اعتراف عالمي بتفوُّق الأمن السعودي

من أبرز النِّعم التي تمتاز بها السعودية عن غيرها من بقية دول العالم نعمة الأمن والأمان التي باتت إحدى الخصائص التي تميزها؛ إذ يتوافر الشعور بالثقة والاطمئنان بشكل راسخ لدى مواطني هذه البلاد والمقيمين على أرضها وزوارها، كنتيجة طبيعية للجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة للاهتمام بتحقيق أقصى درجات الأمن، وتوفير الاطمئنان للناس؛ حتى يكونوا آمنين على أنفسهم وأموالهم ومصالحهم، وتقديم الاهتمام بذلك على ما سواه، إدراكًا لحقيقة أنه لا نهضة بدون أمن، ولا تطور بدون استقرار.

قبل توحيد السعودية على يد الملك المؤسس المغفور له - بإذن الله - عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود كانت البلاد تعيش حالة انفلات شامل؛ لا يأمن فيه الإنسان على حياته إذا خرج من بيته، ولا يشعر خلاله بالاستقرار، وتندلع الحروب بين القبائل لأبسط الأسباب.

وقد أولى -رحمه الله- اهتمامًا كبيرًا للقضاء على مجاميع الفوضى، واستئصال جذور الجريمة من منابتها، وجعل هذا الهدف السامي محور تركيزه، واستطاع الوصول إليه بعد جهود مضنية؛ فبسط الأمن في ربوع البلاد، وأشاع السكينة في النفوس.

اهتمت السعودية بإنشاء وتحديث أجهزتها الأمنية؛ لتصبح على مستوى عالٍ؛ إذ تم اختيار أحدث الأساليب العلمية، وأقوى الكوادر البشرية، ورصدت لذلك ميزانيات ضخمة؛ إذ تم إلحاق عناصر الأمن بأفضل الدورات التدريبية المتطورة، مع توفير المعينات كافة التي تساعدهم على أداء واجباتهم بالصورة المثلى صونًا لأمن البلاد، وحفاظًا على مصالح العباد؛ فكان النجاح نتيجة طبيعية لأداء تلك الأجهزة بعد توافُر منظومة التفوق.

لم يقتصر نجاح المنظومة الأمنية السعودية على داخل البلاد، بل امتد خارجها؛ فقد كان للمملكة اليد الطولى في إنشاء اتحاد وزراء الداخلية العرب لتحقيق التنسيق الأمني بين وزراء الداخلية في الدول العربية كافة، وتبادُل المجرمين، وتمرير المعلومات، نسبة لانتشار الجرائم العابرة للحدود التي تتطلب غرفة تنسيق دولية.

كما نجحت السعودية في إحباط وقوع عمليات إرهابية في دول عظمى، من بينها الولايات المتحدة، ودول أوروبية أخرى؛ بفضل المعلومات الموثوقة التي تم تمريرها إلى تلك الدول.

وتبرز إدارة الشرطة في هذا المجال؛ فقد ظلت تسهر على راحة المواطنين والمقيمين، وتفرض الأمن، وتبسط الاستقرار، واضطلعت خلال الفترة الماضية بأدوار رائدة، وحققت نجاحات لافتة، واستطاعت القيام بمهامها بشكل استحقت معه إشادة معظم دول المنطقة والعالم؛ بفضل النجاحات المتلاحقة التي ظلت تحققها.

أثناء جائحة كورونا التي يعيشها العالم حاليًا لعبت الشرطة السعودية دورًا كبيرًا في التصدي للفيروس عبر فرض تطبيق الاحترازات الطبية للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، والتصدي للمخالفين والفئات التي تمثل خطرًا أو تهديدًا للأمن العام، إضافة إلى الدور التوعوي الكبير الذي قامت به عن طريق منصاتها الإعلامية، وتحديد الأفعال الموجبة للتوقيف التي قد تضع أي شخص تحت طائلة القانون.

وخلال الأيام الماضية حققت السعودية إنجازًا جديدًا عندما نالت المرتبة الأولى بمؤشر الاعتمادية على خدمات الشرطة؛ لتسبق بذلك اليابان والولايات المتحدة وجميع دول العشرين؛ وذلك عقب تفوُّقها في خمسة مؤشرات أمنية صادرة عن تقرير التنافسية العالمي 2019، وتقرير التنمية المستدامة 2020، وفق مؤشرات دولية معنية بالأمن.

