5 قبور تُحفر لعائلة واحدة.. عابرو طريق الموت بجازان لـ"النقل": ارحمونا!

مؤكدين أنه منذ أول ليالي شهر رمضان والحوادث القاتلة تتكرر والدماء تُراق

أكد سكان القرى المحيطة بطريق الصوارمة المضايا - صامطة بجازان، أن الوفيات التي نتجت عن الحادث المروري الذي شهده الطريق الساعة الثامنة الليلة الماضية هو خمس وفيات لعائلة كاملة مكونة من أب وزوجة وثلاثة من أبنائهم، مؤكدين أنه منذ أول ليالي شهر رمضان المبارك، والحوادث القاتلة تتكرر مناشدين وزارة النقل بإنهاء المعاناة التي تضخمت.

ويقول إسماعيل الحكمي أحد أهالي القرى المتضررة من الطريق الضيق : منذ أكثر من عقد من الزمان ونحن في مطالبات متكررة بحل كارثة طريق الموت (طريق المضايا - الصوارمة)، فلم نفق من كارثة حادثة عائلة الحمدي والتي راح ضحيتها 7 ضحايا حتى نفجع منذ بداية الشهر بعدة حوادث كان آخرها الحادث الذي وقع وضحيته عائلة كاملة رجل وزوجته وثلاثة من أبنائهم.

فللأسف لم تتحرك وزارة النقل على الميدان مع مطالبنا المتكررة ولم تهتم بأرواح الأهالي السالكين لهذا الطريق، على الرغم من أهمية هذا الطريق هو طريق دولي يربط 3 محافظات وهو طريق متجه إلى منفذ الطوال ويستخدمه الجنود البواسل في تنقلاتهم وفي معدات القوات المسلحة وعلى جوانبه إسكان حرس حدود وشركتا استزراع روبيان وكثافته كبيرة جدًا.

وقال: يستفيد من هذا الطريق ما يزيد على 40 ألف نسمة يسكنون بجوانب الطريق ويستخدمونه يوميًا وبمراجعتنا إدارة الطرق كان ردها واحدًا منذ عقد من الزمان "الطريق ضمن أولوية خطة الطرق"، ولا نعلم خطتهم وأولويتهم.

وأضاف: تحدث متحدث وزارة النقل تركي الطعيمي قائلاً إن اعتمادات الطرق تكون بمجالس المنطقة، ومنذ أكثر من عامين مجلس المنطقة وأمير المنطقة يخاطبون وزارة النقل ولم تتحرك وزارة النقل لتلك المخاطبات، تحدث عن صيانة للطريق ولكن الطريق من سيئ إلى أسوأ.

وزاد بقوله: ونوجه رسالتنا لوزير النقل؛ لم تتجاوب وزارتكم الموقرة مع شكاوى الأهالي وللأسف تتكرر الحوادث وتسيل الدماء بهذا الطريق، دون أن يقف أي مسؤول عليه.. معالي الوزير؛ سيقف كل من مات أو جرح للفصل والقضاء أمام حكم الله فيجازى المهمل ويحاسب المقصر يوم القيامة يوم تشيب الولدان .

وحول مطالباتهم قال: مشروع عاجل جدًا لازدواج الطريق وإنارته ووضع سياج لحماية الطريق من دخول الحيوانات السائبة، تكثيف وجود الدوريات الأمنية والمرور، ووضع نظام صارم لمالكي الإبل.

وكان قد كشف المتحدث باسم هيئة الهلال الأحمر بمنطقة جازان بيشي الصرخي لـ"سبق"، تفاصيل الحادث المروع الذي شهده طريق المضايا المعروف بطريق الصوارمة أو طريق الموت كما يسميه بعض الأهالي.

وتفصيلاً؛ قال الصرخي: تلقت غرفة العمليات عند الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس الثلاثاء بلاغًا عن حادث تصادم على طريق الصوارمة - المضايا وأن في موقع الحادث مصابين وعلى الفور تم توجيه سبع فرق إسعافية إلى موقع الحادث وعند وصول أول فرقتين إلى موقع الحادث تبين وجود (٦) حالات منها حالة وفاة واحدة في موقع الحادث.

وتابع: وأربع حالات إصاباتهم حرجة وحالة واحدة إصابتها متوسطة تم تقديم الخدمة الإسعافية للمصابين ونقل ٤ حالات عن طريق فرق الهلال الأحمر وحالة واحدة عن طريق طوارئ الشؤون الصحية.

وأضاف: الحالات نقلت إلى مستشفى الملك فهد ومستشفى صامطة العام ومستشفى أحد المسارحة لتلقي العلاج.

