جامعة جازان تستكمل فعالّيّات "الملتقى العلمي" بزيارة أماكن أثرية

عبدالرحمن الفيفي- سبق- جازان: استكملت جامعة جازان فعاليّات الملتقى العلمي الخامس للجمعية السعودية للدراسات الأثرية، لليوم الثاني من بدئها، حيث رعى الحفل الذي أُقيم في اليوم الأول وكيل الجامعة، الدكتور حسن بن حجاب الحازمي، وحضره رئيس الجمعية السعودية للدراسات الأثرية، الدكتور عبدالعزيز الغزي، وعددٌ من الباحثين والدارسين في مجال الآثار بالمملكة، وذلك على مسرح قاعة الاحتفالات الكبرى بالإدارة العليا للجامعة. 
وشهد الملتقى الكثير من المداخلات والنقاشات المتبادلة حول التراث في الجزيرة العربية بشكلٍ عام، ومنطقة جازان بشكلٍ خاص، كما شهد توقيع عددٍ من الكتب العلمية في مجال الدراسات الأثرية، واجتمع وفد الملتقى للتوجه إلى القرية التراثية على الكورنيش الجنوبي للتعرف على تاريخ وآثار المنطقة القديم.
واستكملت الجامعة في يومها الثاني فعاليّات الملتقى المقرر، حيث قامت بالعديد من الزيارات لمواقع وقلاع أثرية قديمة كقلعة الدوسرية، وهي قلعة أثرية تقع في جازان جنوب المملكة، ويعود تاريخ بنائها إلى الدولة العثمانية حيث كانت مقراً للحاكم التركي في جازان، والتي تقع وسط مدينة جازان فوق جبل يطل على البحر الأحمر في أعلى قمة جبل جازان، وعلى ارتفاع يقدّر بنحو 150 متراً فوق سطح البحر.
وتأخذ القلعة شكل المربع وتقدر مساحتها الإجمالية بنحو 900 متر مربع، وهي مدعّمة بأربعة أبراج ضخمة، حيث اختلفت المسميات بين الباحثين، إذ قال البعض إنه ربما يعود سبب تسميتها بالدوسرية إلى رجوعها لأحد الدواسر، فيما قال البعض إنها كانت توجد بها قلعة الأدارسة فسميت بالقلعة الدوسرية.
وبعد ذلك اتّجه الوفد إلى المدينة الاقتصادية بمحافظة بيش وتمت زيارة أحد مصانع الحديد العالمية، وتعرف الوفد على مميزات الموقع، حيث تقع مدينة جازان الاقتصادية على شاطئ البحر الأحمر، وعلى بعد 66 كم من مدينة جازان شمالا، و20 كيلو من محافظة بيش غرباً.
وتقع هذه المدينة على مساحة تقدر بـ103 كم مربع، ولها ساحل بطول 11.5 كم، حيث إنها لا تقع مدينة جازان الاقتصادية في موقع توافر المواد الخام ومصدر العمالة الزائدة فحسب، ولكنها أيضاً تقع بمحاذاة أهم طريق شحن على البحر الأحمر.
وسيزيد قرب مدينة جازان الاقتصادية من المطار الدولي الجديد الذي يقع على بعد 66 كلم جنوباً من سهولة الوصول إليها والتوصل معها، وهذا بالإضافة إلى الطريق الجديد المقترح الذي يمتد شرقاً، وكذلك خط السكك الحديدية المخطط لإقامته لربط المدينة الاقتصادية مع مدينة جدة الواقعة على بعد نحو 600 كلم شمال غربي البلاد.
وانطلق الوفد إلى مركز قوز الجعافرة حيث كان تم استقبالهم بحفاوة وتناول الوفد وجبة الغداء الشعبية التي تشتهر بها منطقة جازان والتي طابت للوفد من خارج المنطقة، ومن ثم توجهوا إلى موقع عثر الأثري، وتجولوا فيه للبحث والتنقيب بشكلٍ سطحي.
وذكر بعض المهتمين من الوفد بهذه المواقع أنها تعرف بمدينة عثر التاريخية التي اندثرت معالمها ولم يبق منها سوى الأطلال، حيث تقع مدينة عثر على ساحل البحر الأحمر في منطقة جازان، وتبعد نحو 40 كيلو متراً إلى الشمال الغربي من مدينة جازان، و16 كيلو متراً إلى الغرب من صبيا، وتقع أيضاً على ساحل البحر الأحمر بالقرب من قوز الجعافرة، ومدينة عثر التاريخية تقع على لسان من اليابسة يمتد داخل مياه البحر الأحمر ويعرف باسم رأس الطرفة، ويرجع تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر، واستمر استيطانه حتى القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي .
واختتم الوفد الزيارات برسمة ارتسمت على وجوههم بهذه الزيارات الكثيرة والفعاليّات المنظمة من قِبل جامعة جازان، مشيدين ومثنين بجهود الجامعة على ما تقدمه من بوادر بناءة للوطن والمجتمع.