وهذا الإنجاز يؤكد بصورة واضحة الثقة الشعبية بالضبط الأمني وفاعليته في فرض النظام والأمن بالسعودية، والاعتماد على خدمات الشرطة.

هذا النجاح الكبير المستحق يثبت أن هناك جهدًا هائلاً، تبذله الأجهزة الأمنية كافة لضمان استمرار حالة الأمن التي ننعم بها جميعًا، مواطنين ومقيمين، وأن هناك تضحيات جسامًا، يقدمها رجال نذروا أنفسهم لخدمة بلاد الحرمين، وظلوا يحققون النجاح تلو النجاح، رغم اتساع الرقعة الجغرافية للمملكة، وحالات الاضطراب الأمني التي تشهدها العديد من الدول التي من حولنا.

ورغم ذلك إلا أن هناك من ارتضوا لأنفسهم أن يسهروا حتى ننام في أمن وأمان، ورابطوا وسط الأحراش والصخور لردع مثيري الفوضى والاضطرابات، وقدموا أنفسهم فداء لأرض الحرمين الشريفين.

علي آل شرمة
اعلان
اعتراف عالمي بتفوُّق الأمن السعودي
سبق

من أبرز النِّعم التي تمتاز بها السعودية عن غيرها من بقية دول العالم نعمة الأمن والأمان التي باتت إحدى الخصائص التي تميزها؛ إذ يتوافر الشعور بالثقة والاطمئنان بشكل راسخ لدى مواطني هذه البلاد والمقيمين على أرضها وزوارها، كنتيجة طبيعية للجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة للاهتمام بتحقيق أقصى درجات الأمن، وتوفير الاطمئنان للناس؛ حتى يكونوا آمنين على أنفسهم وأموالهم ومصالحهم، وتقديم الاهتمام بذلك على ما سواه، إدراكًا لحقيقة أنه لا نهضة بدون أمن، ولا تطور بدون استقرار.

قبل توحيد السعودية على يد الملك المؤسس المغفور له - بإذن الله - عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود كانت البلاد تعيش حالة انفلات شامل؛ لا يأمن فيه الإنسان على حياته إذا خرج من بيته، ولا يشعر خلاله بالاستقرار، وتندلع الحروب بين القبائل لأبسط الأسباب.

وقد أولى -رحمه الله- اهتمامًا كبيرًا للقضاء على مجاميع الفوضى، واستئصال جذور الجريمة من منابتها، وجعل هذا الهدف السامي محور تركيزه، واستطاع الوصول إليه بعد جهود مضنية؛ فبسط الأمن في ربوع البلاد، وأشاع السكينة في النفوس.

اهتمت السعودية بإنشاء وتحديث أجهزتها الأمنية؛ لتصبح على مستوى عالٍ؛ إذ تم اختيار أحدث الأساليب العلمية، وأقوى الكوادر البشرية، ورصدت لذلك ميزانيات ضخمة؛ إذ تم إلحاق عناصر الأمن بأفضل الدورات التدريبية المتطورة، مع توفير المعينات كافة التي تساعدهم على أداء واجباتهم بالصورة المثلى صونًا لأمن البلاد، وحفاظًا على مصالح العباد؛ فكان النجاح نتيجة طبيعية لأداء تلك الأجهزة بعد توافُر منظومة التفوق.

لم يقتصر نجاح المنظومة الأمنية السعودية على داخل البلاد، بل امتد خارجها؛ فقد كان للمملكة اليد الطولى في إنشاء اتحاد وزراء الداخلية العرب لتحقيق التنسيق الأمني بين وزراء الداخلية في الدول العربية كافة، وتبادُل المجرمين، وتمرير المعلومات، نسبة لانتشار الجرائم العابرة للحدود التي تتطلب غرفة تنسيق دولية.

كما نجحت السعودية في إحباط وقوع عمليات إرهابية في دول عظمى، من بينها الولايات المتحدة، ودول أوروبية أخرى؛ بفضل المعلومات الموثوقة التي تم تمريرها إلى تلك الدول.

