"التليدي": مبادرات "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر" طريق لمواجهة تغيرات المناخ

أكد أنهما ضمن جهود المملكة تجاه القضايا الدولية المشتركة

أكد المحلل السياسي يحيى التليدي، أن مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر"، كانتا انطلاقًا من دور المملكة الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالًا لجهودها لحماية كوكب الأرض.

وقال التليدي لـ"سبق": "تأتي استضافة السعودية لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء وقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، انطلاقًا من دورها الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالًا لجهودها لحماية كوكب الأرض، تلك التي وضعت خطوطها العريضة خلال فترة ترؤسها لمجموعة العشرين العام الماضي".

وأضاف: "المبادرتان هما نتاج رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وضمن الإطار التطويري لدور المملكة الرائد على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعبران عن توجه المملكة والمنطقة في طريق مواجهة تغيرات المناخ وحماية الأرض والطبيعة".

وتابع: "المبادرتان تهدفان لزراعة 10 مليارات شجرة داخل السعودية خلال العقود المقبلة، وأضعافها في منطقة الشرق الأوسط، وهما الأهم إقليميًّا حتى الآن في هذا المسار؛ نظرًا للجدوى المتوقعة منهما بيئيًّا واقتصاديًّا وصحيًّا، بعد تنفيذهما بالكامل على أرض الواقع؛ لذا لم يكن غريبًا أن تحظيا بتفاعل واهتمام عالمي كبير منذ الإعلان عنهما في مارس الماضي".

وقال إن "الهدف الرئيسي من هذين الحدثين المهمين هو تقديم رؤية سعودية لمواجهة تطورات ظاهرة التغير المناخي الذي بات يهدد الكوكب الأزرق، ومن ثم الإسهام بشكل قوي وفاعل في التوصل إلى قرارات عالمية تسهم في الحفاظ على المناخ العالمي في حالة استقرار؛ وذلك من خلال المبادرات النوعية التي أعلن عنها سمو ولي العهد اليوم لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، التي من شأنها المساهمة في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر".

ومضى قائلًا: "تعني مبادرتا سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن عصرًا أخضر جديدًا سوف ينشأ ويرتقي خليجيًّا وشرق أوسطيًّا، في تضافر مع الجهود الدولية لجعل كوكب الأرض قابلًا للحياة، والسعودية تدرك قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها لدفع عجلة مكافحة أزمة المناخ، وأنه مثل ما تمثل دورًا رياديًّا في استقرار أسواق الطاقة؛ فإنها سوف تعمل جاهدة لقيادة الحقبة الخضراء المقبلة".

واختتم بالقول: "السعودية تدشن زمن الحقبة الخضراء بقوة وريادة عالميتين عبر إطلاق حزمة من المبادرات النوعية لمواجهة التغيرات المناخية وتوفير الحماية الأكبر للبيئة والحفاظ عليها بتفعيل هذه المبادرات البيئية، والوصول بها إلى أبعد نقطة من الإتقان في التخطيط والتنفيذ".

اعلان
"التليدي": مبادرات "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر" طريق لمواجهة تغيرات المناخ
سبق

أكد المحلل السياسي يحيى التليدي، أن مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر"، كانتا انطلاقًا من دور المملكة الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالًا لجهودها لحماية كوكب الأرض.

وقال التليدي لـ"سبق": "تأتي استضافة السعودية لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء وقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، انطلاقًا من دورها الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالًا لجهودها لحماية كوكب الأرض، تلك التي وضعت خطوطها العريضة خلال فترة ترؤسها لمجموعة العشرين العام الماضي".

وأضاف: "المبادرتان هما نتاج رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وضمن الإطار التطويري لدور المملكة الرائد على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعبران عن توجه المملكة والمنطقة في طريق مواجهة تغيرات المناخ وحماية الأرض والطبيعة".

وتابع: "المبادرتان تهدفان لزراعة 10 مليارات شجرة داخل السعودية خلال العقود المقبلة، وأضعافها في منطقة الشرق الأوسط، وهما الأهم إقليميًّا حتى الآن في هذا المسار؛ نظرًا للجدوى المتوقعة منهما بيئيًّا واقتصاديًّا وصحيًّا، بعد تنفيذهما بالكامل على أرض الواقع؛ لذا لم يكن غريبًا أن تحظيا بتفاعل واهتمام عالمي كبير منذ الإعلان عنهما في مارس الماضي".

