يحدث يومياً بالحرم.. 2500 عامل يرفعون 143 طناً من النفايات

تجهيز وتنظيف وفرش 17 ألف سجادة واستخدام 2542 آلة ومعدة

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: ينطلق أكثر من (2500) عامل -بشكل يومي- لتجهيز وتنظيف وفرش (17) ألف سجادة للمصلين والمعتمرين والزوار بالحرم المكي الشريف، ويستخدمون (2542) آلة ومعدة من أجل هذا الهدف النبيل، ويقومون برفع متوسط يومي (143) طناً من النفايات.  
 
يأتي ذلك، انطلاقاً من توجيهات ولاة الأمر -حفظهم الله- على تقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، وتقوم إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام بتوجيه وإشراف الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومتابعة نائبه لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، بتنفيذ خطة الإدارة التشغيلية ومتابعة أعمال النظافة بالمسجد الحرام.  
 
وأوضح مدير إدارة النظافة والفرش المهندس ماهر بن منسي الزهراني، أنه يعمل على تنفيذ خطة الإدارة، ما يزيد على (2500) عامل؛ مجهّزين بكامل المعدات والآليات التي يصل عددها إلى (2542) آلة ومعدة، وتتم هذه العمليات بسرعة وكفاءة عاليتين؛ وذلك بمتابعة حثيثة من فريق العمل المشرف على أعمال النظافة، والذي يعمل على مدار الساعة دون انقطاع.  
 
وذكر "الزهراني"، أن الإدارة تُشرف على تنفيذ الخطط التشغيلية لأعمال النظافة، وتسعى لراحة قاصدي المسجد الحرام؛ من خلال المحافظة على الجو التعبدي الخالي من الملوثات لسير أعمال النظافة بالمسجد الحرام، فتتم أعمال النظافة في أشد الظروف التي يصعب فيها العمل؛ وذلك بشكل لا يؤثر على أداء المناسك ولا يعيق الحركة، وبسرعة وكفاءة بينة، ويتضح ذلك جلياً في غسل المطاف؛ حيث يتم غسله كاملاً في وقت قياسي، وبوجود كثافة عددية ضخمة، وبانسيابية ملحوظة؛ علماً بأن متوسط ما يُرفع من النفايات المرفوعة يومياً من المسجد الحرام (143) طناً.
 
وبيّن: "تم فرش المسجد الحرام بأكثر من سبعة عشر ألف سجادة، ويتم زيادتها كلما دعت الحاجة، كما تشرف إدارة النظافة والفرش على تنظيم موائد الإفطار داخل المسجد الحرام، وتضع الضوابط والتعليمات المنظمة لذلك، ويقوم بالتنفيذ المؤسسات الخيرية، وربط التقديم على تصاريح إفطار صائم داخل المسجد الحرام بالتقديم الإلكتروني".  
 
واستطرد قائلاً: "من الخدمات المقدمة في رمضان حملة "وطهر بيتي"، التي تشمل ثلاثة محاور، أولها: محور البناء والإعداد: الذي يتمثل في السعي الحثيث لغرس قيمة تطهير وتعظيم بيت الله الحرام من خلال الدورات والتدريبات والمحاضرات، وثانيها: محور الجانب التفاعلي: حيث دعت الرئاسة إلى استقبال طلاب المدارس والجامعات في المسجد الحرام، ومشاركتهم معنا في غسيل المطاف والمسعى ومواقع المسجد الحرام".  
 
وتابع: "ثالث المحاور: المحور الإعلامي: حيث تم تجهيز عدة "برشورات" توعوية بعدة لغات هي (اللغة العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والأوردية)، تحتوي على تعليمات لقاصدي المسجد الحرام وتوعيتهم وتثقيفهم".
 
واختتم "الزهراني" حاثاً الجميع على الإسهام الفعال مع جهود أعمال النظافة، بعدم إدخال المأكولات والمشروبات، والاقتصار على ماء زمزم والتمر والقهوة بكميات محدودة، وعدم إدخال ما يؤثر على جهود النظافة من مأكولات ومشروبات أو أمتعة، والحرص على وضع النفايات في أماكنها المخصصة، وعدم إلقائها على الأرض، وعدم الوضوء من مشربيات ماء زمزم؛ كي نتجنب هدر الماء المنهي عنه شرعاً، كما لا نتسبب بأذية المسلمين بسبب الانزلاقات الناجمة عن هذا الهدر؛ علماً بأن تلك المجامع خُصصت للشرب.  
 
وأهاب بقاصدي المسجد الحرام، أن يضعوا الأحذية في الأرفف المخصصة لها الموزعة على مداخل الحرم؛ سائلاً الله عزوجل أن يتقبل من المعتمرين عمرتهم ومن الصائمين صومهم، إنه سميع مجيب.

