نحن قادرون على هزيمة هذا العدو!

بترقب حذر يتابع السعوديون هذه الأيام عودة منحنى الإصابة بفيروس كورونا للارتفاع، بعد أن ظل يوالي الانخفاض خلال الفترة الماضية للدرجة التي توقعنا فيها انتهاء الجائحة داخل السعودية، ولاسيما مع تزايد معدلات تلقي المواطنين والمقيمين اللقاح؛ وهو ما أسفر في النهاية عن تراجع كبير في أعداد المصابين وأرقام الوفيات والحالات الحرجة، إلا أن المؤشر عاد خلال الأسبوع الماضي للارتفاع بصورة مزعجة، كما أشار إلى ذلك المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي.

هذه هي الحقيقة التي علينا التعامل معها والانطلاق منها إلى مرحلة العمل الجاد لإعادة الأوضاع تحت السيطرة، ومواصلة رحلة النجاحات التي تحققت خلال الفترة السابقة، التي جاءت نتيجة لجهود كبيرة بذلتها الدولة على أعلى مستوياتها، ومبالغ مالية طائلة تم إنفاقها لضمان السلامة العامة، تطبيقًا لشعار (الإنسان أولاً) الذي رفعته القيادة الكريمة.

من الضرورة الإشارة إلى أن ارتفاع منحنى الإصابة بالمرض لم يحدث نتيجة لأي تقصير، سواء من جانب الأجهزة المختصة أو المواطن والمقيم، إنما بسبب تطورات خارجية، يعيشها العالم أجمع عقب انتشار متحور أوميكرون الذي ينتشر بسرعة تفوق ما لدى السلالات الأخرى، وإن كان أقل منها فيما يتعلق بشدة الإصابات أو الخطورة التي يُشكِّلها على المصابين.

السؤال الذي يتبادر إلى أذهان الناس هذه الأيام، ويثير مخاوفهم، هو: هل ستعود بنا التطورات الأخيرة إلى المرحلة التي عشناها فيما سبق من حظر للتجول، وإغلاق للاقتصاد، ووقف للحياة العامة؟ وقد تولى العبدالعالي الإجابة عن هذه المخاوف خلال مؤتمره الصحفي الاثنين الماضي، وأشاع الاطمئنان وسط الناس مشيرًا إلى أن هذه الفرضية "مستبعدة جدًّا" حسب تعبيره؛ بسبب ارتفاع أعداد الملقحين، وانخفاض الحالات الحرجة.. مناشدًا الجميع المسارعة إلى أخذ اللقاح للمساعدة في كبح جماح الفيروس العنيد.

الكرة الآن في ملعب المواطن والمقيم، وبأيديهم أن يقرروا شكل الخطوات القادمة ونوعها، وذلك عبر اتباع الإجراءات الاحترازية التي تعلنها الوزارة، والتأكد من إكمال جرعات التحصين، والابتعاد عن أماكن التجمعات غير الضرورية، والالتزام بارتداء الكمامات.

ولأننا نحن السعوديين – بشكل عام - شعب اجتماعي كثير التواصل، فقد كانت تجربة منع التجول التي عشناها خلال عام 2020 شاقة ومرهقة، وعانينا فيها الكثير، وستكون المعاناة أشد وطأة إذا عدنا – لا قدر الله – لتلك التجربة مرة أخرى، ولاسيما أننا نعيش في هذه الأيام كرنفالات من الفرح، وأجواء الترفيه والتسلية في معظم المناطق؛ وهو ما أحال حياتنا إلى سعادة متواصلة.

لذلك فإن الحكمة تقتضي عدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية؛ فهي ليست ناتجة من مصادفة أو ضربة حظ، بل كانت نتاجًا لجهد دؤوب وعمل مُضنٍ، شاركت فيه قطاعات المجتمع كافة، بدءًا من القيادة الرشيدة على أعلى مستوياتها، مرورًا بجنود الجيش الأبيض في المستشفيات والمواقع الميدانية، ورجال الأمن والنظام العام، ومؤسسات القطاعَيْن العام والخاص، وكل الجهات ذات الصلة، بتجاوب كبير من جميع المواطنين والمقيمين، وهم الذين راهن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – على وعيهم والتزامهم وقدرتهم على تحمُّل المسؤولية.

المطلوب ليس كثيرًا؛ فلا أحد يطلب منا البقاء في منازلنا وعدم الخروج، أو الإحجام عن ممارسة حياتنا العادية، لكن علينا في الوقت ذاته أن نلتزم بالاحترازات، وأن نتقيد بتلقي جرعات اللقاح في مواعيدها، مع الحرص على التباعد الاجتماعي؛ وذلك لمواصلة رحلة النجاح التي تحققت في سبيل القضاء على الفيروس الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، وضمان عدم العودة إلى المربع الأول وإهدار طاقات الدولة ومقدراتها بدلاً من توجيهها لتحقيق النهضة والازدهار.

