"العدل" تقر حق الزوجة في طلب فسخ النكاح للكُره بدلاً من الخُلع

​قانونيون لـ"سبق": تقدم إيجابي في سرعة إنهاء الخصومة ونحتاج لقوانين للحد من الطلاق

أفاد المحامي والمستشار القانوني يعقوب المطير لـ"سبق"، حول خبر إصدار المحكمة العليا مبدأ قضائيا يتمثل في حق الزوجة فسخ النكاح، كرهاً لزوجها؛ بأن "للقاضي فسخ العقد للكره دون الحاجة لطلب الخلع، حيث إنه حسب قرار المحكمة العليا رقم (27/3/3) وتاريخ (1434/12/24)، يحق للزوجة طلب فسخ النكاح، كرهًا لزوجها، وعدم إطاقتها العيش معه، باعتباره سببا شرعيا، حين الخشية من عدم إقامة حدود الله -سبحانه-، وأداء الحقوق الزوجية بسبب ذلك، وفي ذلك أن الفسخ يأتي بحكم يصدر من القاضي لدى محكمة الأحوال الشخصية المختصة".

وأضاف: "مما لا يدع مجالا للشك فإنه يعتبر تقدما إيجابيا وخطوات متسارعة من وزارة العدل في سرعة إنهاء الخصومة بين الزوجين المتنازعين، وكذلك في تسهيل خدمة المستفيدين لدى المحاكم التابعة لوزارة العدل".

من جهة أخرى، قالت المحامية أحلام الشهراني لـ"سبق": "فسخ النكاح بجميع أنواعه كالكره موجود، وله أسباب، فالقاضي يكون دوره في بعض الأحيان كمحقق من خلال الجلسة التي بين الزوجين وله سلطة في تقدير الضرر الحاصل، فإن وجد هناك ضررا وأن الحياة مع الزوج مستحيلة فيفسخ النكاح. أما إن لم تكن هناك أسباب، وكان الزوج قائما بكل حقوقه، وأقرت أنه عادل ومنصف، ولكنها كارهة له، وليس لديها القدرة بالعيش معه؛ فهنا القاضي يحكم بالفسخ، ويكون فسخاً بعوض، والعوض يقدره القاضي".

وأضافت: "المعروف أن الزوجة إذا كانت كارهة له أن تتقدم بالخلع، وصورته أن يتفقا على العوض، ويقول: خالعتك بكذا وهي تقبله. والمحبة لا تدوم، بل توجد مشاكل في كل منزل، ولنا في قصة رسول الله مع زوجاته مثل نقتدي به، ومفهوم الكره بابه وسيع، وأنا أخشى أن يكون هذا القرار بابا لزيادة حالات الطلاق".

وأردفت بأنه "ليس من العدل أن يكون الزوج قائما بكل حقوقه وموفرا لها كل متطلباتها ومر على عقدهما شهران ويفسخ نكاحها بدون عِوَض، بحجة أنها كارهة له، فهنا إجحاف وظلم للرجل، خصوصا إذا لم يكن هناك أي سوء معاملة من قبله".

واختمت حديثها قائلة: "أرى أن الأمر صعب، فالكره وحده لا يكفي، والمرأة تمر بظروف، وتحتاج إلى مراجعة، ونحن بحاجة إلى قوانين للصلح وتقليل حالات الطلاق التي أصبحت كثيرة وتعج بها المحاكم".

وتابعت: "فلجان الصلح بالمحاكم تقوم بدورها، ومع تقديمي الاستشارات اكتشفت أنهن بحاجة إلى التوعيه والتوجيه، فقرار مثل هذا أنا لا أؤيده، فهناك تعميم بسرعة الفصل في القضايا الزوجية، والبعض ينهيها بجلسة، والزوجة في حالة الغضب بكل تأكيد تكره زوجها، وهنا وأكثرهن تندم على طلبها للفسخ".

