كيف ستمضي الجماهير أوقاتها في مدينة مُملة قبيحة؟ .. انتقادات جديدة للدوحة قبل المونديال

أصداء الحضور الجماهيري الباهت لبطولة ألعاب القوى تواصل إثارة التساؤلات والانتقادات

مازالت أصداء الحضور الجماهيري الباهت لبطولة العالم لألعاب القوى بالدوحة، تُثير التساؤلات والانتقادات للإمارة الصغيرة، ولن تكون مشكلة الجماهير والأجواء الحارة متشبّعة الرطوبة هي مشكلات قطر فقط؛ بل تبرز أيضاً قضية كيفية تمضية أوقات الجماهير الأجنبية المتوقع حضورها من بلدانها في مدينة قبيحة مملة (الدوحة)، بحسب قرّاء مجلة "كوندي ناست ترافلر"، المتخصّصة في السياحة والسفر.

وسلّط تقريرٌ لشبكة "رويترز" الضوء على المشكلات التي تواجهها الدوحة قبل انطلاق مونديال 2022، متسائلاً عمّا يمكن أن تفعله الجماهير في أثناء كأس العالم لتمضية أوقات فراغها في مدينة ليس بها كثير من الأشياء التي يمكن فعلها.

مدينة مُملة قبيحة

وفي عام 2016، صنّفت المجلة الأمريكية الشهيرة المختصّة بعالم السفر والطعام الدوحة كواحدة من أكثر 10 مدن في العالم غير صديقة للسياح، حيث اشتكى القرّاء من أنها كانت قبيحة وتتسم بحركة مرور "مروّعة".. وفي الوقت نفسه، تنتشر على منتديات السفر الأجنبية شكاوى مفادها أن المدينة مملة؛ وإن كانت آمنة.

ويقضي كثيرٌ من زوّار قطر أوقاتهم في المراكز التجارية؛ إذ تفتقد الإمارة الخليجية المعالم السياحية، وما يمكن أن يغري السائح بالذهاب إليها.

وينقل التقرير عن أحد زائري الدوحة: "وجدنا أنها مُملة جداً في معظم الوقت، فليس هناك الكثير من الأشياء التي يمكن فعلها هناك".

المقاطعة العربية

ويضيف التقرير مشكلة المقاطعة العربية للدوحة بسبب دعمها للإرهاب، كإحدى المشكلات الكبرى التي تواجه الإمارة الخليجية الصغيرة في سعيها للترفيه على زوّار البلاد في أثناء إقامة كأس العالم، إذ سيكون من الصعب على الحضور التوجّه إلى دبي مثلاً جارة الدوحة التي تتمتع بانفتاح وحركة سياحة كبيرة، بسبب قيود السفر بين البلدين.

ورغم وعد ناصر الخاطر؛ الرئيس التنفيذي لكأس العالم 2022 بالترفيه عن الجماهير بتخفيض أسعار الكحوليات، وإيجاد الوسائل اللازمة لتمضية أوقات فراغهم، إلا أن أستاذ المشاريع الرياضية بجامعة سالفورد البريطانية، سايمون تشادويك؛ يتشكّك في فهم قطر احتياجات المشجعين، إذ قال: "لست متأكداً من أن قطر تتفهم الزوّار واحتياجاتهم جيداً، ولا أعتقد أن زوّار قطر منفتحون ومتفهمون قدر الإمكان".

وأضاف: "يبدو لي أن قطر تحتاج إلى إستراتيجية شاملة، وإلا فقد تتعرّض مرة أخرى للنقد الذي واجهته للتو في بطولة العالم لألعاب القوى".

الدوحة مونديال 2022
اعلان
كيف ستمضي الجماهير أوقاتها في مدينة مُملة قبيحة؟ .. انتقادات جديدة للدوحة قبل المونديال
سبق

مازالت أصداء الحضور الجماهيري الباهت لبطولة العالم لألعاب القوى بالدوحة، تُثير التساؤلات والانتقادات للإمارة الصغيرة، ولن تكون مشكلة الجماهير والأجواء الحارة متشبّعة الرطوبة هي مشكلات قطر فقط؛ بل تبرز أيضاً قضية كيفية تمضية أوقات الجماهير الأجنبية المتوقع حضورها من بلدانها في مدينة قبيحة مملة (الدوحة)، بحسب قرّاء مجلة "كوندي ناست ترافلر"، المتخصّصة في السياحة والسفر.

وسلّط تقريرٌ لشبكة "رويترز" الضوء على المشكلات التي تواجهها الدوحة قبل انطلاق مونديال 2022، متسائلاً عمّا يمكن أن تفعله الجماهير في أثناء كأس العالم لتمضية أوقات فراغها في مدينة ليس بها كثير من الأشياء التي يمكن فعلها.

مدينة مُملة قبيحة

وفي عام 2016، صنّفت المجلة الأمريكية الشهيرة المختصّة بعالم السفر والطعام الدوحة كواحدة من أكثر 10 مدن في العالم غير صديقة للسياح، حيث اشتكى القرّاء من أنها كانت قبيحة وتتسم بحركة مرور "مروّعة".. وفي الوقت نفسه، تنتشر على منتديات السفر الأجنبية شكاوى مفادها أن المدينة مملة؛ وإن كانت آمنة.

ويقضي كثيرٌ من زوّار قطر أوقاتهم في المراكز التجارية؛ إذ تفتقد الإمارة الخليجية المعالم السياحية، وما يمكن أن يغري السائح بالذهاب إليها.

