"سيول الليث" تُعيد معلمين من حيث أتوا .. والإدارة لا تعلق الدراسة!

مسافات طويلة يقطعونها من مكة وجدة يومياً والنتيجة مشقة وآباء يناشدون

تسبّبت سيول وادي الليث، في منع عددٍ من المعلمين والمعلمات بمدارس شرق الليث من الوصول إلى مدارسهم، اليوم الإثنين، حيث شهدت المراكز والقرى، ليلة أمس، هطول أمطار غزيرة؛ سالت على أثرها شعابٌ وأودية.

وتساءل عددٌ من المعلمين والمعلمات الذين يقطعون مسافات طويلة من مكة المكرّمة وجدة يومياً، عن أسباب عدم تعليق الدراسة، بعد أن فُوجئوا عند وصولهم مزلقان غميقة بسيلٍ حال دون عبورهم؛ ما كبّدهم ذلك مشقة الطريق دون فائدة.

ولم تلق الإدارة التعليمية بالليث أيّ اهتمامٍ لما يعانيه، خاصة المعلمات من مشقة المسافات الطويلة التي يضطررن لقطعها يومياً، حيث يخرجن من منازلهن في المدن الرئيسة؛ جدة ومكة المكرّمة، قبل حلول ساعات الفجر الأولى، بهدف الوصول إلى مدارسهن بمحافظة الليث.

وكانت الإدارة التعليمية بالليث قد علَّقت، أمس الأحد، الدراسة بمدارس البنين والبنات بجدم وبني يزيد ومراج والرهوة، بسبب السيول والأمطار التي شهدتها المنطقة، فيما لم يتم تعليق الدراسة لهذا اليوم الإثنين رغم أن الأمطار لا تزال تواصل هطولها على تلك المراكز والقرى.

من جانبهم، طالب عددٌ من المعلمين وأولياء أمور الطلاب والطالبات، بضرورة التنسيق بين الإدارة والجهات ذات العلاقة، لمراقبة أحوال الطقس على مدار الساعة، خاصة في القرى الواقعة شرق المحافظة، وعدم تكرار ذلك مستقبلاً، وهو ما كبّد المعلمين والمعلمات الذين يشكلون الأغلب من خارج المنطقة، ويقطعون مسافات طويلة من جدة ومكة للوصول إلى مدارسهم في تلك القرى، المشقة؛ إذ فُوجئوا بأن الطرق غير سالك؛ ما اضطرهم إلى العودة من حيث جاءوا.

سيول الليث الليث التعليم
اعلان
"سيول الليث" تُعيد معلمين من حيث أتوا .. والإدارة لا تعلق الدراسة!
سبق

تسبّبت سيول وادي الليث، في منع عددٍ من المعلمين والمعلمات بمدارس شرق الليث من الوصول إلى مدارسهم، اليوم الإثنين، حيث شهدت المراكز والقرى، ليلة أمس، هطول أمطار غزيرة؛ سالت على أثرها شعابٌ وأودية.

وتساءل عددٌ من المعلمين والمعلمات الذين يقطعون مسافات طويلة من مكة المكرّمة وجدة يومياً، عن أسباب عدم تعليق الدراسة، بعد أن فُوجئوا عند وصولهم مزلقان غميقة بسيلٍ حال دون عبورهم؛ ما كبّدهم ذلك مشقة الطريق دون فائدة.

ولم تلق الإدارة التعليمية بالليث أيّ اهتمامٍ لما يعانيه، خاصة المعلمات من مشقة المسافات الطويلة التي يضطررن لقطعها يومياً، حيث يخرجن من منازلهن في المدن الرئيسة؛ جدة ومكة المكرّمة، قبل حلول ساعات الفجر الأولى، بهدف الوصول إلى مدارسهن بمحافظة الليث.

وكانت الإدارة التعليمية بالليث قد علَّقت، أمس الأحد، الدراسة بمدارس البنين والبنات بجدم وبني يزيد ومراج والرهوة، بسبب السيول والأمطار التي شهدتها المنطقة، فيما لم يتم تعليق الدراسة لهذا اليوم الإثنين رغم أن الأمطار لا تزال تواصل هطولها على تلك المراكز والقرى.

من جانبهم، طالب عددٌ من المعلمين وأولياء أمور الطلاب والطالبات، بضرورة التنسيق بين الإدارة والجهات ذات العلاقة، لمراقبة أحوال الطقس على مدار الساعة، خاصة في القرى الواقعة شرق المحافظة، وعدم تكرار ذلك مستقبلاً، وهو ما كبّد المعلمين والمعلمات الذين يشكلون الأغلب من خارج المنطقة، ويقطعون مسافات طويلة من جدة ومكة للوصول إلى مدارسهم في تلك القرى، المشقة؛ إذ فُوجئوا بأن الطرق غير سالك؛ ما اضطرهم إلى العودة من حيث جاءوا.

14 أكتوبر 2019 - 15 صفر 1441
09:29 AM

"سيول الليث" تُعيد معلمين من حيث أتوا .. والإدارة لا تعلق الدراسة!

مسافات طويلة يقطعونها من مكة وجدة يومياً والنتيجة مشقة وآباء يناشدون

A A A
4
12,485

تسبّبت سيول وادي الليث، في منع عددٍ من المعلمين والمعلمات بمدارس شرق الليث من الوصول إلى مدارسهم، اليوم الإثنين، حيث شهدت المراكز والقرى، ليلة أمس، هطول أمطار غزيرة؛ سالت على أثرها شعابٌ وأودية.

وتساءل عددٌ من المعلمين والمعلمات الذين يقطعون مسافات طويلة من مكة المكرّمة وجدة يومياً، عن أسباب عدم تعليق الدراسة، بعد أن فُوجئوا عند وصولهم مزلقان غميقة بسيلٍ حال دون عبورهم؛ ما كبّدهم ذلك مشقة الطريق دون فائدة.

ولم تلق الإدارة التعليمية بالليث أيّ اهتمامٍ لما يعانيه، خاصة المعلمات من مشقة المسافات الطويلة التي يضطررن لقطعها يومياً، حيث يخرجن من منازلهن في المدن الرئيسة؛ جدة ومكة المكرّمة، قبل حلول ساعات الفجر الأولى، بهدف الوصول إلى مدارسهن بمحافظة الليث.

وكانت الإدارة التعليمية بالليث قد علَّقت، أمس الأحد، الدراسة بمدارس البنين والبنات بجدم وبني يزيد ومراج والرهوة، بسبب السيول والأمطار التي شهدتها المنطقة، فيما لم يتم تعليق الدراسة لهذا اليوم الإثنين رغم أن الأمطار لا تزال تواصل هطولها على تلك المراكز والقرى.

من جانبهم، طالب عددٌ من المعلمين وأولياء أمور الطلاب والطالبات، بضرورة التنسيق بين الإدارة والجهات ذات العلاقة، لمراقبة أحوال الطقس على مدار الساعة، خاصة في القرى الواقعة شرق المحافظة، وعدم تكرار ذلك مستقبلاً، وهو ما كبّد المعلمين والمعلمات الذين يشكلون الأغلب من خارج المنطقة، ويقطعون مسافات طويلة من جدة ومكة للوصول إلى مدارسهم في تلك القرى، المشقة؛ إذ فُوجئوا بأن الطرق غير سالك؛ ما اضطرهم إلى العودة من حيث جاءوا.