حتى لا يفروا من المعارك.. مليشيات الحوثي تحاصر عناصرها بنقاط تفتيش

الهاربون من جبهات القتال يبيعون أسلحتهم أو يأخذونها معهم إلى قراهم

أقامت مليشيات الحوثي الإيرانية نقاط تفتيش في محافظة ذمار جنوب العاصمة اليمنية صنعاء؛ لإلقاء القبض على عناصرها الفارين من جبهات القتال.

وذكرت "سكاي نيوز" أن هذا التطور يأتي بينما يتكبد الانقلابيون خسائر فادحة في الأرواح والعتاد على وقع ضربات قوات المقاومة المدعومة من التحالف العربي.

وأفادت مصادر يمنية بمقتل ثلاثة، وإصابة اثنين آخرين من مسلحي الحوثي الفارّين من جبهات القتال، عند نقطة أمنية تابعة للمتمردين في محافظة ذمار.

وقالت المصادر: نشرت المليشيات الانقلابية نقاط تفتيش في ذمار؛ للقبض على عناصرها الفارين من المعارك، في أعقاب عمليات هروب متكررة شهدتها جبهات القتال.

وتسعى ميليشيات الحوثي إلى الإبقاء على المقاتلين في جبهات القتال بأي وسيلة كانت؛ نظراً لعدم قدرتها على حشد المزيد من الأفراد ولتعزيز جبهاتها المنهارة.

وفي أعقاب هروب المئات من مسلحي الحوثي من جبهات القتال بأسلحتهم، ذكرت مصادر أمنية بصنعاء أن المتمردين شكّلوا لجنة لجرد مخازن الأسلحة في المقرات الأمنية والعسكرية بالعاصمة صنعاء.

وأكدت أن الحوثيين يعانون من نقص حادّ في الذخائر، بالإضافة إلى نزيف في أعداد المقاتلين، بالتزامن مع فرار المئات بأسلحتهم؛ مما دفع قيادات الانقلابيين إلى توجيه عناصرها بملاحقة واعتقال الفارّين وإجبارهم على العودة إليها.

وأشارت المصادر إلى أن الفارّين من الجبهات يقومون ببيع أسلحتهم، أو أخذها معهم إلى قراهم ثم يختفون دون أن يتمكن المتمردون من ضبطهم.

اعلان
حتى لا يفروا من المعارك.. مليشيات الحوثي تحاصر عناصرها بنقاط تفتيش
سبق

أقامت مليشيات الحوثي الإيرانية نقاط تفتيش في محافظة ذمار جنوب العاصمة اليمنية صنعاء؛ لإلقاء القبض على عناصرها الفارين من جبهات القتال.

وذكرت "سكاي نيوز" أن هذا التطور يأتي بينما يتكبد الانقلابيون خسائر فادحة في الأرواح والعتاد على وقع ضربات قوات المقاومة المدعومة من التحالف العربي.

وأفادت مصادر يمنية بمقتل ثلاثة، وإصابة اثنين آخرين من مسلحي الحوثي الفارّين من جبهات القتال، عند نقطة أمنية تابعة للمتمردين في محافظة ذمار.

وقالت المصادر: نشرت المليشيات الانقلابية نقاط تفتيش في ذمار؛ للقبض على عناصرها الفارين من المعارك، في أعقاب عمليات هروب متكررة شهدتها جبهات القتال.

وتسعى ميليشيات الحوثي إلى الإبقاء على المقاتلين في جبهات القتال بأي وسيلة كانت؛ نظراً لعدم قدرتها على حشد المزيد من الأفراد ولتعزيز جبهاتها المنهارة.

وفي أعقاب هروب المئات من مسلحي الحوثي من جبهات القتال بأسلحتهم، ذكرت مصادر أمنية بصنعاء أن المتمردين شكّلوا لجنة لجرد مخازن الأسلحة في المقرات الأمنية والعسكرية بالعاصمة صنعاء.

وأكدت أن الحوثيين يعانون من نقص حادّ في الذخائر، بالإضافة إلى نزيف في أعداد المقاتلين، بالتزامن مع فرار المئات بأسلحتهم؛ مما دفع قيادات الانقلابيين إلى توجيه عناصرها بملاحقة واعتقال الفارّين وإجبارهم على العودة إليها.

وأشارت المصادر إلى أن الفارّين من الجبهات يقومون ببيع أسلحتهم، أو أخذها معهم إلى قراهم ثم يختفون دون أن يتمكن المتمردون من ضبطهم.

25 يوليو 2018 - 12 ذو القعدة 1439
12:37 PM

حتى لا يفروا من المعارك.. مليشيات الحوثي تحاصر عناصرها بنقاط تفتيش

الهاربون من جبهات القتال يبيعون أسلحتهم أو يأخذونها معهم إلى قراهم

A A A
4
9,599

أقامت مليشيات الحوثي الإيرانية نقاط تفتيش في محافظة ذمار جنوب العاصمة اليمنية صنعاء؛ لإلقاء القبض على عناصرها الفارين من جبهات القتال.

وذكرت "سكاي نيوز" أن هذا التطور يأتي بينما يتكبد الانقلابيون خسائر فادحة في الأرواح والعتاد على وقع ضربات قوات المقاومة المدعومة من التحالف العربي.

وأفادت مصادر يمنية بمقتل ثلاثة، وإصابة اثنين آخرين من مسلحي الحوثي الفارّين من جبهات القتال، عند نقطة أمنية تابعة للمتمردين في محافظة ذمار.

وقالت المصادر: نشرت المليشيات الانقلابية نقاط تفتيش في ذمار؛ للقبض على عناصرها الفارين من المعارك، في أعقاب عمليات هروب متكررة شهدتها جبهات القتال.

وتسعى ميليشيات الحوثي إلى الإبقاء على المقاتلين في جبهات القتال بأي وسيلة كانت؛ نظراً لعدم قدرتها على حشد المزيد من الأفراد ولتعزيز جبهاتها المنهارة.

وفي أعقاب هروب المئات من مسلحي الحوثي من جبهات القتال بأسلحتهم، ذكرت مصادر أمنية بصنعاء أن المتمردين شكّلوا لجنة لجرد مخازن الأسلحة في المقرات الأمنية والعسكرية بالعاصمة صنعاء.

وأكدت أن الحوثيين يعانون من نقص حادّ في الذخائر، بالإضافة إلى نزيف في أعداد المقاتلين، بالتزامن مع فرار المئات بأسلحتهم؛ مما دفع قيادات الانقلابيين إلى توجيه عناصرها بملاحقة واعتقال الفارّين وإجبارهم على العودة إليها.

وأشارت المصادر إلى أن الفارّين من الجبهات يقومون ببيع أسلحتهم، أو أخذها معهم إلى قراهم ثم يختفون دون أن يتمكن المتمردون من ضبطهم.