نقطة من أول السطر..!

يوم أمس الأول أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة معالي الأستاذ تركي آل الشيخ تكفُّل صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بسداد ديون الأندية كافة المتعلقة بالقضايا الخارجية؛ وبهذا فقد أنقذ رياضتنا من "كارثة" حقيقية، كانت ستحدث، وذلك بتقديمه دعمًا تجاوز المليار ومائتَي مليون ريال بسبب الديون الخارجية المتراكمة منذ سنوات، التي تمثل أكبر عقبة كبيرة في طريق الأنديةالسعودية؛ إذ كثرت القضايا المرفوعة لاتحاد كرة القدم الدولي الــFIFA ، التي ستكون في طريقها للنفاذ الإجباري مع إصدار عقوبات قاسية بحق الأندية السعودية، قد تصل بعضها للهبوط للدرجة الأدنى، أو خصم نقاط، أو الحرمان من التسجيل كما حدث مع نادي الاتحاد، وكاد يحدث مع نادي الوحدة الذي تم إنقاذه من العقوبة بتدخُّل ودعم الهيئة العامةللرياضة، كما هو الحال لناديَي الهلال والشباب وغيرهما.. كما سبق أن قدم الأمير محمد بن سلمان دعمًا شاملاً للعديد من الأندية؛ إذ حظيتأندية دوري المحترفين السعودي مبلغ 375 مليون ريال، فيما كان نصيبأندية دوري الدرجة الأولى 110 ملايين ريال؛ ما أسهم في إنقاذها وقيادتها نحو بر الأمان.

من أهم أهداف رؤية 2030 أن تكون الرياضة أحد أهم مصادر الدخل، ورافدًا رئيسيًّا لخلق فرص وظيفية للشباب السعودي. ومن المتوقع أن يكون مجموع الإيرادات من قيمة خصخصة الأندية التي ستباع من 10 إلى 12 مليارًا، بما يعود على إقامة الكثير من المشاريع التنموية والتطويرية للبنية التحتية للرياضة بالمملكة العربية السعودية، مثل إنشاء ملاعب ومراكز الأحياء والأكاديميات الرياضية وتطوير الألعاب الفردية والجماعية المختلفة، والصرف على الأندية التي لم تخصخص، وأندية المناطق، وبناء منتخب وطني قوي من خلال جلب طواقم فنية عالمية لجميع المنتخبات والألعاب كافة، وتطوير الحكام والمدربين الوطنيين، وإنشاء مشروعات متخصصة للرياضيين، وكذلك تشييد مركز طبي عالمي للطب والتأهيل الرياضي الذي سيخلق الحاجة لبعض التخصصات الطبية الدقيقة، مثل إصابات الأربطة، وبرامج علاج وتأهيل إصابات الملاعب. كما سيكون بالإمكان استضافة المناسبات والمحافل الدولية، مثل كأس آسيا وكأس العالم للشباب؛ وبالتالي سيتم فتح آفاق جديدة للشباب لمواكبة رؤية التحول الوطني الكبير نحو مجتمع رياضي يمارس الرياضة.

هجمة.. مرتدة!!

(ولي العهد يسدد ديون الأندية) هاشتاق يختصر عبارات كثيرة للشكر والعرفان، ويجسد معنى الوفاء والكرم من قيادتنا لدعم الرياضة والرياضيين. هذه الأرقام الكبيرة التي تم سدادها لتصحيح ديون الأندية ليست سوى حجر الأساس أمام مشروع الخصخصة الضخم.. إذ إن الشركات والكيانات التجارية الضخمة ستتحفز للدخول مجددًا للاستثمار في هذه الصناعة،وستنفق على الأندية بهدف خلق علامة تجارية للفريق؛ تعود بالدخل على النادي وفق قاعدته وشعبيته الجماهيرية؛ الأمر الذي سيعود بالكثير على تطوير مستوى اللعبة. ويجب على رؤساء الأندية أن يثمنوا هذا الدعم، وأن يتعاملوا مع المرحلة القادمة باحترافية كبيرة وفق حاجة الفريق، بلا بذخ أو تبذير قد يرهق النادي ماديًّا، أو يعيق خصخصة الأندية. شكرًا محمد بن سلمان؛ فقد كتبت نهاية المعاناة، ورسمت للأندية خارطة الطريق، ووضعت نقطة من أول السطر نحو الانطلاق.

