"الخواضة".. "شيكولاتة البدو" تزدهر في شهر رمضان

يُطْلَق عليها في الحجاز اسم "السويق"

فيصل النوب- سبق- الرياض: تعتبر "الخواضة" أكلة شعبية اشتُهر بها البدو قديماً؛ حيث نشأت علاقة حميمة بين "الخواضة" والبدوي الحجازي منذ زمن بعيد؛ بينما لم ينتشر مع أهل نجد إلا في فترات متأخرة؛ حيث لا يتجاوز وجودها أكثر من مائة سنة تقريباً؛ بينما قبائل الحجاز الأخرى يعرفونها منذ زمن بعيد.
 
ينشط استهلاك "الخواضة" عادة في شهر رمضان، ويُعَدّ من أهم الأطباق عند الإفطار، وكثيراً من لم يجده على مائدة الإفطار يرى أنه لم يفطر.
 
وكانت "الخواضة" أو "الدخن" مقصورة على أهل البادية فقط؛ ولكن وبسبب اختلاط البادية بالحاضرة في الوقت الحاضر، زاد الاهتمام بها، وأصبحوا يطلبونها بشكل مستمر.
 
وتصل أسعار "الدخن" في الأسواق إلى 20 ريالاً للكيلو، كما يحتوي طحين الدخن على سعرات حرارية عالية لا تتوفر في طحين القمح، وهو صحي ومفيد جداً لمرضى السكري، ويحتوي الدخَن على نحو 10% من وزنه بروتيناً و4% من وزنه دهوناً.
 
ولا يزال طحين "الدخن" يُستهلك في إفريقيا خاصة نيجيريا، بالإضافة إلى الهند والصين؛ حيث يحضر منه نوع مسطح من الخبز وأنواع كثيرة من الأكلات أشهرها العصيدة.
 
ويُعتبر أجود أنواع "الدخن" في السعودية هو الذي يُزرع في منطقة باضان، وهي قرية في الحجاز، كما يُزرع على نطاق واسع في منطقة جازان.
 
ويتم تحضير "الخواضة" بعدة طرق؛ ولكن أشهرها هو إذابة دقيق الدخن في السمن البري وتقديمها مع التمر والقهوة.
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
"الخواضة".. "شيكولاتة البدو" تزدهر في شهر رمضان
سبق
فيصل النوب- سبق- الرياض: تعتبر "الخواضة" أكلة شعبية اشتُهر بها البدو قديماً؛ حيث نشأت علاقة حميمة بين "الخواضة" والبدوي الحجازي منذ زمن بعيد؛ بينما لم ينتشر مع أهل نجد إلا في فترات متأخرة؛ حيث لا يتجاوز وجودها أكثر من مائة سنة تقريباً؛ بينما قبائل الحجاز الأخرى يعرفونها منذ زمن بعيد.
 
ينشط استهلاك "الخواضة" عادة في شهر رمضان، ويُعَدّ من أهم الأطباق عند الإفطار، وكثيراً من لم يجده على مائدة الإفطار يرى أنه لم يفطر.
 
وكانت "الخواضة" أو "الدخن" مقصورة على أهل البادية فقط؛ ولكن وبسبب اختلاط البادية بالحاضرة في الوقت الحاضر، زاد الاهتمام بها، وأصبحوا يطلبونها بشكل مستمر.
 
وتصل أسعار "الدخن" في الأسواق إلى 20 ريالاً للكيلو، كما يحتوي طحين الدخن على سعرات حرارية عالية لا تتوفر في طحين القمح، وهو صحي ومفيد جداً لمرضى السكري، ويحتوي الدخَن على نحو 10% من وزنه بروتيناً و4% من وزنه دهوناً.
 
ولا يزال طحين "الدخن" يُستهلك في إفريقيا خاصة نيجيريا، بالإضافة إلى الهند والصين؛ حيث يحضر منه نوع مسطح من الخبز وأنواع كثيرة من الأكلات أشهرها العصيدة.
 
ويُعتبر أجود أنواع "الدخن" في السعودية هو الذي يُزرع في منطقة باضان، وهي قرية في الحجاز، كما يُزرع على نطاق واسع في منطقة جازان.
 
ويتم تحضير "الخواضة" بعدة طرق؛ ولكن أشهرها هو إذابة دقيق الدخن في السمن البري وتقديمها مع التمر والقهوة.
 
 
 
 
 
 
 
11 يوليو 2014 - 14 رمضان 1435
05:40 PM

"الخواضة".. "شيكولاتة البدو" تزدهر في شهر رمضان

يُطْلَق عليها في الحجاز اسم "السويق"

A A A
0
196,357

فيصل النوب- سبق- الرياض: تعتبر "الخواضة" أكلة شعبية اشتُهر بها البدو قديماً؛ حيث نشأت علاقة حميمة بين "الخواضة" والبدوي الحجازي منذ زمن بعيد؛ بينما لم ينتشر مع أهل نجد إلا في فترات متأخرة؛ حيث لا يتجاوز وجودها أكثر من مائة سنة تقريباً؛ بينما قبائل الحجاز الأخرى يعرفونها منذ زمن بعيد.
 
ينشط استهلاك "الخواضة" عادة في شهر رمضان، ويُعَدّ من أهم الأطباق عند الإفطار، وكثيراً من لم يجده على مائدة الإفطار يرى أنه لم يفطر.
 
وكانت "الخواضة" أو "الدخن" مقصورة على أهل البادية فقط؛ ولكن وبسبب اختلاط البادية بالحاضرة في الوقت الحاضر، زاد الاهتمام بها، وأصبحوا يطلبونها بشكل مستمر.
 
وتصل أسعار "الدخن" في الأسواق إلى 20 ريالاً للكيلو، كما يحتوي طحين الدخن على سعرات حرارية عالية لا تتوفر في طحين القمح، وهو صحي ومفيد جداً لمرضى السكري، ويحتوي الدخَن على نحو 10% من وزنه بروتيناً و4% من وزنه دهوناً.
 
ولا يزال طحين "الدخن" يُستهلك في إفريقيا خاصة نيجيريا، بالإضافة إلى الهند والصين؛ حيث يحضر منه نوع مسطح من الخبز وأنواع كثيرة من الأكلات أشهرها العصيدة.
 
ويُعتبر أجود أنواع "الدخن" في السعودية هو الذي يُزرع في منطقة باضان، وهي قرية في الحجاز، كما يُزرع على نطاق واسع في منطقة جازان.
 
ويتم تحضير "الخواضة" بعدة طرق؛ ولكن أشهرها هو إذابة دقيق الدخن في السمن البري وتقديمها مع التمر والقهوة.