عضو الشورى "العتيبي": خطاب الملك تجسيد دقيق للواقع المشرف للمملكة وخططها المستقبلية

أعرب عن فخره بما حققته المملكة بقيادتها من تفوّق على كافة الصعد رغم ظروف الجائحة

نوه عضو مجلس الشورى سعد بن صليب العتيبي بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، موضحاً أن الخطاب الملكي الكريم تجسيد دقيق للواقع المشرف للمملكة العربية السعودية وخططها المستقبلية لمواصلة مسيرة التنمية والريادة في جميع المجالات.

وأعرب عن فخره كمواطن وعضو في مجلس الشورى بما حققته المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله من تفوق على كافة الصعد رغم ظروف الجائحة التي طالت العالم أجمع، وهو الأمر الذي أشار له خادم الحرمين الشريفين في خطابه الكريم بأن المملكة أصبحت الدولة الأكثر تقدمًا وإصلاحًا من بين (190) دولة في تقرير "ممارسة الأعمال 2020"، وفقًا للبنك الدولي، متقدمة بمقدار (30) مرتبة عن العام الماضي، وأن المملكة حققت المرتبة الأولى خليجيًّا والثانية عربيًّا، في تقرير البنك الدولي: حول "المرأة، أنشطة الأعمال والقانون 2020".

وأكد عضو مجلس الشورى سعد العتيبي أن خطاب خادم الحرمين الشريفين أكد على محورية دور المملكة ومكانتها على الصعيدين السياسي والاقتصادي الدولي، سواء من خلال عضويتها في مجموعة العشرين أو في منظمة الأوبك، وكذلك على التزامها بأداء هذا الدور، باعثاً برسالة اطمئنان مسؤولة إلى الاقتصاد المحلي والعالمي".

وأشاد عضو الشورى سعد العتيبي بما تفضل به خادم الحرمين الشريفين في خطابه بإيضاح ثمار مرحلة البناء والتأسيس لرؤية المملكة 2030 التي يقود دفتها بنجاح سمو ولي العهد -يحفظه الله- مشيراً إلى أنها أسهمت في تحقيق نتائج غير مسبوقة على عدة أصعدة، أبرزها تطوير وتحسين أداء الخدمات الحكومية، ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان، وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل، مؤكدًا أهمية ما تفضل به -أيده الله- في خطابه بأننا نستعد لمرحلة جديدة ستسهم في دعم الاقتصاد الوطني عندما قال يحفظه الله: "ونستعد حاليًّا لمرحلة دفع عجلة الإنجاز والتي تتسم بتمكين المواطن، وإشراك القطاع الخاص بشكل أكبر، وزيادة فاعلية التنفيذ".

وأشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله أكد أيضاً على النجاحات التي حققتها المملكة على مختلف الصعد؛ حيث أشار في هذا الصدد إلى نجاح المملكة ولله الحمد في تحجيم آثار جائحة كورونا سواء اقتصادياً أو صحياً، ونجاحها أيضًا في إقامة مناسك الحج العام الماضي في ظل هذا الظرف الاستثنائي بظهور فيروس كورونا وتمكنها بتوفيق من الله من حماية الحجاج والمواطنين من انتشار هذا الوباء، لافتًا إلى أن ذلك لاقى تقديرًا من المسلمين في العالم وجسد المكانة العظيمة للمملكة في نفوس المسلمين.

وتطرق عضو مجلس الشورى سعد العتيبي في تصريحه إلى أن ترؤُّس المملكة لمجموعة العشرين هذا العام يعزز من مكانتها الدولية ودورها العالمي، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين أعرب عن تطلعه أن تسهم قمة مجموعة العشرين التي ستعقد بحول الله هذا الشهر برئاسته يحفظه الله في تعزيز التنمية، وتحفيز التعاون عالمياً، لصنع مستقبل مزهر للإنسان.

