المخابرات الأمريكية خططت لخطف أو اغتيال مؤسس "ويكيليكس"

العملية نوقشت من أعلى المستويات في إدارة "ترامب"

نقل موقع "ياهو" الإخباري عن مسؤولين استخباريين سابقين، اليوم الاثنين أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، خططت لخطف مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج من سفارة الإكوادور في لندن، حسب ما زعم مسؤولون استخباراتيون سابقون.

وذكر المسؤولون أن "سي آي إيه" ناقشت اغتياله، ولكن كانت هناك مخاوف بشأن قانونية مثل هذا القتل بين أعلى المستويات في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقاً لصحيفة "التايمز" البريطانية.

وبينوا أن الوكالة كانت غاضبة للغاية من نشر "ويكيليكس" آلاف الوثائق العسكرية والدبلوماسية المسربة، مما أدى إلى طلب كبار المسؤولين خيارات حول كيفية قتل "أسانج".

وأضافوا أنه لم يكن يوجد سقف للخيارات خلال المناقشات مع إدارة "ترامب" في عام 2017م.

اعلان
المخابرات الأمريكية خططت لخطف أو اغتيال مؤسس "ويكيليكس"
سبق

نقل موقع "ياهو" الإخباري عن مسؤولين استخباريين سابقين، اليوم الاثنين أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، خططت لخطف مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج من سفارة الإكوادور في لندن، حسب ما زعم مسؤولون استخباراتيون سابقون.

وذكر المسؤولون أن "سي آي إيه" ناقشت اغتياله، ولكن كانت هناك مخاوف بشأن قانونية مثل هذا القتل بين أعلى المستويات في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقاً لصحيفة "التايمز" البريطانية.

وبينوا أن الوكالة كانت غاضبة للغاية من نشر "ويكيليكس" آلاف الوثائق العسكرية والدبلوماسية المسربة، مما أدى إلى طلب كبار المسؤولين خيارات حول كيفية قتل "أسانج".

وأضافوا أنه لم يكن يوجد سقف للخيارات خلال المناقشات مع إدارة "ترامب" في عام 2017م.

27 سبتمبر 2021 - 20 صفر 1443
04:58 PM

المخابرات الأمريكية خططت لخطف أو اغتيال مؤسس "ويكيليكس"

العملية نوقشت من أعلى المستويات في إدارة "ترامب"

A A A
0
2,762

نقل موقع "ياهو" الإخباري عن مسؤولين استخباريين سابقين، اليوم الاثنين أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، خططت لخطف مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج من سفارة الإكوادور في لندن، حسب ما زعم مسؤولون استخباراتيون سابقون.

وذكر المسؤولون أن "سي آي إيه" ناقشت اغتياله، ولكن كانت هناك مخاوف بشأن قانونية مثل هذا القتل بين أعلى المستويات في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقاً لصحيفة "التايمز" البريطانية.

وبينوا أن الوكالة كانت غاضبة للغاية من نشر "ويكيليكس" آلاف الوثائق العسكرية والدبلوماسية المسربة، مما أدى إلى طلب كبار المسؤولين خيارات حول كيفية قتل "أسانج".

وأضافوا أنه لم يكن يوجد سقف للخيارات خلال المناقشات مع إدارة "ترامب" في عام 2017م.