أمير الرياض يفتتح مهرجان ومعرض "حركات" لذوي الإعاقة

نظَّمته جمعية المكفوفين الخيرية بالمنطقة

سبق ـ الرياض: دشن أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، مساء أمس الأول؛ فعاليات المهرجان الثقافي الأول لذوي الإعاقة (حركات)، الذي نظمته جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض (كفيف)، وتختتم فعالياته اليوم بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، في ليلة وفاء وتقدير لكل من كانت له بصمة في حياة المعاقين.
 
وكان في استقباله لدى وصوله مقرَّ الحفل: عضو مجلس الشورى ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور ناصر بن علي الموسى، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وإدارة المهرجان.
 
وافتتح أمير الرياض المعرض المصاحب للمهرجان، ثم تجول في المعرض برفقة ضيوف المهرجان؛ اطلع خلالها على جمعيات الإعاقة ودور كل منها والجهات الخدمية التي تعنى بالمعاقين؛ ومنها: ركن جمعية كفيف المنظمة للمهرجان؛ حيث قام سموه بكتابة كلمة في سجل الشرف بهذه المناسبة، كذلك جمعية حركية، وجمعية الأطفال المعاقين، وجمعية سمعية والتوحد، وغيرها من الجهات التي أثرت بمشاركتها هذا المهرجان، وكذلك اطلع على الإبداعات الفردية والجماعية التي قدمها المعاقون.
 
 ثم ألقى رئيس جمعية كفيف الدكتور ناصر الموسى؛ كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أن الإعاقة ليست إعاقة البدن، بل إعاقة الذهن والفكر عن الإبداع والابتكار، مؤكداً على وجود نماذج حية لذوي الإعاقة في مجال الإبداع والابتكار والأدب والثقافة والفنون والعلوم.
 
من جانبه ذكر مدير عام المهرجان خالد الباز؛ أن هذا المهرجان أقيم بتضافر الجهود وتكاتفها بين القطاعين العام والخاص؛ ليخرج بهذه الصورة وبإبداعات كفاءات وطنية مشرفة من المختصين ومن ذوي الإعاقة، مؤكداً أن المعاقين لا يحتاجون للعاطفة والشفقة، وإنما هم بحاجة فعلاً إلى منحهم الثقة والتفاؤل بما يستطيعون تقديمه للمجتمع.
 
 بعد ذلك شاهد أمير الرياض والحضور فيلماً تعريفياً عن عروض وفعاليات المهرجان، وكذلك أوبريتاً إنشادياً بعنوان: "حركات" من تأليف الشاعر محمد الشويمان، وأداء حمود الشهراني، وسيف الأكلبي، ومعتز الحارثي، ومشاركة استعراضية لفرقة "ليلاس" للأطفال، وقد أشاد الحضور بهذا الأوبريت، وإخراج بسام الدخيل.
 
في الغضون قدمت فرقة صوت الإرادة للمكفوفين مسرحيتها "غريب"، بمشاركة الممثلين: محمد رياني، وعمار الخالدي، وإبراهيم المحيا، وأحمد منينة، من إخراج خالد الباز.
 
  وفي ختام حفل الافتتاح  قام أمير الرياض بتكريم رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة العمى، الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، ورئيس جمعية الأطفال المعاقين، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، واستلمه نيابة عنه أمين عام الجمعية عوض اليامي؛ حيث جاء التكريم تقديراً لجهودهما البارزة في خدمة ذوي الإعاقة بكافة فئاتهم، وكذلك تم تكريم الفنانين: فايز الملكي، ويوسف الجراح، والجهات الداعمة، والجهات المشاركة في المهرجان.
 

اعلان
أمير الرياض يفتتح مهرجان ومعرض "حركات" لذوي الإعاقة
سبق
سبق ـ الرياض: دشن أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، مساء أمس الأول؛ فعاليات المهرجان الثقافي الأول لذوي الإعاقة (حركات)، الذي نظمته جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض (كفيف)، وتختتم فعالياته اليوم بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، في ليلة وفاء وتقدير لكل من كانت له بصمة في حياة المعاقين.
 
وكان في استقباله لدى وصوله مقرَّ الحفل: عضو مجلس الشورى ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور ناصر بن علي الموسى، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وإدارة المهرجان.
 
وافتتح أمير الرياض المعرض المصاحب للمهرجان، ثم تجول في المعرض برفقة ضيوف المهرجان؛ اطلع خلالها على جمعيات الإعاقة ودور كل منها والجهات الخدمية التي تعنى بالمعاقين؛ ومنها: ركن جمعية كفيف المنظمة للمهرجان؛ حيث قام سموه بكتابة كلمة في سجل الشرف بهذه المناسبة، كذلك جمعية حركية، وجمعية الأطفال المعاقين، وجمعية سمعية والتوحد، وغيرها من الجهات التي أثرت بمشاركتها هذا المهرجان، وكذلك اطلع على الإبداعات الفردية والجماعية التي قدمها المعاقون.
 
 ثم ألقى رئيس جمعية كفيف الدكتور ناصر الموسى؛ كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أن الإعاقة ليست إعاقة البدن، بل إعاقة الذهن والفكر عن الإبداع والابتكار، مؤكداً على وجود نماذج حية لذوي الإعاقة في مجال الإبداع والابتكار والأدب والثقافة والفنون والعلوم.
 
