زيارة مصادفة لجمعية بهاء الأفلاج تبعد ستينياً عن التدخين بعد ملازمته 40 عاماً

أسهمت في علاج 200 شخص خلال العام الماضي عبر 471 جلسة واستشارة

نجحت جمعية بهاء لمكافحة التدخين في محافظة الأفلاج خلال العام الماضي، في معالجة نحو 200 شخص عبر 471 جلسة واستشارة؛ أقلع خلالها أكثر من 150 شخصاً عن التدخين نهائياً، فيما أقلع آخرون جزئياً، والبقية تحت العلاج.

لازمه 40 عاماً

وعن قصص إقلاع بعض المدخنين، قال مسؤول في جمعية بهاء: في يوم من الأيام قدم لنا ستيني بمحض المصادفة كان عنده فضولُ بحب الاستطلاع على ما تقدمه الجمعية لمعالجة المدخنين، وفي أثناء الجلسة معه تبين أنه يعاني أمراض الضغط وغيرها من الأمراض الأخرى، وعند مشاهدته بعض الأجسام الحية التي تحاكي تأثر رئة وقلب المدخن من أضرار، أدرك أن ما ألمّ به من أمراض أصابته نتيجة التدخين منذ نحو 40 عاماً، لأنه لم يكن يعلم أضراره، وأنه المتسبّب الأول في تدني حالته الصحية وإصابته بعديد من الأمراض.

جلسات توعوية

وتابع: وبعد اقتناعه بالإقلاع عن التدخين تم عمل جلسة توعوية له تناولت ثلاثة محاور؛ هي: أضرار التدخين من الناحيتين الشرعية والاقتصادية، وتوضيح كم يستنزف الدخان من المال شهرياً وسنوياً وأضراره على صحة الشخص، وأقلع - ولله الحمد - عن التدخين وذلك من خلال متابعته مع الجمعية والجلسات العلاجية له التي تمدّد غالباً في معظم الحالات من ستة أشهر إلى سنة حفاظاً على الشخص المقلع من الانتكاسة.

أصغر مدخن

وعن قصة أصغر مدخن كان هناك وفدٌ طلابي زائر للجمعية وبعد المحاضرة وتوضيح أضرار التدخين ومشاهدته مجسمات حية للرئة وكبد وقلب المدخن تقدم شاب يبلغ من العمر نحو 14 عاماً برفقة بعض من زملائه وبتشجيع من معلمه وتمّ علاجه بالإدراك السلوكي دون أدوية؛ لأن الصغار يتم علاجهم دون أدوية وأقلع عن التدخين.

يُذكر أن الجمعية أسهمت خلال عام في علاج نحو 200 شخص وخُصّص باب سري يتيح لمَن يرغب في العلاج الدخول إلى الجمعية، وبشكل سري، وتعمل له الجلسات والاستشارات والعلاج عبر فريق متخصّص يعمل على التوعية وتوضيح أضرار التدخين على الفرد والمجتمع، كما أقامت الجمعية عديداً من البرامج التوعوية ألقت خلالها محاضرات عن التدخين وأضراره وخطره على الفرد والمجتمع، كما تمّ عرض فيديوهات توعوية عبر شاشة عرض من خلال برنامج زيارات المدارس للتوعية بعنوان (أنر دربي) وبرنامج توعية وعلاج نزلاء سجن الأفلاج ونزلاء سجن الأحداث وغيرها من البرامج الأخرى.

اعلان
زيارة مصادفة لجمعية بهاء الأفلاج تبعد ستينياً عن التدخين بعد ملازمته 40 عاماً
سبق

نجحت جمعية بهاء لمكافحة التدخين في محافظة الأفلاج خلال العام الماضي، في معالجة نحو 200 شخص عبر 471 جلسة واستشارة؛ أقلع خلالها أكثر من 150 شخصاً عن التدخين نهائياً، فيما أقلع آخرون جزئياً، والبقية تحت العلاج.

لازمه 40 عاماً

وعن قصص إقلاع بعض المدخنين، قال مسؤول في جمعية بهاء: في يوم من الأيام قدم لنا ستيني بمحض المصادفة كان عنده فضولُ بحب الاستطلاع على ما تقدمه الجمعية لمعالجة المدخنين، وفي أثناء الجلسة معه تبين أنه يعاني أمراض الضغط وغيرها من الأمراض الأخرى، وعند مشاهدته بعض الأجسام الحية التي تحاكي تأثر رئة وقلب المدخن من أضرار، أدرك أن ما ألمّ به من أمراض أصابته نتيجة التدخين منذ نحو 40 عاماً، لأنه لم يكن يعلم أضراره، وأنه المتسبّب الأول في تدني حالته الصحية وإصابته بعديد من الأمراض.

جلسات توعوية

وتابع: وبعد اقتناعه بالإقلاع عن التدخين تم عمل جلسة توعوية له تناولت ثلاثة محاور؛ هي: أضرار التدخين من الناحيتين الشرعية والاقتصادية، وتوضيح كم يستنزف الدخان من المال شهرياً وسنوياً وأضراره على صحة الشخص، وأقلع - ولله الحمد - عن التدخين وذلك من خلال متابعته مع الجمعية والجلسات العلاجية له التي تمدّد غالباً في معظم الحالات من ستة أشهر إلى سنة حفاظاً على الشخص المقلع من الانتكاسة.

