زيارة إلى هنا كافية لتصدق.. أفيال وتماسيح عاشت بالسعودية منذ 50 ألف عام

خيول وزواحف وتشكيلات صخرية وبركانية.. "كهوف بازلتية وخرائط جيولوجية"

يعدّ معرض "هيئة المساحة الجيولوجية" من أهم معارض ملتقى آثار المملكة المقامة حالياً في المتحف الوطني بالرياض، الذي تستمر فعالياته حتى 18 ديسمبر 2017؛ حيث تعرض الهيئة في جناحها أحافير أثرية لحيوانات عاشت في الجزيرة منذ أكثر من 50 ألف سنة، تم العثور عليها في عدد من المناطق، ضمن أعمال الفرق المشتركة بين هيئة المساحة الجيولوجية وهيئة السياحة والتراث الوطني.

ومن أبرز هذه الآثار عظام وفك لفيل، وهيكل لتمساح، وخيول، وزواحف، وجناح مخصص للمعالم الجيولوجية يشمل التشكيلات الصخرية والأعمدة البركانية وصخرة الفيل في العلا بمنطقة المدينة المنورة، أما القسم الثالث فتشارك هيئة المساحة الجيولوجيا من خلاله بنموذج مبسط لأحد الكهوف البازلتية الموجودة في المملكة، وتوجد داخله عدة أنواع من الحيوانات ترجع أعمارها لآلاف السنين؛ حيث تم اكتشاف 300 كهف في المملكة حتى الآن من قبل الهيئة، تم رسم خرائط جيولوجية لها وعمل دراسات علمية عليها.

وعن تجربته في زيارة معرض "هيئة المساحة الجيولوجية"، ذكر فيصل المري من الكويت، وهو يعمل في مجال البترول، أنه يعشق المتاحف، وزار الكثير منها من قبل في دول العالم، وقال: "فوجئت بما رأيته من آثار في المملكة يعود تاريخها إلى آلاف السنوات، وأعجبني المعرض في تنظيمه وطرق العرض التي كانت مميزة، وانبهرت بشكل فاق تصوري عن المتاحف والمعرض الأثرية في السعودية، وتعرفت على التاريخ القديم للمملكة من خلال قطع أثرية قديمة من عدة مناطق، وسوف أعود لزيارة المعارض الأخرى المقامة في المتحف الوطني ضمن ملتقى أثار المملكة الأول".

وقال ثامر الشدادي، وهو حاصل على ماجستير في الاقتصاد من إحدى الجامعات الكندية: "لفت نظري الكثير من القطع الأثرية والمنحوتات القديمة جداً والتي تعود إلى ملايين السنين، وقبل ذلك كان من الصعوبة بمكان تصديق أن الأفيال والتماسيح عاشت في وسط المملكة، وفي هذا المعرض تشاهد كل ذلك أمام عينيك، مما يزيد من معلومات الزوار، ويثبت على أرض الواقع ما نقرأه في الدراسات والأبحاث العلمية حول الجزيرة العربية".

وتنظم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني معرض "هيئة المساحة الجيولوجية"، بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وذلك ضمن المعارض المصاحبة لملتقى آثار المملكة الأول التي تقام في المتحف منذ افتتاح الملتقى مؤخراً، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وتستمر لمدة 50 يوماً.

وتتضمّن المعارض المصاحبة لملتقى آثار المملكة "الأول"، معرض الآثار الوطنية المستعادة من الداخل والخارج، ومعرض المكتشفات الأثرية الحديثة بالمملكة، ومعرض عناية واهتمام ملوك المملكة بالآثار والتراث الوطني بالمشاركة مع دارة الملك عبدالعزيز، ومعرض مصور عن مشروع ترميم محطة سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة بالمشاركة مع مؤسسة التراث الخيرية، ومعرض هيئة المساحة الجيولوجية، ومعرض الطوابع التذكارية، ومعرض الصور التاريخية، ومعرض رواد العمل الأثري، ومعرض الكتب المتخصصة في مجال الآثار، ومعرض الحرف والصناعات اليدوية، ومعرض الفنون التشكيلية.

وتفتح المعارض أبوابها من الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، ما عدا يوم الجمعة من الرابعة عصراً حتى الثامنة مساءً.

