عبدالله الفوزان: الشرقية مهيأة لاستضافة الأحداث الاقتصادية العالمية

أكد أن رؤية المملكة 2030 فرصة تاريخية للارتقاء بصناعة المعارض

أكد رئيس مجلس إدارة معارض الظهران الدولية عبدالله بن عبداللطيف الفوزان أن قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات والاجتماعات، في وقتنا الحالي تستمد زخمها وقوتها ودفعها لمرحلة مقبلة مما تنشده رؤية المملكة 2030، إذ تعتبر هذه الصناعة واحدة من أهم ركائزها، وإحدى وسائل تنوع الاستثمارات بالنسبة للدولة لتنويع مصادر الدخل، وما يؤكد ذلك الإعلانات السابقة بأن الدولة تنوي استثمار ما يقارب 6 مليارات ريال حتى 2020 في هذا القطاع، من خلال استحداث مراكز معارض في مدن ومناطق المملكة المختلفة وغيرها من المرافق، وبالتالي فإن مثل هذه الخطوات وهذا التوجه وفي ظل هذه البيئة المشجعة سنستطيع التغلب على كل ما يحد من تقدم هذه الصناعة وتطورها، وتوفير رافد اقتصادي يسهم في تنويع وتجديد مصادر الدخل ويسهم أيضاً في توفير وتوطين الكثير من الفرص الوظيفية لشباب وشابات الوطن.

وأضاف الفوزان في تصريحات صحافية، أن المنطقة الشرقية ومن خلال هذه الصناعة تحظى باهتمام أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، اللذين يستمد منهما هذا القطاع توجيهاتهما ودعمهما المستمر، خصوصاً وأن المنطقة ومحافظاتها تتميز باعتبارها مركزاً اقتصادياً عالمياً، خصوصاً فيما يتعلق بصناعة البترول والغاز والبتروكيماويات، وهذا الأمر يساعد على استقطاب معارض دولية، ناهيك عن موقع المنطقة الجغرافي باعتبارها مركزاً رابطاً لدول الخليج العربي، مستشهداً بأحد التصريحات لأمير المنطقة طالب من خلاله بأهمية إيجاد فعاليات على مستوى عالٍ، والعمل على إيجاد مركز معارض ومؤتمرات دولي، لتعزيز قدرات المنطقة في استقطاب فعاليات ذات جودة عالية، وهذا يجعل المسؤولية علينا أكبر ويجعلنا نتلقى مثل هذه التوجيهات بكثير من الاهتمام والرعاية والمتابعة والعمل الجاد.

وأوضح الفوزان أنه وبحسب الإحصاءات الصادرة من البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، فإن الشرقية استحوذت على ١٦٪‏ من إجمالي فعاليات الأعمال التي أقيمت في المملكة في عام ٢٠١٧م، فيما ارتفعت أعداد فعاليات الأعمال التي أقيمت في المنطقة الشرقية في عام ٢٠١٧م بنسبة ٤٪‏ مقارنة بعام ٢٠١٦م، كل هذه المؤشرات تدفعنا إلى التفاؤل والإيمان بأن المنطقة الشرقية ستلعب الدور الرئيس في استضافة الأحداث المهمة والمعارض والمؤتمرات الاقتصادية العالمية، وستصبح المنطقة ضمن الخارطة الدولية لهذه الصناعة في المستقبل القريب.

واختتم تصريحه بأن "الظهران اكسبو" تعمل على الكثير من المشاريع والتوسعات المستقبلية والتي سترى النور وتتضح معالمها بانتهاء هذا العام 2018 سواء على مستوى البنية التحتية أو على مستوى التوسعات الكبيرة في جاهزيتها لاستضافة الأحداث المهمة على مستوى المنطقة وعلى مستوى المملكة، وستكون القلب النابض لهذه الصناعة.

اعلان
عبدالله الفوزان: الشرقية مهيأة لاستضافة الأحداث الاقتصادية العالمية
سبق

أكد رئيس مجلس إدارة معارض الظهران الدولية عبدالله بن عبداللطيف الفوزان أن قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات والاجتماعات، في وقتنا الحالي تستمد زخمها وقوتها ودفعها لمرحلة مقبلة مما تنشده رؤية المملكة 2030، إذ تعتبر هذه الصناعة واحدة من أهم ركائزها، وإحدى وسائل تنوع الاستثمارات بالنسبة للدولة لتنويع مصادر الدخل، وما يؤكد ذلك الإعلانات السابقة بأن الدولة تنوي استثمار ما يقارب 6 مليارات ريال حتى 2020 في هذا القطاع، من خلال استحداث مراكز معارض في مدن ومناطق المملكة المختلفة وغيرها من المرافق، وبالتالي فإن مثل هذه الخطوات وهذا التوجه وفي ظل هذه البيئة المشجعة سنستطيع التغلب على كل ما يحد من تقدم هذه الصناعة وتطورها، وتوفير رافد اقتصادي يسهم في تنويع وتجديد مصادر الدخل ويسهم أيضاً في توفير وتوطين الكثير من الفرص الوظيفية لشباب وشابات الوطن.

وأضاف الفوزان في تصريحات صحافية، أن المنطقة الشرقية ومن خلال هذه الصناعة تحظى باهتمام أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، اللذين يستمد منهما هذا القطاع توجيهاتهما ودعمهما المستمر، خصوصاً وأن المنطقة ومحافظاتها تتميز باعتبارها مركزاً اقتصادياً عالمياً، خصوصاً فيما يتعلق بصناعة البترول والغاز والبتروكيماويات، وهذا الأمر يساعد على استقطاب معارض دولية، ناهيك عن موقع المنطقة الجغرافي باعتبارها مركزاً رابطاً لدول الخليج العربي، مستشهداً بأحد التصريحات لأمير المنطقة طالب من خلاله بأهمية إيجاد فعاليات على مستوى عالٍ، والعمل على إيجاد مركز معارض ومؤتمرات دولي، لتعزيز قدرات المنطقة في استقطاب فعاليات ذات جودة عالية، وهذا يجعل المسؤولية علينا أكبر ويجعلنا نتلقى مثل هذه التوجيهات بكثير من الاهتمام والرعاية والمتابعة والعمل الجاد.