اعلان
يحدث يومياً بالحرم.. 2500 عامل يرفعون 143 طناً من النفايات
سبق
فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: ينطلق أكثر من (2500) عامل -بشكل يومي- لتجهيز وتنظيف وفرش (17) ألف سجادة للمصلين والمعتمرين والزوار بالحرم المكي الشريف، ويستخدمون (2542) آلة ومعدة من أجل هذا الهدف النبيل، ويقومون برفع متوسط يومي (143) طناً من النفايات.  
 
يأتي ذلك، انطلاقاً من توجيهات ولاة الأمر -حفظهم الله- على تقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، وتقوم إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام بتوجيه وإشراف الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومتابعة نائبه لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، بتنفيذ خطة الإدارة التشغيلية ومتابعة أعمال النظافة بالمسجد الحرام.  
 
وأوضح مدير إدارة النظافة والفرش المهندس ماهر بن منسي الزهراني، أنه يعمل على تنفيذ خطة الإدارة، ما يزيد على (2500) عامل؛ مجهّزين بكامل المعدات والآليات التي يصل عددها إلى (2542) آلة ومعدة، وتتم هذه العمليات بسرعة وكفاءة عاليتين؛ وذلك بمتابعة حثيثة من فريق العمل المشرف على أعمال النظافة، والذي يعمل على مدار الساعة دون انقطاع.  
 
وذكر "الزهراني"، أن الإدارة تُشرف على تنفيذ الخطط التشغيلية لأعمال النظافة، وتسعى لراحة قاصدي المسجد الحرام؛ من خلال المحافظة على الجو التعبدي الخالي من الملوثات لسير أعمال النظافة بالمسجد الحرام، فتتم أعمال النظافة في أشد الظروف التي يصعب فيها العمل؛ وذلك بشكل لا يؤثر على أداء المناسك ولا يعيق الحركة، وبسرعة وكفاءة بينة، ويتضح ذلك جلياً في غسل المطاف؛ حيث يتم غسله كاملاً في وقت قياسي، وبوجود كثافة عددية ضخمة، وبانسيابية ملحوظة؛ علماً بأن متوسط ما يُرفع من النفايات المرفوعة يومياً من المسجد الحرام (143) طناً.
 
وبيّن: "تم فرش المسجد الحرام بأكثر من سبعة عشر ألف سجادة، ويتم زيادتها كلما دعت الحاجة، كما تشرف إدارة النظافة والفرش على تنظيم موائد الإفطار داخل المسجد الحرام، وتضع الضوابط والتعليمات المنظمة لذلك، ويقوم بالتنفيذ المؤسسات الخيرية، وربط التقديم على تصاريح إفطار صائم داخل المسجد الحرام بالتقديم الإلكتروني".  
 
واستطرد قائلاً: "من الخدمات المقدمة في رمضان حملة "وطهر بيتي"، التي تشمل ثلاثة محاور، أولها: محور البناء والإعداد: الذي يتمثل في السعي الحثيث لغرس قيمة تطهير وتعظيم بيت الله الحرام من خلال الدورات والتدريبات والمحاضرات، وثانيها: محور الجانب التفاعلي: حيث دعت الرئاسة إلى استقبال طلاب المدارس والجامعات في المسجد الحرام، ومشاركتهم معنا في غسيل المطاف والمسعى ومواقع المسجد الحرام".  
 
وتابع: "ثالث المحاور: المحور الإعلامي: حيث تم تجهيز عدة "برشورات" توعوية بعدة لغات هي (اللغة العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والأوردية)، تحتوي على تعليمات لقاصدي المسجد الحرام وتوعيتهم وتثقيفهم".
 
واختتم "الزهراني" حاثاً الجميع على الإسهام الفعال مع جهود أعمال النظافة، بعدم إدخال المأكولات والمشروبات، والاقتصار على ماء زمزم والتمر والقهوة بكميات محدودة، وعدم إدخال ما يؤثر على جهود النظافة من مأكولات ومشروبات أو أمتعة، والحرص على وضع النفايات في أماكنها المخصصة، وعدم إلقائها على الأرض، وعدم الوضوء من مشربيات ماء زمزم؛ كي نتجنب هدر الماء المنهي عنه شرعاً، كما لا نتسبب بأذية المسلمين بسبب الانزلاقات الناجمة عن هذا الهدر؛ علماً بأن تلك المجامع خُصصت للشرب.  
 