من جانبه ذكر مدير عام المهرجان خالد الباز؛ أن هذا المهرجان أقيم بتضافر الجهود وتكاتفها بين القطاعين العام والخاص؛ ليخرج بهذه الصورة وبإبداعات كفاءات وطنية مشرفة من المختصين ومن ذوي الإعاقة، مؤكداً أن المعاقين لا يحتاجون للعاطفة والشفقة، وإنما هم بحاجة فعلاً إلى منحهم الثقة والتفاؤل بما يستطيعون تقديمه للمجتمع.
 
 بعد ذلك شاهد أمير الرياض والحضور فيلماً تعريفياً عن عروض وفعاليات المهرجان، وكذلك أوبريتاً إنشادياً بعنوان: "حركات" من تأليف الشاعر محمد الشويمان، وأداء حمود الشهراني، وسيف الأكلبي، ومعتز الحارثي، ومشاركة استعراضية لفرقة "ليلاس" للأطفال، وقد أشاد الحضور بهذا الأوبريت، وإخراج بسام الدخيل.
 
في الغضون قدمت فرقة صوت الإرادة للمكفوفين مسرحيتها "غريب"، بمشاركة الممثلين: محمد رياني، وعمار الخالدي، وإبراهيم المحيا، وأحمد منينة، من إخراج خالد الباز.
 
  وفي ختام حفل الافتتاح  قام أمير الرياض بتكريم رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة العمى، الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، ورئيس جمعية الأطفال المعاقين، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، واستلمه نيابة عنه أمين عام الجمعية عوض اليامي؛ حيث جاء التكريم تقديراً لجهودهما البارزة في خدمة ذوي الإعاقة بكافة فئاتهم، وكذلك تم تكريم الفنانين: فايز الملكي، ويوسف الجراح، والجهات الداعمة، والجهات المشاركة في المهرجان.
 
09 ديسمبر 2014 - 17 صفر 1436
10:58 PM

أمير الرياض يفتتح مهرجان ومعرض "حركات" لذوي الإعاقة

نظَّمته جمعية المكفوفين الخيرية بالمنطقة

A A A
0
7,302

سبق ـ الرياض: دشن أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، مساء أمس الأول؛ فعاليات المهرجان الثقافي الأول لذوي الإعاقة (حركات)، الذي نظمته جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض (كفيف)، وتختتم فعالياته اليوم بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، في ليلة وفاء وتقدير لكل من كانت له بصمة في حياة المعاقين.
 
وكان في استقباله لدى وصوله مقرَّ الحفل: عضو مجلس الشورى ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور ناصر بن علي الموسى، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وإدارة المهرجان.
 
وافتتح أمير الرياض المعرض المصاحب للمهرجان، ثم تجول في المعرض برفقة ضيوف المهرجان؛ اطلع خلالها على جمعيات الإعاقة ودور كل منها والجهات الخدمية التي تعنى بالمعاقين؛ ومنها: ركن جمعية كفيف المنظمة للمهرجان؛ حيث قام سموه بكتابة كلمة في سجل الشرف بهذه المناسبة، كذلك جمعية حركية، وجمعية الأطفال المعاقين، وجمعية سمعية والتوحد، وغيرها من الجهات التي أثرت بمشاركتها هذا المهرجان، وكذلك اطلع على الإبداعات الفردية والجماعية التي قدمها المعاقون.
 
 ثم ألقى رئيس جمعية كفيف الدكتور ناصر الموسى؛ كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أن الإعاقة ليست إعاقة البدن، بل إعاقة الذهن والفكر عن الإبداع والابتكار، مؤكداً على وجود نماذج حية لذوي الإعاقة في مجال الإبداع والابتكار والأدب والثقافة والفنون والعلوم.
 
من جانبه ذكر مدير عام المهرجان خالد الباز؛ أن هذا المهرجان أقيم بتضافر الجهود وتكاتفها بين القطاعين العام والخاص؛ ليخرج بهذه الصورة وبإبداعات كفاءات وطنية مشرفة من المختصين ومن ذوي الإعاقة، مؤكداً أن المعاقين لا يحتاجون للعاطفة والشفقة، وإنما هم بحاجة فعلاً إلى منحهم الثقة والتفاؤل بما يستطيعون تقديمه للمجتمع.
 
 بعد ذلك شاهد أمير الرياض والحضور فيلماً تعريفياً عن عروض وفعاليات المهرجان، وكذلك أوبريتاً إنشادياً بعنوان: "حركات" من تأليف الشاعر محمد الشويمان، وأداء حمود الشهراني، وسيف الأكلبي، ومعتز الحارثي، ومشاركة استعراضية لفرقة "ليلاس" للأطفال، وقد أشاد الحضور بهذا الأوبريت، وإخراج بسام الدخيل.
 
في الغضون قدمت فرقة صوت الإرادة للمكفوفين مسرحيتها "غريب"، بمشاركة الممثلين: محمد رياني، وعمار الخالدي، وإبراهيم المحيا، وأحمد منينة، من إخراج خالد الباز.
 
  وفي ختام حفل الافتتاح  قام أمير الرياض بتكريم رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة العمى، الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، ورئيس جمعية الأطفال المعاقين، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، واستلمه نيابة عنه أمين عام الجمعية عوض اليامي؛ حيث جاء التكريم تقديراً لجهودهما البارزة في خدمة ذوي الإعاقة بكافة فئاتهم، وكذلك تم تكريم الفنانين: فايز الملكي، ويوسف الجراح، والجهات الداعمة، والجهات المشاركة في المهرجان.