وجبة السحور.. هذه أهم النصائح والأطباق المفضلة وأوقات تناولها

سنة نبوية وحفظ لتوازن الجسم طيلة اليوم

تعدّ وجبة السحور وجبة أساسيّة في شهر رمضان الكريم، وسنة نبوية دعا إليها وطبقها الرسول عليه الصلاة والسلام. السحور وَلَوْ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْأَكْلِ أَوِ الشُّرْبِ، وَيَكُونُ سُحُورُكَ قُبَيْلَ أَذَانِ الْفَجْرِ؛ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلَا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ”.

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: “تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ قَامَ إلَى الصَّلاةِ” (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ).

وتعدّ وجبة السحور بمثابة الوقود الذي يمدّ جسم الإنسان خلال ساعات النهار الطويلة بالطاقة والحيويّة، لاسيما في فصل الصيف؛ حيث تمتد ساعات الصيام إلى ما يزيد على عشر ساعات، ويستغرق البعض في تناول العديد من أصناف الطعام الدسمة خلال وجبة السحور؛ مما يشعرهم بالعطش والخمول خلال النهار.

وهناك نصائح يستحسن للصائم اتباعها والتمسك بها حتى يشعر الجسم بالتوازن في عملية الهضم وعدم حصول ما قد يسببه كثرة الأكل أو نقص في كمية السوائل، وكل ما يساعد الصائم في قضاء صيامه بتوازن صحي يسهل عمليات الهضم وعدم التعرض لما يسبب له الأذى؛ مثل الحرقان أو نقص في سوائل الجسم؛ فمن الجيد تأخير وجبة السحور؛ حيث يتناول بعض الأفراد سحورهم في منتصف الليل ثمّ يخلدون إلى النوم، وهذا ما يشعرهم بالجوع والعطش باكراً.

أما تناول السحور في وقت متأخر، أي قبل الأذان بساعة أو نصف ساعة؛ فيجنّب الصائم بالشعور بالجوع والعطش، والتعب، والخمول، عدم شرب كميّة وفيرة من الماء أثناء السحور بل يُنصح بتناول الماء بعد مدّة من تناول السحور؛ وذلك لتجنّب تقليل تركيز العصارات الهاضمة في المعدة، وبالتالي تعثر الهضم، والإصابة بأمراض سوء الهضم أيضاً. تجنّب تناول الأطعمة التي تحتوي على البهارات والتوابل، والحلويات والأطعمة الدسمة؛ لأنّها تزيد إحساس العطش، كما تزيد من إفراز العرق لاسيما في مواسم الحر الذي تشتد فيها درجات الحرارة. تناول الخضراوات والفواكه الطازجة خلال الليل، أي قبل السحور وأثناءه، فهي تتضمن كميّات وفيرة من الماء والألياف التي تبقى أطول فترة في الأمعاء؛ ما يُشعر الصائم بالشبع والارتواء؛ ومن تلك الفواكه: الموز، والتمر، والأفوكادو، والمشمش المجفف.

وهناك أطباق ووجبات يفضّل تناولها على السحور للصائم، هنالك من الوجبات المفيدة التي ينصح بتناولها مثل: كوب من رقائق الشوفان المصنوع من القمح الكامل؛ لأنّه يعطي الإنسان إحساساً بالشبع، مع كوب من الحليب أو اللبن خالي الدسم اللازم لترطيب الجهاز الهضمي وتبريد الجسم.

وينصح أيضاً بتناول القليل من حبات الزبيب التي تمد الصائم بالفيتامينات والمعادن التي تمكّنه من مواصلة الصيام. تناول نصف رغيف من الخبز العربي، مع كوب من الفول المدمس، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، فالفول المدمس يعطي الصائم شعوراً بالشبع لساعات طويلة، فهو معروف باحتوائه على الألياف، والبروتين، والحديد، كما أنّه يقلّل مستوى الكولسترول، ويحمي الصائم من الإصابة بالإمساك الذي يعاني منه الكثير من الصائمين، لا سيما من يعانون بالأصل من مشاكل في الأمعاء والقولون.

كذلك تناول رغيف من الخبز الأسمر، مع بيضتين مسلوقتين، بالإضافة إلى بعض أوراق الخس، ويُنصح بتناول هذه الوجبة؛ لأنّ البيض يحتاج وقتاً لهضمه، ويحتوي على نسبة جيدة من البروتين المهم للحفاظ على نشاط الجسم وقوة عضلاته. وكذلك تناول ساندويش خفيف كقطعتين من التوست الأسمر، مع شريحتين من الحبش، وبعض قطع الخيار، كما يمكن أخذ كوب من عصير الليمون، فجميع العناصر السابقة تحتوي على مغذيات جيدة للجسم.

