"زومبي" يتجوّلون في "حكايا مسك" .. "الفيصل" يروي قصته مع الأشباح والانهيار العصبي!

إبداع أمتع به محترفو "المكياج السينمائي" الزوّار والأطفال لم يفوتوا فرصة "التقاط الصور"

أثارت مجموعة من الشباب بهيئاتهم الغريبة وأشكالهم المخيفة، الدهشة والاهتمام ولفت الأنظار وهم يتجولون بين زوّار فعالية "حكايا مسك" الذين حرصوا على التقاط الصور معهم ولا سيما الأطفال، وبهذه الفنون الإبداعية المدهشة أمتع محترفو الإنتاج بفن المكياج السينمائي الزوّار وأثاروا تساؤلاتهم.

وحول هذه الفنون، تحدث لـ "سبق" الممثل وفني المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة عبدالمجيد الفيصل؛ عن أنواع المكياج وكيفية استخدامه ومدى تأثيره في بشرة الانسان، اذ أشار إلى أن الوقت المستغرق في عمل المكياج يختلف بحسب "الكركترات": بعضها قد يستغرق ساعات وأخرى قد لا تتجاوز دقائق وفقاً لنوع الشخصية ودورها وتوجيهات المخرجين.

وعن بداياته في هذا المجال، قال: "بدأت منذ 7 سنوات وأخذت دورة في لوس أنجلوس لمدة شهر وأعمل حالياً مع فريق الفنانة الكويتية هيا الشعيبي؛ وأشرف على أعمالها في السعودية من خلال مسرحيات الرعب والكوميدي، وقريباً سيكون لنا عمل في الرياض وجدة والشرقية".

وأردف: قمت بعمل المؤثرات للممثلين في مسرحية الرعب الكوميدية "البيت بيت أبونا" التي عرضت أخيراً في السعودية وكان تأثيرها قوياً على الحضور ومشاهدي المسرحية لدرجة أن واحدة من النساء الحاضرات أُصيبت بانهيار عصبي من مشهد الأشباح!

وأضاف: "لديّ إمكانية القيام بصنع مكياج لأي "كركتر"، وكذلك الحروق والإصابات والكركترات الخيالية، واليوم في ختام فعالية حكايا مسك عملنا على كركتر "الزومبي"؛ لكونه الأكثر جذباً وإثارة!

ولفت "الفيصل"؛ إلى أن فعاليات حكايا مسك جذبت مجموعة من المتدربين والشغوفين بفن المكياج السينمائي؛ لكونه عملاً ماتعاً؛ لكنه يحتاج إلى صبر وتطوير الذات بالدورات التدريبية، مشيراً إلى أنها مهنة مكلفة لكن مردودها المادي جيد جداً، ولا يوجد فرقٌ في الإبداع في هذا الفن، بين الرجال والنساء!

وأشار إلى المعاناة والصعوبات في سبيل توفير طلبات العمل، قائلاً: "أطلب أدواتي حالياً عن طريق موقع أمازون، لكنني أعاني بعض الصعوبات في الحصول على الطلبات التي أحتاج إليها وأرغبها، وربما أضطر بعض الأوقات لإعادتها، فأدواتنا لا تتوافر بسهولة لدينا في المملكة لقلة انتشار هذه الفنون التي بدأت نهضتها أخيراً".

لكن "الفيصل"؛ في الوقت نفسه أشاد بدعم الهيئة العامة للثقافة للشباب السعودي في مجال الفن والإنتاج السينمائي بدورات عن المكياج والإضاءة والإخراج والسيناريو، فهي تعمل على قدم وساق لمواكبة النقلة التطويرية التي تعيشها السعودية في مجالات صناعة الأفلام والسينما والفنون.

وأعرب عن شكره للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولمؤسسة مسك الخيرية، وشركة آرت، على إتاحة الفرصة للمشاركة في فعالية "حكايا مسك" وتقديم دورات إبداعية للشباب.

يُذكر أن "حكايا مسك" اختتمت فعالياتها، أمس السبت؛ حيث تهدف الفعاليات إلى تشجيع الشباب السعودي ومساعدتهم على اكتشاف وتمكين قدراتهم في مجالات إبداعية متعدّدة تشمل الفنون والتقنية والإنتاج، وصولاً إلى بناء مشاريع خلاقة ذات طابع عالمي حديث تُسهم في دعم التوجّه التنموي للمملكة القائم على بناء الإنسان في ظل رؤية 2030، وقد استقطبت خلال السنوات الماضية عدداً كبيراً من الشباب المميز الذين تحوّلت مواهبهم إلى مشاريع وطنية ناجحة.

