"حمد بن أحمد نمازي" يتغنى بحب الوطن في قصيدة جديدة: سَمَوتُ لأنّ لي وَطناً تسامَى

قال في أحد أبياتها: بهِ أعْلو إلى أرْقَى المَعَالي.. وفيهِ حدودُ آمالي تَرَامَى

نظم الشاعر حمد بن أحمد نمازي، قصيدة جديدة بعنوان "دار العز"، تغنى فيها بحبه لوطنه المملكة، ومهنئاً باليوم الوطني أوضح، فيها أن ما تنعم به هذه البلاد من أمن وأمان وتقدم وازدهار هو بفضل من الله ثم بفضل العناية والرعاية الكريمتين التي يوليهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين للوطن والمواطن.

وقال في قصيدته "دَارُ العِزّ"

سَمَوتُ لأنّ لي وَطناً تسامَى

وتوّجَ هامتي مَجداً وِسَاما

بهِ أعْلو إلى أرْقَى المَعَالي

وفيهِ حدودُ آمالي تَرَامَى

لهُ حُبّي وَتضحِيتي وبَذْلي

ودونَ ترابهِ أمضِي حُساما

أنامُ قريرَ عَيني بينَ أهْلِي

ففي أنْحَائِهِ عِشتُ السلاما

أُسافرُ في مناطقِهِ بعيداً

وأمضِي لستُ أخشى أنْ أُضَامَا

لنا دارٌ على التوحيدِ قامتْ

وفي أنحائِها الإيمانُ قاما

بنى عبدالعزيزِ لها أساساَ

وبالإسلامِ دعّمَهُ فَدَاما

فمِنْ خوفٍ إلى أمن وسِلمٍ

ومِنْ فقرٍ إلى خيرٍ تنامى

وَمِنْ ضِيقٍ إلى سِعَةٍ وعيشٍ

رغيدٍ لِلأرامِلِ واليتامى

لنا دارٌ يُرفْرِفُ في سَمَاهَا

سنا التوحيدِ شَعَّ بها سَلاما

لنا دارٌ سَمَا سلمانُ فيها

فَسَامَيْنا الدٌّنا يَمَنَاً وَشَاما

وأصَقاعَ المَدَى شرقَاً وغرباً

وقدْ وقفتْ لنا الدّنيا احتراما

وجاءَ محمدٌ بِرُؤَاهُ يَبْني

لنَا داراً نعِيشُ بِها كِرَاما

وأسّسَها على نَسَقٍ متينٍ

وسارَ بِها فبلّغها التّماما

هنا شعّتْ مَفاخِرُنا شُموساً

تنيرُ الكونَ لا تُبقِي ظلاما

لِنصْنع مِنْ أَدِيمِ الليلِ فجراً

يُشتِّتُ عَنْ دَيَاجِينا القَتَاما

ونَرقى هامةَ العلياءِ عزما

ونعصر في أيادينا الغماما

ودونَ ثغورِنا لبّى أسودٌ

نداءَ الذودِ وابْتَدَرُوا الحِمَاما

وقبلَ رَصاصِهم قَذَفُوا قلوباً

صِلاباً في الوغَى انّطلقتْ سِهاما

فمَا هابُوا مُنازلةَ الأعادي

وما رصدوا لهمْ إلا الزّؤَاما

وفي الميدانِ ما رَكنوا لخوفٍ

ولا ضَعُفوا ولا ادّخَروا سُلامى

فَدبَّ الرعبُ في فِرَقِ الأعَادي

فما هَنِئوا طعاماً أو مَنامَا

وقدْ شبعتْ كلابُ الأرضِ منهمْ

وذِي أجيافُهمْ صارتْ رُكَاما

لنا ملكٌ لهُ عهدٌ علينا

وُفِي أعْناقِنا يَبْقى لِزَاما

نُبايِعُهُ ولاءً وامتِثَالاً

لأمرِ الله طوعاً والْتِزَامَا

وفي أرجاءِ مَمْلَكتِي رِجَالٌ

سَواعِدُهُمْ تُقيمُ لَهَا النّظامَا

تضَامُنُهمْ معَ الحُكّامِ فرضٌ

يَزِيدُهُمُ بِشَعبِهِمُ التِحَاما

ومَا دامُوا على عَهْدٍ وثيقٍ

فلنْ يجِدُوا لصَفّهِمُ انقِسَاما

سَيبقى يَومُنا الوَطَنِيُّ رمزاً

يذكِّرُنا الوفَا عَامَاً فعامَا

لِنشكرَ دَائمَاً أفْضَالَ ربي

وحمدَ اللهِ نَجعلُهُ خِتامَا

حمد بن أحمد نمازي

٢٠/ ٢/ ١٤٤٣هـ

اعلان
"حمد بن أحمد نمازي" يتغنى بحب الوطن في قصيدة جديدة: سَمَوتُ لأنّ لي وَطناً تسامَى
سبق

نظم الشاعر حمد بن أحمد نمازي، قصيدة جديدة بعنوان "دار العز"، تغنى فيها بحبه لوطنه المملكة، ومهنئاً باليوم الوطني أوضح، فيها أن ما تنعم به هذه البلاد من أمن وأمان وتقدم وازدهار هو بفضل من الله ثم بفضل العناية والرعاية الكريمتين التي يوليهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين للوطن والمواطن.