وأضاف: "أما عن دور المملكة في الحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية فقد أكد خادم الحرمين الشريفين ذلك من خلال الدور المحوري الذي قامت به المملكة في تأسيس واستمرار اتفاق مجموعة أوبك بلص، وذلك نتيجة مبادرات المملكة الرامية إلى تسريع استقرار الأسواق واستدامة إمداداتها.

كما عملت المملكة ولا تزال تعمل لضمان استقرار إمدادات البترول للعالم بما يخدم المنتجين والمستهلكين على حد سواء، على الرغم من الظروف الاقتصادية التي يعيشها العالم اليوم بسبب جائحة كورونا وانعكاساتها على أسواق البترول العالمية.

وأوضح عضو الشورى سعد العتيبي في ختام تصريحه أن الخطاب الملكي حمل عدة رسائل للداخل والخارج وحدد معالم سياسة المملكة الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن مضامين الخطاب ستكون مرشدًا ومعينًا لهم في المجلس للنهوض بمسؤولياتهم تجاه الوطن والمواطن وليكونوا على مستوى تطلعات القيادة والثقة الكبيرة التي أولاهم إياها خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- خدمة للوطن والمواطن، وأنهم يشرفون بهذه الثقة الملكية التي ستكون دافعًا للجميع في المجلس للوفاء بما تمليه عليهم هذه الثقة من مسؤوليات ومهام.

اعلان
عضو الشورى "العتيبي": خطاب الملك تجسيد دقيق للواقع المشرف للمملكة وخططها المستقبلية
سبق

نوه عضو مجلس الشورى سعد بن صليب العتيبي بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، موضحاً أن الخطاب الملكي الكريم تجسيد دقيق للواقع المشرف للمملكة العربية السعودية وخططها المستقبلية لمواصلة مسيرة التنمية والريادة في جميع المجالات.

وأعرب عن فخره كمواطن وعضو في مجلس الشورى بما حققته المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله من تفوق على كافة الصعد رغم ظروف الجائحة التي طالت العالم أجمع، وهو الأمر الذي أشار له خادم الحرمين الشريفين في خطابه الكريم بأن المملكة أصبحت الدولة الأكثر تقدمًا وإصلاحًا من بين (190) دولة في تقرير "ممارسة الأعمال 2020"، وفقًا للبنك الدولي، متقدمة بمقدار (30) مرتبة عن العام الماضي، وأن المملكة حققت المرتبة الأولى خليجيًّا والثانية عربيًّا، في تقرير البنك الدولي: حول "المرأة، أنشطة الأعمال والقانون 2020".

وأكد عضو مجلس الشورى سعد العتيبي أن خطاب خادم الحرمين الشريفين أكد على محورية دور المملكة ومكانتها على الصعيدين السياسي والاقتصادي الدولي، سواء من خلال عضويتها في مجموعة العشرين أو في منظمة الأوبك، وكذلك على التزامها بأداء هذا الدور، باعثاً برسالة اطمئنان مسؤولة إلى الاقتصاد المحلي والعالمي".

وأشاد عضو الشورى سعد العتيبي بما تفضل به خادم الحرمين الشريفين في خطابه بإيضاح ثمار مرحلة البناء والتأسيس لرؤية المملكة 2030 التي يقود دفتها بنجاح سمو ولي العهد -يحفظه الله- مشيراً إلى أنها أسهمت في تحقيق نتائج غير مسبوقة على عدة أصعدة، أبرزها تطوير وتحسين أداء الخدمات الحكومية، ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان، وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل، مؤكدًا أهمية ما تفضل به -أيده الله- في خطابه بأننا نستعد لمرحلة جديدة ستسهم في دعم الاقتصاد الوطني عندما قال يحفظه الله: "ونستعد حاليًّا لمرحلة دفع عجلة الإنجاز والتي تتسم بتمكين المواطن، وإشراك القطاع الخاص بشكل أكبر، وزيادة فاعلية التنفيذ".

وأشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله أكد أيضاً على النجاحات التي حققتها المملكة على مختلف الصعد؛ حيث أشار في هذا الصدد إلى نجاح المملكة ولله الحمد في تحجيم آثار جائحة كورونا سواء اقتصادياً أو صحياً، ونجاحها أيضًا في إقامة مناسك الحج العام الماضي في ظل هذا الظرف الاستثنائي بظهور فيروس كورونا وتمكنها بتوفيق من الله من حماية الحجاج والمواطنين من انتشار هذا الوباء، لافتًا إلى أن ذلك لاقى تقديرًا من المسلمين في العالم وجسد المكانة العظيمة للمملكة في نفوس المسلمين.

وتطرق عضو مجلس الشورى سعد العتيبي في تصريحه إلى أن ترؤُّس المملكة لمجموعة العشرين هذا العام يعزز من مكانتها الدولية ودورها العالمي، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين أعرب عن تطلعه أن تسهم قمة مجموعة العشرين التي ستعقد بحول الله هذا الشهر برئاسته يحفظه الله في تعزيز التنمية، وتحفيز التعاون عالمياً، لصنع مستقبل مزهر للإنسان.

وأضاف: "أما عن دور المملكة في الحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية فقد أكد خادم الحرمين الشريفين ذلك من خلال الدور المحوري الذي قامت به المملكة في تأسيس واستمرار اتفاق مجموعة أوبك بلص، وذلك نتيجة مبادرات المملكة الرامية إلى تسريع استقرار الأسواق واستدامة إمداداتها.

كما عملت المملكة ولا تزال تعمل لضمان استقرار إمدادات البترول للعالم بما يخدم المنتجين والمستهلكين على حد سواء، على الرغم من الظروف الاقتصادية التي يعيشها العالم اليوم بسبب جائحة كورونا وانعكاساتها على أسواق البترول العالمية.

وأوضح عضو الشورى سعد العتيبي في ختام تصريحه أن الخطاب الملكي حمل عدة رسائل للداخل والخارج وحدد معالم سياسة المملكة الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن مضامين الخطاب ستكون مرشدًا ومعينًا لهم في المجلس للنهوض بمسؤولياتهم تجاه الوطن والمواطن وليكونوا على مستوى تطلعات القيادة والثقة الكبيرة التي أولاهم إياها خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- خدمة للوطن والمواطن، وأنهم يشرفون بهذه الثقة الملكية التي ستكون دافعًا للجميع في المجلس للوفاء بما تمليه عليهم هذه الثقة من مسؤوليات ومهام.

12 نوفمبر 2020 - 26 ربيع الأول 1442
07:12 PM

عضو الشورى "العتيبي": خطاب الملك تجسيد دقيق للواقع المشرف للمملكة وخططها المستقبلية

أعرب عن فخره بما حققته المملكة بقيادتها من تفوّق على كافة الصعد رغم ظروف الجائحة

A A A
1
3,496

نوه عضو مجلس الشورى سعد بن صليب العتيبي بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، موضحاً أن الخطاب الملكي الكريم تجسيد دقيق للواقع المشرف للمملكة العربية السعودية وخططها المستقبلية لمواصلة مسيرة التنمية والريادة في جميع المجالات.

وأعرب عن فخره كمواطن وعضو في مجلس الشورى بما حققته المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله من تفوق على كافة الصعد رغم ظروف الجائحة التي طالت العالم أجمع، وهو الأمر الذي أشار له خادم الحرمين الشريفين في خطابه الكريم بأن المملكة أصبحت الدولة الأكثر تقدمًا وإصلاحًا من بين (190) دولة في تقرير "ممارسة الأعمال 2020"، وفقًا للبنك الدولي، متقدمة بمقدار (30) مرتبة عن العام الماضي، وأن المملكة حققت المرتبة الأولى خليجيًّا والثانية عربيًّا، في تقرير البنك الدولي: حول "المرأة، أنشطة الأعمال والقانون 2020".

