"المحرقة والمواطن".. بلدية بارق: لا موقع مناسب لدينا لتفريغ الصرف

أكدت في تجاوبها مع "سبق" أن المناطق التابعة للمحافظة مأهولة بالسكان

عقّبت بلدية بارق على ما نشرته "سبق" حول مناشدات مواطن بمعالجة الصرف الصحي بالطرق الحديثة وإبعاد صهاريج التفريغ عن منزله.

وجاء رد بلدية بارق تحديداً حول تصريح رئيس بلدية المجاردة المكلف المهندس غرم الله الزهراني، بأنه "تم عقد لجنة مكونة من محافظ المجاردة سابقاً ومحافظ بارق ورئيس بلدية المجاردة ورئيس بلدية بارق، وتم الاتفاق على أن يتم تحديد موقع من قِبل رئيس بلدية بارق ورئيس بلدية المجاردة؛ ليكون موقعاً مخصصاً لوايتات الصرف الصحي؛ حيث إن الموقع الحالي يتشارك به وايتات الصرف الصحي لمحافظتَي المجاردة وبارق، وتم إرسال خطاب لبلدية بارق لتحديد موعد، وكذلك خطاب إلحاقي لتحديد الموعد، وحتى الآن لم يردنا الرد"، مبينةً أنه لا يتوفر لديها موقع مناسب يصلح لتفريغ مياه الصرف الصحي؛ وذلك لكون جميع المناطق التابعة لمحافظة بارق مأهولة بالسكان.

جاء ذلك في ردٍّ بعثته بلدية بارق على "سبق" حول المنشور بعنوان (فتحت المحرقة فتضرَّر وأبناؤه.. مواطن يشكو بـ"المجاردة" و"البلدية": ننتظر رد "بارق"!) والذي ذكر فيه المواطن بلقاسم علي، أنه "فتحت البلدية المحرقة ووضعت حفرة واسعة لصهاريج الصرف الصحي تفرغ فيه حمولاتها، إلا أن الحفرة امتلأت وتسرّبت باتجاهنا، فأصبحت الروائح تنبعث وتصل إلينا وأسراب الحشرات لا تغادر الموقع؛ حيث حفرة التفريغ لا تبعد كيلو مترين اثنين عن موقعي، وكل يوم يتردّد من عشرين إلى خمسة وعشرين "وايت" للصرف الصحي من الصباح إلى العشاء".

وأضاف: "قدمت شكاوى عدة منذ قرابة عام -تحتفظ "سبق" بأرقامها- وكلها حفظت دون حل أو تجاوب ملموس.. أناشد مسؤولي الإمارة والأمانة رفع الضرر عني، فبقاء التصريف في الموقع أضرّ بي وبأبنائي وأسرتي".

وقالت بلدية بارق: "إشارة إلى ما نُشِر في صحيفتكم عن تضرر مواطن من مياه الصرف، عليه فإن بلدية محافظة بارق تبين أن سبب عدم وقوفها طوال هذه الفترة بسبب البحث عن موقع مناسب لتفريغ مياه الصرف الصحي لتقديمه كمقترح وعرضه على أنظار محافظ بارق، كما اختارت المواقع القريبة لمحافظة المجاردة مثل حي الخوش وحي الصلال وحي حوية التي تعتبر الاحياء القريبة لمحافظة المجاردة ولم تستطع ذلك؛ بسبب كثرة السكان والمشاريع التنموية القائمة بها حالياً من مخططات معتمدة مثل مخطط خبت آل حجري وحدائق ومنتزهات -ثلاث حدائق- بمسمى حديقة خبت آل حجري القديمة وحديقة خبت آل حجري الجديدة وحديقة مصلى العيد بالخوش، وأرض وزارة الدفاع ومواقع استثمارية وإسكان الملك عبدالله التنموي وكذلك مرافق حكومية مثل مركز صحي الخوش ومدارس وجوامع ومصلى للعيد".

وأضافت: "بالنسبة لقرية حوية يوجد بها مزارع الدواجن وآبار مياه ومصانع ومزارع خاصة وغيرها من المشاريع الأخرى، إضافة إلى عدد السكان، وعليه فإن بلدية محافظة بارق توضح أنه لا يتوفر لديها موقع مناسب يصلح لتفريغ مياه الصرف الصحي؛ لأن جميع المناطق التابعة لمحافظة بارق مأهولة بالسكان مع الأخذ بجميع اشتراطات الهيئة العامة لحماية الأرصاد والبيئة ووزارة الشؤون البلدية والقروية بهذا الخصوص وعدم التهاون فيه؛ لما يسببه من كوارث بيئية صحية مستقبلية، ومع التنسيق مع إدارة المياه بأنه بتشغيل محطة الصرف الصحي بالمجاردة سوف تحل المشكلة إن شاء الله أو إيجاد محطة صرف صحي مؤقتة في محافظة بارق".