اعلان
زيارة إلى هنا كافية لتصدق.. أفيال وتماسيح عاشت بالسعودية منذ 50 ألف عام
سبق

يعدّ معرض "هيئة المساحة الجيولوجية" من أهم معارض ملتقى آثار المملكة المقامة حالياً في المتحف الوطني بالرياض، الذي تستمر فعالياته حتى 18 ديسمبر 2017؛ حيث تعرض الهيئة في جناحها أحافير أثرية لحيوانات عاشت في الجزيرة منذ أكثر من 50 ألف سنة، تم العثور عليها في عدد من المناطق، ضمن أعمال الفرق المشتركة بين هيئة المساحة الجيولوجية وهيئة السياحة والتراث الوطني.

ومن أبرز هذه الآثار عظام وفك لفيل، وهيكل لتمساح، وخيول، وزواحف، وجناح مخصص للمعالم الجيولوجية يشمل التشكيلات الصخرية والأعمدة البركانية وصخرة الفيل في العلا بمنطقة المدينة المنورة، أما القسم الثالث فتشارك هيئة المساحة الجيولوجيا من خلاله بنموذج مبسط لأحد الكهوف البازلتية الموجودة في المملكة، وتوجد داخله عدة أنواع من الحيوانات ترجع أعمارها لآلاف السنين؛ حيث تم اكتشاف 300 كهف في المملكة حتى الآن من قبل الهيئة، تم رسم خرائط جيولوجية لها وعمل دراسات علمية عليها.

وعن تجربته في زيارة معرض "هيئة المساحة الجيولوجية"، ذكر فيصل المري من الكويت، وهو يعمل في مجال البترول، أنه يعشق المتاحف، وزار الكثير منها من قبل في دول العالم، وقال: "فوجئت بما رأيته من آثار في المملكة يعود تاريخها إلى آلاف السنوات، وأعجبني المعرض في تنظيمه وطرق العرض التي كانت مميزة، وانبهرت بشكل فاق تصوري عن المتاحف والمعرض الأثرية في السعودية، وتعرفت على التاريخ القديم للمملكة من خلال قطع أثرية قديمة من عدة مناطق، وسوف أعود لزيارة المعارض الأخرى المقامة في المتحف الوطني ضمن ملتقى أثار المملكة الأول".

وقال ثامر الشدادي، وهو حاصل على ماجستير في الاقتصاد من إحدى الجامعات الكندية: "لفت نظري الكثير من القطع الأثرية والمنحوتات القديمة جداً والتي تعود إلى ملايين السنين، وقبل ذلك كان من الصعوبة بمكان تصديق أن الأفيال والتماسيح عاشت في وسط المملكة، وفي هذا المعرض تشاهد كل ذلك أمام عينيك، مما يزيد من معلومات الزوار، ويثبت على أرض الواقع ما نقرأه في الدراسات والأبحاث العلمية حول الجزيرة العربية".

وتنظم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني معرض "هيئة المساحة الجيولوجية"، بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وذلك ضمن المعارض المصاحبة لملتقى آثار المملكة الأول التي تقام في المتحف منذ افتتاح الملتقى مؤخراً، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وتستمر لمدة 50 يوماً.

وتتضمّن المعارض المصاحبة لملتقى آثار المملكة "الأول"، معرض الآثار الوطنية المستعادة من الداخل والخارج، ومعرض المكتشفات الأثرية الحديثة بالمملكة، ومعرض عناية واهتمام ملوك المملكة بالآثار والتراث الوطني بالمشاركة مع دارة الملك عبدالعزيز، ومعرض مصور عن مشروع ترميم محطة سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة بالمشاركة مع مؤسسة التراث الخيرية، ومعرض هيئة المساحة الجيولوجية، ومعرض الطوابع التذكارية، ومعرض الصور التاريخية، ومعرض رواد العمل الأثري، ومعرض الكتب المتخصصة في مجال الآثار، ومعرض الحرف والصناعات اليدوية، ومعرض الفنون التشكيلية.

وتفتح المعارض أبوابها من الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، ما عدا يوم الجمعة من الرابعة عصراً حتى الثامنة مساءً.

