إنشاء المجلس التنسيقي لمؤسسات اللغة العربية في البلاد غير العربية

تحت مظلة مركز الملك عبدالله الدولي

صدرت، أمس الثلاثاء، موافقة مجلس الوزراء السعودي على إنشاء "المجلس التنسيقي لمؤسسات اللغة العربية في البلاد غير العربية"، تحت مظلة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية.

وصرح الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن المركز يستحضر دائماً كونه مركزاً دولياً، ومرجعيةً لغوية عالمية، وهذا ما تسانده به قيادة بلادنا الرشيدة وتدعمه ليكون مؤسسة قيادية في الشأن اللغوي على المستوى الدولي.

وقال: تتطلع الجهات اللغوية في العالم إلى مرجعية علمية عربية موثوقة، لتبادل الخبرات، ولتحقيق المكتسبات، وتوحيد الجهود وتنسيقها، ويمكن استثمار تلك التطلعات بأن تؤسس المملكة العربية السعودية هذا المجلس التنسيقي الذي يجمع المؤسسات اللغوية في كل أنحاء العالم، ويمثل وسيلة اتصال سريعة، وجهة راصدة وبانية للمشروعات التكاملية.

وأضاف: جاءت فكرة تأسيس هذا المجلس استجابة للتوصيات الناتجة عن "اللقاء التنسيقي لاتحادات اللغة العربية في البلاد غير العربية: مسارات التنسيق والتكامل"؛ الذي نفذه المركز، وخطط له مجلس الأمناء واللجان ذات الصلة، وتبرز أهميته في عدة اعتبارات: ومنها أهمية الحضور العربي والإسلامي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، وتأكيد ريادتها في حماية الهوية العربية والثقافة السعودية، واللغة العربية والدفاع عنها في زخم المتغيرات وإبراز أهميتها في البحث العلمي، بما يتوافق مع الرؤية الوطنية للمملكة العربية السعودية 2030، ومجالات عمل المركز التي تتيح له العمل الدولي، وتقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية، والحاجة الماسة لتمكين الحضور السعودي القيادي في مختلف المجالات، ومنها نشر اللغة العربية والثقافة المعتدلة، بحيث يعمل المجلس في إطار خدمة سياسة وتوجهات المملكة العربية السعودية في خدمة العربية والناطقين بها في أنحاء العالم، ويكون وسيلة مهمة من وسائل تحقيق الحضور السعودي والمنافسة في هذا المجال، حيث يمكن من خلال هذا المجلس تحقيق عدد من الأهداف من خلال ربط الاتحادات في أنحاء العالم بالمجلس في السعودية، والاستفادة من الجهود اللغوية الكبيرة في بلادنا التي تكوّنت من أعمال المركز السابقة مثل قواعد المعلومات، والمكتبة العلمية، والشراكات المتعددة، والبرامج الكبرى التي يمثل فيها المركز دور القيادة والريادة مثل برنامج (شهر اللغة العربية) وبرنامج (الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي).

ورفع د."الوشمي" شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على إنشاء هذا المجلس تحت مظلة المركز، وإلى المشرف العام على المركز وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى؛ لتوجيهاته ومتابعته الحثيثة لكل أنشطة المركز وأعماله، ومنها التخطيط لتأسيس المجلس، مؤكداً أن المركز يعمل وفق توجيهات قيادة هذه البلاد أيدهم الله، ويأمل بأن يحقق تطلعات القيادة والمهتمين بأعمال المجلس.

اعلان
إنشاء المجلس التنسيقي لمؤسسات اللغة العربية في البلاد غير العربية
سبق

صدرت، أمس الثلاثاء، موافقة مجلس الوزراء السعودي على إنشاء "المجلس التنسيقي لمؤسسات اللغة العربية في البلاد غير العربية"، تحت مظلة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية.

وصرح الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن المركز يستحضر دائماً كونه مركزاً دولياً، ومرجعيةً لغوية عالمية، وهذا ما تسانده به قيادة بلادنا الرشيدة وتدعمه ليكون مؤسسة قيادية في الشأن اللغوي على المستوى الدولي.

وقال: تتطلع الجهات اللغوية في العالم إلى مرجعية علمية عربية موثوقة، لتبادل الخبرات، ولتحقيق المكتسبات، وتوحيد الجهود وتنسيقها، ويمكن استثمار تلك التطلعات بأن تؤسس المملكة العربية السعودية هذا المجلس التنسيقي الذي يجمع المؤسسات اللغوية في كل أنحاء العالم، ويمثل وسيلة اتصال سريعة، وجهة راصدة وبانية للمشروعات التكاملية.

