مع استعداد الخطوط السعودية لعودة الرحلات الدولية وكالات السفر تحذر: الأسعار ستزيد 300% في هذا التوقيت

35 يومًا على رفع القيود للسفر إلى الخارج

بدأت الخطوط السعودية الاستعدادات لعودة الرحلات الدولية في شهر مايو المقبل، واجتمع وزير النقل بقيادات المؤسسة العامة للخطوط لبحث هذه الاستعدادات، وبدأت وكالات السفر السعودية أيضًا التحضير لهذا الموعد، حيث لم يتبق إلا 35 يومًا على رفع القيود للسفر الى الخارج.

ارتفاع مفاجئ

عبدالرزاق الزهراني مدير عام وكالة نادي المسافر بالرياض أكد أن أسعار تذاكر الطيران منخفضة في الوقت الحالي وحتى منتصف رمضان وتقل الأسعار بنسبة 30% عن الفترات المشابهة، لكن أنبه أنه بعد الأسبوع الثاني من شهر رمضان الفضيل ستزيد الأسعار من 200 إلى 300% لمواكبة الطلب الكبير للسفر المتوقع.

ولفت الزهراني إلى أن مؤشرات الطلب في زيادة كبيرة مع اقتراب التوقيت المحدد لرفع القيود على السفر الخارجي ومع تزايد أعداد المطعمين باللقاح في المملكة.

عرض وطلب

من جهته أكد عبد الله الغفيلي، مدير عام وكالة الرياض للسفر أن العرض والطلب من أهم العوامل التي تتحكم في أسعار تذاكر الطيران، بالإضافة إلى توافر المقاعد واستعدادات الخطوط المختلفة واستعدادات الوجهات الدولية، كما يؤثر على الأسعار مدى وجود قيود في استقبال المسافرين في دول العالم.

وأوضح الغفيلي أن طلب الحجز في تزايد وفي تحسن مستمر مع رغبة المسافرين في حجز التذاكر بأسعار رخيصة ومع فتح العديد من الوجهات السياحية والأسواق أمام حركة السفر مع الأخذ الاحترازات الصحية والتطعيم والمتوقع أن يكون أحد أهم شروط السفر.

الجزر الأكثر طلبًا

من جهته، بيّن صالح السليم مدير عام وكالة البتار للسفر والسياحة بعنيزة أهمية التريث في اختيار الوجهات السياحية والتي تبدأ مع الرفع الكامل لقيود السفر في 17 مايو، ونبه على أن أسعار الفنادق وتذاكر الطيران ترتفع تلقائيًا مع زيادة الطلب وكلما اقترب موعد رفع القيود على السفر للخارج بالنسبة للمواطنين.

وتوقع السليم أن تتصدر الجزر لرغبات السعوديين في قضاء الإجازة القادمة، بالإضافة إلى المدن المنعزلة في مصر والمغرب واليونان، ستكون مغرية للعائلات السعودية للاحترازات الصحية والبعد عن أماكن التجمعات البشرية، ولفت إلى زيادة الطلب على الرحلات المتجهة إلى محطات سياحية مثل المالديف وسيشل، في المقابل لم نلاحظ زيادة في طلب السفر إلى أوروبا حتى اللحظة.

الإلغاء والتعديل

من ناحية أخرى أشار حسن أنو، نائب الرئيس التنفيذي لشركة السياحة الدولية السعودية أن مستويات الطلب على السفر يتزايد مدفوعًا بزيادة أعداد المطعمين والعروض الكبيرة من الوجهات التي فتحت أبوابها للمطعمين باللقاح.

وتوقع أنور تحسن سوق السفر الدولي خلال الصيف المقبل، ومع اقتراب موعد رفع قيود السفر للمواطنين ستزيد أسعار تذاكر الطيران لمواجهة الطلب المرتفع المتوقع.

ولفت أنور إلى ضرورة مراجعة سياسة الحجز في شركات الطيران، فكل شركة لها سياسة خاصة في الإلغاء والتعديل للحصول على أفضل الأسعار المتاحة للحجوزات الحالية أو المبكرة للفترة المقبلة.

يذكر أن وزارة الداخلية حددت موعد رفع تعلیق السفر للمواطنين إلى الخارج من بداية 17 مايو المقبل ليشمل المنافذ البرية والبحرية والجوية.

