مشاركة حاشدة في مؤتمر "معًا في مواجهة الإرهاب الإيراني" في بروكسل

يناقش انتهاكات وقمع المتظاهرين والتدخلات الإيرانية في المنطقة

بدأت في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم أعمال مؤتمر "معًا لمواجهة الإرهاب الإيراني"، بمشاركة المئات من أبناء الجالية الأحوازية المقيمة في دول الاتحاد الأوروبي والجاليات العربية والعديد من الشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية العربية والإسلامية والأجنبية.

وشدد المتحدثون في المؤتمر على ضرورة التصدي للسلوك العدواني للنظام الإيراني في المنطقة وممارساته القمعية تجاه أبناء الأحواز على وجه الخصوص والشعب الإيراني بشكل عام.

وحيَّى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حبيب جبر التضامن الذي تحظى به قضية شعب الأحواز في مواجهة القمع المنظم من النظام الإيراني وممارساته، داعيًا إلى تكثيف هذا التضامن وإحداث نقلة نوعية لفرض الحقوق المشروعة لأبناء شعب الأحواز.

ونقل رئيس المؤتمر الوطني السوري "جورج صبرا" تضامن الشعب السوري مع نضال شعب الأحواز العادل ومع المنتفضين الإيرانيين ضد النظام الإيراني الذي سخر مجمل مقدرات الشعب الإيراني لممارسة أبشع أنواع الظلم والتدخل في شؤون جيرانه وشعوب المنطقة.

وقال: إن التواطؤ الدولي والأوروبي مع النظام الإيراني فتح المجال لهذا النظام للتغول ضد جيرانه وتصدير الإرهاب، بدل العمل على التنمية وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني الذي يُعاني الحرمان.

وشدد جورج صبرا على أن قضية الشعب السوري وشعب الأحواز وشعوب إيران هي قضية واحدة في مواجهة نظام اتخذ من العنف والإرهاب والتطاول مسلكًا له.

كما شدد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان الشيخ أحمد علي حسين، على التضامن مع شعب الأحواز وعلى ضرورة التصدي للمد الطائفي المَقيت الذي جعل منه النظام الإيراني منهجًا ومسلكًا له لزعزعة أمن وسلامة شعوب الشرق الأوسط.

وطالب العديد من المتحدثين في بروكسل اليوم أمام المؤتمر، المجتمعَ الدولي والاتحاد الأوروبي بمواجهة أنشطة النظام الإيراني ودوره المهدد للسلم والاستقرار في المنطقة.

وقالت الباحثة الأمريكية هيلين تسوكرمان: إن الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية حقيقية في التغطية على ممارسات النظام الإيراني ضد جيرانه وسعيه لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويناقش المؤتمر انتهاكات النظام الإيراني في حق المتظاهرين الإيرانيين وقمعهم، بالإضافة إلى التدخلات الإيرانية في المنطقة والمساس باستقرار الدول.

اعلان
مشاركة حاشدة في مؤتمر "معًا في مواجهة الإرهاب الإيراني" في بروكسل
سبق

بدأت في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم أعمال مؤتمر "معًا لمواجهة الإرهاب الإيراني"، بمشاركة المئات من أبناء الجالية الأحوازية المقيمة في دول الاتحاد الأوروبي والجاليات العربية والعديد من الشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية العربية والإسلامية والأجنبية.

وشدد المتحدثون في المؤتمر على ضرورة التصدي للسلوك العدواني للنظام الإيراني في المنطقة وممارساته القمعية تجاه أبناء الأحواز على وجه الخصوص والشعب الإيراني بشكل عام.

وحيَّى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حبيب جبر التضامن الذي تحظى به قضية شعب الأحواز في مواجهة القمع المنظم من النظام الإيراني وممارساته، داعيًا إلى تكثيف هذا التضامن وإحداث نقلة نوعية لفرض الحقوق المشروعة لأبناء شعب الأحواز.

ونقل رئيس المؤتمر الوطني السوري "جورج صبرا" تضامن الشعب السوري مع نضال شعب الأحواز العادل ومع المنتفضين الإيرانيين ضد النظام الإيراني الذي سخر مجمل مقدرات الشعب الإيراني لممارسة أبشع أنواع الظلم والتدخل في شؤون جيرانه وشعوب المنطقة.

