"الفقيه" في ذكرى البيعة: ولي العهد انطلق من حقيقة أن المبادرة هي أساس النجاح

قال: خطواته الواثقة وضعت المملكة في مصاف دول العالم المتقدم وزادت من ثقلها

أكّد الكاتب والصحافي ومستشار الاتصال الإستراتيجي، هادي الفقيه؛ أن المبادرة هي أساس النجاح، لافتاً إلى أن هذا هو ما انطلق به مركز الملك سلمان للشباب إلى المجتمع كواحد من أول مشاريع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، الذي تفخر السعودية أرضاً وإنساناً بتجديد البيعة له ولياً للعهد.

وأضاف الفقيه؛ أن الأمير الفذ محمد بن سلمان اتخذ المبادرة أسلوب حياة في طريقة التفكير والقيادة والإدارة ليصنع لنا وطننا أكثر قوة نتباهى به.

وتابع، مرت 12 شهراً على مبايعة الأمير الأكثر قوة على المسرح الدولي، وولي العهد الذي يستمد قوته من توجيهات ملك قوي أمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ازدحمت وسائل التواصل الاجتماعي بعناق حقيقي بين الشعب السعودي والأمير محمد بن سلمان مجددين البيعة؛ لأنهم لم يعشقوه من لا شيء بل لكل شيء، فكل مبهج اليوم في حياة السعوديين وراءه محمد بن سلمان ومبادراته الشجاعة التنموية.

وقال الفقيه: في كل خطوة يقف خلفها القائد الملهم محمد بن سلمان، تكون المبادرة هي أساس النجاح، ويمكننا إمعان النظر الآن للتأكد من نجاح سمو ولي العهد، فالمملكة تمتلك وجوداً دولياً مهماً منذ تأسيسها واليوم ترتقي مكانة أكثر قوة، وعلاوة على أنها عضو في مجموعة العشرين ستكون مقراً لاستضافة قمتهم في 2020، كما أن صُناع القرار في أهم عواصم العالم لا تمر قضية اليوم إلا والسعودية جزء مهم من الحل بحضورها، باستشارتها أو الأخذ برأيها.

وتابع، وكما كانت المبادرة أساس النجاح في السياسة الخارجية ، كانت كذلك في نصرة الشرعية واستعادة اليمن العربي الأصيل من مختطفيه عبر تحالف عربي فريد، مستمرة دون كلل أو ملل لثلاثة أعوام تقدم المال والرجال حتى أصبح النصر قاب قوسين أو أدنى، في حرب شريفة أخذت الحفاظ على حياة المدنيين الأبرياء رأس الحربة في كل خطواتها، كما كانت كذلك في بناء شراكة عميقة فاعلة مع المحيط العربي وأولها مع الأشقاء في الإمارات الذين يبرهنون في كل يوم أنها لأشقائهم السعوديين مثل الجسد الواحد حتى اختلطت الدماء في المعارك وتعاضدت السواعد في التنمية عبر مجلس تنسيق مشترك يبني ازدهاراً للبلدين.

وأكمل الفقيه؛ كانت كذلك المبادرة هي أساس النجاح في صناعة شراكة استراتيجية مؤثرة وقوة ومربحة للطرفين win, win situation مع القوى العظمى في العالم، فالرياض كانت الوجهة الدولية الأولى للرئيس الأمريكي ترامب؛ تأكيداً لقوة وثقل السعودية قيادة وقراراً، ليست أمريكا فحسب التي احتضنت أخيراً جولة تاريخية لولي العهد، بل حتى باكنغهام القصر الملكي وملكته إليزابيث البريطانية والإليزيه ورئيسه ماكرون؛ الذي خرج للفرنسيين بصورة تاريخية بروح القيادة الشابة مع أمير الشباب العربي محمد بن سلمان، من قلب اللوفر في رسالة مفتوحة للعالم حول قدرات وإمكانات المملكة وما يمكنها فعله.

وفي نهاية تصريحه، أكّد الفقيه؛ أن المبادرة قدمتنا إلى العالم قوة حقيقية وثقلاً رئيساً لصناعة التحولات، ومركزاً اقتصادياً عالمياً فاعلاً، رأس ماله أبناؤه وعقله وقلبه ولي عهد يبني السعودية الجديدة.. السعودية الفريدة.. السعودية الثابتة والمستمرة.