اعلان
"العدل" تقر حق الزوجة في طلب فسخ النكاح للكُره بدلاً من الخُلع
سبق

أفاد المحامي والمستشار القانوني يعقوب المطير لـ"سبق"، حول خبر إصدار المحكمة العليا مبدأ قضائيا يتمثل في حق الزوجة فسخ النكاح، كرهاً لزوجها؛ بأن "للقاضي فسخ العقد للكره دون الحاجة لطلب الخلع، حيث إنه حسب قرار المحكمة العليا رقم (27/3/3) وتاريخ (1434/12/24)، يحق للزوجة طلب فسخ النكاح، كرهًا لزوجها، وعدم إطاقتها العيش معه، باعتباره سببا شرعيا، حين الخشية من عدم إقامة حدود الله -سبحانه-، وأداء الحقوق الزوجية بسبب ذلك، وفي ذلك أن الفسخ يأتي بحكم يصدر من القاضي لدى محكمة الأحوال الشخصية المختصة".

وأضاف: "مما لا يدع مجالا للشك فإنه يعتبر تقدما إيجابيا وخطوات متسارعة من وزارة العدل في سرعة إنهاء الخصومة بين الزوجين المتنازعين، وكذلك في تسهيل خدمة المستفيدين لدى المحاكم التابعة لوزارة العدل".

من جهة أخرى، قالت المحامية أحلام الشهراني لـ"سبق": "فسخ النكاح بجميع أنواعه كالكره موجود، وله أسباب، فالقاضي يكون دوره في بعض الأحيان كمحقق من خلال الجلسة التي بين الزوجين وله سلطة في تقدير الضرر الحاصل، فإن وجد هناك ضررا وأن الحياة مع الزوج مستحيلة فيفسخ النكاح. أما إن لم تكن هناك أسباب، وكان الزوج قائما بكل حقوقه، وأقرت أنه عادل ومنصف، ولكنها كارهة له، وليس لديها القدرة بالعيش معه؛ فهنا القاضي يحكم بالفسخ، ويكون فسخاً بعوض، والعوض يقدره القاضي".

وأضافت: "المعروف أن الزوجة إذا كانت كارهة له أن تتقدم بالخلع، وصورته أن يتفقا على العوض، ويقول: خالعتك بكذا وهي تقبله. والمحبة لا تدوم، بل توجد مشاكل في كل منزل، ولنا في قصة رسول الله مع زوجاته مثل نقتدي به، ومفهوم الكره بابه وسيع، وأنا أخشى أن يكون هذا القرار بابا لزيادة حالات الطلاق".

وأردفت بأنه "ليس من العدل أن يكون الزوج قائما بكل حقوقه وموفرا لها كل متطلباتها ومر على عقدهما شهران ويفسخ نكاحها بدون عِوَض، بحجة أنها كارهة له، فهنا إجحاف وظلم للرجل، خصوصا إذا لم يكن هناك أي سوء معاملة من قبله".

واختمت حديثها قائلة: "أرى أن الأمر صعب، فالكره وحده لا يكفي، والمرأة تمر بظروف، وتحتاج إلى مراجعة، ونحن بحاجة إلى قوانين للصلح وتقليل حالات الطلاق التي أصبحت كثيرة وتعج بها المحاكم".

وتابعت: "فلجان الصلح بالمحاكم تقوم بدورها، ومع تقديمي الاستشارات اكتشفت أنهن بحاجة إلى التوعيه والتوجيه، فقرار مثل هذا أنا لا أؤيده، فهناك تعميم بسرعة الفصل في القضايا الزوجية، والبعض ينهيها بجلسة، والزوجة في حالة الغضب بكل تأكيد تكره زوجها، وهنا وأكثرهن تندم على طلبها للفسخ".