اعلان
جامعة جازان تستكمل فعالّيّات "الملتقى العلمي" بزيارة أماكن أثرية
سبق
عبدالرحمن الفيفي- سبق- جازان: استكملت جامعة جازان فعاليّات الملتقى العلمي الخامس للجمعية السعودية للدراسات الأثرية، لليوم الثاني من بدئها، حيث رعى الحفل الذي أُقيم في اليوم الأول وكيل الجامعة، الدكتور حسن بن حجاب الحازمي، وحضره رئيس الجمعية السعودية للدراسات الأثرية، الدكتور عبدالعزيز الغزي، وعددٌ من الباحثين والدارسين في مجال الآثار بالمملكة، وذلك على مسرح قاعة الاحتفالات الكبرى بالإدارة العليا للجامعة. 
وشهد الملتقى الكثير من المداخلات والنقاشات المتبادلة حول التراث في الجزيرة العربية بشكلٍ عام، ومنطقة جازان بشكلٍ خاص، كما شهد توقيع عددٍ من الكتب العلمية في مجال الدراسات الأثرية، واجتمع وفد الملتقى للتوجه إلى القرية التراثية على الكورنيش الجنوبي للتعرف على تاريخ وآثار المنطقة القديم.
واستكملت الجامعة في يومها الثاني فعاليّات الملتقى المقرر، حيث قامت بالعديد من الزيارات لمواقع وقلاع أثرية قديمة كقلعة الدوسرية، وهي قلعة أثرية تقع في جازان جنوب المملكة، ويعود تاريخ بنائها إلى الدولة العثمانية حيث كانت مقراً للحاكم التركي في جازان، والتي تقع وسط مدينة جازان فوق جبل يطل على البحر الأحمر في أعلى قمة جبل جازان، وعلى ارتفاع يقدّر بنحو 150 متراً فوق سطح البحر.
وتأخذ القلعة شكل المربع وتقدر مساحتها الإجمالية بنحو 900 متر مربع، وهي مدعّمة بأربعة أبراج ضخمة، حيث اختلفت المسميات بين الباحثين، إذ قال البعض إنه ربما يعود سبب تسميتها بالدوسرية إلى رجوعها لأحد الدواسر، فيما قال البعض إنها كانت توجد بها قلعة الأدارسة فسميت بالقلعة الدوسرية.
وبعد ذلك اتّجه الوفد إلى المدينة الاقتصادية بمحافظة بيش وتمت زيارة أحد مصانع الحديد العالمية، وتعرف الوفد على مميزات الموقع، حيث تقع مدينة جازان الاقتصادية على شاطئ البحر الأحمر، وعلى بعد 66 كم من مدينة جازان شمالا، و20 كيلو من محافظة بيش غرباً.
وتقع هذه المدينة على مساحة تقدر بـ103 كم مربع، ولها ساحل بطول 11.5 كم، حيث إنها لا تقع مدينة جازان الاقتصادية في موقع توافر المواد الخام ومصدر العمالة الزائدة فحسب، ولكنها أيضاً تقع بمحاذاة أهم طريق شحن على البحر الأحمر.
وسيزيد قرب مدينة جازان الاقتصادية من المطار الدولي الجديد الذي يقع على بعد 66 كلم جنوباً من سهولة الوصول إليها والتوصل معها، وهذا بالإضافة إلى الطريق الجديد المقترح الذي يمتد شرقاً، وكذلك خط السكك الحديدية المخطط لإقامته لربط المدينة الاقتصادية مع مدينة جدة الواقعة على بعد نحو 600 كلم شمال غربي البلاد.
وانطلق الوفد إلى مركز قوز الجعافرة حيث كان تم استقبالهم بحفاوة وتناول الوفد وجبة الغداء الشعبية التي تشتهر بها منطقة جازان والتي طابت للوفد من خارج المنطقة، ومن ثم توجهوا إلى موقع عثر الأثري، وتجولوا فيه للبحث والتنقيب بشكلٍ سطحي.
وذكر بعض المهتمين من الوفد بهذه المواقع أنها تعرف بمدينة عثر التاريخية التي اندثرت معالمها ولم يبق منها سوى الأطلال، حيث تقع مدينة عثر على ساحل البحر الأحمر في منطقة جازان، وتبعد نحو 40 كيلو متراً إلى الشمال الغربي من مدينة جازان، و16 كيلو متراً إلى الغرب من صبيا، وتقع أيضاً على ساحل البحر الأحمر بالقرب من قوز الجعافرة، ومدينة عثر التاريخية تقع على لسان من اليابسة يمتد داخل مياه البحر الأحمر ويعرف باسم رأس الطرفة، ويرجع تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر، واستمر استيطانه حتى القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي .
واختتم الوفد الزيارات برسمة ارتسمت على وجوههم بهذه الزيارات الكثيرة والفعاليّات المنظمة من قِبل جامعة جازان، مشيدين ومثنين بجهود الجامعة على ما تقدمه من بوادر بناءة للوطن والمجتمع.
28 فبراير 2014 - 28 ربيع الآخر 1435
02:25 AM