وأهاب بقاصدي المسجد الحرام، أن يضعوا الأحذية في الأرفف المخصصة لها الموزعة على مداخل الحرم؛ سائلاً الله عزوجل أن يتقبل من المعتمرين عمرتهم ومن الصائمين صومهم، إنه سميع مجيب.
26 يونيو 2015 - 9 رمضان 1436
05:56 PM

يحدث يومياً بالحرم.. 2500 عامل يرفعون 143 طناً من النفايات

تجهيز وتنظيف وفرش 17 ألف سجادة واستخدام 2542 آلة ومعدة

A A A
0
12,007

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: ينطلق أكثر من (2500) عامل -بشكل يومي- لتجهيز وتنظيف وفرش (17) ألف سجادة للمصلين والمعتمرين والزوار بالحرم المكي الشريف، ويستخدمون (2542) آلة ومعدة من أجل هذا الهدف النبيل، ويقومون برفع متوسط يومي (143) طناً من النفايات.  
 
يأتي ذلك، انطلاقاً من توجيهات ولاة الأمر -حفظهم الله- على تقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، وتقوم إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام بتوجيه وإشراف الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومتابعة نائبه لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، بتنفيذ خطة الإدارة التشغيلية ومتابعة أعمال النظافة بالمسجد الحرام.  
 
وأوضح مدير إدارة النظافة والفرش المهندس ماهر بن منسي الزهراني، أنه يعمل على تنفيذ خطة الإدارة، ما يزيد على (2500) عامل؛ مجهّزين بكامل المعدات والآليات التي يصل عددها إلى (2542) آلة ومعدة، وتتم هذه العمليات بسرعة وكفاءة عاليتين؛ وذلك بمتابعة حثيثة من فريق العمل المشرف على أعمال النظافة، والذي يعمل على مدار الساعة دون انقطاع.  
 
وذكر "الزهراني"، أن الإدارة تُشرف على تنفيذ الخطط التشغيلية لأعمال النظافة، وتسعى لراحة قاصدي المسجد الحرام؛ من خلال المحافظة على الجو التعبدي الخالي من الملوثات لسير أعمال النظافة بالمسجد الحرام، فتتم أعمال النظافة في أشد الظروف التي يصعب فيها العمل؛ وذلك بشكل لا يؤثر على أداء المناسك ولا يعيق الحركة، وبسرعة وكفاءة بينة، ويتضح ذلك جلياً في غسل المطاف؛ حيث يتم غسله كاملاً في وقت قياسي، وبوجود كثافة عددية ضخمة، وبانسيابية ملحوظة؛ علماً بأن متوسط ما يُرفع من النفايات المرفوعة يومياً من المسجد الحرام (143) طناً.
 
وبيّن: "تم فرش المسجد الحرام بأكثر من سبعة عشر ألف سجادة، ويتم زيادتها كلما دعت الحاجة، كما تشرف إدارة النظافة والفرش على تنظيم موائد الإفطار داخل المسجد الحرام، وتضع الضوابط والتعليمات المنظمة لذلك، ويقوم بالتنفيذ المؤسسات الخيرية، وربط التقديم على تصاريح إفطار صائم داخل المسجد الحرام بالتقديم الإلكتروني".  
 
واستطرد قائلاً: "من الخدمات المقدمة في رمضان حملة "وطهر بيتي"، التي تشمل ثلاثة محاور، أولها: محور البناء والإعداد: الذي يتمثل في السعي الحثيث لغرس قيمة تطهير وتعظيم بيت الله الحرام من خلال الدورات والتدريبات والمحاضرات، وثانيها: محور الجانب التفاعلي: حيث دعت الرئاسة إلى استقبال طلاب المدارس والجامعات في المسجد الحرام، ومشاركتهم معنا في غسيل المطاف والمسعى ومواقع المسجد الحرام".  
 
وتابع: "ثالث المحاور: المحور الإعلامي: حيث تم تجهيز عدة "برشورات" توعوية بعدة لغات هي (اللغة العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والأوردية)، تحتوي على تعليمات لقاصدي المسجد الحرام وتوعيتهم وتثقيفهم".
 
واختتم "الزهراني" حاثاً الجميع على الإسهام الفعال مع جهود أعمال النظافة، بعدم إدخال المأكولات والمشروبات، والاقتصار على ماء زمزم والتمر والقهوة بكميات محدودة، وعدم إدخال ما يؤثر على جهود النظافة من مأكولات ومشروبات أو أمتعة، والحرص على وضع النفايات في أماكنها المخصصة، وعدم إلقائها على الأرض، وعدم الوضوء من مشربيات ماء زمزم؛ كي نتجنب هدر الماء المنهي عنه شرعاً، كما لا نتسبب بأذية المسلمين بسبب الانزلاقات الناجمة عن هذا الهدر؛ علماً بأن تلك المجامع خُصصت للشرب.  
 
وأهاب بقاصدي المسجد الحرام، أن يضعوا الأحذية في الأرفف المخصصة لها الموزعة على مداخل الحرم؛ سائلاً الله عزوجل أن يتقبل من المعتمرين عمرتهم ومن الصائمين صومهم، إنه سميع مجيب.