وقال إن "الهدف الرئيسي من هذين الحدثين المهمين هو تقديم رؤية سعودية لمواجهة تطورات ظاهرة التغير المناخي الذي بات يهدد الكوكب الأزرق، ومن ثم الإسهام بشكل قوي وفاعل في التوصل إلى قرارات عالمية تسهم في الحفاظ على المناخ العالمي في حالة استقرار؛ وذلك من خلال المبادرات النوعية التي أعلن عنها سمو ولي العهد اليوم لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، التي من شأنها المساهمة في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر".

ومضى قائلًا: "تعني مبادرتا سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن عصرًا أخضر جديدًا سوف ينشأ ويرتقي خليجيًّا وشرق أوسطيًّا، في تضافر مع الجهود الدولية لجعل كوكب الأرض قابلًا للحياة، والسعودية تدرك قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها لدفع عجلة مكافحة أزمة المناخ، وأنه مثل ما تمثل دورًا رياديًّا في استقرار أسواق الطاقة؛ فإنها سوف تعمل جاهدة لقيادة الحقبة الخضراء المقبلة".

واختتم بالقول: "السعودية تدشن زمن الحقبة الخضراء بقوة وريادة عالميتين عبر إطلاق حزمة من المبادرات النوعية لمواجهة التغيرات المناخية وتوفير الحماية الأكبر للبيئة والحفاظ عليها بتفعيل هذه المبادرات البيئية، والوصول بها إلى أبعد نقطة من الإتقان في التخطيط والتنفيذ".

23 أكتوبر 2021 - 17 ربيع الأول 1443
05:47 PM

"التليدي": مبادرات "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر" طريق لمواجهة تغيرات المناخ

أكد أنهما ضمن جهود المملكة تجاه القضايا الدولية المشتركة

A A A
5
995

أكد المحلل السياسي يحيى التليدي، أن مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر"، كانتا انطلاقًا من دور المملكة الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالًا لجهودها لحماية كوكب الأرض.

وقال التليدي لـ"سبق": "تأتي استضافة السعودية لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء وقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، انطلاقًا من دورها الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالًا لجهودها لحماية كوكب الأرض، تلك التي وضعت خطوطها العريضة خلال فترة ترؤسها لمجموعة العشرين العام الماضي".

وأضاف: "المبادرتان هما نتاج رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وضمن الإطار التطويري لدور المملكة الرائد على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعبران عن توجه المملكة والمنطقة في طريق مواجهة تغيرات المناخ وحماية الأرض والطبيعة".

وتابع: "المبادرتان تهدفان لزراعة 10 مليارات شجرة داخل السعودية خلال العقود المقبلة، وأضعافها في منطقة الشرق الأوسط، وهما الأهم إقليميًّا حتى الآن في هذا المسار؛ نظرًا للجدوى المتوقعة منهما بيئيًّا واقتصاديًّا وصحيًّا، بعد تنفيذهما بالكامل على أرض الواقع؛ لذا لم يكن غريبًا أن تحظيا بتفاعل واهتمام عالمي كبير منذ الإعلان عنهما في مارس الماضي".

وقال إن "الهدف الرئيسي من هذين الحدثين المهمين هو تقديم رؤية سعودية لمواجهة تطورات ظاهرة التغير المناخي الذي بات يهدد الكوكب الأزرق، ومن ثم الإسهام بشكل قوي وفاعل في التوصل إلى قرارات عالمية تسهم في الحفاظ على المناخ العالمي في حالة استقرار؛ وذلك من خلال المبادرات النوعية التي أعلن عنها سمو ولي العهد اليوم لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، التي من شأنها المساهمة في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر".

ومضى قائلًا: "تعني مبادرتا سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن عصرًا أخضر جديدًا سوف ينشأ ويرتقي خليجيًّا وشرق أوسطيًّا، في تضافر مع الجهود الدولية لجعل كوكب الأرض قابلًا للحياة، والسعودية تدرك قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها لدفع عجلة مكافحة أزمة المناخ، وأنه مثل ما تمثل دورًا رياديًّا في استقرار أسواق الطاقة؛ فإنها سوف تعمل جاهدة لقيادة الحقبة الخضراء المقبلة".

واختتم بالقول: "السعودية تدشن زمن الحقبة الخضراء بقوة وريادة عالميتين عبر إطلاق حزمة من المبادرات النوعية لمواجهة التغيرات المناخية وتوفير الحماية الأكبر للبيئة والحفاظ عليها بتفعيل هذه المبادرات البيئية، والوصول بها إلى أبعد نقطة من الإتقان في التخطيط والتنفيذ".