وتبرز إدارة الشرطة في هذا المجال؛ فقد ظلت تسهر على راحة المواطنين والمقيمين، وتفرض الأمن، وتبسط الاستقرار، واضطلعت خلال الفترة الماضية بأدوار رائدة، وحققت نجاحات لافتة، واستطاعت القيام بمهامها بشكل استحقت معه إشادة معظم دول المنطقة والعالم؛ بفضل النجاحات المتلاحقة التي ظلت تحققها.

أثناء جائحة كورونا التي يعيشها العالم حاليًا لعبت الشرطة السعودية دورًا كبيرًا في التصدي للفيروس عبر فرض تطبيق الاحترازات الطبية للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، والتصدي للمخالفين والفئات التي تمثل خطرًا أو تهديدًا للأمن العام، إضافة إلى الدور التوعوي الكبير الذي قامت به عن طريق منصاتها الإعلامية، وتحديد الأفعال الموجبة للتوقيف التي قد تضع أي شخص تحت طائلة القانون.

وخلال الأيام الماضية حققت السعودية إنجازًا جديدًا عندما نالت المرتبة الأولى بمؤشر الاعتمادية على خدمات الشرطة؛ لتسبق بذلك اليابان والولايات المتحدة وجميع دول العشرين؛ وذلك عقب تفوُّقها في خمسة مؤشرات أمنية صادرة عن تقرير التنافسية العالمي 2019، وتقرير التنمية المستدامة 2020، وفق مؤشرات دولية معنية بالأمن.

وهذا الإنجاز يؤكد بصورة واضحة الثقة الشعبية بالضبط الأمني وفاعليته في فرض النظام والأمن بالسعودية، والاعتماد على خدمات الشرطة.

هذا النجاح الكبير المستحق يثبت أن هناك جهدًا هائلاً، تبذله الأجهزة الأمنية كافة لضمان استمرار حالة الأمن التي ننعم بها جميعًا، مواطنين ومقيمين، وأن هناك تضحيات جسامًا، يقدمها رجال نذروا أنفسهم لخدمة بلاد الحرمين، وظلوا يحققون النجاح تلو النجاح، رغم اتساع الرقعة الجغرافية للمملكة، وحالات الاضطراب الأمني التي تشهدها العديد من الدول التي من حولنا.

ورغم ذلك إلا أن هناك من ارتضوا لأنفسهم أن يسهروا حتى ننام في أمن وأمان، ورابطوا وسط الأحراش والصخور لردع مثيري الفوضى والاضطرابات، وقدموا أنفسهم فداء لأرض الحرمين الشريفين.

05 ديسمبر 2020 - 20 ربيع الآخر 1442
11:07 PM
اخر تعديل
19 ديسمبر 2020 - 4 جمادى الأول 1442
07:21 PM

اعتراف عالمي بتفوُّق الأمن السعودي

علي آل شرمة - الرياض
A A A
0
658

من أبرز النِّعم التي تمتاز بها السعودية عن غيرها من بقية دول العالم نعمة الأمن والأمان التي باتت إحدى الخصائص التي تميزها؛ إذ يتوافر الشعور بالثقة والاطمئنان بشكل راسخ لدى مواطني هذه البلاد والمقيمين على أرضها وزوارها، كنتيجة طبيعية للجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة للاهتمام بتحقيق أقصى درجات الأمن، وتوفير الاطمئنان للناس؛ حتى يكونوا آمنين على أنفسهم وأموالهم ومصالحهم، وتقديم الاهتمام بذلك على ما سواه، إدراكًا لحقيقة أنه لا نهضة بدون أمن، ولا تطور بدون استقرار.

قبل توحيد السعودية على يد الملك المؤسس المغفور له - بإذن الله - عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود كانت البلاد تعيش حالة انفلات شامل؛ لا يأمن فيه الإنسان على حياته إذا خرج من بيته، ولا يشعر خلاله بالاستقرار، وتندلع الحروب بين القبائل لأبسط الأسباب.

