شاهد .. "ديسة تبوك" مناظر جبلية وعيون متدفقة وآثار إسلامية

تدني النظافة ونقص الخدمات وكثرة المخلفات تعكر صفو الزوّار

بدر الجبل- سبق- تبوك: يقصد أهالي تبوك قرية "الديسة"؛ التي تعد أحد المعالم الطبيعية والسياحية للمنطقة، وتمثل متنفساً لسكانها وزوّارها في الآونة الأخيرة.
 
وتتمتع القرية بالجمال الطبيعي الذي يتجلى في مناظر الجبال الشاهقة والعيون المتدفقة بالمياه على مدار العام.
 
وزارت "سبق"، قرية "الديسة" التي تبعد عن تبوك 210 كلم ورصدت صوراً لجمال الطبيعة؛ إلا أن لاحظت في الوقت نفسه تدني مستوى النظافة ونقص الخدمات وعبث بعض الزوّار بالكتابات ورمي المخلفات.
 
وقال أحد المهتمين بتاريخ "الديسة" يُدعى عودة سالم العطوي لـ "سبق": "ترتفع الديسة عن سطح البحر نحو 400م، وتتمتع بمناخ دافئ شتاءً وحار صيفاً؛ ما جعلها محط أنظار الكثيرين من الزوّار".
 
وأضاف: "الديسة كانت تحوي عيوناً عدة تجري على سطح الأرض ولم يبق منها إلا جزءٌ بسيطٌ عدا العيون الموجودة حالياَ دائمة الجريان، ومنها العين الزرقاء وعيون الطريف والنمصية والبهيرة في وادي داما، وعيون غمرة وانقد وامدان التي تقع قربها".
 
وأردف: "تحتوي الديسة على آثار قديمة من آثار نبطية وآثار إسلامية؛ حيث يشير بعض المؤرخين إلى أن أصحاب "الرس" الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم هم في هذا الموقع، ويوجد فيها واجهات مقابر نبطية منحوتة بالصخر غير مكتملة، وبقايا جدران لمبانٍ سكنية ويوجد بها الكثير من الكتابات النبطية والعربية المكتوبة بالخط الكوفي، كما توجد بعض المواقع الأثرية الأخرى لبقايا مستوطنات سكنية، مثل المشرف وموقع السخنة والمسكونة".

 

 

 

 

 

 

 

اعلان
شاهد .. "ديسة تبوك" مناظر جبلية وعيون متدفقة وآثار إسلامية
سبق
بدر الجبل- سبق- تبوك: يقصد أهالي تبوك قرية "الديسة"؛ التي تعد أحد المعالم الطبيعية والسياحية للمنطقة، وتمثل متنفساً لسكانها وزوّارها في الآونة الأخيرة.
 
وتتمتع القرية بالجمال الطبيعي الذي يتجلى في مناظر الجبال الشاهقة والعيون المتدفقة بالمياه على مدار العام.
 
وزارت "سبق"، قرية "الديسة" التي تبعد عن تبوك 210 كلم ورصدت صوراً لجمال الطبيعة؛ إلا أن لاحظت في الوقت نفسه تدني مستوى النظافة ونقص الخدمات وعبث بعض الزوّار بالكتابات ورمي المخلفات.
 
وقال أحد المهتمين بتاريخ "الديسة" يُدعى عودة سالم العطوي لـ "سبق": "ترتفع الديسة عن سطح البحر نحو 400م، وتتمتع بمناخ دافئ شتاءً وحار صيفاً؛ ما جعلها محط أنظار الكثيرين من الزوّار".
 
وأضاف: "الديسة كانت تحوي عيوناً عدة تجري على سطح الأرض ولم يبق منها إلا جزءٌ بسيطٌ عدا العيون الموجودة حالياَ دائمة الجريان، ومنها العين الزرقاء وعيون الطريف والنمصية والبهيرة في وادي داما، وعيون غمرة وانقد وامدان التي تقع قربها".
 
وأردف: "تحتوي الديسة على آثار قديمة من آثار نبطية وآثار إسلامية؛ حيث يشير بعض المؤرخين إلى أن أصحاب "الرس" الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم هم في هذا الموقع، ويوجد فيها واجهات مقابر نبطية منحوتة بالصخر غير مكتملة، وبقايا جدران لمبانٍ سكنية ويوجد بها الكثير من الكتابات النبطية والعربية المكتوبة بالخط الكوفي، كما توجد بعض المواقع الأثرية الأخرى لبقايا مستوطنات سكنية، مثل المشرف وموقع السخنة والمسكونة".

 

 

 

 

 

 

 

27 فبراير 2015 - 8 جمادى الأول 1436
03:31 PM

تدني النظافة ونقص الخدمات وكثرة المخلفات تعكر صفو الزوّار

شاهد .. "ديسة تبوك" مناظر جبلية وعيون متدفقة وآثار إسلامية

A A A
0
150,382

بدر الجبل- سبق- تبوك: يقصد أهالي تبوك قرية "الديسة"؛ التي تعد أحد المعالم الطبيعية والسياحية للمنطقة، وتمثل متنفساً لسكانها وزوّارها في الآونة الأخيرة.
 
وتتمتع القرية بالجمال الطبيعي الذي يتجلى في مناظر الجبال الشاهقة والعيون المتدفقة بالمياه على مدار العام.
 
وزارت "سبق"، قرية "الديسة" التي تبعد عن تبوك 210 كلم ورصدت صوراً لجمال الطبيعة؛ إلا أن لاحظت في الوقت نفسه تدني مستوى النظافة ونقص الخدمات وعبث بعض الزوّار بالكتابات ورمي المخلفات.
 
وقال أحد المهتمين بتاريخ "الديسة" يُدعى عودة سالم العطوي لـ "سبق": "ترتفع الديسة عن سطح البحر نحو 400م، وتتمتع بمناخ دافئ شتاءً وحار صيفاً؛ ما جعلها محط أنظار الكثيرين من الزوّار".
 
وأضاف: "الديسة كانت تحوي عيوناً عدة تجري على سطح الأرض ولم يبق منها إلا جزءٌ بسيطٌ عدا العيون الموجودة حالياَ دائمة الجريان، ومنها العين الزرقاء وعيون الطريف والنمصية والبهيرة في وادي داما، وعيون غمرة وانقد وامدان التي تقع قربها".
 
وأردف: "تحتوي الديسة على آثار قديمة من آثار نبطية وآثار إسلامية؛ حيث يشير بعض المؤرخين إلى أن أصحاب "الرس" الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم هم في هذا الموقع، ويوجد فيها واجهات مقابر نبطية منحوتة بالصخر غير مكتملة، وبقايا جدران لمبانٍ سكنية ويوجد بها الكثير من الكتابات النبطية والعربية المكتوبة بالخط الكوفي، كما توجد بعض المواقع الأثرية الأخرى لبقايا مستوطنات سكنية، مثل المشرف وموقع السخنة والمسكونة".