اعلان
"زومبي" يتجوّلون في "حكايا مسك" .. "الفيصل" يروي قصته مع الأشباح والانهيار العصبي!
سبق

أثارت مجموعة من الشباب بهيئاتهم الغريبة وأشكالهم المخيفة، الدهشة والاهتمام ولفت الأنظار وهم يتجولون بين زوّار فعالية "حكايا مسك" الذين حرصوا على التقاط الصور معهم ولا سيما الأطفال، وبهذه الفنون الإبداعية المدهشة أمتع محترفو الإنتاج بفن المكياج السينمائي الزوّار وأثاروا تساؤلاتهم.

وحول هذه الفنون، تحدث لـ "سبق" الممثل وفني المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة عبدالمجيد الفيصل؛ عن أنواع المكياج وكيفية استخدامه ومدى تأثيره في بشرة الانسان، اذ أشار إلى أن الوقت المستغرق في عمل المكياج يختلف بحسب "الكركترات": بعضها قد يستغرق ساعات وأخرى قد لا تتجاوز دقائق وفقاً لنوع الشخصية ودورها وتوجيهات المخرجين.

وعن بداياته في هذا المجال، قال: "بدأت منذ 7 سنوات وأخذت دورة في لوس أنجلوس لمدة شهر وأعمل حالياً مع فريق الفنانة الكويتية هيا الشعيبي؛ وأشرف على أعمالها في السعودية من خلال مسرحيات الرعب والكوميدي، وقريباً سيكون لنا عمل في الرياض وجدة والشرقية".

وأردف: قمت بعمل المؤثرات للممثلين في مسرحية الرعب الكوميدية "البيت بيت أبونا" التي عرضت أخيراً في السعودية وكان تأثيرها قوياً على الحضور ومشاهدي المسرحية لدرجة أن واحدة من النساء الحاضرات أُصيبت بانهيار عصبي من مشهد الأشباح!

وأضاف: "لديّ إمكانية القيام بصنع مكياج لأي "كركتر"، وكذلك الحروق والإصابات والكركترات الخيالية، واليوم في ختام فعالية حكايا مسك عملنا على كركتر "الزومبي"؛ لكونه الأكثر جذباً وإثارة!

ولفت "الفيصل"؛ إلى أن فعاليات حكايا مسك جذبت مجموعة من المتدربين والشغوفين بفن المكياج السينمائي؛ لكونه عملاً ماتعاً؛ لكنه يحتاج إلى صبر وتطوير الذات بالدورات التدريبية، مشيراً إلى أنها مهنة مكلفة لكن مردودها المادي جيد جداً، ولا يوجد فرقٌ في الإبداع في هذا الفن، بين الرجال والنساء!

وأشار إلى المعاناة والصعوبات في سبيل توفير طلبات العمل، قائلاً: "أطلب أدواتي حالياً عن طريق موقع أمازون، لكنني أعاني بعض الصعوبات في الحصول على الطلبات التي أحتاج إليها وأرغبها، وربما أضطر بعض الأوقات لإعادتها، فأدواتنا لا تتوافر بسهولة لدينا في المملكة لقلة انتشار هذه الفنون التي بدأت نهضتها أخيراً".

لكن "الفيصل"؛ في الوقت نفسه أشاد بدعم الهيئة العامة للثقافة للشباب السعودي في مجال الفن والإنتاج السينمائي بدورات عن المكياج والإضاءة والإخراج والسيناريو، فهي تعمل على قدم وساق لمواكبة النقلة التطويرية التي تعيشها السعودية في مجالات صناعة الأفلام والسينما والفنون.

وأعرب عن شكره للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولمؤسسة مسك الخيرية، وشركة آرت، على إتاحة الفرصة للمشاركة في فعالية "حكايا مسك" وتقديم دورات إبداعية للشباب.

يُذكر أن "حكايا مسك" اختتمت فعالياتها، أمس السبت؛ حيث تهدف الفعاليات إلى تشجيع الشباب السعودي ومساعدتهم على اكتشاف وتمكين قدراتهم في مجالات إبداعية متعدّدة تشمل الفنون والتقنية والإنتاج، وصولاً إلى بناء مشاريع خلاقة ذات طابع عالمي حديث تُسهم في دعم التوجّه التنموي للمملكة القائم على بناء الإنسان في ظل رؤية 2030، وقد استقطبت خلال السنوات الماضية عدداً كبيراً من الشباب المميز الذين تحوّلت مواهبهم إلى مشاريع وطنية ناجحة.

12 أغسطس 2018 - 1 ذو الحجة 1439
10:12 AM
اخر تعديل
09 سبتمبر 2021 - 2 صفر 1443
12:14 AM

"زومبي" يتجوّلون في "حكايا مسك" .. "الفيصل" يروي قصته مع الأشباح والانهيار العصبي!