ولا شك أن الأزمات الطارئة والظروف الاستثنائية هي المقياس الحقيقي لمقدار وعي الشعوب، ومعرفة قدرتها على أداء واجباتها الوطنية والمجتمعية. ونحن -بإذن الله- قادرون على هزيمة الوباء واستئصاله من مجتمعنا إلى الأبد.. فقد مضى الكثير، ولم يتبقَّ إلا القليل، وبإذن الله ودعوات الصادقين سوف تنتهي الأزمة عما قريب، وسنحتفل جميعًا بالقضاء على عدو الإنسانية، إذا ما تحلينا بالمسؤولية؛ لأن في ذلك واجبًا دينيًّا وأخلاقيًّا، كما أنه تعبير حقيقي عن حب الأوطان والولاء لقياداتها.

سنعيد هزيمة هذا الوباء الذي يستحق أن يطلق عليه "عدو الإنسانية" بعد أن أشاع الخوف في أنحاء العالم كافة، لكن إرادة هذا الشعب وقوة عزيمته كفيلتان بأن تلحقا به الهزيمة للمرة الثانية، التي ستكون -بإذن الله- الأخيرة؛ ليصبح جزءًا من الذكريات، ودرسًا نتعلم منه مواصلة رحلة التضحيات وترتيب الأولويات.

ماجد آل حسنه
اعلان
نحن قادرون على هزيمة هذا العدو!
سبق

بترقب حذر يتابع السعوديون هذه الأيام عودة منحنى الإصابة بفيروس كورونا للارتفاع، بعد أن ظل يوالي الانخفاض خلال الفترة الماضية للدرجة التي توقعنا فيها انتهاء الجائحة داخل السعودية، ولاسيما مع تزايد معدلات تلقي المواطنين والمقيمين اللقاح؛ وهو ما أسفر في النهاية عن تراجع كبير في أعداد المصابين وأرقام الوفيات والحالات الحرجة، إلا أن المؤشر عاد خلال الأسبوع الماضي للارتفاع بصورة مزعجة، كما أشار إلى ذلك المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي.

هذه هي الحقيقة التي علينا التعامل معها والانطلاق منها إلى مرحلة العمل الجاد لإعادة الأوضاع تحت السيطرة، ومواصلة رحلة النجاحات التي تحققت خلال الفترة السابقة، التي جاءت نتيجة لجهود كبيرة بذلتها الدولة على أعلى مستوياتها، ومبالغ مالية طائلة تم إنفاقها لضمان السلامة العامة، تطبيقًا لشعار (الإنسان أولاً) الذي رفعته القيادة الكريمة.

من الضرورة الإشارة إلى أن ارتفاع منحنى الإصابة بالمرض لم يحدث نتيجة لأي تقصير، سواء من جانب الأجهزة المختصة أو المواطن والمقيم، إنما بسبب تطورات خارجية، يعيشها العالم أجمع عقب انتشار متحور أوميكرون الذي ينتشر بسرعة تفوق ما لدى السلالات الأخرى، وإن كان أقل منها فيما يتعلق بشدة الإصابات أو الخطورة التي يُشكِّلها على المصابين.

السؤال الذي يتبادر إلى أذهان الناس هذه الأيام، ويثير مخاوفهم، هو: هل ستعود بنا التطورات الأخيرة إلى المرحلة التي عشناها فيما سبق من حظر للتجول، وإغلاق للاقتصاد، ووقف للحياة العامة؟ وقد تولى العبدالعالي الإجابة عن هذه المخاوف خلال مؤتمره الصحفي الاثنين الماضي، وأشاع الاطمئنان وسط الناس مشيرًا إلى أن هذه الفرضية "مستبعدة جدًّا" حسب تعبيره؛ بسبب ارتفاع أعداد الملقحين، وانخفاض الحالات الحرجة.. مناشدًا الجميع المسارعة إلى أخذ اللقاح للمساعدة في كبح جماح الفيروس العنيد.

الكرة الآن في ملعب المواطن والمقيم، وبأيديهم أن يقرروا شكل الخطوات القادمة ونوعها، وذلك عبر اتباع الإجراءات الاحترازية التي تعلنها الوزارة، والتأكد من إكمال جرعات التحصين، والابتعاد عن أماكن التجمعات غير الضرورية، والالتزام بارتداء الكمامات.

