"المطلق": 90٪ من المستفتين والمتصلين بالمشايخ.. نساء

أعلن عفوه عن كل من هاجمه في وسائل التواصل الاجتماعي

قدّر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أكثر من 90٪ من المستفتين والمتصلين بالمشايخ من النساء، مشيرًا إلى أن المرأة عاطفية وارتباطها بالحياة الزوجية والأسرية كبير ووثيق.

وقال: "لو أجرينا دراسة علي أي أحد من المشايخ لمدة 10 أيام ووجدنا مثلًا المتصلين به كل يوم 200 شخص، ثم أردنا معرفة نسبة النساء، ما عندي شك أن أكثر من 90٪ منهم نساء"، مدللًا على ارتباط المرأة بالأسرة بقوله: "المرأة قد تتمنى الموت على أن يؤخذ منها ولدها"، مشيدًا في هذا الصدد بسرعة المعاملات القضائية في شأن الحضانة.

وأعلن المطلق خلال استضافته في برنامج زوايا مع عبدالعزيز الزير، على قناة الرسالة، عفوه ومسامحته عن كل من هاجمه وانتقده في وسائل التواصل الاجتماعي، داعيًا الله لهم بالمغفرة.

وأضاف: "كل ما نقل إلي أنهم قالوا فيك .. قلت "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" .. نحن نريد الأجر فنعفو ونصفح ونصبر".

وحول المقطع الذي تم تداوله لشاب يقلد صوته، أبدى الشيخ المطلق انزعاجه من ذلك، وقال: لست سعيدًا منه، لكن لن أدعو ولن أحقد عليه ونقول غفر الله لي وله.

وأضاف: "هذا الشخص لديه ملكة التقليد وقلدني أنا والمفتي، نقول الله يعفو عنه، لكن نرجو لو جاء يقلدنا مرة أخرى أن ينتبه للفتوى التي ينقلها بحيث تكون صحيحة".

وعن سر عفويته وطرحه التلقائي وبساطته وسماحته في الرد على الأحكام والفتاوى، حتى إنه يتحدث أحيانًا بلهجة أهل الأفلاج -مسقط رأسه- أوضح المطلق قائلاً: "بعض الناس الآن يحمد فيّ أنني أبحث عن اليسر في الفتاوى دون مخالفة الدليل"، مستدركًا: لكن بعض المشايخ ينتقدونني يقولون: أنت ميسّر ومفتّح الأمور ولا تبقى مع الأدلة، وبعضهم يلومونني في اجتماعات اللجنة الدائمة في الإفتاء.

وأشار "المطلق" إلى إنتاجه العلمي في هذا الشأن بقوله: ألَّفت كتاب "فقه السنة الميسر" أربعة مجلدات، وأتيت فيه على جميع أبواب الفقه، وحاولت ربط الفقه بالسنة، وأخذت بأيسر الأقوال، وأنا في الغالب لا أخرج عن ابن تيمية، وابن القيم.

وقال: حاولت دراسة المسائل المستجدة في العبادات والمعاملات ومسائل الطب المتعلقة بالأحوال الشخصية؛ كقضايا النسب والبصمة الوراثية، وهناك قضايا لها ارتباط بالعلم الحديث، اجتهدت وبذلت الجهد وألفت والدكتور عبدالله الطيار والدكتور محمد الموسى "الفقه الميسر" في 8 مجلدات، يباع الآن بسعر مخفض.

وأرجع "المطلق" محاولاته واهتمامه بفقه الواقع، قائلًا: السبب أنني دخلت مع الشيخ عبدالله بن منيع -وهو شيخي ووالدي- في المعاملات المالية المعاصرة، وشاركنا في لجان اقتصادية متعددة، وهذا أعطاني علمًا، ويجعل الإنسان يعرف الواقع.

وانتقد بُعد بعض المشايخ عن الميدان وواقع الناس، قائلًا: لذلك بعض مشايخنا الذين ننتقدهم جزاهم الله خيرًا، إنهم ما يعرفون الحاجة ولم ينزلوا الميدان، ولم يقبلوا من إخوانهم الذين نزلوا للميدان ولم يسمعوا معاناة الناس!

وعن مسيرته العلمية والعملية ذكر الشيخ المطلق أنه يعمل في الإفتاء منذ العام 1422هـ، وبعد 8 سنوات انتقل عمله مستشارًا للديوان الملكي، وجمع بين الوظيفتين، ثم تفرغ العام الماضي للعمل في الديوان الملكي.

وعن نشأته ذكر أنه كان يزاول رعي الأغنام حتى وصل للمرحلة السادسة الابتدائية، مشيرًا إلى أن والده لم يكن يمتلك مزرعة، وأن حالتهم المادية كانت أقل من المتوسط، حتى توظف والده إمامًا لمسجد براتب 100 ريال شهريًّا، كانت كافية في ذلك الحين لأسرة مكونة من 7 أفراد مع الوالدين.