ذكرى تولي محمد بن سلمان ولاية العهد الذكرى الأولى لولاية العهد
اعلان
"الفقيه" في ذكرى البيعة: ولي العهد انطلق من حقيقة أن المبادرة هي أساس النجاح
سبق

أكّد الكاتب والصحافي ومستشار الاتصال الإستراتيجي، هادي الفقيه؛ أن المبادرة هي أساس النجاح، لافتاً إلى أن هذا هو ما انطلق به مركز الملك سلمان للشباب إلى المجتمع كواحد من أول مشاريع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، الذي تفخر السعودية أرضاً وإنساناً بتجديد البيعة له ولياً للعهد.

وأضاف الفقيه؛ أن الأمير الفذ محمد بن سلمان اتخذ المبادرة أسلوب حياة في طريقة التفكير والقيادة والإدارة ليصنع لنا وطننا أكثر قوة نتباهى به.

وتابع، مرت 12 شهراً على مبايعة الأمير الأكثر قوة على المسرح الدولي، وولي العهد الذي يستمد قوته من توجيهات ملك قوي أمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ازدحمت وسائل التواصل الاجتماعي بعناق حقيقي بين الشعب السعودي والأمير محمد بن سلمان مجددين البيعة؛ لأنهم لم يعشقوه من لا شيء بل لكل شيء، فكل مبهج اليوم في حياة السعوديين وراءه محمد بن سلمان ومبادراته الشجاعة التنموية.

وقال الفقيه: في كل خطوة يقف خلفها القائد الملهم محمد بن سلمان، تكون المبادرة هي أساس النجاح، ويمكننا إمعان النظر الآن للتأكد من نجاح سمو ولي العهد، فالمملكة تمتلك وجوداً دولياً مهماً منذ تأسيسها واليوم ترتقي مكانة أكثر قوة، وعلاوة على أنها عضو في مجموعة العشرين ستكون مقراً لاستضافة قمتهم في 2020، كما أن صُناع القرار في أهم عواصم العالم لا تمر قضية اليوم إلا والسعودية جزء مهم من الحل بحضورها، باستشارتها أو الأخذ برأيها.

وتابع، وكما كانت المبادرة أساس النجاح في السياسة الخارجية ، كانت كذلك في نصرة الشرعية واستعادة اليمن العربي الأصيل من مختطفيه عبر تحالف عربي فريد، مستمرة دون كلل أو ملل لثلاثة أعوام تقدم المال والرجال حتى أصبح النصر قاب قوسين أو أدنى، في حرب شريفة أخذت الحفاظ على حياة المدنيين الأبرياء رأس الحربة في كل خطواتها، كما كانت كذلك في بناء شراكة عميقة فاعلة مع المحيط العربي وأولها مع الأشقاء في الإمارات الذين يبرهنون في كل يوم أنها لأشقائهم السعوديين مثل الجسد الواحد حتى اختلطت الدماء في المعارك وتعاضدت السواعد في التنمية عبر مجلس تنسيق مشترك يبني ازدهاراً للبلدين.

وأكمل الفقيه؛ كانت كذلك المبادرة هي أساس النجاح في صناعة شراكة استراتيجية مؤثرة وقوة ومربحة للطرفين win, win situation مع القوى العظمى في العالم، فالرياض كانت الوجهة الدولية الأولى للرئيس الأمريكي ترامب؛ تأكيداً لقوة وثقل السعودية قيادة وقراراً، ليست أمريكا فحسب التي احتضنت أخيراً جولة تاريخية لولي العهد، بل حتى باكنغهام القصر الملكي وملكته إليزابيث البريطانية والإليزيه ورئيسه ماكرون؛ الذي خرج للفرنسيين بصورة تاريخية بروح القيادة الشابة مع أمير الشباب العربي محمد بن سلمان، من قلب اللوفر في رسالة مفتوحة للعالم حول قدرات وإمكانات المملكة وما يمكنها فعله.

وفي نهاية تصريحه، أكّد الفقيه؛ أن المبادرة قدمتنا إلى العالم قوة حقيقية وثقلاً رئيساً لصناعة التحولات، ومركزاً اقتصادياً عالمياً فاعلاً، رأس ماله أبناؤه وعقله وقلبه ولي عهد يبني السعودية الجديدة.. السعودية الفريدة.. السعودية الثابتة والمستمرة.

