خبير نفطي: آخر برميل سيخرج من السعودية.. وأتوقع زيادة الطلب حتى 2040م

قال إن السيارات الكهربائية لا تمثل أكثر من 1 % والبترول سيستمر مصدرًا للصناعة

توقع خبير النفط الدكتور ماجد المنيف ازدياد الطلب على البترول السعودي من الآن حتى عام 2040 بنسبة 11 -12 مليون برميل يوميًّا، مشيرًا إلى أن 90٪ من هذا الإنتاج سيوجَّه للبتروكيماويات وقطاع النقل التجاري والجوي والبحري لعدم وجود بدائل.

وحول تأثير السيارات الكهربائية أشار "المنيف" إلى أن نسبتها لا تشكل سوى 1٪ فقط من عدد السيارات في العالم التي تقارب مليار سيارة ركاب. لافتًا إلى أن النفط سيبقى معنا من الآن إلى جزء كبير من القرن الـ21؛ فهو إن انتهى مصدرًا للطاقة سيستمر مصدرًا للصناعة.

وقال "المنيف" خلال حواره ببرنامج (في الصورة) على قناة روتانا خليجية مع الإعلامي عبدالله المديفر: إن 85 % من الطلب على البترول السعودي من عام 90 حتى 2017 كان من نصيب الدول الصناعية الكبرى.

وأوضح أن في عام 1965 أصبحت السعودية صاحبة أعلى احتياطي نفطي في العالم بـ 60 مليار برميل، والسعودية أنتجت منذ ذلك العام أكثر من 150 مليار برميل، وأصبح الاحتياطي الآن 266 مليار برميل.

وأشار الخبير النفطي المنيف إلى أن "برنامج إصلاح أسعار الطاقة يستدعي ألا تظل الأسعار ثابتة فترة طويلة، وأن تتغير حسب تغير السعر العالمي؛ لهذا عدلت أرامكو سعر البنزين".

وصادق المنيف على ما ذهب إليه وزير الطاقة، المهندس خالد الفالح، بأن آخر برميل من النفط في العالم سوف يخرج من السعودية؛ باعتبار أن السعودية هي أكبر منتج للنفط، وهي الدولة الوحيدة التي لديها القدرة على زيادة قدرتها الإنتاجية.

اعلان
خبير نفطي: آخر برميل سيخرج من السعودية.. وأتوقع زيادة الطلب حتى 2040م
سبق

توقع خبير النفط الدكتور ماجد المنيف ازدياد الطلب على البترول السعودي من الآن حتى عام 2040 بنسبة 11 -12 مليون برميل يوميًّا، مشيرًا إلى أن 90٪ من هذا الإنتاج سيوجَّه للبتروكيماويات وقطاع النقل التجاري والجوي والبحري لعدم وجود بدائل.

وحول تأثير السيارات الكهربائية أشار "المنيف" إلى أن نسبتها لا تشكل سوى 1٪ فقط من عدد السيارات في العالم التي تقارب مليار سيارة ركاب. لافتًا إلى أن النفط سيبقى معنا من الآن إلى جزء كبير من القرن الـ21؛ فهو إن انتهى مصدرًا للطاقة سيستمر مصدرًا للصناعة.

وقال "المنيف" خلال حواره ببرنامج (في الصورة) على قناة روتانا خليجية مع الإعلامي عبدالله المديفر: إن 85 % من الطلب على البترول السعودي من عام 90 حتى 2017 كان من نصيب الدول الصناعية الكبرى.

وأوضح أن في عام 1965 أصبحت السعودية صاحبة أعلى احتياطي نفطي في العالم بـ 60 مليار برميل، والسعودية أنتجت منذ ذلك العام أكثر من 150 مليار برميل، وأصبح الاحتياطي الآن 266 مليار برميل.

وأشار الخبير النفطي المنيف إلى أن "برنامج إصلاح أسعار الطاقة يستدعي ألا تظل الأسعار ثابتة فترة طويلة، وأن تتغير حسب تغير السعر العالمي؛ لهذا عدلت أرامكو سعر البنزين".

وصادق المنيف على ما ذهب إليه وزير الطاقة، المهندس خالد الفالح، بأن آخر برميل من النفط في العالم سوف يخرج من السعودية؛ باعتبار أن السعودية هي أكبر منتج للنفط، وهي الدولة الوحيدة التي لديها القدرة على زيادة قدرتها الإنتاجية.

15 يناير 2019 - 9 جمادى الأول 1440
01:51 AM

خبير نفطي: آخر برميل سيخرج من السعودية.. وأتوقع زيادة الطلب حتى 2040م

قال إن السيارات الكهربائية لا تمثل أكثر من 1 % والبترول سيستمر مصدرًا للصناعة

A A A
22
35,400

توقع خبير النفط الدكتور ماجد المنيف ازدياد الطلب على البترول السعودي من الآن حتى عام 2040 بنسبة 11 -12 مليون برميل يوميًّا، مشيرًا إلى أن 90٪ من هذا الإنتاج سيوجَّه للبتروكيماويات وقطاع النقل التجاري والجوي والبحري لعدم وجود بدائل.

وحول تأثير السيارات الكهربائية أشار "المنيف" إلى أن نسبتها لا تشكل سوى 1٪ فقط من عدد السيارات في العالم التي تقارب مليار سيارة ركاب. لافتًا إلى أن النفط سيبقى معنا من الآن إلى جزء كبير من القرن الـ21؛ فهو إن انتهى مصدرًا للطاقة سيستمر مصدرًا للصناعة.

وقال "المنيف" خلال حواره ببرنامج (في الصورة) على قناة روتانا خليجية مع الإعلامي عبدالله المديفر: إن 85 % من الطلب على البترول السعودي من عام 90 حتى 2017 كان من نصيب الدول الصناعية الكبرى.

وأوضح أن في عام 1965 أصبحت السعودية صاحبة أعلى احتياطي نفطي في العالم بـ 60 مليار برميل، والسعودية أنتجت منذ ذلك العام أكثر من 150 مليار برميل، وأصبح الاحتياطي الآن 266 مليار برميل.

وأشار الخبير النفطي المنيف إلى أن "برنامج إصلاح أسعار الطاقة يستدعي ألا تظل الأسعار ثابتة فترة طويلة، وأن تتغير حسب تغير السعر العالمي؛ لهذا عدلت أرامكو سعر البنزين".

وصادق المنيف على ما ذهب إليه وزير الطاقة، المهندس خالد الفالح، بأن آخر برميل من النفط في العالم سوف يخرج من السعودية؛ باعتبار أن السعودية هي أكبر منتج للنفط، وهي الدولة الوحيدة التي لديها القدرة على زيادة قدرتها الإنتاجية.