وينقل التقرير عن أحد زائري الدوحة: "وجدنا أنها مُملة جداً في معظم الوقت، فليس هناك الكثير من الأشياء التي يمكن فعلها هناك".

المقاطعة العربية

ويضيف التقرير مشكلة المقاطعة العربية للدوحة بسبب دعمها للإرهاب، كإحدى المشكلات الكبرى التي تواجه الإمارة الخليجية الصغيرة في سعيها للترفيه على زوّار البلاد في أثناء إقامة كأس العالم، إذ سيكون من الصعب على الحضور التوجّه إلى دبي مثلاً جارة الدوحة التي تتمتع بانفتاح وحركة سياحة كبيرة، بسبب قيود السفر بين البلدين.

ورغم وعد ناصر الخاطر؛ الرئيس التنفيذي لكأس العالم 2022 بالترفيه عن الجماهير بتخفيض أسعار الكحوليات، وإيجاد الوسائل اللازمة لتمضية أوقات فراغهم، إلا أن أستاذ المشاريع الرياضية بجامعة سالفورد البريطانية، سايمون تشادويك؛ يتشكّك في فهم قطر احتياجات المشجعين، إذ قال: "لست متأكداً من أن قطر تتفهم الزوّار واحتياجاتهم جيداً، ولا أعتقد أن زوّار قطر منفتحون ومتفهمون قدر الإمكان".

وأضاف: "يبدو لي أن قطر تحتاج إلى إستراتيجية شاملة، وإلا فقد تتعرّض مرة أخرى للنقد الذي واجهته للتو في بطولة العالم لألعاب القوى".

12 أكتوبر 2019 - 13 صفر 1441
02:02 PM

كيف ستمضي الجماهير أوقاتها في مدينة مُملة قبيحة؟ .. انتقادات جديدة للدوحة قبل المونديال

أصداء الحضور الجماهيري الباهت لبطولة ألعاب القوى تواصل إثارة التساؤلات والانتقادات

A A A
16
19,387

مازالت أصداء الحضور الجماهيري الباهت لبطولة العالم لألعاب القوى بالدوحة، تُثير التساؤلات والانتقادات للإمارة الصغيرة، ولن تكون مشكلة الجماهير والأجواء الحارة متشبّعة الرطوبة هي مشكلات قطر فقط؛ بل تبرز أيضاً قضية كيفية تمضية أوقات الجماهير الأجنبية المتوقع حضورها من بلدانها في مدينة قبيحة مملة (الدوحة)، بحسب قرّاء مجلة "كوندي ناست ترافلر"، المتخصّصة في السياحة والسفر.

وسلّط تقريرٌ لشبكة "رويترز" الضوء على المشكلات التي تواجهها الدوحة قبل انطلاق مونديال 2022، متسائلاً عمّا يمكن أن تفعله الجماهير في أثناء كأس العالم لتمضية أوقات فراغها في مدينة ليس بها كثير من الأشياء التي يمكن فعلها.

مدينة مُملة قبيحة

وفي عام 2016، صنّفت المجلة الأمريكية الشهيرة المختصّة بعالم السفر والطعام الدوحة كواحدة من أكثر 10 مدن في العالم غير صديقة للسياح، حيث اشتكى القرّاء من أنها كانت قبيحة وتتسم بحركة مرور "مروّعة".. وفي الوقت نفسه، تنتشر على منتديات السفر الأجنبية شكاوى مفادها أن المدينة مملة؛ وإن كانت آمنة.

ويقضي كثيرٌ من زوّار قطر أوقاتهم في المراكز التجارية؛ إذ تفتقد الإمارة الخليجية المعالم السياحية، وما يمكن أن يغري السائح بالذهاب إليها.

وينقل التقرير عن أحد زائري الدوحة: "وجدنا أنها مُملة جداً في معظم الوقت، فليس هناك الكثير من الأشياء التي يمكن فعلها هناك".

المقاطعة العربية

ويضيف التقرير مشكلة المقاطعة العربية للدوحة بسبب دعمها للإرهاب، كإحدى المشكلات الكبرى التي تواجه الإمارة الخليجية الصغيرة في سعيها للترفيه على زوّار البلاد في أثناء إقامة كأس العالم، إذ سيكون من الصعب على الحضور التوجّه إلى دبي مثلاً جارة الدوحة التي تتمتع بانفتاح وحركة سياحة كبيرة، بسبب قيود السفر بين البلدين.

ورغم وعد ناصر الخاطر؛ الرئيس التنفيذي لكأس العالم 2022 بالترفيه عن الجماهير بتخفيض أسعار الكحوليات، وإيجاد الوسائل اللازمة لتمضية أوقات فراغهم، إلا أن أستاذ المشاريع الرياضية بجامعة سالفورد البريطانية، سايمون تشادويك؛ يتشكّك في فهم قطر احتياجات المشجعين، إذ قال: "لست متأكداً من أن قطر تتفهم الزوّار واحتياجاتهم جيداً، ولا أعتقد أن زوّار قطر منفتحون ومتفهمون قدر الإمكان".

وأضاف: "يبدو لي أن قطر تحتاج إلى إستراتيجية شاملة، وإلا فقد تتعرّض مرة أخرى للنقد الذي واجهته للتو في بطولة العالم لألعاب القوى".