وجبة السحور شهر رمضان
اعلان
وجبة السحور.. هذه أهم النصائح والأطباق المفضلة وأوقات تناولها
سبق

تعدّ وجبة السحور وجبة أساسيّة في شهر رمضان الكريم، وسنة نبوية دعا إليها وطبقها الرسول عليه الصلاة والسلام. السحور وَلَوْ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْأَكْلِ أَوِ الشُّرْبِ، وَيَكُونُ سُحُورُكَ قُبَيْلَ أَذَانِ الْفَجْرِ؛ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلَا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ”.

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: “تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ قَامَ إلَى الصَّلاةِ” (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ).

وتعدّ وجبة السحور بمثابة الوقود الذي يمدّ جسم الإنسان خلال ساعات النهار الطويلة بالطاقة والحيويّة، لاسيما في فصل الصيف؛ حيث تمتد ساعات الصيام إلى ما يزيد على عشر ساعات، ويستغرق البعض في تناول العديد من أصناف الطعام الدسمة خلال وجبة السحور؛ مما يشعرهم بالعطش والخمول خلال النهار.

وهناك نصائح يستحسن للصائم اتباعها والتمسك بها حتى يشعر الجسم بالتوازن في عملية الهضم وعدم حصول ما قد يسببه كثرة الأكل أو نقص في كمية السوائل، وكل ما يساعد الصائم في قضاء صيامه بتوازن صحي يسهل عمليات الهضم وعدم التعرض لما يسبب له الأذى؛ مثل الحرقان أو نقص في سوائل الجسم؛ فمن الجيد تأخير وجبة السحور؛ حيث يتناول بعض الأفراد سحورهم في منتصف الليل ثمّ يخلدون إلى النوم، وهذا ما يشعرهم بالجوع والعطش باكراً.

أما تناول السحور في وقت متأخر، أي قبل الأذان بساعة أو نصف ساعة؛ فيجنّب الصائم بالشعور بالجوع والعطش، والتعب، والخمول، عدم شرب كميّة وفيرة من الماء أثناء السحور بل يُنصح بتناول الماء بعد مدّة من تناول السحور؛ وذلك لتجنّب تقليل تركيز العصارات الهاضمة في المعدة، وبالتالي تعثر الهضم، والإصابة بأمراض سوء الهضم أيضاً. تجنّب تناول الأطعمة التي تحتوي على البهارات والتوابل، والحلويات والأطعمة الدسمة؛ لأنّها تزيد إحساس العطش، كما تزيد من إفراز العرق لاسيما في مواسم الحر الذي تشتد فيها درجات الحرارة. تناول الخضراوات والفواكه الطازجة خلال الليل، أي قبل السحور وأثناءه، فهي تتضمن كميّات وفيرة من الماء والألياف التي تبقى أطول فترة في الأمعاء؛ ما يُشعر الصائم بالشبع والارتواء؛ ومن تلك الفواكه: الموز، والتمر، والأفوكادو، والمشمش المجفف.

وهناك أطباق ووجبات يفضّل تناولها على السحور للصائم، هنالك من الوجبات المفيدة التي ينصح بتناولها مثل: كوب من رقائق الشوفان المصنوع من القمح الكامل؛ لأنّه يعطي الإنسان إحساساً بالشبع، مع كوب من الحليب أو اللبن خالي الدسم اللازم لترطيب الجهاز الهضمي وتبريد الجسم.

وينصح أيضاً بتناول القليل من حبات الزبيب التي تمد الصائم بالفيتامينات والمعادن التي تمكّنه من مواصلة الصيام. تناول نصف رغيف من الخبز العربي، مع كوب من الفول المدمس، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، فالفول المدمس يعطي الصائم شعوراً بالشبع لساعات طويلة، فهو معروف باحتوائه على الألياف، والبروتين، والحديد، كما أنّه يقلّل مستوى الكولسترول، ويحمي الصائم من الإصابة بالإمساك الذي يعاني منه الكثير من الصائمين، لا سيما من يعانون بالأصل من مشاكل في الأمعاء والقولون.

كذلك تناول رغيف من الخبز الأسمر، مع بيضتين مسلوقتين، بالإضافة إلى بعض أوراق الخس، ويُنصح بتناول هذه الوجبة؛ لأنّ البيض يحتاج وقتاً لهضمه، ويحتوي على نسبة جيدة من البروتين المهم للحفاظ على نشاط الجسم وقوة عضلاته. وكذلك تناول ساندويش خفيف كقطعتين من التوست الأسمر، مع شريحتين من الحبش، وبعض قطع الخيار، كما يمكن أخذ كوب من عصير الليمون، فجميع العناصر السابقة تحتوي على مغذيات جيدة للجسم.