اعلان
"المطلق": 90٪ من المستفتين والمتصلين بالمشايخ.. نساء
سبق

قدّر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أكثر من 90٪ من المستفتين والمتصلين بالمشايخ من النساء، مشيرًا إلى أن المرأة عاطفية وارتباطها بالحياة الزوجية والأسرية كبير ووثيق.

وقال: "لو أجرينا دراسة علي أي أحد من المشايخ لمدة 10 أيام ووجدنا مثلًا المتصلين به كل يوم 200 شخص، ثم أردنا معرفة نسبة النساء، ما عندي شك أن أكثر من 90٪ منهم نساء"، مدللًا على ارتباط المرأة بالأسرة بقوله: "المرأة قد تتمنى الموت على أن يؤخذ منها ولدها"، مشيدًا في هذا الصدد بسرعة المعاملات القضائية في شأن الحضانة.

وأعلن المطلق خلال استضافته في برنامج زوايا مع عبدالعزيز الزير، على قناة الرسالة، عفوه ومسامحته عن كل من هاجمه وانتقده في وسائل التواصل الاجتماعي، داعيًا الله لهم بالمغفرة.

وأضاف: "كل ما نقل إلي أنهم قالوا فيك .. قلت "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" .. نحن نريد الأجر فنعفو ونصفح ونصبر".

وحول المقطع الذي تم تداوله لشاب يقلد صوته، أبدى الشيخ المطلق انزعاجه من ذلك، وقال: لست سعيدًا منه، لكن لن أدعو ولن أحقد عليه ونقول غفر الله لي وله.

وأضاف: "هذا الشخص لديه ملكة التقليد وقلدني أنا والمفتي، نقول الله يعفو عنه، لكن نرجو لو جاء يقلدنا مرة أخرى أن ينتبه للفتوى التي ينقلها بحيث تكون صحيحة".

وعن سر عفويته وطرحه التلقائي وبساطته وسماحته في الرد على الأحكام والفتاوى، حتى إنه يتحدث أحيانًا بلهجة أهل الأفلاج -مسقط رأسه- أوضح المطلق قائلاً: "بعض الناس الآن يحمد فيّ أنني أبحث عن اليسر في الفتاوى دون مخالفة الدليل"، مستدركًا: لكن بعض المشايخ ينتقدونني يقولون: أنت ميسّر ومفتّح الأمور ولا تبقى مع الأدلة، وبعضهم يلومونني في اجتماعات اللجنة الدائمة في الإفتاء.

وأشار "المطلق" إلى إنتاجه العلمي في هذا الشأن بقوله: ألَّفت كتاب "فقه السنة الميسر" أربعة مجلدات، وأتيت فيه على جميع أبواب الفقه، وحاولت ربط الفقه بالسنة، وأخذت بأيسر الأقوال، وأنا في الغالب لا أخرج عن ابن تيمية، وابن القيم.

وقال: حاولت دراسة المسائل المستجدة في العبادات والمعاملات ومسائل الطب المتعلقة بالأحوال الشخصية؛ كقضايا النسب والبصمة الوراثية، وهناك قضايا لها ارتباط بالعلم الحديث، اجتهدت وبذلت الجهد وألفت والدكتور عبدالله الطيار والدكتور محمد الموسى "الفقه الميسر" في 8 مجلدات، يباع الآن بسعر مخفض.

وأرجع "المطلق" محاولاته واهتمامه بفقه الواقع، قائلًا: السبب أنني دخلت مع الشيخ عبدالله بن منيع -وهو شيخي ووالدي- في المعاملات المالية المعاصرة، وشاركنا في لجان اقتصادية متعددة، وهذا أعطاني علمًا، ويجعل الإنسان يعرف الواقع.

وانتقد بُعد بعض المشايخ عن الميدان وواقع الناس، قائلًا: لذلك بعض مشايخنا الذين ننتقدهم جزاهم الله خيرًا، إنهم ما يعرفون الحاجة ولم ينزلوا الميدان، ولم يقبلوا من إخوانهم الذين نزلوا للميدان ولم يسمعوا معاناة الناس!

وعن مسيرته العلمية والعملية ذكر الشيخ المطلق أنه يعمل في الإفتاء منذ العام 1422هـ، وبعد 8 سنوات انتقل عمله مستشارًا للديوان الملكي، وجمع بين الوظيفتين، ثم تفرغ العام الماضي للعمل في الديوان الملكي.

وعن نشأته ذكر أنه كان يزاول رعي الأغنام حتى وصل للمرحلة السادسة الابتدائية، مشيرًا إلى أن والده لم يكن يمتلك مزرعة، وأن حالتهم المادية كانت أقل من المتوسط، حتى توظف والده إمامًا لمسجد براتب 100 ريال شهريًّا، كانت كافية في ذلك الحين لأسرة مكونة من 7 أفراد مع الوالدين.