وأكد عضو مجلس الشورى سعد العتيبي أن خطاب خادم الحرمين الشريفين أكد على محورية دور المملكة ومكانتها على الصعيدين السياسي والاقتصادي الدولي، سواء من خلال عضويتها في مجموعة العشرين أو في منظمة الأوبك، وكذلك على التزامها بأداء هذا الدور، باعثاً برسالة اطمئنان مسؤولة إلى الاقتصاد المحلي والعالمي".

وأشاد عضو الشورى سعد العتيبي بما تفضل به خادم الحرمين الشريفين في خطابه بإيضاح ثمار مرحلة البناء والتأسيس لرؤية المملكة 2030 التي يقود دفتها بنجاح سمو ولي العهد -يحفظه الله- مشيراً إلى أنها أسهمت في تحقيق نتائج غير مسبوقة على عدة أصعدة، أبرزها تطوير وتحسين أداء الخدمات الحكومية، ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان، وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل، مؤكدًا أهمية ما تفضل به -أيده الله- في خطابه بأننا نستعد لمرحلة جديدة ستسهم في دعم الاقتصاد الوطني عندما قال يحفظه الله: "ونستعد حاليًّا لمرحلة دفع عجلة الإنجاز والتي تتسم بتمكين المواطن، وإشراك القطاع الخاص بشكل أكبر، وزيادة فاعلية التنفيذ".

وأشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله أكد أيضاً على النجاحات التي حققتها المملكة على مختلف الصعد؛ حيث أشار في هذا الصدد إلى نجاح المملكة ولله الحمد في تحجيم آثار جائحة كورونا سواء اقتصادياً أو صحياً، ونجاحها أيضًا في إقامة مناسك الحج العام الماضي في ظل هذا الظرف الاستثنائي بظهور فيروس كورونا وتمكنها بتوفيق من الله من حماية الحجاج والمواطنين من انتشار هذا الوباء، لافتًا إلى أن ذلك لاقى تقديرًا من المسلمين في العالم وجسد المكانة العظيمة للمملكة في نفوس المسلمين.

وتطرق عضو مجلس الشورى سعد العتيبي في تصريحه إلى أن ترؤُّس المملكة لمجموعة العشرين هذا العام يعزز من مكانتها الدولية ودورها العالمي، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين أعرب عن تطلعه أن تسهم قمة مجموعة العشرين التي ستعقد بحول الله هذا الشهر برئاسته يحفظه الله في تعزيز التنمية، وتحفيز التعاون عالمياً، لصنع مستقبل مزهر للإنسان.

وأضاف: "أما عن دور المملكة في الحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية فقد أكد خادم الحرمين الشريفين ذلك من خلال الدور المحوري الذي قامت به المملكة في تأسيس واستمرار اتفاق مجموعة أوبك بلص، وذلك نتيجة مبادرات المملكة الرامية إلى تسريع استقرار الأسواق واستدامة إمداداتها.

كما عملت المملكة ولا تزال تعمل لضمان استقرار إمدادات البترول للعالم بما يخدم المنتجين والمستهلكين على حد سواء، على الرغم من الظروف الاقتصادية التي يعيشها العالم اليوم بسبب جائحة كورونا وانعكاساتها على أسواق البترول العالمية.

وأوضح عضو الشورى سعد العتيبي في ختام تصريحه أن الخطاب الملكي حمل عدة رسائل للداخل والخارج وحدد معالم سياسة المملكة الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن مضامين الخطاب ستكون مرشدًا ومعينًا لهم في المجلس للنهوض بمسؤولياتهم تجاه الوطن والمواطن وليكونوا على مستوى تطلعات القيادة والثقة الكبيرة التي أولاهم إياها خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- خدمة للوطن والمواطن، وأنهم يشرفون بهذه الثقة الملكية التي ستكون دافعًا للجميع في المجلس للوفاء بما تمليه عليهم هذه الثقة من مسؤوليات ومهام.