مطالب بالعزل الحراري في المساجد وقصور الأفراح لخفض الطاقة

أجهزة التكييف تواجه عبء طرد 70 % من حرارة الأسقف والجدران

عيسى الحربي- سبق- الرياض: أثمرت الحملة الوطنية لحفظ استهلاك الكهرباء التي ينفذها المركز السعودي لكفاءة الطاقة التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن وعي مجتمعي نظراً لتنوع أساليب الحملة ووصولها لكل الشرائح، إذ طالب مواطنون وزارة الشؤون الإسلامية، وكذلك وزارة"البلدية والقروية" بأن يسري الأمر الإلزامي للعزل الحراري على المباني القائمة من المساجد وقصور الأفراح باعتبارها تستهلك كميات كبيرة من الطاقة.
 
 وفيما يخص المساجد فإن عددها يصل إلى أكثر من 100 ألف مسجد في المملكة،  وتضم 20 مليون جهاز مكيف، 70 % منها نوع "شباك"، و30 % "سبيليت"، وبحسب الإحصاءات فإنها تستهلك 50 % من إنتاج الطاقة في المملكة، ويرتفع إلى 70 % في وقت الذروة، بينما تضم قصور الأفراح المنتشرة في شوارع وطرقات مدن المملكة آلاف الأجهزة ووحدات الإضاءة، وعزلها حرارياً سيخفض نسبة الاستهلاك إلى النصف تقريباً.
 
رقمياً، تشكل نسبة المباني غير المعزولة حرارياً 70 % ، كما أن المباني مسؤولة بشكل مباشر بنسبة 75 % من الاستهلاك الكلي للكهرباء، والهدف من التحركات رفع درجة الوعي لدى السكان لخفض نسبة الاستهلاك إلى 40 % من استهلاك أجهزة التكييف، خصوصاً أن قطاع المباني ينمو سنوياً بواقع 450 ألف مبنى ما يعني استهلاك أكثر للطاقة، إضافة إلى أن الترشيد في كل أمور الحياة مطلب ديني يعارض الإسراف.
 
وبحسب خبراء محليين فإن الحرارة التي تنتقل عبر الجدران والأسقف في المباني عامة أيام الصيف تقدر بنسبة 60 -70 % من الحرارة المراد إزاحتها بأجهزة التكييف أما البقية فتأتي من النوافذ وفتحات التهوية.
 
من جانب آخر وفيما يخص عزل المنازل، فقد كشف عضو فريق المباني التابع للمركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، المهندس عادل البقمي، أن أصحاب المباني القائمة لا يمكن إلزامهم حالياً، لكنّ هناك حالتَيْن، الأولى: صاحب المنزل الذي يرغب في الترميم أو التعديلات أو الإضافات، فهو ملزم بالعزل، ويطبق عليه النظام الجديد، ولا يمكن أن يستخرج رخصة دون ذلك.
 
الحالة الثانية: أي صاحب منزل يرغب في العزل الحراري بإمكانه ذلك عن طريق نظم العزل الخارجي والداخلي للجدران؛ إذ هناك طريقة غير مكلِّفة إن أراد العزل من الخارج، أو عن طريق ألواح جبسية بسماكة أقل توضع داخل المنزل، ولا تؤثر على مساحة الغرفة. كما أن النوافذ الزجاجية يستطيع عزلها إما بالتغيير أو تظليلها وفق مواصفات متوافرة في السوق.
 
ويحقق العزل الحراري مزايا كثيرة، فبالإضافة إلى خفض استهلاك الطاقة، فهو يقلل مستوى الضجيج، ويتحكم في نفاذ البخار، ويقلل التشققات، ويقاوم الحريق، ويسهم في حماية البيئة، وكذلك يقلل تكاليف التشغيل والصيانة، ويوفر الراحة.

اعلان
مطالب بالعزل الحراري في المساجد وقصور الأفراح لخفض الطاقة
سبق
عيسى الحربي- سبق- الرياض: أثمرت الحملة الوطنية لحفظ استهلاك الكهرباء التي ينفذها المركز السعودي لكفاءة الطاقة التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن وعي مجتمعي نظراً لتنوع أساليب الحملة ووصولها لكل الشرائح، إذ طالب مواطنون وزارة الشؤون الإسلامية، وكذلك وزارة"البلدية والقروية" بأن يسري الأمر الإلزامي للعزل الحراري على المباني القائمة من المساجد وقصور الأفراح باعتبارها تستهلك كميات كبيرة من الطاقة.
 
 وفيما يخص المساجد فإن عددها يصل إلى أكثر من 100 ألف مسجد في المملكة،  وتضم 20 مليون جهاز مكيف، 70 % منها نوع "شباك"، و30 % "سبيليت"، وبحسب الإحصاءات فإنها تستهلك 50 % من إنتاج الطاقة في المملكة، ويرتفع إلى 70 % في وقت الذروة، بينما تضم قصور الأفراح المنتشرة في شوارع وطرقات مدن المملكة آلاف الأجهزة ووحدات الإضاءة، وعزلها حرارياً سيخفض نسبة الاستهلاك إلى النصف تقريباً.
 
رقمياً، تشكل نسبة المباني غير المعزولة حرارياً 70 % ، كما أن المباني مسؤولة بشكل مباشر بنسبة 75 % من الاستهلاك الكلي للكهرباء، والهدف من التحركات رفع درجة الوعي لدى السكان لخفض نسبة الاستهلاك إلى 40 % من استهلاك أجهزة التكييف، خصوصاً أن قطاع المباني ينمو سنوياً بواقع 450 ألف مبنى ما يعني استهلاك أكثر للطاقة، إضافة إلى أن الترشيد في كل أمور الحياة مطلب ديني يعارض الإسراف.
 