وأوضح الفوزان أنه وبحسب الإحصاءات الصادرة من البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، فإن الشرقية استحوذت على ١٦٪‏ من إجمالي فعاليات الأعمال التي أقيمت في المملكة في عام ٢٠١٧م، فيما ارتفعت أعداد فعاليات الأعمال التي أقيمت في المنطقة الشرقية في عام ٢٠١٧م بنسبة ٤٪‏ مقارنة بعام ٢٠١٦م، كل هذه المؤشرات تدفعنا إلى التفاؤل والإيمان بأن المنطقة الشرقية ستلعب الدور الرئيس في استضافة الأحداث المهمة والمعارض والمؤتمرات الاقتصادية العالمية، وستصبح المنطقة ضمن الخارطة الدولية لهذه الصناعة في المستقبل القريب.

واختتم تصريحه بأن "الظهران اكسبو" تعمل على الكثير من المشاريع والتوسعات المستقبلية والتي سترى النور وتتضح معالمها بانتهاء هذا العام 2018 سواء على مستوى البنية التحتية أو على مستوى التوسعات الكبيرة في جاهزيتها لاستضافة الأحداث المهمة على مستوى المنطقة وعلى مستوى المملكة، وستكون القلب النابض لهذه الصناعة.

24 إبريل 2018 - 8 شعبان 1439
12:35 AM

عبدالله الفوزان: الشرقية مهيأة لاستضافة الأحداث الاقتصادية العالمية

أكد أن رؤية المملكة 2030 فرصة تاريخية للارتقاء بصناعة المعارض

A A A
0
3,972

أكد رئيس مجلس إدارة معارض الظهران الدولية عبدالله بن عبداللطيف الفوزان أن قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات والاجتماعات، في وقتنا الحالي تستمد زخمها وقوتها ودفعها لمرحلة مقبلة مما تنشده رؤية المملكة 2030، إذ تعتبر هذه الصناعة واحدة من أهم ركائزها، وإحدى وسائل تنوع الاستثمارات بالنسبة للدولة لتنويع مصادر الدخل، وما يؤكد ذلك الإعلانات السابقة بأن الدولة تنوي استثمار ما يقارب 6 مليارات ريال حتى 2020 في هذا القطاع، من خلال استحداث مراكز معارض في مدن ومناطق المملكة المختلفة وغيرها من المرافق، وبالتالي فإن مثل هذه الخطوات وهذا التوجه وفي ظل هذه البيئة المشجعة سنستطيع التغلب على كل ما يحد من تقدم هذه الصناعة وتطورها، وتوفير رافد اقتصادي يسهم في تنويع وتجديد مصادر الدخل ويسهم أيضاً في توفير وتوطين الكثير من الفرص الوظيفية لشباب وشابات الوطن.

وأضاف الفوزان في تصريحات صحافية، أن المنطقة الشرقية ومن خلال هذه الصناعة تحظى باهتمام أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، اللذين يستمد منهما هذا القطاع توجيهاتهما ودعمهما المستمر، خصوصاً وأن المنطقة ومحافظاتها تتميز باعتبارها مركزاً اقتصادياً عالمياً، خصوصاً فيما يتعلق بصناعة البترول والغاز والبتروكيماويات، وهذا الأمر يساعد على استقطاب معارض دولية، ناهيك عن موقع المنطقة الجغرافي باعتبارها مركزاً رابطاً لدول الخليج العربي، مستشهداً بأحد التصريحات لأمير المنطقة طالب من خلاله بأهمية إيجاد فعاليات على مستوى عالٍ، والعمل على إيجاد مركز معارض ومؤتمرات دولي، لتعزيز قدرات المنطقة في استقطاب فعاليات ذات جودة عالية، وهذا يجعل المسؤولية علينا أكبر ويجعلنا نتلقى مثل هذه التوجيهات بكثير من الاهتمام والرعاية والمتابعة والعمل الجاد.

وأوضح الفوزان أنه وبحسب الإحصاءات الصادرة من البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، فإن الشرقية استحوذت على ١٦٪‏ من إجمالي فعاليات الأعمال التي أقيمت في المملكة في عام ٢٠١٧م، فيما ارتفعت أعداد فعاليات الأعمال التي أقيمت في المنطقة الشرقية في عام ٢٠١٧م بنسبة ٤٪‏ مقارنة بعام ٢٠١٦م، كل هذه المؤشرات تدفعنا إلى التفاؤل والإيمان بأن المنطقة الشرقية ستلعب الدور الرئيس في استضافة الأحداث المهمة والمعارض والمؤتمرات الاقتصادية العالمية، وستصبح المنطقة ضمن الخارطة الدولية لهذه الصناعة في المستقبل القريب.

واختتم تصريحه بأن "الظهران اكسبو" تعمل على الكثير من المشاريع والتوسعات المستقبلية والتي سترى النور وتتضح معالمها بانتهاء هذا العام 2018 سواء على مستوى البنية التحتية أو على مستوى التوسعات الكبيرة في جاهزيتها لاستضافة الأحداث المهمة على مستوى المنطقة وعلى مستوى المملكة، وستكون القلب النابض لهذه الصناعة.