اعلان
"المحرقة والمواطن".. بلدية بارق: لا موقع مناسب لدينا لتفريغ الصرف
سبق

عقّبت بلدية بارق على ما نشرته "سبق" حول مناشدات مواطن بمعالجة الصرف الصحي بالطرق الحديثة وإبعاد صهاريج التفريغ عن منزله.

وجاء رد بلدية بارق تحديداً حول تصريح رئيس بلدية المجاردة المكلف المهندس غرم الله الزهراني، بأنه "تم عقد لجنة مكونة من محافظ المجاردة سابقاً ومحافظ بارق ورئيس بلدية المجاردة ورئيس بلدية بارق، وتم الاتفاق على أن يتم تحديد موقع من قِبل رئيس بلدية بارق ورئيس بلدية المجاردة؛ ليكون موقعاً مخصصاً لوايتات الصرف الصحي؛ حيث إن الموقع الحالي يتشارك به وايتات الصرف الصحي لمحافظتَي المجاردة وبارق، وتم إرسال خطاب لبلدية بارق لتحديد موعد، وكذلك خطاب إلحاقي لتحديد الموعد، وحتى الآن لم يردنا الرد"، مبينةً أنه لا يتوفر لديها موقع مناسب يصلح لتفريغ مياه الصرف الصحي؛ وذلك لكون جميع المناطق التابعة لمحافظة بارق مأهولة بالسكان.

جاء ذلك في ردٍّ بعثته بلدية بارق على "سبق" حول المنشور بعنوان (فتحت المحرقة فتضرَّر وأبناؤه.. مواطن يشكو بـ"المجاردة" و"البلدية": ننتظر رد "بارق"!) والذي ذكر فيه المواطن بلقاسم علي، أنه "فتحت البلدية المحرقة ووضعت حفرة واسعة لصهاريج الصرف الصحي تفرغ فيه حمولاتها، إلا أن الحفرة امتلأت وتسرّبت باتجاهنا، فأصبحت الروائح تنبعث وتصل إلينا وأسراب الحشرات لا تغادر الموقع؛ حيث حفرة التفريغ لا تبعد كيلو مترين اثنين عن موقعي، وكل يوم يتردّد من عشرين إلى خمسة وعشرين "وايت" للصرف الصحي من الصباح إلى العشاء".

وأضاف: "قدمت شكاوى عدة منذ قرابة عام -تحتفظ "سبق" بأرقامها- وكلها حفظت دون حل أو تجاوب ملموس.. أناشد مسؤولي الإمارة والأمانة رفع الضرر عني، فبقاء التصريف في الموقع أضرّ بي وبأبنائي وأسرتي".

وقالت بلدية بارق: "إشارة إلى ما نُشِر في صحيفتكم عن تضرر مواطن من مياه الصرف، عليه فإن بلدية محافظة بارق تبين أن سبب عدم وقوفها طوال هذه الفترة بسبب البحث عن موقع مناسب لتفريغ مياه الصرف الصحي لتقديمه كمقترح وعرضه على أنظار محافظ بارق، كما اختارت المواقع القريبة لمحافظة المجاردة مثل حي الخوش وحي الصلال وحي حوية التي تعتبر الاحياء القريبة لمحافظة المجاردة ولم تستطع ذلك؛ بسبب كثرة السكان والمشاريع التنموية القائمة بها حالياً من مخططات معتمدة مثل مخطط خبت آل حجري وحدائق ومنتزهات -ثلاث حدائق- بمسمى حديقة خبت آل حجري القديمة وحديقة خبت آل حجري الجديدة وحديقة مصلى العيد بالخوش، وأرض وزارة الدفاع ومواقع استثمارية وإسكان الملك عبدالله التنموي وكذلك مرافق حكومية مثل مركز صحي الخوش ومدارس وجوامع ومصلى للعيد".

وأضافت: "بالنسبة لقرية حوية يوجد بها مزارع الدواجن وآبار مياه ومصانع ومزارع خاصة وغيرها من المشاريع الأخرى، إضافة إلى عدد السكان، وعليه فإن بلدية محافظة بارق توضح أنه لا يتوفر لديها موقع مناسب يصلح لتفريغ مياه الصرف الصحي؛ لأن جميع المناطق التابعة لمحافظة بارق مأهولة بالسكان مع الأخذ بجميع اشتراطات الهيئة العامة لحماية الأرصاد والبيئة ووزارة الشؤون البلدية والقروية بهذا الخصوص وعدم التهاون فيه؛ لما يسببه من كوارث بيئية صحية مستقبلية، ومع التنسيق مع إدارة المياه بأنه بتشغيل محطة الصرف الصحي بالمجاردة سوف تحل المشكلة إن شاء الله أو إيجاد محطة صرف صحي مؤقتة في محافظة بارق".