الخطوط السعودية الرحلات الدولية
اعلان
مع استعداد الخطوط السعودية لعودة الرحلات الدولية وكالات السفر تحذر: الأسعار ستزيد 300% في هذا التوقيت
سبق

بدأت الخطوط السعودية الاستعدادات لعودة الرحلات الدولية في شهر مايو المقبل، واجتمع وزير النقل بقيادات المؤسسة العامة للخطوط لبحث هذه الاستعدادات، وبدأت وكالات السفر السعودية أيضًا التحضير لهذا الموعد، حيث لم يتبق إلا 35 يومًا على رفع القيود للسفر الى الخارج.

ارتفاع مفاجئ

عبدالرزاق الزهراني مدير عام وكالة نادي المسافر بالرياض أكد أن أسعار تذاكر الطيران منخفضة في الوقت الحالي وحتى منتصف رمضان وتقل الأسعار بنسبة 30% عن الفترات المشابهة، لكن أنبه أنه بعد الأسبوع الثاني من شهر رمضان الفضيل ستزيد الأسعار من 200 إلى 300% لمواكبة الطلب الكبير للسفر المتوقع.

ولفت الزهراني إلى أن مؤشرات الطلب في زيادة كبيرة مع اقتراب التوقيت المحدد لرفع القيود على السفر الخارجي ومع تزايد أعداد المطعمين باللقاح في المملكة.

عرض وطلب

من جهته أكد عبد الله الغفيلي، مدير عام وكالة الرياض للسفر أن العرض والطلب من أهم العوامل التي تتحكم في أسعار تذاكر الطيران، بالإضافة إلى توافر المقاعد واستعدادات الخطوط المختلفة واستعدادات الوجهات الدولية، كما يؤثر على الأسعار مدى وجود قيود في استقبال المسافرين في دول العالم.

وأوضح الغفيلي أن طلب الحجز في تزايد وفي تحسن مستمر مع رغبة المسافرين في حجز التذاكر بأسعار رخيصة ومع فتح العديد من الوجهات السياحية والأسواق أمام حركة السفر مع الأخذ الاحترازات الصحية والتطعيم والمتوقع أن يكون أحد أهم شروط السفر.

الجزر الأكثر طلبًا

من جهته، بيّن صالح السليم مدير عام وكالة البتار للسفر والسياحة بعنيزة أهمية التريث في اختيار الوجهات السياحية والتي تبدأ مع الرفع الكامل لقيود السفر في 17 مايو، ونبه على أن أسعار الفنادق وتذاكر الطيران ترتفع تلقائيًا مع زيادة الطلب وكلما اقترب موعد رفع القيود على السفر للخارج بالنسبة للمواطنين.

وتوقع السليم أن تتصدر الجزر لرغبات السعوديين في قضاء الإجازة القادمة، بالإضافة إلى المدن المنعزلة في مصر والمغرب واليونان، ستكون مغرية للعائلات السعودية للاحترازات الصحية والبعد عن أماكن التجمعات البشرية، ولفت إلى زيادة الطلب على الرحلات المتجهة إلى محطات سياحية مثل المالديف وسيشل، في المقابل لم نلاحظ زيادة في طلب السفر إلى أوروبا حتى اللحظة.

الإلغاء والتعديل

من ناحية أخرى أشار حسن أنو، نائب الرئيس التنفيذي لشركة السياحة الدولية السعودية أن مستويات الطلب على السفر يتزايد مدفوعًا بزيادة أعداد المطعمين والعروض الكبيرة من الوجهات التي فتحت أبوابها للمطعمين باللقاح.

وتوقع أنور تحسن سوق السفر الدولي خلال الصيف المقبل، ومع اقتراب موعد رفع قيود السفر للمواطنين ستزيد أسعار تذاكر الطيران لمواجهة الطلب المرتفع المتوقع.

ولفت أنور إلى ضرورة مراجعة سياسة الحجز في شركات الطيران، فكل شركة لها سياسة خاصة في الإلغاء والتعديل للحصول على أفضل الأسعار المتاحة للحجوزات الحالية أو المبكرة للفترة المقبلة.

يذكر أن وزارة الداخلية حددت موعد رفع تعلیق السفر للمواطنين إلى الخارج من بداية 17 مايو المقبل ليشمل المنافذ البرية والبحرية والجوية.