أصغر مدخن

وعن قصة أصغر مدخن كان هناك وفدٌ طلابي زائر للجمعية وبعد المحاضرة وتوضيح أضرار التدخين ومشاهدته مجسمات حية للرئة وكبد وقلب المدخن تقدم شاب يبلغ من العمر نحو 14 عاماً برفقة بعض من زملائه وبتشجيع من معلمه وتمّ علاجه بالإدراك السلوكي دون أدوية؛ لأن الصغار يتم علاجهم دون أدوية وأقلع عن التدخين.

يُذكر أن الجمعية أسهمت خلال عام في علاج نحو 200 شخص وخُصّص باب سري يتيح لمَن يرغب في العلاج الدخول إلى الجمعية، وبشكل سري، وتعمل له الجلسات والاستشارات والعلاج عبر فريق متخصّص يعمل على التوعية وتوضيح أضرار التدخين على الفرد والمجتمع، كما أقامت الجمعية عديداً من البرامج التوعوية ألقت خلالها محاضرات عن التدخين وأضراره وخطره على الفرد والمجتمع، كما تمّ عرض فيديوهات توعوية عبر شاشة عرض من خلال برنامج زيارات المدارس للتوعية بعنوان (أنر دربي) وبرنامج توعية وعلاج نزلاء سجن الأفلاج ونزلاء سجن الأحداث وغيرها من البرامج الأخرى.

13 فبراير 2018 - 27 جمادى الأول 1439
12:29 PM

زيارة مصادفة لجمعية بهاء الأفلاج تبعد ستينياً عن التدخين بعد ملازمته 40 عاماً

أسهمت في علاج 200 شخص خلال العام الماضي عبر 471 جلسة واستشارة

A A A
2
6,872

نجحت جمعية بهاء لمكافحة التدخين في محافظة الأفلاج خلال العام الماضي، في معالجة نحو 200 شخص عبر 471 جلسة واستشارة؛ أقلع خلالها أكثر من 150 شخصاً عن التدخين نهائياً، فيما أقلع آخرون جزئياً، والبقية تحت العلاج.

لازمه 40 عاماً

وعن قصص إقلاع بعض المدخنين، قال مسؤول في جمعية بهاء: في يوم من الأيام قدم لنا ستيني بمحض المصادفة كان عنده فضولُ بحب الاستطلاع على ما تقدمه الجمعية لمعالجة المدخنين، وفي أثناء الجلسة معه تبين أنه يعاني أمراض الضغط وغيرها من الأمراض الأخرى، وعند مشاهدته بعض الأجسام الحية التي تحاكي تأثر رئة وقلب المدخن من أضرار، أدرك أن ما ألمّ به من أمراض أصابته نتيجة التدخين منذ نحو 40 عاماً، لأنه لم يكن يعلم أضراره، وأنه المتسبّب الأول في تدني حالته الصحية وإصابته بعديد من الأمراض.

جلسات توعوية

وتابع: وبعد اقتناعه بالإقلاع عن التدخين تم عمل جلسة توعوية له تناولت ثلاثة محاور؛ هي: أضرار التدخين من الناحيتين الشرعية والاقتصادية، وتوضيح كم يستنزف الدخان من المال شهرياً وسنوياً وأضراره على صحة الشخص، وأقلع - ولله الحمد - عن التدخين وذلك من خلال متابعته مع الجمعية والجلسات العلاجية له التي تمدّد غالباً في معظم الحالات من ستة أشهر إلى سنة حفاظاً على الشخص المقلع من الانتكاسة.

أصغر مدخن

وعن قصة أصغر مدخن كان هناك وفدٌ طلابي زائر للجمعية وبعد المحاضرة وتوضيح أضرار التدخين ومشاهدته مجسمات حية للرئة وكبد وقلب المدخن تقدم شاب يبلغ من العمر نحو 14 عاماً برفقة بعض من زملائه وبتشجيع من معلمه وتمّ علاجه بالإدراك السلوكي دون أدوية؛ لأن الصغار يتم علاجهم دون أدوية وأقلع عن التدخين.

يُذكر أن الجمعية أسهمت خلال عام في علاج نحو 200 شخص وخُصّص باب سري يتيح لمَن يرغب في العلاج الدخول إلى الجمعية، وبشكل سري، وتعمل له الجلسات والاستشارات والعلاج عبر فريق متخصّص يعمل على التوعية وتوضيح أضرار التدخين على الفرد والمجتمع، كما أقامت الجمعية عديداً من البرامج التوعوية ألقت خلالها محاضرات عن التدخين وأضراره وخطره على الفرد والمجتمع، كما تمّ عرض فيديوهات توعوية عبر شاشة عرض من خلال برنامج زيارات المدارس للتوعية بعنوان (أنر دربي) وبرنامج توعية وعلاج نزلاء سجن الأفلاج ونزلاء سجن الأحداث وغيرها من البرامج الأخرى.