واختتم المتحدث قائلاً: ونأمل من جميع السائقين توخي الحذر والالتزام بأنظمة المرور والحد من التهور في السرعة تجنبًا لوقوع حوادث ينتج عنها إصابات أو وفيات في هذا الشهر الكريم لا سمح الله.

وكان سكان القرى قد تحدثوا والفواجع تلوح في مخيلاتهم، شاكين عبر "سبق"، تأخر ازدواج الطريق وصيانته؛ مطالبين بزيادة الرقابة من الجهات المرورية عليه؛ للحد من تهور بعض قائدي المركبات ومخالفات الشاحنات.

وأوضح مدير إدارة الطرق والنقل بمنطقة جازان المهندس قاسم الغزواني، في “وقت سابق”، لـ"سبق"، أن الطريق موجود ضمن أولويات طرق المنطقة، وسيتم ازدواجه عند اعتماده.

يُشار إلى أنه يوميًا يشهد الطريق ازدحام المركبات مع صعود الشاحنات من جانب الطريق إلى وسطه؛ لتهدد المارة، في ظل ضيق الطريق وتشققه والكثافة المرورية التي يشهدها باعتباره الطريق الأقرب للوصول إلى صامطة أو مدينة جازان لسكان الصوارمة والقرى في تلك الناحية، ومن تلك الفواجع التي شهدها الطريق، فاجعة عائلة "الحمدي" التي فقدت مجموعة منها في تصادم.

اعلان
5 قبور تُحفر لعائلة واحدة.. عابرو طريق الموت بجازان لـ"النقل": ارحمونا!
سبق

أكد سكان القرى المحيطة بطريق الصوارمة المضايا - صامطة بجازان، أن الوفيات التي نتجت عن الحادث المروري الذي شهده الطريق الساعة الثامنة الليلة الماضية هو خمس وفيات لعائلة كاملة مكونة من أب وزوجة وثلاثة من أبنائهم، مؤكدين أنه منذ أول ليالي شهر رمضان المبارك، والحوادث القاتلة تتكرر مناشدين وزارة النقل بإنهاء المعاناة التي تضخمت.

ويقول إسماعيل الحكمي أحد أهالي القرى المتضررة من الطريق الضيق : منذ أكثر من عقد من الزمان ونحن في مطالبات متكررة بحل كارثة طريق الموت (طريق المضايا - الصوارمة)، فلم نفق من كارثة حادثة عائلة الحمدي والتي راح ضحيتها 7 ضحايا حتى نفجع منذ بداية الشهر بعدة حوادث كان آخرها الحادث الذي وقع وضحيته عائلة كاملة رجل وزوجته وثلاثة من أبنائهم.

فللأسف لم تتحرك وزارة النقل على الميدان مع مطالبنا المتكررة ولم تهتم بأرواح الأهالي السالكين لهذا الطريق، على الرغم من أهمية هذا الطريق هو طريق دولي يربط 3 محافظات وهو طريق متجه إلى منفذ الطوال ويستخدمه الجنود البواسل في تنقلاتهم وفي معدات القوات المسلحة وعلى جوانبه إسكان حرس حدود وشركتا استزراع روبيان وكثافته كبيرة جدًا.

وقال: يستفيد من هذا الطريق ما يزيد على 40 ألف نسمة يسكنون بجوانب الطريق ويستخدمونه يوميًا وبمراجعتنا إدارة الطرق كان ردها واحدًا منذ عقد من الزمان "الطريق ضمن أولوية خطة الطرق"، ولا نعلم خطتهم وأولويتهم.

وأضاف: تحدث متحدث وزارة النقل تركي الطعيمي قائلاً إن اعتمادات الطرق تكون بمجالس المنطقة، ومنذ أكثر من عامين مجلس المنطقة وأمير المنطقة يخاطبون وزارة النقل ولم تتحرك وزارة النقل لتلك المخاطبات، تحدث عن صيانة للطريق ولكن الطريق من سيئ إلى أسوأ.

وزاد بقوله: ونوجه رسالتنا لوزير النقل؛ لم تتجاوب وزارتكم الموقرة مع شكاوى الأهالي وللأسف تتكرر الحوادث وتسيل الدماء بهذا الطريق، دون أن يقف أي مسؤول عليه.. معالي الوزير؛ سيقف كل من مات أو جرح للفصل والقضاء أمام حكم الله فيجازى المهمل ويحاسب المقصر يوم القيامة يوم تشيب الولدان .