وقال في قصيدته "دَارُ العِزّ"

سَمَوتُ لأنّ لي وَطناً تسامَى

وتوّجَ هامتي مَجداً وِسَاما

بهِ أعْلو إلى أرْقَى المَعَالي

وفيهِ حدودُ آمالي تَرَامَى

لهُ حُبّي وَتضحِيتي وبَذْلي

ودونَ ترابهِ أمضِي حُساما

أنامُ قريرَ عَيني بينَ أهْلِي

ففي أنْحَائِهِ عِشتُ السلاما

أُسافرُ في مناطقِهِ بعيداً

وأمضِي لستُ أخشى أنْ أُضَامَا

لنا دارٌ على التوحيدِ قامتْ

وفي أنحائِها الإيمانُ قاما

بنى عبدالعزيزِ لها أساساَ

وبالإسلامِ دعّمَهُ فَدَاما

فمِنْ خوفٍ إلى أمن وسِلمٍ

ومِنْ فقرٍ إلى خيرٍ تنامى

وَمِنْ ضِيقٍ إلى سِعَةٍ وعيشٍ

رغيدٍ لِلأرامِلِ واليتامى

لنا دارٌ يُرفْرِفُ في سَمَاهَا

سنا التوحيدِ شَعَّ بها سَلاما

لنا دارٌ سَمَا سلمانُ فيها

فَسَامَيْنا الدٌّنا يَمَنَاً وَشَاما

وأصَقاعَ المَدَى شرقَاً وغرباً

وقدْ وقفتْ لنا الدّنيا احتراما

وجاءَ محمدٌ بِرُؤَاهُ يَبْني

لنَا داراً نعِيشُ بِها كِرَاما

وأسّسَها على نَسَقٍ متينٍ

وسارَ بِها فبلّغها التّماما

هنا شعّتْ مَفاخِرُنا شُموساً

تنيرُ الكونَ لا تُبقِي ظلاما

لِنصْنع مِنْ أَدِيمِ الليلِ فجراً

يُشتِّتُ عَنْ دَيَاجِينا القَتَاما

ونَرقى هامةَ العلياءِ عزما

ونعصر في أيادينا الغماما

ودونَ ثغورِنا لبّى أسودٌ

نداءَ الذودِ وابْتَدَرُوا الحِمَاما

وقبلَ رَصاصِهم قَذَفُوا قلوباً

صِلاباً في الوغَى انّطلقتْ سِهاما

فمَا هابُوا مُنازلةَ الأعادي

وما رصدوا لهمْ إلا الزّؤَاما

وفي الميدانِ ما رَكنوا لخوفٍ

ولا ضَعُفوا ولا ادّخَروا سُلامى

فَدبَّ الرعبُ في فِرَقِ الأعَادي

فما هَنِئوا طعاماً أو مَنامَا

وقدْ شبعتْ كلابُ الأرضِ منهمْ

وذِي أجيافُهمْ صارتْ رُكَاما

لنا ملكٌ لهُ عهدٌ علينا

وُفِي أعْناقِنا يَبْقى لِزَاما

نُبايِعُهُ ولاءً وامتِثَالاً

لأمرِ الله طوعاً والْتِزَامَا

وفي أرجاءِ مَمْلَكتِي رِجَالٌ

سَواعِدُهُمْ تُقيمُ لَهَا النّظامَا

تضَامُنُهمْ معَ الحُكّامِ فرضٌ

يَزِيدُهُمُ بِشَعبِهِمُ التِحَاما

ومَا دامُوا على عَهْدٍ وثيقٍ

فلنْ يجِدُوا لصَفّهِمُ انقِسَاما

سَيبقى يَومُنا الوَطَنِيُّ رمزاً

يذكِّرُنا الوفَا عَامَاً فعامَا

لِنشكرَ دَائمَاً أفْضَالَ ربي

وحمدَ اللهِ نَجعلُهُ خِتامَا

حمد بن أحمد نمازي

٢٠/ ٢/ ١٤٤٣هـ

27 سبتمبر 2021 - 20 صفر 1443
02:16 PM
اخر تعديل
03 أكتوبر 2021 - 26 صفر 1443
08:13 AM