17 فبراير 2018 - 1 جمادى الآخر 1439
08:02 PM
اخر تعديل
06 يوليو 2019 - 3 ذو القعدة 1440
11:32 PM

"العدل" تقر حق الزوجة في طلب فسخ النكاح للكُره بدلاً من الخُلع

​قانونيون لـ"سبق": تقدم إيجابي في سرعة إنهاء الخصومة ونحتاج لقوانين للحد من الطلاق

A A A
102
97,016

أفاد المحامي والمستشار القانوني يعقوب المطير لـ"سبق"، حول خبر إصدار المحكمة العليا مبدأ قضائيا يتمثل في حق الزوجة فسخ النكاح، كرهاً لزوجها؛ بأن "للقاضي فسخ العقد للكره دون الحاجة لطلب الخلع، حيث إنه حسب قرار المحكمة العليا رقم (27/3/3) وتاريخ (1434/12/24)، يحق للزوجة طلب فسخ النكاح، كرهًا لزوجها، وعدم إطاقتها العيش معه، باعتباره سببا شرعيا، حين الخشية من عدم إقامة حدود الله -سبحانه-، وأداء الحقوق الزوجية بسبب ذلك، وفي ذلك أن الفسخ يأتي بحكم يصدر من القاضي لدى محكمة الأحوال الشخصية المختصة".

وأضاف: "مما لا يدع مجالا للشك فإنه يعتبر تقدما إيجابيا وخطوات متسارعة من وزارة العدل في سرعة إنهاء الخصومة بين الزوجين المتنازعين، وكذلك في تسهيل خدمة المستفيدين لدى المحاكم التابعة لوزارة العدل".

من جهة أخرى، قالت المحامية أحلام الشهراني لـ"سبق": "فسخ النكاح بجميع أنواعه كالكره موجود، وله أسباب، فالقاضي يكون دوره في بعض الأحيان كمحقق من خلال الجلسة التي بين الزوجين وله سلطة في تقدير الضرر الحاصل، فإن وجد هناك ضررا وأن الحياة مع الزوج مستحيلة فيفسخ النكاح. أما إن لم تكن هناك أسباب، وكان الزوج قائما بكل حقوقه، وأقرت أنه عادل ومنصف، ولكنها كارهة له، وليس لديها القدرة بالعيش معه؛ فهنا القاضي يحكم بالفسخ، ويكون فسخاً بعوض، والعوض يقدره القاضي".

وأضافت: "المعروف أن الزوجة إذا كانت كارهة له أن تتقدم بالخلع، وصورته أن يتفقا على العوض، ويقول: خالعتك بكذا وهي تقبله. والمحبة لا تدوم، بل توجد مشاكل في كل منزل، ولنا في قصة رسول الله مع زوجاته مثل نقتدي به، ومفهوم الكره بابه وسيع، وأنا أخشى أن يكون هذا القرار بابا لزيادة حالات الطلاق".

وأردفت بأنه "ليس من العدل أن يكون الزوج قائما بكل حقوقه وموفرا لها كل متطلباتها ومر على عقدهما شهران ويفسخ نكاحها بدون عِوَض، بحجة أنها كارهة له، فهنا إجحاف وظلم للرجل، خصوصا إذا لم يكن هناك أي سوء معاملة من قبله".

واختمت حديثها قائلة: "أرى أن الأمر صعب، فالكره وحده لا يكفي، والمرأة تمر بظروف، وتحتاج إلى مراجعة، ونحن بحاجة إلى قوانين للصلح وتقليل حالات الطلاق التي أصبحت كثيرة وتعج بها المحاكم".

وتابعت: "فلجان الصلح بالمحاكم تقوم بدورها، ومع تقديمي الاستشارات اكتشفت أنهن بحاجة إلى التوعيه والتوجيه، فقرار مثل هذا أنا لا أؤيده، فهناك تعميم بسرعة الفصل في القضايا الزوجية، والبعض ينهيها بجلسة، والزوجة في حالة الغضب بكل تأكيد تكره زوجها، وهنا وأكثرهن تندم على طلبها للفسخ".