جامعة جازان تستكمل فعالّيّات "الملتقى العلمي" بزيارة أماكن أثرية

A A A
0
1,533

عبدالرحمن الفيفي- سبق- جازان: استكملت جامعة جازان فعاليّات الملتقى العلمي الخامس للجمعية السعودية للدراسات الأثرية، لليوم الثاني من بدئها، حيث رعى الحفل الذي أُقيم في اليوم الأول وكيل الجامعة، الدكتور حسن بن حجاب الحازمي، وحضره رئيس الجمعية السعودية للدراسات الأثرية، الدكتور عبدالعزيز الغزي، وعددٌ من الباحثين والدارسين في مجال الآثار بالمملكة، وذلك على مسرح قاعة الاحتفالات الكبرى بالإدارة العليا للجامعة. 
وشهد الملتقى الكثير من المداخلات والنقاشات المتبادلة حول التراث في الجزيرة العربية بشكلٍ عام، ومنطقة جازان بشكلٍ خاص، كما شهد توقيع عددٍ من الكتب العلمية في مجال الدراسات الأثرية، واجتمع وفد الملتقى للتوجه إلى القرية التراثية على الكورنيش الجنوبي للتعرف على تاريخ وآثار المنطقة القديم.
واستكملت الجامعة في يومها الثاني فعاليّات الملتقى المقرر، حيث قامت بالعديد من الزيارات لمواقع وقلاع أثرية قديمة كقلعة الدوسرية، وهي قلعة أثرية تقع في جازان جنوب المملكة، ويعود تاريخ بنائها إلى الدولة العثمانية حيث كانت مقراً للحاكم التركي في جازان، والتي تقع وسط مدينة جازان فوق جبل يطل على البحر الأحمر في أعلى قمة جبل جازان، وعلى ارتفاع يقدّر بنحو 150 متراً فوق سطح البحر.
وتأخذ القلعة شكل المربع وتقدر مساحتها الإجمالية بنحو 900 متر مربع، وهي مدعّمة بأربعة أبراج ضخمة، حيث اختلفت المسميات بين الباحثين، إذ قال البعض إنه ربما يعود سبب تسميتها بالدوسرية إلى رجوعها لأحد الدواسر، فيما قال البعض إنها كانت توجد بها قلعة الأدارسة فسميت بالقلعة الدوسرية.
وبعد ذلك اتّجه الوفد إلى المدينة الاقتصادية بمحافظة بيش وتمت زيارة أحد مصانع الحديد العالمية، وتعرف الوفد على مميزات الموقع، حيث تقع مدينة جازان الاقتصادية على شاطئ البحر الأحمر، وعلى بعد 66 كم من مدينة جازان شمالا، و20 كيلو من محافظة بيش غرباً.
وتقع هذه المدينة على مساحة تقدر بـ103 كم مربع، ولها ساحل بطول 11.5 كم، حيث إنها لا تقع مدينة جازان الاقتصادية في موقع توافر المواد الخام ومصدر العمالة الزائدة فحسب، ولكنها أيضاً تقع بمحاذاة أهم طريق شحن على البحر الأحمر.
وسيزيد قرب مدينة جازان الاقتصادية من المطار الدولي الجديد الذي يقع على بعد 66 كلم جنوباً من سهولة الوصول إليها والتوصل معها، وهذا بالإضافة إلى الطريق الجديد المقترح الذي يمتد شرقاً، وكذلك خط السكك الحديدية المخطط لإقامته لربط المدينة الاقتصادية مع مدينة جدة الواقعة على بعد نحو 600 كلم شمال غربي البلاد.
وانطلق الوفد إلى مركز قوز الجعافرة حيث كان تم استقبالهم بحفاوة وتناول الوفد وجبة الغداء الشعبية التي تشتهر بها منطقة جازان والتي طابت للوفد من خارج المنطقة، ومن ثم توجهوا إلى موقع عثر الأثري، وتجولوا فيه للبحث والتنقيب بشكلٍ سطحي.
وذكر بعض المهتمين من الوفد بهذه المواقع أنها تعرف بمدينة عثر التاريخية التي اندثرت معالمها ولم يبق منها سوى الأطلال، حيث تقع مدينة عثر على ساحل البحر الأحمر في منطقة جازان، وتبعد نحو 40 كيلو متراً إلى الشمال الغربي من مدينة جازان، و16 كيلو متراً إلى الغرب من صبيا، وتقع أيضاً على ساحل البحر الأحمر بالقرب من قوز الجعافرة، ومدينة عثر التاريخية تقع على لسان من اليابسة يمتد داخل مياه البحر الأحمر ويعرف باسم رأس الطرفة، ويرجع تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر، واستمر استيطانه حتى القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي .
واختتم الوفد الزيارات برسمة ارتسمت على وجوههم بهذه الزيارات الكثيرة والفعاليّات المنظمة من قِبل جامعة جازان، مشيدين ومثنين بجهود الجامعة على ما تقدمه من بوادر بناءة للوطن والمجتمع.