وبحسب خبراء محليين فإن الحرارة التي تنتقل عبر الجدران والأسقف في المباني عامة أيام الصيف تقدر بنسبة 60 -70 % من الحرارة المراد إزاحتها بأجهزة التكييف أما البقية فتأتي من النوافذ وفتحات التهوية.
 
من جانب آخر وفيما يخص عزل المنازل، فقد كشف عضو فريق المباني التابع للمركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، المهندس عادل البقمي، أن أصحاب المباني القائمة لا يمكن إلزامهم حالياً، لكنّ هناك حالتَيْن، الأولى: صاحب المنزل الذي يرغب في الترميم أو التعديلات أو الإضافات، فهو ملزم بالعزل، ويطبق عليه النظام الجديد، ولا يمكن أن يستخرج رخصة دون ذلك.
 
الحالة الثانية: أي صاحب منزل يرغب في العزل الحراري بإمكانه ذلك عن طريق نظم العزل الخارجي والداخلي للجدران؛ إذ هناك طريقة غير مكلِّفة إن أراد العزل من الخارج، أو عن طريق ألواح جبسية بسماكة أقل توضع داخل المنزل، ولا تؤثر على مساحة الغرفة. كما أن النوافذ الزجاجية يستطيع عزلها إما بالتغيير أو تظليلها وفق مواصفات متوافرة في السوق.
 
ويحقق العزل الحراري مزايا كثيرة، فبالإضافة إلى خفض استهلاك الطاقة، فهو يقلل مستوى الضجيج، ويتحكم في نفاذ البخار، ويقلل التشققات، ويقاوم الحريق، ويسهم في حماية البيئة، وكذلك يقلل تكاليف التشغيل والصيانة، ويوفر الراحة.
30 نوفمبر 2014 - 8 صفر 1436
12:03 AM

مطالب بالعزل الحراري في المساجد وقصور الأفراح لخفض الطاقة

أجهزة التكييف تواجه عبء طرد 70 % من حرارة الأسقف والجدران

A A A
0
4,940

عيسى الحربي- سبق- الرياض: أثمرت الحملة الوطنية لحفظ استهلاك الكهرباء التي ينفذها المركز السعودي لكفاءة الطاقة التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن وعي مجتمعي نظراً لتنوع أساليب الحملة ووصولها لكل الشرائح، إذ طالب مواطنون وزارة الشؤون الإسلامية، وكذلك وزارة"البلدية والقروية" بأن يسري الأمر الإلزامي للعزل الحراري على المباني القائمة من المساجد وقصور الأفراح باعتبارها تستهلك كميات كبيرة من الطاقة.
 
 وفيما يخص المساجد فإن عددها يصل إلى أكثر من 100 ألف مسجد في المملكة،  وتضم 20 مليون جهاز مكيف، 70 % منها نوع "شباك"، و30 % "سبيليت"، وبحسب الإحصاءات فإنها تستهلك 50 % من إنتاج الطاقة في المملكة، ويرتفع إلى 70 % في وقت الذروة، بينما تضم قصور الأفراح المنتشرة في شوارع وطرقات مدن المملكة آلاف الأجهزة ووحدات الإضاءة، وعزلها حرارياً سيخفض نسبة الاستهلاك إلى النصف تقريباً.
 
رقمياً، تشكل نسبة المباني غير المعزولة حرارياً 70 % ، كما أن المباني مسؤولة بشكل مباشر بنسبة 75 % من الاستهلاك الكلي للكهرباء، والهدف من التحركات رفع درجة الوعي لدى السكان لخفض نسبة الاستهلاك إلى 40 % من استهلاك أجهزة التكييف، خصوصاً أن قطاع المباني ينمو سنوياً بواقع 450 ألف مبنى ما يعني استهلاك أكثر للطاقة، إضافة إلى أن الترشيد في كل أمور الحياة مطلب ديني يعارض الإسراف.
 
وبحسب خبراء محليين فإن الحرارة التي تنتقل عبر الجدران والأسقف في المباني عامة أيام الصيف تقدر بنسبة 60 -70 % من الحرارة المراد إزاحتها بأجهزة التكييف أما البقية فتأتي من النوافذ وفتحات التهوية.
 
من جانب آخر وفيما يخص عزل المنازل، فقد كشف عضو فريق المباني التابع للمركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، المهندس عادل البقمي، أن أصحاب المباني القائمة لا يمكن إلزامهم حالياً، لكنّ هناك حالتَيْن، الأولى: صاحب المنزل الذي يرغب في الترميم أو التعديلات أو الإضافات، فهو ملزم بالعزل، ويطبق عليه النظام الجديد، ولا يمكن أن يستخرج رخصة دون ذلك.
 
الحالة الثانية: أي صاحب منزل يرغب في العزل الحراري بإمكانه ذلك عن طريق نظم العزل الخارجي والداخلي للجدران؛ إذ هناك طريقة غير مكلِّفة إن أراد العزل من الخارج، أو عن طريق ألواح جبسية بسماكة أقل توضع داخل المنزل، ولا تؤثر على مساحة الغرفة. كما أن النوافذ الزجاجية يستطيع عزلها إما بالتغيير أو تظليلها وفق مواصفات متوافرة في السوق.
 
ويحقق العزل الحراري مزايا كثيرة، فبالإضافة إلى خفض استهلاك الطاقة، فهو يقلل مستوى الضجيج، ويتحكم في نفاذ البخار، ويقلل التشققات، ويقاوم الحريق، ويسهم في حماية البيئة، وكذلك يقلل تكاليف التشغيل والصيانة، ويوفر الراحة.