اعلان
نقطة من أول السطر..!
سبق

يوم أمس الأول أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة معالي الأستاذ تركي آل الشيخ تكفُّل صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بسداد ديون الأندية كافة المتعلقة بالقضايا الخارجية؛ وبهذا فقد أنقذ رياضتنا من "كارثة" حقيقية، كانت ستحدث، وذلك بتقديمه دعمًا تجاوز المليار ومائتَي مليون ريال بسبب الديون الخارجية المتراكمة منذ سنوات، التي تمثل أكبر عقبة كبيرة في طريق الأنديةالسعودية؛ إذ كثرت القضايا المرفوعة لاتحاد كرة القدم الدولي الــFIFA ، التي ستكون في طريقها للنفاذ الإجباري مع إصدار عقوبات قاسية بحق الأندية السعودية، قد تصل بعضها للهبوط للدرجة الأدنى، أو خصم نقاط، أو الحرمان من التسجيل كما حدث مع نادي الاتحاد، وكاد يحدث مع نادي الوحدة الذي تم إنقاذه من العقوبة بتدخُّل ودعم الهيئة العامةللرياضة، كما هو الحال لناديَي الهلال والشباب وغيرهما.. كما سبق أن قدم الأمير محمد بن سلمان دعمًا شاملاً للعديد من الأندية؛ إذ حظيتأندية دوري المحترفين السعودي مبلغ 375 مليون ريال، فيما كان نصيبأندية دوري الدرجة الأولى 110 ملايين ريال؛ ما أسهم في إنقاذها وقيادتها نحو بر الأمان.

من أهم أهداف رؤية 2030 أن تكون الرياضة أحد أهم مصادر الدخل، ورافدًا رئيسيًّا لخلق فرص وظيفية للشباب السعودي. ومن المتوقع أن يكون مجموع الإيرادات من قيمة خصخصة الأندية التي ستباع من 10 إلى 12 مليارًا، بما يعود على إقامة الكثير من المشاريع التنموية والتطويرية للبنية التحتية للرياضة بالمملكة العربية السعودية، مثل إنشاء ملاعب ومراكز الأحياء والأكاديميات الرياضية وتطوير الألعاب الفردية والجماعية المختلفة، والصرف على الأندية التي لم تخصخص، وأندية المناطق، وبناء منتخب وطني قوي من خلال جلب طواقم فنية عالمية لجميع المنتخبات والألعاب كافة، وتطوير الحكام والمدربين الوطنيين، وإنشاء مشروعات متخصصة للرياضيين، وكذلك تشييد مركز طبي عالمي للطب والتأهيل الرياضي الذي سيخلق الحاجة لبعض التخصصات الطبية الدقيقة، مثل إصابات الأربطة، وبرامج علاج وتأهيل إصابات الملاعب. كما سيكون بالإمكان استضافة المناسبات والمحافل الدولية، مثل كأس آسيا وكأس العالم للشباب؛ وبالتالي سيتم فتح آفاق جديدة للشباب لمواكبة رؤية التحول الوطني الكبير نحو مجتمع رياضي يمارس الرياضة.

هجمة.. مرتدة!!

(ولي العهد يسدد ديون الأندية) هاشتاق يختصر عبارات كثيرة للشكر والعرفان، ويجسد معنى الوفاء والكرم من قيادتنا لدعم الرياضة والرياضيين. هذه الأرقام الكبيرة التي تم سدادها لتصحيح ديون الأندية ليست سوى حجر الأساس أمام مشروع الخصخصة الضخم.. إذ إن الشركات والكيانات التجارية الضخمة ستتحفز للدخول مجددًا للاستثمار في هذه الصناعة،وستنفق على الأندية بهدف خلق علامة تجارية للفريق؛ تعود بالدخل على النادي وفق قاعدته وشعبيته الجماهيرية؛ الأمر الذي سيعود بالكثير على تطوير مستوى اللعبة. ويجب على رؤساء الأندية أن يثمنوا هذا الدعم، وأن يتعاملوا مع المرحلة القادمة باحترافية كبيرة وفق حاجة الفريق، بلا بذخ أو تبذير قد يرهق النادي ماديًّا، أو يعيق خصخصة الأندية. شكرًا محمد بن سلمان؛ فقد كتبت نهاية المعاناة، ورسمت للأندية خارطة الطريق، ووضعت نقطة من أول السطر نحو الانطلاق.