13 يونيو 2018 - 29 رمضان 1439
02:14 PM
اخر تعديل
20 يونيو 2018 - 6 شوّال 1439
09:00 AM

"الفقيه" في ذكرى البيعة: ولي العهد انطلق من حقيقة أن المبادرة هي أساس النجاح

قال: خطواته الواثقة وضعت المملكة في مصاف دول العالم المتقدم وزادت من ثقلها

A A A
0
2,648

أكّد الكاتب والصحافي ومستشار الاتصال الإستراتيجي، هادي الفقيه؛ أن المبادرة هي أساس النجاح، لافتاً إلى أن هذا هو ما انطلق به مركز الملك سلمان للشباب إلى المجتمع كواحد من أول مشاريع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، الذي تفخر السعودية أرضاً وإنساناً بتجديد البيعة له ولياً للعهد.

وأضاف الفقيه؛ أن الأمير الفذ محمد بن سلمان اتخذ المبادرة أسلوب حياة في طريقة التفكير والقيادة والإدارة ليصنع لنا وطننا أكثر قوة نتباهى به.

وتابع، مرت 12 شهراً على مبايعة الأمير الأكثر قوة على المسرح الدولي، وولي العهد الذي يستمد قوته من توجيهات ملك قوي أمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ازدحمت وسائل التواصل الاجتماعي بعناق حقيقي بين الشعب السعودي والأمير محمد بن سلمان مجددين البيعة؛ لأنهم لم يعشقوه من لا شيء بل لكل شيء، فكل مبهج اليوم في حياة السعوديين وراءه محمد بن سلمان ومبادراته الشجاعة التنموية.

وقال الفقيه: في كل خطوة يقف خلفها القائد الملهم محمد بن سلمان، تكون المبادرة هي أساس النجاح، ويمكننا إمعان النظر الآن للتأكد من نجاح سمو ولي العهد، فالمملكة تمتلك وجوداً دولياً مهماً منذ تأسيسها واليوم ترتقي مكانة أكثر قوة، وعلاوة على أنها عضو في مجموعة العشرين ستكون مقراً لاستضافة قمتهم في 2020، كما أن صُناع القرار في أهم عواصم العالم لا تمر قضية اليوم إلا والسعودية جزء مهم من الحل بحضورها، باستشارتها أو الأخذ برأيها.

وتابع، وكما كانت المبادرة أساس النجاح في السياسة الخارجية ، كانت كذلك في نصرة الشرعية واستعادة اليمن العربي الأصيل من مختطفيه عبر تحالف عربي فريد، مستمرة دون كلل أو ملل لثلاثة أعوام تقدم المال والرجال حتى أصبح النصر قاب قوسين أو أدنى، في حرب شريفة أخذت الحفاظ على حياة المدنيين الأبرياء رأس الحربة في كل خطواتها، كما كانت كذلك في بناء شراكة عميقة فاعلة مع المحيط العربي وأولها مع الأشقاء في الإمارات الذين يبرهنون في كل يوم أنها لأشقائهم السعوديين مثل الجسد الواحد حتى اختلطت الدماء في المعارك وتعاضدت السواعد في التنمية عبر مجلس تنسيق مشترك يبني ازدهاراً للبلدين.

وأكمل الفقيه؛ كانت كذلك المبادرة هي أساس النجاح في صناعة شراكة استراتيجية مؤثرة وقوة ومربحة للطرفين win, win situation مع القوى العظمى في العالم، فالرياض كانت الوجهة الدولية الأولى للرئيس الأمريكي ترامب؛ تأكيداً لقوة وثقل السعودية قيادة وقراراً، ليست أمريكا فحسب التي احتضنت أخيراً جولة تاريخية لولي العهد، بل حتى باكنغهام القصر الملكي وملكته إليزابيث البريطانية والإليزيه ورئيسه ماكرون؛ الذي خرج للفرنسيين بصورة تاريخية بروح القيادة الشابة مع أمير الشباب العربي محمد بن سلمان، من قلب اللوفر في رسالة مفتوحة للعالم حول قدرات وإمكانات المملكة وما يمكنها فعله.

وفي نهاية تصريحه، أكّد الفقيه؛ أن المبادرة قدمتنا إلى العالم قوة حقيقية وثقلاً رئيساً لصناعة التحولات، ومركزاً اقتصادياً عالمياً فاعلاً، رأس ماله أبناؤه وعقله وقلبه ولي عهد يبني السعودية الجديدة.. السعودية الفريدة.. السعودية الثابتة والمستمرة.