وحول مطالباتهم قال: مشروع عاجل جدًا لازدواج الطريق وإنارته ووضع سياج لحماية الطريق من دخول الحيوانات السائبة، تكثيف وجود الدوريات الأمنية والمرور، ووضع نظام صارم لمالكي الإبل.

وكان قد كشف المتحدث باسم هيئة الهلال الأحمر بمنطقة جازان بيشي الصرخي لـ"سبق"، تفاصيل الحادث المروع الذي شهده طريق المضايا المعروف بطريق الصوارمة أو طريق الموت كما يسميه بعض الأهالي.

وتفصيلاً؛ قال الصرخي: تلقت غرفة العمليات عند الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس الثلاثاء بلاغًا عن حادث تصادم على طريق الصوارمة - المضايا وأن في موقع الحادث مصابين وعلى الفور تم توجيه سبع فرق إسعافية إلى موقع الحادث وعند وصول أول فرقتين إلى موقع الحادث تبين وجود (٦) حالات منها حالة وفاة واحدة في موقع الحادث.

وتابع: وأربع حالات إصاباتهم حرجة وحالة واحدة إصابتها متوسطة تم تقديم الخدمة الإسعافية للمصابين ونقل ٤ حالات عن طريق فرق الهلال الأحمر وحالة واحدة عن طريق طوارئ الشؤون الصحية.

وأضاف: الحالات نقلت إلى مستشفى الملك فهد ومستشفى صامطة العام ومستشفى أحد المسارحة لتلقي العلاج.

واختتم المتحدث قائلاً: ونأمل من جميع السائقين توخي الحذر والالتزام بأنظمة المرور والحد من التهور في السرعة تجنبًا لوقوع حوادث ينتج عنها إصابات أو وفيات في هذا الشهر الكريم لا سمح الله.

وكان سكان القرى قد تحدثوا والفواجع تلوح في مخيلاتهم، شاكين عبر "سبق"، تأخر ازدواج الطريق وصيانته؛ مطالبين بزيادة الرقابة من الجهات المرورية عليه؛ للحد من تهور بعض قائدي المركبات ومخالفات الشاحنات.

وأوضح مدير إدارة الطرق والنقل بمنطقة جازان المهندس قاسم الغزواني، في “وقت سابق”، لـ"سبق"، أن الطريق موجود ضمن أولويات طرق المنطقة، وسيتم ازدواجه عند اعتماده.

يُشار إلى أنه يوميًا يشهد الطريق ازدحام المركبات مع صعود الشاحنات من جانب الطريق إلى وسطه؛ لتهدد المارة، في ظل ضيق الطريق وتشققه والكثافة المرورية التي يشهدها باعتباره الطريق الأقرب للوصول إلى صامطة أو مدينة جازان لسكان الصوارمة والقرى في تلك الناحية، ومن تلك الفواجع التي شهدها الطريق، فاجعة عائلة "الحمدي" التي فقدت مجموعة منها في تصادم.

15 مايو 2019 - 10 رمضان 1440
01:34 AM

5 قبور تُحفر لعائلة واحدة.. عابرو طريق الموت بجازان لـ"النقل": ارحمونا!

مؤكدين أنه منذ أول ليالي شهر رمضان والحوادث القاتلة تتكرر والدماء تُراق

A A A
31
52,215

أكد سكان القرى المحيطة بطريق الصوارمة المضايا - صامطة بجازان، أن الوفيات التي نتجت عن الحادث المروري الذي شهده الطريق الساعة الثامنة الليلة الماضية هو خمس وفيات لعائلة كاملة مكونة من أب وزوجة وثلاثة من أبنائهم، مؤكدين أنه منذ أول ليالي شهر رمضان المبارك، والحوادث القاتلة تتكرر مناشدين وزارة النقل بإنهاء المعاناة التي تضخمت.

ويقول إسماعيل الحكمي أحد أهالي القرى المتضررة من الطريق الضيق : منذ أكثر من عقد من الزمان ونحن في مطالبات متكررة بحل كارثة طريق الموت (طريق المضايا - الصوارمة)، فلم نفق من كارثة حادثة عائلة الحمدي والتي راح ضحيتها 7 ضحايا حتى نفجع منذ بداية الشهر بعدة حوادث كان آخرها الحادث الذي وقع وضحيته عائلة كاملة رجل وزوجته وثلاثة من أبنائهم.