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
08:42 AM

زيارة إلى هنا كافية لتصدق.. أفيال وتماسيح عاشت بالسعودية منذ 50 ألف عام

خيول وزواحف وتشكيلات صخرية وبركانية.. "كهوف بازلتية وخرائط جيولوجية"

A A A
9
16,526

يعدّ معرض "هيئة المساحة الجيولوجية" من أهم معارض ملتقى آثار المملكة المقامة حالياً في المتحف الوطني بالرياض، الذي تستمر فعالياته حتى 18 ديسمبر 2017؛ حيث تعرض الهيئة في جناحها أحافير أثرية لحيوانات عاشت في الجزيرة منذ أكثر من 50 ألف سنة، تم العثور عليها في عدد من المناطق، ضمن أعمال الفرق المشتركة بين هيئة المساحة الجيولوجية وهيئة السياحة والتراث الوطني.

ومن أبرز هذه الآثار عظام وفك لفيل، وهيكل لتمساح، وخيول، وزواحف، وجناح مخصص للمعالم الجيولوجية يشمل التشكيلات الصخرية والأعمدة البركانية وصخرة الفيل في العلا بمنطقة المدينة المنورة، أما القسم الثالث فتشارك هيئة المساحة الجيولوجيا من خلاله بنموذج مبسط لأحد الكهوف البازلتية الموجودة في المملكة، وتوجد داخله عدة أنواع من الحيوانات ترجع أعمارها لآلاف السنين؛ حيث تم اكتشاف 300 كهف في المملكة حتى الآن من قبل الهيئة، تم رسم خرائط جيولوجية لها وعمل دراسات علمية عليها.

وعن تجربته في زيارة معرض "هيئة المساحة الجيولوجية"، ذكر فيصل المري من الكويت، وهو يعمل في مجال البترول، أنه يعشق المتاحف، وزار الكثير منها من قبل في دول العالم، وقال: "فوجئت بما رأيته من آثار في المملكة يعود تاريخها إلى آلاف السنوات، وأعجبني المعرض في تنظيمه وطرق العرض التي كانت مميزة، وانبهرت بشكل فاق تصوري عن المتاحف والمعرض الأثرية في السعودية، وتعرفت على التاريخ القديم للمملكة من خلال قطع أثرية قديمة من عدة مناطق، وسوف أعود لزيارة المعارض الأخرى المقامة في المتحف الوطني ضمن ملتقى أثار المملكة الأول".

وقال ثامر الشدادي، وهو حاصل على ماجستير في الاقتصاد من إحدى الجامعات الكندية: "لفت نظري الكثير من القطع الأثرية والمنحوتات القديمة جداً والتي تعود إلى ملايين السنين، وقبل ذلك كان من الصعوبة بمكان تصديق أن الأفيال والتماسيح عاشت في وسط المملكة، وفي هذا المعرض تشاهد كل ذلك أمام عينيك، مما يزيد من معلومات الزوار، ويثبت على أرض الواقع ما نقرأه في الدراسات والأبحاث العلمية حول الجزيرة العربية".

وتنظم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني معرض "هيئة المساحة الجيولوجية"، بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وذلك ضمن المعارض المصاحبة لملتقى آثار المملكة الأول التي تقام في المتحف منذ افتتاح الملتقى مؤخراً، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وتستمر لمدة 50 يوماً.

وتتضمّن المعارض المصاحبة لملتقى آثار المملكة "الأول"، معرض الآثار الوطنية المستعادة من الداخل والخارج، ومعرض المكتشفات الأثرية الحديثة بالمملكة، ومعرض عناية واهتمام ملوك المملكة بالآثار والتراث الوطني بالمشاركة مع دارة الملك عبدالعزيز، ومعرض مصور عن مشروع ترميم محطة سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة بالمشاركة مع مؤسسة التراث الخيرية، ومعرض هيئة المساحة الجيولوجية، ومعرض الطوابع التذكارية، ومعرض الصور التاريخية، ومعرض رواد العمل الأثري، ومعرض الكتب المتخصصة في مجال الآثار، ومعرض الحرف والصناعات اليدوية، ومعرض الفنون التشكيلية.

وتفتح المعارض أبوابها من الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، ما عدا يوم الجمعة من الرابعة عصراً حتى الثامنة مساءً.