12 إبريل 2021 - 30 شعبان 1442
02:31 PM

مع استعداد الخطوط السعودية لعودة الرحلات الدولية وكالات السفر تحذر: الأسعار ستزيد 300% في هذا التوقيت

35 يومًا على رفع القيود للسفر إلى الخارج

A A A
12
133,987

بدأت الخطوط السعودية الاستعدادات لعودة الرحلات الدولية في شهر مايو المقبل، واجتمع وزير النقل بقيادات المؤسسة العامة للخطوط لبحث هذه الاستعدادات، وبدأت وكالات السفر السعودية أيضًا التحضير لهذا الموعد، حيث لم يتبق إلا 35 يومًا على رفع القيود للسفر الى الخارج.

ارتفاع مفاجئ

عبدالرزاق الزهراني مدير عام وكالة نادي المسافر بالرياض أكد أن أسعار تذاكر الطيران منخفضة في الوقت الحالي وحتى منتصف رمضان وتقل الأسعار بنسبة 30% عن الفترات المشابهة، لكن أنبه أنه بعد الأسبوع الثاني من شهر رمضان الفضيل ستزيد الأسعار من 200 إلى 300% لمواكبة الطلب الكبير للسفر المتوقع.

ولفت الزهراني إلى أن مؤشرات الطلب في زيادة كبيرة مع اقتراب التوقيت المحدد لرفع القيود على السفر الخارجي ومع تزايد أعداد المطعمين باللقاح في المملكة.

عرض وطلب

من جهته أكد عبد الله الغفيلي، مدير عام وكالة الرياض للسفر أن العرض والطلب من أهم العوامل التي تتحكم في أسعار تذاكر الطيران، بالإضافة إلى توافر المقاعد واستعدادات الخطوط المختلفة واستعدادات الوجهات الدولية، كما يؤثر على الأسعار مدى وجود قيود في استقبال المسافرين في دول العالم.

وأوضح الغفيلي أن طلب الحجز في تزايد وفي تحسن مستمر مع رغبة المسافرين في حجز التذاكر بأسعار رخيصة ومع فتح العديد من الوجهات السياحية والأسواق أمام حركة السفر مع الأخذ الاحترازات الصحية والتطعيم والمتوقع أن يكون أحد أهم شروط السفر.

الجزر الأكثر طلبًا

من جهته، بيّن صالح السليم مدير عام وكالة البتار للسفر والسياحة بعنيزة أهمية التريث في اختيار الوجهات السياحية والتي تبدأ مع الرفع الكامل لقيود السفر في 17 مايو، ونبه على أن أسعار الفنادق وتذاكر الطيران ترتفع تلقائيًا مع زيادة الطلب وكلما اقترب موعد رفع القيود على السفر للخارج بالنسبة للمواطنين.

وتوقع السليم أن تتصدر الجزر لرغبات السعوديين في قضاء الإجازة القادمة، بالإضافة إلى المدن المنعزلة في مصر والمغرب واليونان، ستكون مغرية للعائلات السعودية للاحترازات الصحية والبعد عن أماكن التجمعات البشرية، ولفت إلى زيادة الطلب على الرحلات المتجهة إلى محطات سياحية مثل المالديف وسيشل، في المقابل لم نلاحظ زيادة في طلب السفر إلى أوروبا حتى اللحظة.

الإلغاء والتعديل

من ناحية أخرى أشار حسن أنو، نائب الرئيس التنفيذي لشركة السياحة الدولية السعودية أن مستويات الطلب على السفر يتزايد مدفوعًا بزيادة أعداد المطعمين والعروض الكبيرة من الوجهات التي فتحت أبوابها للمطعمين باللقاح.

وتوقع أنور تحسن سوق السفر الدولي خلال الصيف المقبل، ومع اقتراب موعد رفع قيود السفر للمواطنين ستزيد أسعار تذاكر الطيران لمواجهة الطلب المرتفع المتوقع.

ولفت أنور إلى ضرورة مراجعة سياسة الحجز في شركات الطيران، فكل شركة لها سياسة خاصة في الإلغاء والتعديل للحصول على أفضل الأسعار المتاحة للحجوزات الحالية أو المبكرة للفترة المقبلة.

يذكر أن وزارة الداخلية حددت موعد رفع تعلیق السفر للمواطنين إلى الخارج من بداية 17 مايو المقبل ليشمل المنافذ البرية والبحرية والجوية.