22 مايو 2018 - 7 رمضان 1439
06:35 PM

"المطلق": 90٪ من المستفتين والمتصلين بالمشايخ.. نساء

أعلن عفوه عن كل من هاجمه في وسائل التواصل الاجتماعي

A A A
16
15,629

قدّر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أكثر من 90٪ من المستفتين والمتصلين بالمشايخ من النساء، مشيرًا إلى أن المرأة عاطفية وارتباطها بالحياة الزوجية والأسرية كبير ووثيق.

وقال: "لو أجرينا دراسة علي أي أحد من المشايخ لمدة 10 أيام ووجدنا مثلًا المتصلين به كل يوم 200 شخص، ثم أردنا معرفة نسبة النساء، ما عندي شك أن أكثر من 90٪ منهم نساء"، مدللًا على ارتباط المرأة بالأسرة بقوله: "المرأة قد تتمنى الموت على أن يؤخذ منها ولدها"، مشيدًا في هذا الصدد بسرعة المعاملات القضائية في شأن الحضانة.

وأعلن المطلق خلال استضافته في برنامج زوايا مع عبدالعزيز الزير، على قناة الرسالة، عفوه ومسامحته عن كل من هاجمه وانتقده في وسائل التواصل الاجتماعي، داعيًا الله لهم بالمغفرة.

وأضاف: "كل ما نقل إلي أنهم قالوا فيك .. قلت "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" .. نحن نريد الأجر فنعفو ونصفح ونصبر".

وحول المقطع الذي تم تداوله لشاب يقلد صوته، أبدى الشيخ المطلق انزعاجه من ذلك، وقال: لست سعيدًا منه، لكن لن أدعو ولن أحقد عليه ونقول غفر الله لي وله.

وأضاف: "هذا الشخص لديه ملكة التقليد وقلدني أنا والمفتي، نقول الله يعفو عنه، لكن نرجو لو جاء يقلدنا مرة أخرى أن ينتبه للفتوى التي ينقلها بحيث تكون صحيحة".

وعن سر عفويته وطرحه التلقائي وبساطته وسماحته في الرد على الأحكام والفتاوى، حتى إنه يتحدث أحيانًا بلهجة أهل الأفلاج -مسقط رأسه- أوضح المطلق قائلاً: "بعض الناس الآن يحمد فيّ أنني أبحث عن اليسر في الفتاوى دون مخالفة الدليل"، مستدركًا: لكن بعض المشايخ ينتقدونني يقولون: أنت ميسّر ومفتّح الأمور ولا تبقى مع الأدلة، وبعضهم يلومونني في اجتماعات اللجنة الدائمة في الإفتاء.

وأشار "المطلق" إلى إنتاجه العلمي في هذا الشأن بقوله: ألَّفت كتاب "فقه السنة الميسر" أربعة مجلدات، وأتيت فيه على جميع أبواب الفقه، وحاولت ربط الفقه بالسنة، وأخذت بأيسر الأقوال، وأنا في الغالب لا أخرج عن ابن تيمية، وابن القيم.

وقال: حاولت دراسة المسائل المستجدة في العبادات والمعاملات ومسائل الطب المتعلقة بالأحوال الشخصية؛ كقضايا النسب والبصمة الوراثية، وهناك قضايا لها ارتباط بالعلم الحديث، اجتهدت وبذلت الجهد وألفت والدكتور عبدالله الطيار والدكتور محمد الموسى "الفقه الميسر" في 8 مجلدات، يباع الآن بسعر مخفض.

وأرجع "المطلق" محاولاته واهتمامه بفقه الواقع، قائلًا: السبب أنني دخلت مع الشيخ عبدالله بن منيع -وهو شيخي ووالدي- في المعاملات المالية المعاصرة، وشاركنا في لجان اقتصادية متعددة، وهذا أعطاني علمًا، ويجعل الإنسان يعرف الواقع.

وانتقد بُعد بعض المشايخ عن الميدان وواقع الناس، قائلًا: لذلك بعض مشايخنا الذين ننتقدهم جزاهم الله خيرًا، إنهم ما يعرفون الحاجة ولم ينزلوا الميدان، ولم يقبلوا من إخوانهم الذين نزلوا للميدان ولم يسمعوا معاناة الناس!

وعن مسيرته العلمية والعملية ذكر الشيخ المطلق أنه يعمل في الإفتاء منذ العام 1422هـ، وبعد 8 سنوات انتقل عمله مستشارًا للديوان الملكي، وجمع بين الوظيفتين، ثم تفرغ العام الماضي للعمل في الديوان الملكي.

وعن نشأته ذكر أنه كان يزاول رعي الأغنام حتى وصل للمرحلة السادسة الابتدائية، مشيرًا إلى أن والده لم يكن يمتلك مزرعة، وأن حالتهم المادية كانت أقل من المتوسط، حتى توظف والده إمامًا لمسجد براتب 100 ريال شهريًّا، كانت كافية في ذلك الحين لأسرة مكونة من 7 أفراد مع الوالدين.