وقال: إن التواطؤ الدولي والأوروبي مع النظام الإيراني فتح المجال لهذا النظام للتغول ضد جيرانه وتصدير الإرهاب، بدل العمل على التنمية وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني الذي يُعاني الحرمان.

وشدد جورج صبرا على أن قضية الشعب السوري وشعب الأحواز وشعوب إيران هي قضية واحدة في مواجهة نظام اتخذ من العنف والإرهاب والتطاول مسلكًا له.

كما شدد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان الشيخ أحمد علي حسين، على التضامن مع شعب الأحواز وعلى ضرورة التصدي للمد الطائفي المَقيت الذي جعل منه النظام الإيراني منهجًا ومسلكًا له لزعزعة أمن وسلامة شعوب الشرق الأوسط.

وطالب العديد من المتحدثين في بروكسل اليوم أمام المؤتمر، المجتمعَ الدولي والاتحاد الأوروبي بمواجهة أنشطة النظام الإيراني ودوره المهدد للسلم والاستقرار في المنطقة.

وقالت الباحثة الأمريكية هيلين تسوكرمان: إن الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية حقيقية في التغطية على ممارسات النظام الإيراني ضد جيرانه وسعيه لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويناقش المؤتمر انتهاكات النظام الإيراني في حق المتظاهرين الإيرانيين وقمعهم، بالإضافة إلى التدخلات الإيرانية في المنطقة والمساس باستقرار الدول.

20 يناير 2018 - 3 جمادى الأول 1439
10:27 PM

مشاركة حاشدة في مؤتمر "معًا في مواجهة الإرهاب الإيراني" في بروكسل

يناقش انتهاكات وقمع المتظاهرين والتدخلات الإيرانية في المنطقة

A A A
1
4,611

بدأت في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم أعمال مؤتمر "معًا لمواجهة الإرهاب الإيراني"، بمشاركة المئات من أبناء الجالية الأحوازية المقيمة في دول الاتحاد الأوروبي والجاليات العربية والعديد من الشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية العربية والإسلامية والأجنبية.

وشدد المتحدثون في المؤتمر على ضرورة التصدي للسلوك العدواني للنظام الإيراني في المنطقة وممارساته القمعية تجاه أبناء الأحواز على وجه الخصوص والشعب الإيراني بشكل عام.

وحيَّى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حبيب جبر التضامن الذي تحظى به قضية شعب الأحواز في مواجهة القمع المنظم من النظام الإيراني وممارساته، داعيًا إلى تكثيف هذا التضامن وإحداث نقلة نوعية لفرض الحقوق المشروعة لأبناء شعب الأحواز.

ونقل رئيس المؤتمر الوطني السوري "جورج صبرا" تضامن الشعب السوري مع نضال شعب الأحواز العادل ومع المنتفضين الإيرانيين ضد النظام الإيراني الذي سخر مجمل مقدرات الشعب الإيراني لممارسة أبشع أنواع الظلم والتدخل في شؤون جيرانه وشعوب المنطقة.

وقال: إن التواطؤ الدولي والأوروبي مع النظام الإيراني فتح المجال لهذا النظام للتغول ضد جيرانه وتصدير الإرهاب، بدل العمل على التنمية وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني الذي يُعاني الحرمان.

وشدد جورج صبرا على أن قضية الشعب السوري وشعب الأحواز وشعوب إيران هي قضية واحدة في مواجهة نظام اتخذ من العنف والإرهاب والتطاول مسلكًا له.

كما شدد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان الشيخ أحمد علي حسين، على التضامن مع شعب الأحواز وعلى ضرورة التصدي للمد الطائفي المَقيت الذي جعل منه النظام الإيراني منهجًا ومسلكًا له لزعزعة أمن وسلامة شعوب الشرق الأوسط.

وطالب العديد من المتحدثين في بروكسل اليوم أمام المؤتمر، المجتمعَ الدولي والاتحاد الأوروبي بمواجهة أنشطة النظام الإيراني ودوره المهدد للسلم والاستقرار في المنطقة.

وقالت الباحثة الأمريكية هيلين تسوكرمان: إن الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية حقيقية في التغطية على ممارسات النظام الإيراني ضد جيرانه وسعيه لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويناقش المؤتمر انتهاكات النظام الإيراني في حق المتظاهرين الإيرانيين وقمعهم، بالإضافة إلى التدخلات الإيرانية في المنطقة والمساس باستقرار الدول.