فللأسف لم تتحرك وزارة النقل على الميدان مع مطالبنا المتكررة ولم تهتم بأرواح الأهالي السالكين لهذا الطريق، على الرغم من أهمية هذا الطريق هو طريق دولي يربط 3 محافظات وهو طريق متجه إلى منفذ الطوال ويستخدمه الجنود البواسل في تنقلاتهم وفي معدات القوات المسلحة وعلى جوانبه إسكان حرس حدود وشركتا استزراع روبيان وكثافته كبيرة جدًا.

وقال: يستفيد من هذا الطريق ما يزيد على 40 ألف نسمة يسكنون بجوانب الطريق ويستخدمونه يوميًا وبمراجعتنا إدارة الطرق كان ردها واحدًا منذ عقد من الزمان "الطريق ضمن أولوية خطة الطرق"، ولا نعلم خطتهم وأولويتهم.

وأضاف: تحدث متحدث وزارة النقل تركي الطعيمي قائلاً إن اعتمادات الطرق تكون بمجالس المنطقة، ومنذ أكثر من عامين مجلس المنطقة وأمير المنطقة يخاطبون وزارة النقل ولم تتحرك وزارة النقل لتلك المخاطبات، تحدث عن صيانة للطريق ولكن الطريق من سيئ إلى أسوأ.

وزاد بقوله: ونوجه رسالتنا لوزير النقل؛ لم تتجاوب وزارتكم الموقرة مع شكاوى الأهالي وللأسف تتكرر الحوادث وتسيل الدماء بهذا الطريق، دون أن يقف أي مسؤول عليه.. معالي الوزير؛ سيقف كل من مات أو جرح للفصل والقضاء أمام حكم الله فيجازى المهمل ويحاسب المقصر يوم القيامة يوم تشيب الولدان .

وحول مطالباتهم قال: مشروع عاجل جدًا لازدواج الطريق وإنارته ووضع سياج لحماية الطريق من دخول الحيوانات السائبة، تكثيف وجود الدوريات الأمنية والمرور، ووضع نظام صارم لمالكي الإبل.

وكان قد كشف المتحدث باسم هيئة الهلال الأحمر بمنطقة جازان بيشي الصرخي لـ"سبق"، تفاصيل الحادث المروع الذي شهده طريق المضايا المعروف بطريق الصوارمة أو طريق الموت كما يسميه بعض الأهالي.

وتفصيلاً؛ قال الصرخي: تلقت غرفة العمليات عند الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس الثلاثاء بلاغًا عن حادث تصادم على طريق الصوارمة - المضايا وأن في موقع الحادث مصابين وعلى الفور تم توجيه سبع فرق إسعافية إلى موقع الحادث وعند وصول أول فرقتين إلى موقع الحادث تبين وجود (٦) حالات منها حالة وفاة واحدة في موقع الحادث.

وتابع: وأربع حالات إصاباتهم حرجة وحالة واحدة إصابتها متوسطة تم تقديم الخدمة الإسعافية للمصابين ونقل ٤ حالات عن طريق فرق الهلال الأحمر وحالة واحدة عن طريق طوارئ الشؤون الصحية.

وأضاف: الحالات نقلت إلى مستشفى الملك فهد ومستشفى صامطة العام ومستشفى أحد المسارحة لتلقي العلاج.

واختتم المتحدث قائلاً: ونأمل من جميع السائقين توخي الحذر والالتزام بأنظمة المرور والحد من التهور في السرعة تجنبًا لوقوع حوادث ينتج عنها إصابات أو وفيات في هذا الشهر الكريم لا سمح الله.

وكان سكان القرى قد تحدثوا والفواجع تلوح في مخيلاتهم، شاكين عبر "سبق"، تأخر ازدواج الطريق وصيانته؛ مطالبين بزيادة الرقابة من الجهات المرورية عليه؛ للحد من تهور بعض قائدي المركبات ومخالفات الشاحنات.

وأوضح مدير إدارة الطرق والنقل بمنطقة جازان المهندس قاسم الغزواني، في “وقت سابق”، لـ"سبق"، أن الطريق موجود ضمن أولويات طرق المنطقة، وسيتم ازدواجه عند اعتماده.

يُشار إلى أنه يوميًا يشهد الطريق ازدحام المركبات مع صعود الشاحنات من جانب الطريق إلى وسطه؛ لتهدد المارة، في ظل ضيق الطريق وتشققه والكثافة المرورية التي يشهدها باعتباره الطريق الأقرب للوصول إلى صامطة أو مدينة جازان لسكان الصوارمة والقرى في تلك الناحية، ومن تلك الفواجع التي شهدها الطريق، فاجعة عائلة "الحمدي" التي فقدت مجموعة منها في تصادم.