ولأننا نحن السعوديين – بشكل عام - شعب اجتماعي كثير التواصل، فقد كانت تجربة منع التجول التي عشناها خلال عام 2020 شاقة ومرهقة، وعانينا فيها الكثير، وستكون المعاناة أشد وطأة إذا عدنا – لا قدر الله – لتلك التجربة مرة أخرى، ولاسيما أننا نعيش في هذه الأيام كرنفالات من الفرح، وأجواء الترفيه والتسلية في معظم المناطق؛ وهو ما أحال حياتنا إلى سعادة متواصلة.

لذلك فإن الحكمة تقتضي عدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية؛ فهي ليست ناتجة من مصادفة أو ضربة حظ، بل كانت نتاجًا لجهد دؤوب وعمل مُضنٍ، شاركت فيه قطاعات المجتمع كافة، بدءًا من القيادة الرشيدة على أعلى مستوياتها، مرورًا بجنود الجيش الأبيض في المستشفيات والمواقع الميدانية، ورجال الأمن والنظام العام، ومؤسسات القطاعَيْن العام والخاص، وكل الجهات ذات الصلة، بتجاوب كبير من جميع المواطنين والمقيمين، وهم الذين راهن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – على وعيهم والتزامهم وقدرتهم على تحمُّل المسؤولية.

المطلوب ليس كثيرًا؛ فلا أحد يطلب منا البقاء في منازلنا وعدم الخروج، أو الإحجام عن ممارسة حياتنا العادية، لكن علينا في الوقت ذاته أن نلتزم بالاحترازات، وأن نتقيد بتلقي جرعات اللقاح في مواعيدها، مع الحرص على التباعد الاجتماعي؛ وذلك لمواصلة رحلة النجاح التي تحققت في سبيل القضاء على الفيروس الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، وضمان عدم العودة إلى المربع الأول وإهدار طاقات الدولة ومقدراتها بدلاً من توجيهها لتحقيق النهضة والازدهار.

ولا شك أن الأزمات الطارئة والظروف الاستثنائية هي المقياس الحقيقي لمقدار وعي الشعوب، ومعرفة قدرتها على أداء واجباتها الوطنية والمجتمعية. ونحن -بإذن الله- قادرون على هزيمة الوباء واستئصاله من مجتمعنا إلى الأبد.. فقد مضى الكثير، ولم يتبقَّ إلا القليل، وبإذن الله ودعوات الصادقين سوف تنتهي الأزمة عما قريب، وسنحتفل جميعًا بالقضاء على عدو الإنسانية، إذا ما تحلينا بالمسؤولية؛ لأن في ذلك واجبًا دينيًّا وأخلاقيًّا، كما أنه تعبير حقيقي عن حب الأوطان والولاء لقياداتها.

سنعيد هزيمة هذا الوباء الذي يستحق أن يطلق عليه "عدو الإنسانية" بعد أن أشاع الخوف في أنحاء العالم كافة، لكن إرادة هذا الشعب وقوة عزيمته كفيلتان بأن تلحقا به الهزيمة للمرة الثانية، التي ستكون -بإذن الله- الأخيرة؛ ليصبح جزءًا من الذكريات، ودرسًا نتعلم منه مواصلة رحلة التضحيات وترتيب الأولويات.

04 يناير 2022 - 1 جمادى الآخر 1443
10:43 PM
اخر تعديل
18 يناير 2022 - 15 جمادى الآخر 1443
12:11 AM

نحن قادرون على هزيمة هذا العدو!

ماجد آل حسنه - الرياض
A A A
2
1,620

بترقب حذر يتابع السعوديون هذه الأيام عودة منحنى الإصابة بفيروس كورونا للارتفاع، بعد أن ظل يوالي الانخفاض خلال الفترة الماضية للدرجة التي توقعنا فيها انتهاء الجائحة داخل السعودية، ولاسيما مع تزايد معدلات تلقي المواطنين والمقيمين اللقاح؛ وهو ما أسفر في النهاية عن تراجع كبير في أعداد المصابين وأرقام الوفيات والحالات الحرجة، إلا أن المؤشر عاد خلال الأسبوع الماضي للارتفاع بصورة مزعجة، كما أشار إلى ذلك المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي.

هذه هي الحقيقة التي علينا التعامل معها والانطلاق منها إلى مرحلة العمل الجاد لإعادة الأوضاع تحت السيطرة، ومواصلة رحلة النجاحات التي تحققت خلال الفترة السابقة، التي جاءت نتيجة لجهود كبيرة بذلتها الدولة على أعلى مستوياتها، ومبالغ مالية طائلة تم إنفاقها لضمان السلامة العامة، تطبيقًا لشعار (الإنسان أولاً) الذي رفعته القيادة الكريمة.