"حمد بن أحمد نمازي" يتغنى بحب الوطن في قصيدة جديدة: سَمَوتُ لأنّ لي وَطناً تسامَى

قال في أحد أبياتها: بهِ أعْلو إلى أرْقَى المَعَالي.. وفيهِ حدودُ آمالي تَرَامَى

A A A
1
1,637

نظم الشاعر حمد بن أحمد نمازي، قصيدة جديدة بعنوان "دار العز"، تغنى فيها بحبه لوطنه المملكة، ومهنئاً باليوم الوطني أوضح، فيها أن ما تنعم به هذه البلاد من أمن وأمان وتقدم وازدهار هو بفضل من الله ثم بفضل العناية والرعاية الكريمتين التي يوليهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين للوطن والمواطن.

وقال في قصيدته "دَارُ العِزّ"

سَمَوتُ لأنّ لي وَطناً تسامَى

وتوّجَ هامتي مَجداً وِسَاما

بهِ أعْلو إلى أرْقَى المَعَالي

وفيهِ حدودُ آمالي تَرَامَى

لهُ حُبّي وَتضحِيتي وبَذْلي

ودونَ ترابهِ أمضِي حُساما

أنامُ قريرَ عَيني بينَ أهْلِي

ففي أنْحَائِهِ عِشتُ السلاما

أُسافرُ في مناطقِهِ بعيداً

وأمضِي لستُ أخشى أنْ أُضَامَا

لنا دارٌ على التوحيدِ قامتْ

وفي أنحائِها الإيمانُ قاما

بنى عبدالعزيزِ لها أساساَ

وبالإسلامِ دعّمَهُ فَدَاما

فمِنْ خوفٍ إلى أمن وسِلمٍ

ومِنْ فقرٍ إلى خيرٍ تنامى

وَمِنْ ضِيقٍ إلى سِعَةٍ وعيشٍ

رغيدٍ لِلأرامِلِ واليتامى

لنا دارٌ يُرفْرِفُ في سَمَاهَا

سنا التوحيدِ شَعَّ بها سَلاما

لنا دارٌ سَمَا سلمانُ فيها

فَسَامَيْنا الدٌّنا يَمَنَاً وَشَاما

وأصَقاعَ المَدَى شرقَاً وغرباً

وقدْ وقفتْ لنا الدّنيا احتراما

وجاءَ محمدٌ بِرُؤَاهُ يَبْني

لنَا داراً نعِيشُ بِها كِرَاما

وأسّسَها على نَسَقٍ متينٍ

وسارَ بِها فبلّغها التّماما

هنا شعّتْ مَفاخِرُنا شُموساً

تنيرُ الكونَ لا تُبقِي ظلاما

لِنصْنع مِنْ أَدِيمِ الليلِ فجراً

يُشتِّتُ عَنْ دَيَاجِينا القَتَاما

ونَرقى هامةَ العلياءِ عزما

ونعصر في أيادينا الغماما

ودونَ ثغورِنا لبّى أسودٌ

نداءَ الذودِ وابْتَدَرُوا الحِمَاما

وقبلَ رَصاصِهم قَذَفُوا قلوباً

صِلاباً في الوغَى انّطلقتْ سِهاما

فمَا هابُوا مُنازلةَ الأعادي

وما رصدوا لهمْ إلا الزّؤَاما

وفي الميدانِ ما رَكنوا لخوفٍ

ولا ضَعُفوا ولا ادّخَروا سُلامى

فَدبَّ الرعبُ في فِرَقِ الأعَادي

فما هَنِئوا طعاماً أو مَنامَا

وقدْ شبعتْ كلابُ الأرضِ منهمْ

وذِي أجيافُهمْ صارتْ رُكَاما

لنا ملكٌ لهُ عهدٌ علينا

وُفِي أعْناقِنا يَبْقى لِزَاما

نُبايِعُهُ ولاءً وامتِثَالاً

لأمرِ الله طوعاً والْتِزَامَا

وفي أرجاءِ مَمْلَكتِي رِجَالٌ

سَواعِدُهُمْ تُقيمُ لَهَا النّظامَا

تضَامُنُهمْ معَ الحُكّامِ فرضٌ

يَزِيدُهُمُ بِشَعبِهِمُ التِحَاما

ومَا دامُوا على عَهْدٍ وثيقٍ

فلنْ يجِدُوا لصَفّهِمُ انقِسَاما

سَيبقى يَومُنا الوَطَنِيُّ رمزاً

يذكِّرُنا الوفَا عَامَاً فعامَا

لِنشكرَ دَائمَاً أفْضَالَ ربي

وحمدَ اللهِ نَجعلُهُ خِتامَا

حمد بن أحمد نمازي

٢٠/ ٢/ ١٤٤٣هـ