03 مايو 2020 - 10 رمضان 1441
06:54 PM

وجبة السحور.. هذه أهم النصائح والأطباق المفضلة وأوقات تناولها

سنة نبوية وحفظ لتوازن الجسم طيلة اليوم

A A A
1
10,831

تعدّ وجبة السحور وجبة أساسيّة في شهر رمضان الكريم، وسنة نبوية دعا إليها وطبقها الرسول عليه الصلاة والسلام. السحور وَلَوْ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْأَكْلِ أَوِ الشُّرْبِ، وَيَكُونُ سُحُورُكَ قُبَيْلَ أَذَانِ الْفَجْرِ؛ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلَا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ”.

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: “تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ قَامَ إلَى الصَّلاةِ” (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ).

وتعدّ وجبة السحور بمثابة الوقود الذي يمدّ جسم الإنسان خلال ساعات النهار الطويلة بالطاقة والحيويّة، لاسيما في فصل الصيف؛ حيث تمتد ساعات الصيام إلى ما يزيد على عشر ساعات، ويستغرق البعض في تناول العديد من أصناف الطعام الدسمة خلال وجبة السحور؛ مما يشعرهم بالعطش والخمول خلال النهار.

وهناك نصائح يستحسن للصائم اتباعها والتمسك بها حتى يشعر الجسم بالتوازن في عملية الهضم وعدم حصول ما قد يسببه كثرة الأكل أو نقص في كمية السوائل، وكل ما يساعد الصائم في قضاء صيامه بتوازن صحي يسهل عمليات الهضم وعدم التعرض لما يسبب له الأذى؛ مثل الحرقان أو نقص في سوائل الجسم؛ فمن الجيد تأخير وجبة السحور؛ حيث يتناول بعض الأفراد سحورهم في منتصف الليل ثمّ يخلدون إلى النوم، وهذا ما يشعرهم بالجوع والعطش باكراً.

أما تناول السحور في وقت متأخر، أي قبل الأذان بساعة أو نصف ساعة؛ فيجنّب الصائم بالشعور بالجوع والعطش، والتعب، والخمول، عدم شرب كميّة وفيرة من الماء أثناء السحور بل يُنصح بتناول الماء بعد مدّة من تناول السحور؛ وذلك لتجنّب تقليل تركيز العصارات الهاضمة في المعدة، وبالتالي تعثر الهضم، والإصابة بأمراض سوء الهضم أيضاً. تجنّب تناول الأطعمة التي تحتوي على البهارات والتوابل، والحلويات والأطعمة الدسمة؛ لأنّها تزيد إحساس العطش، كما تزيد من إفراز العرق لاسيما في مواسم الحر الذي تشتد فيها درجات الحرارة. تناول الخضراوات والفواكه الطازجة خلال الليل، أي قبل السحور وأثناءه، فهي تتضمن كميّات وفيرة من الماء والألياف التي تبقى أطول فترة في الأمعاء؛ ما يُشعر الصائم بالشبع والارتواء؛ ومن تلك الفواكه: الموز، والتمر، والأفوكادو، والمشمش المجفف.

وهناك أطباق ووجبات يفضّل تناولها على السحور للصائم، هنالك من الوجبات المفيدة التي ينصح بتناولها مثل: كوب من رقائق الشوفان المصنوع من القمح الكامل؛ لأنّه يعطي الإنسان إحساساً بالشبع، مع كوب من الحليب أو اللبن خالي الدسم اللازم لترطيب الجهاز الهضمي وتبريد الجسم.

وينصح أيضاً بتناول القليل من حبات الزبيب التي تمد الصائم بالفيتامينات والمعادن التي تمكّنه من مواصلة الصيام. تناول نصف رغيف من الخبز العربي، مع كوب من الفول المدمس، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، فالفول المدمس يعطي الصائم شعوراً بالشبع لساعات طويلة، فهو معروف باحتوائه على الألياف، والبروتين، والحديد، كما أنّه يقلّل مستوى الكولسترول، ويحمي الصائم من الإصابة بالإمساك الذي يعاني منه الكثير من الصائمين، لا سيما من يعانون بالأصل من مشاكل في الأمعاء والقولون.

كذلك تناول رغيف من الخبز الأسمر، مع بيضتين مسلوقتين، بالإضافة إلى بعض أوراق الخس، ويُنصح بتناول هذه الوجبة؛ لأنّ البيض يحتاج وقتاً لهضمه، ويحتوي على نسبة جيدة من البروتين المهم للحفاظ على نشاط الجسم وقوة عضلاته. وكذلك تناول ساندويش خفيف كقطعتين من التوست الأسمر، مع شريحتين من الحبش، وبعض قطع الخيار، كما يمكن أخذ كوب من عصير الليمون، فجميع العناصر السابقة تحتوي على مغذيات جيدة للجسم.