25 يوليو 2019 - 22 ذو القعدة 1440
09:03 AM

"المحرقة والمواطن".. بلدية بارق: لا موقع مناسب لدينا لتفريغ الصرف

أكدت في تجاوبها مع "سبق" أن المناطق التابعة للمحافظة مأهولة بالسكان

A A A
6
4,124

عقّبت بلدية بارق على ما نشرته "سبق" حول مناشدات مواطن بمعالجة الصرف الصحي بالطرق الحديثة وإبعاد صهاريج التفريغ عن منزله.

وجاء رد بلدية بارق تحديداً حول تصريح رئيس بلدية المجاردة المكلف المهندس غرم الله الزهراني، بأنه "تم عقد لجنة مكونة من محافظ المجاردة سابقاً ومحافظ بارق ورئيس بلدية المجاردة ورئيس بلدية بارق، وتم الاتفاق على أن يتم تحديد موقع من قِبل رئيس بلدية بارق ورئيس بلدية المجاردة؛ ليكون موقعاً مخصصاً لوايتات الصرف الصحي؛ حيث إن الموقع الحالي يتشارك به وايتات الصرف الصحي لمحافظتَي المجاردة وبارق، وتم إرسال خطاب لبلدية بارق لتحديد موعد، وكذلك خطاب إلحاقي لتحديد الموعد، وحتى الآن لم يردنا الرد"، مبينةً أنه لا يتوفر لديها موقع مناسب يصلح لتفريغ مياه الصرف الصحي؛ وذلك لكون جميع المناطق التابعة لمحافظة بارق مأهولة بالسكان.

جاء ذلك في ردٍّ بعثته بلدية بارق على "سبق" حول المنشور بعنوان (فتحت المحرقة فتضرَّر وأبناؤه.. مواطن يشكو بـ"المجاردة" و"البلدية": ننتظر رد "بارق"!) والذي ذكر فيه المواطن بلقاسم علي، أنه "فتحت البلدية المحرقة ووضعت حفرة واسعة لصهاريج الصرف الصحي تفرغ فيه حمولاتها، إلا أن الحفرة امتلأت وتسرّبت باتجاهنا، فأصبحت الروائح تنبعث وتصل إلينا وأسراب الحشرات لا تغادر الموقع؛ حيث حفرة التفريغ لا تبعد كيلو مترين اثنين عن موقعي، وكل يوم يتردّد من عشرين إلى خمسة وعشرين "وايت" للصرف الصحي من الصباح إلى العشاء".

وأضاف: "قدمت شكاوى عدة منذ قرابة عام -تحتفظ "سبق" بأرقامها- وكلها حفظت دون حل أو تجاوب ملموس.. أناشد مسؤولي الإمارة والأمانة رفع الضرر عني، فبقاء التصريف في الموقع أضرّ بي وبأبنائي وأسرتي".

وقالت بلدية بارق: "إشارة إلى ما نُشِر في صحيفتكم عن تضرر مواطن من مياه الصرف، عليه فإن بلدية محافظة بارق تبين أن سبب عدم وقوفها طوال هذه الفترة بسبب البحث عن موقع مناسب لتفريغ مياه الصرف الصحي لتقديمه كمقترح وعرضه على أنظار محافظ بارق، كما اختارت المواقع القريبة لمحافظة المجاردة مثل حي الخوش وحي الصلال وحي حوية التي تعتبر الاحياء القريبة لمحافظة المجاردة ولم تستطع ذلك؛ بسبب كثرة السكان والمشاريع التنموية القائمة بها حالياً من مخططات معتمدة مثل مخطط خبت آل حجري وحدائق ومنتزهات -ثلاث حدائق- بمسمى حديقة خبت آل حجري القديمة وحديقة خبت آل حجري الجديدة وحديقة مصلى العيد بالخوش، وأرض وزارة الدفاع ومواقع استثمارية وإسكان الملك عبدالله التنموي وكذلك مرافق حكومية مثل مركز صحي الخوش ومدارس وجوامع ومصلى للعيد".

وأضافت: "بالنسبة لقرية حوية يوجد بها مزارع الدواجن وآبار مياه ومصانع ومزارع خاصة وغيرها من المشاريع الأخرى، إضافة إلى عدد السكان، وعليه فإن بلدية محافظة بارق توضح أنه لا يتوفر لديها موقع مناسب يصلح لتفريغ مياه الصرف الصحي؛ لأن جميع المناطق التابعة لمحافظة بارق مأهولة بالسكان مع الأخذ بجميع اشتراطات الهيئة العامة لحماية الأرصاد والبيئة ووزارة الشؤون البلدية والقروية بهذا الخصوص وعدم التهاون فيه؛ لما يسببه من كوارث بيئية صحية مستقبلية، ومع التنسيق مع إدارة المياه بأنه بتشغيل محطة الصرف الصحي بالمجاردة سوف تحل المشكلة إن شاء الله أو إيجاد محطة صرف صحي مؤقتة في محافظة بارق".