حاجة بريطانية: السعودية تجسد الإسلام الحقيقي.. والموقف في عرفات لا يوصف
سبق

تكاد لا يوصف شعورها وهي تتحدث عما لمسته في أول زيارة لها إلى أرض الحرمين الشريفين، وما لمسته من خدمة وتجاوب وسرعة وأمان فاق كل توقعاتها، شعرت به وهي على أرض هذا البلد.. هذا هو شعور البريطانية المسلمة "جينيفر آدم" وهي تتحدث من مقر بعثتها في مشعر منى.

"سبق" التقت بـ"جينيفر "وزوجها شهيراز آدم، حيث قالت: "قبل ثلاث سنوات سبقني زوجي للإسلام، وخلال تلك المدة كنت أسمع عن الإسلام، وأكثر ما شدني إليه هو أن هناك خطاً مباشراً بين المسلم وبين الله؛ فهو لا يحتاج إلى أن أتواصل مع أحد للوصول إليه، وهذا ما دعاني إلى الدخول في الإسلام.

وحول مشهد يوم عرفة قالت "جينيفر": إنني شاهدت الناس في عرفات ومزدلفة وهم على صعيد واحد يتساوى فيه الغني والفقير والأبيض والأسود، فهذا شعور لا يوصف.

وأضافت: هذه البلاد جسدت الاسلام في معناه الحقيقي منذ بدء استقبالنا في مطار المدينة المنورة، فما يقدم للحجاج من خدمات جليلة تشعر أن هذا الاهتمام بك أنت شخصياً، ولا أخفي إعجابي بالطريقة التي تدير بها السعودية هذه الحشود والعدد المهول من الناس، وكيف تقدم لهم هذه الخدمات دون أن يحدث تداخل أو ارتباك، وكيف يتم توجيه هذا الزحام الذي لم أشهد طيلة حياتي مثله.

وتابعت "جينيفر": لم أشعر بأمان في حياتي مثل ما شعرت به عندما دخلت إلى هذه البلاد، شعور لا يوصف، كان رجال الأمن يبادرون لتقديم العون، وأي خدمة أو استفسار كنت أجد الإجابة حاضرة، واختتمت حديثها بالإعجاب بما لمسته من خدمات ومن تنظيم وأمن وأمان في هذه البلاد، وقالت: يكفي أنكم في هذه البلاد تشعرون بهذا الأمان وتسمعون الأذان كل يوم.

22 أغسطس 2018 - 11 ذو الحجة 1439
10:32 AM
اخر تعديل
14 مارس 2021 - 1 شعبان 1442
05:28 PM

حاجة بريطانية: السعودية تجسد الإسلام الحقيقي.. والموقف في عرفات لا يوصف

قالت لـ"سبق": لم أشعر بالأمان الحقيقي في حياتي إلا في بلاد الحرمين

A A A
3
8,810

تكاد لا يوصف شعورها وهي تتحدث عما لمسته في أول زيارة لها إلى أرض الحرمين الشريفين، وما لمسته من خدمة وتجاوب وسرعة وأمان فاق كل توقعاتها، شعرت به وهي على أرض هذا البلد.. هذا هو شعور البريطانية المسلمة "جينيفر آدم" وهي تتحدث من مقر بعثتها في مشعر منى.

"سبق" التقت بـ"جينيفر "وزوجها شهيراز آدم، حيث قالت: "قبل ثلاث سنوات سبقني زوجي للإسلام، وخلال تلك المدة كنت أسمع عن الإسلام، وأكثر ما شدني إليه هو أن هناك خطاً مباشراً بين المسلم وبين الله؛ فهو لا يحتاج إلى أن أتواصل مع أحد للوصول إليه، وهذا ما دعاني إلى الدخول في الإسلام.

وحول مشهد يوم عرفة قالت "جينيفر": إنني شاهدت الناس في عرفات ومزدلفة وهم على صعيد واحد يتساوى فيه الغني والفقير والأبيض والأسود، فهذا شعور لا يوصف.

وأضافت: هذه البلاد جسدت الاسلام في معناه الحقيقي منذ بدء استقبالنا في مطار المدينة المنورة، فما يقدم للحجاج من خدمات جليلة تشعر أن هذا الاهتمام بك أنت شخصياً، ولا أخفي إعجابي بالطريقة التي تدير بها السعودية هذه الحشود والعدد المهول من الناس، وكيف تقدم لهم هذه الخدمات دون أن يحدث تداخل أو ارتباك، وكيف يتم توجيه هذا الزحام الذي لم أشهد طيلة حياتي مثله.

وتابعت "جينيفر": لم أشعر بأمان في حياتي مثل ما شعرت به عندما دخلت إلى هذه البلاد، شعور لا يوصف، كان رجال الأمن يبادرون لتقديم العون، وأي خدمة أو استفسار كنت أجد الإجابة حاضرة، واختتمت حديثها بالإعجاب بما لمسته من خدمات ومن تنظيم وأمن وأمان في هذه البلاد، وقالت: يكفي أنكم في هذه البلاد تشعرون بهذا الأمان وتسمعون الأذان كل يوم.