إبداع أمتع به محترفو "المكياج السينمائي" الزوّار والأطفال لم يفوتوا فرصة "التقاط الصور"

A A A
52
61,197

أثارت مجموعة من الشباب بهيئاتهم الغريبة وأشكالهم المخيفة، الدهشة والاهتمام ولفت الأنظار وهم يتجولون بين زوّار فعالية "حكايا مسك" الذين حرصوا على التقاط الصور معهم ولا سيما الأطفال، وبهذه الفنون الإبداعية المدهشة أمتع محترفو الإنتاج بفن المكياج السينمائي الزوّار وأثاروا تساؤلاتهم.

وحول هذه الفنون، تحدث لـ "سبق" الممثل وفني المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة عبدالمجيد الفيصل؛ عن أنواع المكياج وكيفية استخدامه ومدى تأثيره في بشرة الانسان، اذ أشار إلى أن الوقت المستغرق في عمل المكياج يختلف بحسب "الكركترات": بعضها قد يستغرق ساعات وأخرى قد لا تتجاوز دقائق وفقاً لنوع الشخصية ودورها وتوجيهات المخرجين.

وعن بداياته في هذا المجال، قال: "بدأت منذ 7 سنوات وأخذت دورة في لوس أنجلوس لمدة شهر وأعمل حالياً مع فريق الفنانة الكويتية هيا الشعيبي؛ وأشرف على أعمالها في السعودية من خلال مسرحيات الرعب والكوميدي، وقريباً سيكون لنا عمل في الرياض وجدة والشرقية".

وأردف: قمت بعمل المؤثرات للممثلين في مسرحية الرعب الكوميدية "البيت بيت أبونا" التي عرضت أخيراً في السعودية وكان تأثيرها قوياً على الحضور ومشاهدي المسرحية لدرجة أن واحدة من النساء الحاضرات أُصيبت بانهيار عصبي من مشهد الأشباح!

وأضاف: "لديّ إمكانية القيام بصنع مكياج لأي "كركتر"، وكذلك الحروق والإصابات والكركترات الخيالية، واليوم في ختام فعالية حكايا مسك عملنا على كركتر "الزومبي"؛ لكونه الأكثر جذباً وإثارة!

ولفت "الفيصل"؛ إلى أن فعاليات حكايا مسك جذبت مجموعة من المتدربين والشغوفين بفن المكياج السينمائي؛ لكونه عملاً ماتعاً؛ لكنه يحتاج إلى صبر وتطوير الذات بالدورات التدريبية، مشيراً إلى أنها مهنة مكلفة لكن مردودها المادي جيد جداً، ولا يوجد فرقٌ في الإبداع في هذا الفن، بين الرجال والنساء!

وأشار إلى المعاناة والصعوبات في سبيل توفير طلبات العمل، قائلاً: "أطلب أدواتي حالياً عن طريق موقع أمازون، لكنني أعاني بعض الصعوبات في الحصول على الطلبات التي أحتاج إليها وأرغبها، وربما أضطر بعض الأوقات لإعادتها، فأدواتنا لا تتوافر بسهولة لدينا في المملكة لقلة انتشار هذه الفنون التي بدأت نهضتها أخيراً".

لكن "الفيصل"؛ في الوقت نفسه أشاد بدعم الهيئة العامة للثقافة للشباب السعودي في مجال الفن والإنتاج السينمائي بدورات عن المكياج والإضاءة والإخراج والسيناريو، فهي تعمل على قدم وساق لمواكبة النقلة التطويرية التي تعيشها السعودية في مجالات صناعة الأفلام والسينما والفنون.

وأعرب عن شكره للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولمؤسسة مسك الخيرية، وشركة آرت، على إتاحة الفرصة للمشاركة في فعالية "حكايا مسك" وتقديم دورات إبداعية للشباب.

يُذكر أن "حكايا مسك" اختتمت فعالياتها، أمس السبت؛ حيث تهدف الفعاليات إلى تشجيع الشباب السعودي ومساعدتهم على اكتشاف وتمكين قدراتهم في مجالات إبداعية متعدّدة تشمل الفنون والتقنية والإنتاج، وصولاً إلى بناء مشاريع خلاقة ذات طابع عالمي حديث تُسهم في دعم التوجّه التنموي للمملكة القائم على بناء الإنسان في ظل رؤية 2030، وقد استقطبت خلال السنوات الماضية عدداً كبيراً من الشباب المميز الذين تحوّلت مواهبهم إلى مشاريع وطنية ناجحة.