وقد أولى -رحمه الله- اهتمامًا كبيرًا للقضاء على مجاميع الفوضى، واستئصال جذور الجريمة من منابتها، وجعل هذا الهدف السامي محور تركيزه، واستطاع الوصول إليه بعد جهود مضنية؛ فبسط الأمن في ربوع البلاد، وأشاع السكينة في النفوس.

اهتمت السعودية بإنشاء وتحديث أجهزتها الأمنية؛ لتصبح على مستوى عالٍ؛ إذ تم اختيار أحدث الأساليب العلمية، وأقوى الكوادر البشرية، ورصدت لذلك ميزانيات ضخمة؛ إذ تم إلحاق عناصر الأمن بأفضل الدورات التدريبية المتطورة، مع توفير المعينات كافة التي تساعدهم على أداء واجباتهم بالصورة المثلى صونًا لأمن البلاد، وحفاظًا على مصالح العباد؛ فكان النجاح نتيجة طبيعية لأداء تلك الأجهزة بعد توافُر منظومة التفوق.

لم يقتصر نجاح المنظومة الأمنية السعودية على داخل البلاد، بل امتد خارجها؛ فقد كان للمملكة اليد الطولى في إنشاء اتحاد وزراء الداخلية العرب لتحقيق التنسيق الأمني بين وزراء الداخلية في الدول العربية كافة، وتبادُل المجرمين، وتمرير المعلومات، نسبة لانتشار الجرائم العابرة للحدود التي تتطلب غرفة تنسيق دولية.

كما نجحت السعودية في إحباط وقوع عمليات إرهابية في دول عظمى، من بينها الولايات المتحدة، ودول أوروبية أخرى؛ بفضل المعلومات الموثوقة التي تم تمريرها إلى تلك الدول.

وتبرز إدارة الشرطة في هذا المجال؛ فقد ظلت تسهر على راحة المواطنين والمقيمين، وتفرض الأمن، وتبسط الاستقرار، واضطلعت خلال الفترة الماضية بأدوار رائدة، وحققت نجاحات لافتة، واستطاعت القيام بمهامها بشكل استحقت معه إشادة معظم دول المنطقة والعالم؛ بفضل النجاحات المتلاحقة التي ظلت تحققها.

أثناء جائحة كورونا التي يعيشها العالم حاليًا لعبت الشرطة السعودية دورًا كبيرًا في التصدي للفيروس عبر فرض تطبيق الاحترازات الطبية للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، والتصدي للمخالفين والفئات التي تمثل خطرًا أو تهديدًا للأمن العام، إضافة إلى الدور التوعوي الكبير الذي قامت به عن طريق منصاتها الإعلامية، وتحديد الأفعال الموجبة للتوقيف التي قد تضع أي شخص تحت طائلة القانون.

وخلال الأيام الماضية حققت السعودية إنجازًا جديدًا عندما نالت المرتبة الأولى بمؤشر الاعتمادية على خدمات الشرطة؛ لتسبق بذلك اليابان والولايات المتحدة وجميع دول العشرين؛ وذلك عقب تفوُّقها في خمسة مؤشرات أمنية صادرة عن تقرير التنافسية العالمي 2019، وتقرير التنمية المستدامة 2020، وفق مؤشرات دولية معنية بالأمن.

وهذا الإنجاز يؤكد بصورة واضحة الثقة الشعبية بالضبط الأمني وفاعليته في فرض النظام والأمن بالسعودية، والاعتماد على خدمات الشرطة.

هذا النجاح الكبير المستحق يثبت أن هناك جهدًا هائلاً، تبذله الأجهزة الأمنية كافة لضمان استمرار حالة الأمن التي ننعم بها جميعًا، مواطنين ومقيمين، وأن هناك تضحيات جسامًا، يقدمها رجال نذروا أنفسهم لخدمة بلاد الحرمين، وظلوا يحققون النجاح تلو النجاح، رغم اتساع الرقعة الجغرافية للمملكة، وحالات الاضطراب الأمني التي تشهدها العديد من الدول التي من حولنا.

ورغم ذلك إلا أن هناك من ارتضوا لأنفسهم أن يسهروا حتى ننام في أمن وأمان، ورابطوا وسط الأحراش والصخور لردع مثيري الفوضى والاضطرابات، وقدموا أنفسهم فداء لأرض الحرمين الشريفين.