من الضرورة الإشارة إلى أن ارتفاع منحنى الإصابة بالمرض لم يحدث نتيجة لأي تقصير، سواء من جانب الأجهزة المختصة أو المواطن والمقيم، إنما بسبب تطورات خارجية، يعيشها العالم أجمع عقب انتشار متحور أوميكرون الذي ينتشر بسرعة تفوق ما لدى السلالات الأخرى، وإن كان أقل منها فيما يتعلق بشدة الإصابات أو الخطورة التي يُشكِّلها على المصابين.

السؤال الذي يتبادر إلى أذهان الناس هذه الأيام، ويثير مخاوفهم، هو: هل ستعود بنا التطورات الأخيرة إلى المرحلة التي عشناها فيما سبق من حظر للتجول، وإغلاق للاقتصاد، ووقف للحياة العامة؟ وقد تولى العبدالعالي الإجابة عن هذه المخاوف خلال مؤتمره الصحفي الاثنين الماضي، وأشاع الاطمئنان وسط الناس مشيرًا إلى أن هذه الفرضية "مستبعدة جدًّا" حسب تعبيره؛ بسبب ارتفاع أعداد الملقحين، وانخفاض الحالات الحرجة.. مناشدًا الجميع المسارعة إلى أخذ اللقاح للمساعدة في كبح جماح الفيروس العنيد.

الكرة الآن في ملعب المواطن والمقيم، وبأيديهم أن يقرروا شكل الخطوات القادمة ونوعها، وذلك عبر اتباع الإجراءات الاحترازية التي تعلنها الوزارة، والتأكد من إكمال جرعات التحصين، والابتعاد عن أماكن التجمعات غير الضرورية، والالتزام بارتداء الكمامات.

ولأننا نحن السعوديين – بشكل عام - شعب اجتماعي كثير التواصل، فقد كانت تجربة منع التجول التي عشناها خلال عام 2020 شاقة ومرهقة، وعانينا فيها الكثير، وستكون المعاناة أشد وطأة إذا عدنا – لا قدر الله – لتلك التجربة مرة أخرى، ولاسيما أننا نعيش في هذه الأيام كرنفالات من الفرح، وأجواء الترفيه والتسلية في معظم المناطق؛ وهو ما أحال حياتنا إلى سعادة متواصلة.

لذلك فإن الحكمة تقتضي عدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية؛ فهي ليست ناتجة من مصادفة أو ضربة حظ، بل كانت نتاجًا لجهد دؤوب وعمل مُضنٍ، شاركت فيه قطاعات المجتمع كافة، بدءًا من القيادة الرشيدة على أعلى مستوياتها، مرورًا بجنود الجيش الأبيض في المستشفيات والمواقع الميدانية، ورجال الأمن والنظام العام، ومؤسسات القطاعَيْن العام والخاص، وكل الجهات ذات الصلة، بتجاوب كبير من جميع المواطنين والمقيمين، وهم الذين راهن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – على وعيهم والتزامهم وقدرتهم على تحمُّل المسؤولية.

المطلوب ليس كثيرًا؛ فلا أحد يطلب منا البقاء في منازلنا وعدم الخروج، أو الإحجام عن ممارسة حياتنا العادية، لكن علينا في الوقت ذاته أن نلتزم بالاحترازات، وأن نتقيد بتلقي جرعات اللقاح في مواعيدها، مع الحرص على التباعد الاجتماعي؛ وذلك لمواصلة رحلة النجاح التي تحققت في سبيل القضاء على الفيروس الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، وضمان عدم العودة إلى المربع الأول وإهدار طاقات الدولة ومقدراتها بدلاً من توجيهها لتحقيق النهضة والازدهار.

ولا شك أن الأزمات الطارئة والظروف الاستثنائية هي المقياس الحقيقي لمقدار وعي الشعوب، ومعرفة قدرتها على أداء واجباتها الوطنية والمجتمعية. ونحن -بإذن الله- قادرون على هزيمة الوباء واستئصاله من مجتمعنا إلى الأبد.. فقد مضى الكثير، ولم يتبقَّ إلا القليل، وبإذن الله ودعوات الصادقين سوف تنتهي الأزمة عما قريب، وسنحتفل جميعًا بالقضاء على عدو الإنسانية، إذا ما تحلينا بالمسؤولية؛ لأن في ذلك واجبًا دينيًّا وأخلاقيًّا، كما أنه تعبير حقيقي عن حب الأوطان والولاء لقياداتها.

سنعيد هزيمة هذا الوباء الذي يستحق أن يطلق عليه "عدو الإنسانية" بعد أن أشاع الخوف في أنحاء العالم كافة، لكن إرادة هذا الشعب وقوة عزيمته كفيلتان بأن تلحقا به الهزيمة للمرة الثانية، التي ستكون -بإذن الله- الأخيرة؛ ليصبح جزءًا من الذكريات، ودرسًا نتعلم منه مواصلة رحلة التضحيات وترتيب الأولويات.