دراسة تصنف "تسلا" ضمن أسوأ سيارات في العالم من حيث حماية بيانات المستخدمين

دراسة تصنف "تسلا" ضمن أسوأ سيارات في العالم من حيث حماية بيانات المستخدمين
تم النشر في

كشفت دراسة عالمية أن شركة "تسلا" ضمن أسوأ سيارات في العالم، بعدما فشلت في اختبارات حماية خصوصية بيانات مستخدميها.

وقالت مؤسسة "موزيلا" غير الربحية للسيارات: ضمن أسوأ منتجات تمت مراجعتها على الإطلاق من حيث خصوصية البيانات، تصدرت سيارات "تسلا" قائمة ضمت 25 علامة تجارية للسيارات أخضعتها الدراسة للفحص؛ حيث فشلت في اجتياز التقييمات.

وجاء على رأس القائمة بعد تسلا، كل من "نيسان" و"هيونداي".

حصلت شركة Tesla على علامة ضدها بسبب الاستخدام غير الجدير بالثقة للذكاء الاصطناعي؛ مما جعلها تفشل في كل اختبارات الخصوصية التي تم إجراؤها.

وأرجعت ذلك إلى أن ميزة الطيار الآلي التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تسببت في العديد من الوفيات ومئات الحوادث.

وفي الوقت نفسه، تقول شركات مثل نيسان وكيا إنها تستطيع جمع معلومات حول نشاطك الجنسي وحياتك الجنسية، وتتعهد شركة هيونداي بالامتثال "للطلبات القانونية، سواء كانت رسمية أو غير رسمية" لمشاركة معلوماتك مع الحكومة وجهات إنفاذ القانون.

وهذا ما جعل رينو وداسيا وبي إم دبليو هي خيارات السيارات "الأقل رعبًا".

ولم يتمكن الباحثون من تأكيد ما إذا كانت شركة رينو، التي تمتلك أيضًا شركة داسيا، تقوم بتشفير البيانات التي تجمعها، ولا يتجاوز ذلك كثيرًا ما يتطلبه قانون خصوصية البيانات؛ لكنه بالمقارنة مع الآخرين فهو ليس الأسوأ.

ومع ذلك، قامت كل علامة تجارية للسيارات بجمع الكثير من البيانات الشخصية، ومعظمها يشارك هذه المعلومات أو يبيعها إلى طرف ثالث.

وقضى الباحثون 600 ساعة في تحليل سياسات الخصوصية، والتحقيق في ميزات التطبيق، والعمل مباشرة مع شركات السيارات نفسها لتحديد تصنيفات الخصوصية، لكنهم ما زالوا يستنتجون أنها كانت واحدة من الفئات الأكثر إرباكًا التي اختبروها.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org