22 مايو 2018 - 7 رمضان 1439
01:31 AM

نقطة من أول السطر..!

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
2
899

يوم أمس الأول أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة معالي الأستاذ تركي آل الشيخ تكفُّل صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بسداد ديون الأندية كافة المتعلقة بالقضايا الخارجية؛ وبهذا فقد أنقذ رياضتنا من "كارثة" حقيقية، كانت ستحدث، وذلك بتقديمه دعمًا تجاوز المليار ومائتَي مليون ريال بسبب الديون الخارجية المتراكمة منذ سنوات، التي تمثل أكبر عقبة كبيرة في طريق الأنديةالسعودية؛ إذ كثرت القضايا المرفوعة لاتحاد كرة القدم الدولي الــFIFA ، التي ستكون في طريقها للنفاذ الإجباري مع إصدار عقوبات قاسية بحق الأندية السعودية، قد تصل بعضها للهبوط للدرجة الأدنى، أو خصم نقاط، أو الحرمان من التسجيل كما حدث مع نادي الاتحاد، وكاد يحدث مع نادي الوحدة الذي تم إنقاذه من العقوبة بتدخُّل ودعم الهيئة العامةللرياضة، كما هو الحال لناديَي الهلال والشباب وغيرهما.. كما سبق أن قدم الأمير محمد بن سلمان دعمًا شاملاً للعديد من الأندية؛ إذ حظيتأندية دوري المحترفين السعودي مبلغ 375 مليون ريال، فيما كان نصيبأندية دوري الدرجة الأولى 110 ملايين ريال؛ ما أسهم في إنقاذها وقيادتها نحو بر الأمان.

من أهم أهداف رؤية 2030 أن تكون الرياضة أحد أهم مصادر الدخل، ورافدًا رئيسيًّا لخلق فرص وظيفية للشباب السعودي. ومن المتوقع أن يكون مجموع الإيرادات من قيمة خصخصة الأندية التي ستباع من 10 إلى 12 مليارًا، بما يعود على إقامة الكثير من المشاريع التنموية والتطويرية للبنية التحتية للرياضة بالمملكة العربية السعودية، مثل إنشاء ملاعب ومراكز الأحياء والأكاديميات الرياضية وتطوير الألعاب الفردية والجماعية المختلفة، والصرف على الأندية التي لم تخصخص، وأندية المناطق، وبناء منتخب وطني قوي من خلال جلب طواقم فنية عالمية لجميع المنتخبات والألعاب كافة، وتطوير الحكام والمدربين الوطنيين، وإنشاء مشروعات متخصصة للرياضيين، وكذلك تشييد مركز طبي عالمي للطب والتأهيل الرياضي الذي سيخلق الحاجة لبعض التخصصات الطبية الدقيقة، مثل إصابات الأربطة، وبرامج علاج وتأهيل إصابات الملاعب. كما سيكون بالإمكان استضافة المناسبات والمحافل الدولية، مثل كأس آسيا وكأس العالم للشباب؛ وبالتالي سيتم فتح آفاق جديدة للشباب لمواكبة رؤية التحول الوطني الكبير نحو مجتمع رياضي يمارس الرياضة.

هجمة.. مرتدة!!

(ولي العهد يسدد ديون الأندية) هاشتاق يختصر عبارات كثيرة للشكر والعرفان، ويجسد معنى الوفاء والكرم من قيادتنا لدعم الرياضة والرياضيين. هذه الأرقام الكبيرة التي تم سدادها لتصحيح ديون الأندية ليست سوى حجر الأساس أمام مشروع الخصخصة الضخم.. إذ إن الشركات والكيانات التجارية الضخمة ستتحفز للدخول مجددًا للاستثمار في هذه الصناعة،وستنفق على الأندية بهدف خلق علامة تجارية للفريق؛ تعود بالدخل على النادي وفق قاعدته وشعبيته الجماهيرية؛ الأمر الذي سيعود بالكثير على تطوير مستوى اللعبة. ويجب على رؤساء الأندية أن يثمنوا هذا الدعم، وأن يتعاملوا مع المرحلة القادمة باحترافية كبيرة وفق حاجة الفريق، بلا بذخ أو تبذير قد يرهق النادي ماديًّا، أو يعيق خصخصة الأندية. شكرًا محمد بن سلمان؛ فقد كتبت نهاية المعاناة، ورسمت للأندية خارطة الطريق، ووضعت نقطة من أول السطر نحو الانطلاق.