انطلاق أعمال المؤتمر الدولي "8" لبيئة المدن بينبع الصناعية

تحت شعار "الاقتصاد الأخضر ودوره في التنمية الاقتصادية والبيئية"
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي "8" لبيئة المدن بينبع الصناعية
تم النشر في

أكد رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، المهندس عبدالله بن إبراهيم السعدان، حرص الهيئة الملكية على المحافظة على البيئة وحمايتها وتنميتها لجذب صناعات تكاملية متنوعة ذات قيمة مضافة.

وأشاد بجهود الشركاء الصناعيين ودورهم الوطني في تطبيق إعادة التدوير ومشاريع رفع كفاءة الطاقة وتقليل حجم النفايات الصناعية بأنواعها.

جاء ذلك بعد انطلاق أعمال المؤتمر والمعرض الدولي الثامن لبيئة المدن 2019، اليوم، تحت شعار "الاقتصاد الأخضر ودوره في التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية تعزيزاً للاستدامة في المدن"، تحت رعاية رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع.

حضر محافظ ينبع سعد بن مرزوق السحيمي والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع المهندس عدنان بن عايش العلوني وممثلون عن الشركات الصناعية والقطاع الخاص والمنظمات غير الرسمية، ومديرو المنشآت، وأصحاب المشروعات، والجمهور العام المهتمين بالاقتصاد الأخضر، وذلك بالشراكة مع مركز البيئة للمدن العربية وبدعم من بلدية دبي ومنظمة المدن العربية.

وبدأ حفل افتتاح فعاليات المؤتمر بالقرآن الكريم، ثم قال رئيس المؤتمر المهندس علي الفهيدي في كلمة نيابة عن رئيس الهيئة الملكية للجبيل: المؤتمر السعودي للاقتصاد الأخضر يهدف إلى تشجيع الشراكات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص في تبني مشاريع مستدامة تأتي نتيجة حتمية لتكاتف الجهود وتكاملها على جميع المستويات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني والعمل على زيادة الوعي لتحقيق التنمية المستدامة في المدن وتفعيل العمل بتنفيذ الاستراتيجيات والمبادرات التي تبنتها المنظمات الدولية.

وأضاف: الهيئة الملكية أثبتت قدرتها العالية في إدارة مدنها الصناعية وتأسيس اقتصاد وطني متنوع قادر على الصمود وتجاوز التحديات، وتمكنت الهيئة الملكية خلال عمرها الذي تجاوز 40 عاماً من تحقيق منجزات كبرى، حيث أثمرت هذه الجهود عن استقطاب استثمارات في مدن الهيئة الملكية تجاوز تريليون ريال.

وأردف: بلغ إجمالي ما أنفقته الهيئة الملكية على التجهيزات الأساسية أكثر من 115 مليار ريال.

ونوّه "السعدان" بدور الهيئة الملكية في تحويل مياه الصرف الصحي والصناعي من عبء على البيئة إلى مصدر لتحويل مدنها إلى واحات خضراء، حيث بلغت مساحة المسطحات الخضراء ثلاثة ملايين و700 ألف متر مربع، بالإضافة إلى زراعة أكثر من مليون وستمائة ألف شجرة ساهمت في التوازن البيئي.

وزف رئيس الهيئة الملكية الإعلان عن حصول مدينة ينبع الصناعية على شهادة الآيزو البلاتينية من المجلس العالمي لبيانات المدن والتي تُعنى بمؤشرات المدن في مجالات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.

ويأتي حصول مدينة ينبع الصناعية على هذه الشهادة نتيجة لتحقيقها أعلى المعايير والمؤشرات التي تقيس جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي والحضاري والصحي والإداري.

وألقى مدير عام مركز البيئة للمدن العربية المهندس خالد بدري كلمة بهذه المناسبة، ثم انطلقت مراسم تكريم الجهات المشاركة والجهات المنظمة والمتعاونة في إنجاح فعاليات المؤتمر.

وأبرمت مذكرة تعاون بين الهيئة الملكية للجبيل وينبع والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تتعلق بإجراء دراسات وبحوث بيئية وفنية وتوعية للمجتمع.

وبدأت جلسات المؤتمر والتي ستستمر على مدى يومين وتتناول خمسة محاور رئيسة، شارك في تقديمها عدد من المتخصصين والباحثين والمهتمين في مجال البيئة والاقتصاد الأخضر.

وعقدت اليوم جلستان، حيث بدأت الجلسة الأولى بمناقشة محور بعنوان "الاقتصاد الأخضر.. المفهوم والتحديات والسياسات والاستراتيجيات والتشريعات"، فيما ناقشت الجلسة الثانية المحور الثاني الذي جاء بعنوان "التخطيط الاستراتيجي المتكامل للاقتصاد الأخضر"، فيما يشهد الغد مناقشة ثلاثة محاور.

وافتتح المعرض المصاحب للمؤتمر وتجول الضيوف داخل أقسامه والذي شاركت فيه العديد من الشركات والمؤسسات المتخصصة في مجال البيئة والاقتصاد الأخضر والخدمات البيئية لشركات ومؤسسات متخصصة، وعدد من المشروعات ذات العلاقة بالاقتصاد الأخضر والأجهزة والتقنيات المعنية.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org