وأضاف: جاءت فكرة تأسيس هذا المجلس استجابة للتوصيات الناتجة عن "اللقاء التنسيقي لاتحادات اللغة العربية في البلاد غير العربية: مسارات التنسيق والتكامل"؛ الذي نفذه المركز، وخطط له مجلس الأمناء واللجان ذات الصلة، وتبرز أهميته في عدة اعتبارات: ومنها أهمية الحضور العربي والإسلامي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، وتأكيد ريادتها في حماية الهوية العربية والثقافة السعودية، واللغة العربية والدفاع عنها في زخم المتغيرات وإبراز أهميتها في البحث العلمي، بما يتوافق مع الرؤية الوطنية للمملكة العربية السعودية 2030، ومجالات عمل المركز التي تتيح له العمل الدولي، وتقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية، والحاجة الماسة لتمكين الحضور السعودي القيادي في مختلف المجالات، ومنها نشر اللغة العربية والثقافة المعتدلة، بحيث يعمل المجلس في إطار خدمة سياسة وتوجهات المملكة العربية السعودية في خدمة العربية والناطقين بها في أنحاء العالم، ويكون وسيلة مهمة من وسائل تحقيق الحضور السعودي والمنافسة في هذا المجال، حيث يمكن من خلال هذا المجلس تحقيق عدد من الأهداف من خلال ربط الاتحادات في أنحاء العالم بالمجلس في السعودية، والاستفادة من الجهود اللغوية الكبيرة في بلادنا التي تكوّنت من أعمال المركز السابقة مثل قواعد المعلومات، والمكتبة العلمية، والشراكات المتعددة، والبرامج الكبرى التي يمثل فيها المركز دور القيادة والريادة مثل برنامج (شهر اللغة العربية) وبرنامج (الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي).

ورفع د."الوشمي" شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على إنشاء هذا المجلس تحت مظلة المركز، وإلى المشرف العام على المركز وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى؛ لتوجيهاته ومتابعته الحثيثة لكل أنشطة المركز وأعماله، ومنها التخطيط لتأسيس المجلس، مؤكداً أن المركز يعمل وفق توجيهات قيادة هذه البلاد أيدهم الله، ويأمل بأن يحقق تطلعات القيادة والمهتمين بأعمال المجلس.

24 أكتوبر 2018 - 15 صفر 1440
04:18 PM

إنشاء المجلس التنسيقي لمؤسسات اللغة العربية في البلاد غير العربية

تحت مظلة مركز الملك عبدالله الدولي

A A A
0
1,175

صدرت، أمس الثلاثاء، موافقة مجلس الوزراء السعودي على إنشاء "المجلس التنسيقي لمؤسسات اللغة العربية في البلاد غير العربية"، تحت مظلة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية.

وصرح الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن المركز يستحضر دائماً كونه مركزاً دولياً، ومرجعيةً لغوية عالمية، وهذا ما تسانده به قيادة بلادنا الرشيدة وتدعمه ليكون مؤسسة قيادية في الشأن اللغوي على المستوى الدولي.

وقال: تتطلع الجهات اللغوية في العالم إلى مرجعية علمية عربية موثوقة، لتبادل الخبرات، ولتحقيق المكتسبات، وتوحيد الجهود وتنسيقها، ويمكن استثمار تلك التطلعات بأن تؤسس المملكة العربية السعودية هذا المجلس التنسيقي الذي يجمع المؤسسات اللغوية في كل أنحاء العالم، ويمثل وسيلة اتصال سريعة، وجهة راصدة وبانية للمشروعات التكاملية.

وأضاف: جاءت فكرة تأسيس هذا المجلس استجابة للتوصيات الناتجة عن "اللقاء التنسيقي لاتحادات اللغة العربية في البلاد غير العربية: مسارات التنسيق والتكامل"؛ الذي نفذه المركز، وخطط له مجلس الأمناء واللجان ذات الصلة، وتبرز أهميته في عدة اعتبارات: ومنها أهمية الحضور العربي والإسلامي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، وتأكيد ريادتها في حماية الهوية العربية والثقافة السعودية، واللغة العربية والدفاع عنها في زخم المتغيرات وإبراز أهميتها في البحث العلمي، بما يتوافق مع الرؤية الوطنية للمملكة العربية السعودية 2030، ومجالات عمل المركز التي تتيح له العمل الدولي، وتقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية، والحاجة الماسة لتمكين الحضور السعودي القيادي في مختلف المجالات، ومنها نشر اللغة العربية والثقافة المعتدلة، بحيث يعمل المجلس في إطار خدمة سياسة وتوجهات المملكة العربية السعودية في خدمة العربية والناطقين بها في أنحاء العالم، ويكون وسيلة مهمة من وسائل تحقيق الحضور السعودي والمنافسة في هذا المجال، حيث يمكن من خلال هذا المجلس تحقيق عدد من الأهداف من خلال ربط الاتحادات في أنحاء العالم بالمجلس في السعودية، والاستفادة من الجهود اللغوية الكبيرة في بلادنا التي تكوّنت من أعمال المركز السابقة مثل قواعد المعلومات، والمكتبة العلمية، والشراكات المتعددة، والبرامج الكبرى التي يمثل فيها المركز دور القيادة والريادة مثل برنامج (شهر اللغة العربية) وبرنامج (الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي).

ورفع د."الوشمي" شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على إنشاء هذا المجلس تحت مظلة المركز، وإلى المشرف العام على المركز وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى؛ لتوجيهاته ومتابعته الحثيثة لكل أنشطة المركز وأعماله، ومنها التخطيط لتأسيس المجلس، مؤكداً أن المركز يعمل وفق توجيهات قيادة هذه البلاد أيدهم الله، ويأمل بأن يحقق تطلعات القيادة والمهتمين بأعمال المجلس.