رئيس المركز الثقافي الإسلامي يشدد على أهمية نبذ الكراهية وضرورة الانفتاح على الآخر

في اجتماع تضامني بين قادة المجتمع البريطاني وعائلات ضحايا الاعتداء في نيوزيلاندا

أكد الدكتور أحمد الدبيان رئيس المركز الثقافي الإسلامي، أهمية نبذ الكراهية والعنف والتطرف وضرورة الانفتاح على الآخر.

وأشار خلال اجتماع مع مسؤولين بريطانيين، إلى دور المركز في تعزيز القيم والأخلاق والدين الصحيح. وشارك الدبيان ووزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، ووزير المجتمعات البريطاني والإسكان جيمس بروكينشاير، وعمدة لندن صادق خان، وعدد من قادة الأديان والكنائس، في اجتماع تضامني الاثنين بين قادة المجتمع البريطاني وضحايا وعائلات الاعتداء على مسجدين في نيوزيلاندا والذي نظمه المركز الثقافي الإسلامي في لندن مع بعض المهتمين من المسلمين.

وبدأ الاجتماع بآيات من القرآن الكريم والوقوف دقيقة صمت على ضحايا المجزرة.

وتمت قراءة بعض أسماء الذين قُتلوا في نيوزيلاندا يوم الجمعة بصوت عالٍ في مسجد لندن المركزي، وكان من بين الحاضرين بعضُ أطفال المدارس. وتم حث وزير الداخلية ساجد جاويد على زيادة الإنفاق على حماية المساجد في أعقاب الهجوم الإرهابي النيوزيلاندي.

وقد انضم إلى "جاويد" وزير المجتمعات جيمس بروكينشاير، وعمدة لندن صادق خان، ورئيس أساقفة كانتربيري جوستين ويلبي، ورئيس الحاخام إفرايم ميرفيس؛ في حدث في أحد مساجد لندن؛ تضامنًا مع جميع ضحايا إطلاق النار في كرايستشيرش.

وتحدث الدكتور الدبيان عن أهمية تعزيز الأخلاق والقيم والبناء على المشتركات، وعن نشاط المركز في رفض الكراهية ونبذ التطرف والوقوف ضد ظاهرة الإسلاموفوبيا، والعمل بجهد على صناعة المستقبل التشاركي بين الجميع.

ودعا ساجد جاويد، المجتمع البريطاني إلى محاربة الإرهابيين والمتطرفين، الذين يسعون لتقسيم المجتمع، وأكد أن "الآن هو الوقت الواجب فيه علينا جميعًا أن نتحدى الكراهية، والعنف، وأن ندافع عن نوع الدولة التي نمثلها، والتي نرغب فيها". وقال إن بريطانيا "دولة متسامحة، ومتنوعة بشكل نفخر به، وتستمد قوتها من هذا التنوع والتسامح".

وشدد: "أقول لأي مجموعة أو فئة تشعر بأنها عرضة للخطر، أو تحت تهديد، أقول لها: نحن معكم وأنتم تفيدون بلدنا، أنتم جزء من بلدنا وجزء منا".

كما شدد عمدة لندن على هذا التنوع، ورحّب بجميع الطوائف والأديان والمجموعات في بريطانيا الذين يساهمون في بناء المجتمع.

كما تحدث قادة الأديان في ذات الاجتماع، وأعربوا عن دعمهم للمسلمين، وقالوا إنهم سيعملون كما كانوا يعملون دائمًا، وسيزيدون من وتيرة عملهم في التضامن مع المسلمين والوقوف معهم، وشددوا على أهمية العمل والتكاتف دائمًا.

اعلان
رئيس المركز الثقافي الإسلامي يشدد على أهمية نبذ الكراهية وضرورة الانفتاح على الآخر
سبق

أكد الدكتور أحمد الدبيان رئيس المركز الثقافي الإسلامي، أهمية نبذ الكراهية والعنف والتطرف وضرورة الانفتاح على الآخر.

وأشار خلال اجتماع مع مسؤولين بريطانيين، إلى دور المركز في تعزيز القيم والأخلاق والدين الصحيح. وشارك الدبيان ووزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، ووزير المجتمعات البريطاني والإسكان جيمس بروكينشاير، وعمدة لندن صادق خان، وعدد من قادة الأديان والكنائس، في اجتماع تضامني الاثنين بين قادة المجتمع البريطاني وضحايا وعائلات الاعتداء على مسجدين في نيوزيلاندا والذي نظمه المركز الثقافي الإسلامي في لندن مع بعض المهتمين من المسلمين.

وبدأ الاجتماع بآيات من القرآن الكريم والوقوف دقيقة صمت على ضحايا المجزرة.

وتمت قراءة بعض أسماء الذين قُتلوا في نيوزيلاندا يوم الجمعة بصوت عالٍ في مسجد لندن المركزي، وكان من بين الحاضرين بعضُ أطفال المدارس. وتم حث وزير الداخلية ساجد جاويد على زيادة الإنفاق على حماية المساجد في أعقاب الهجوم الإرهابي النيوزيلاندي.

وقد انضم إلى "جاويد" وزير المجتمعات جيمس بروكينشاير، وعمدة لندن صادق خان، ورئيس أساقفة كانتربيري جوستين ويلبي، ورئيس الحاخام إفرايم ميرفيس؛ في حدث في أحد مساجد لندن؛ تضامنًا مع جميع ضحايا إطلاق النار في كرايستشيرش.

وتحدث الدكتور الدبيان عن أهمية تعزيز الأخلاق والقيم والبناء على المشتركات، وعن نشاط المركز في رفض الكراهية ونبذ التطرف والوقوف ضد ظاهرة الإسلاموفوبيا، والعمل بجهد على صناعة المستقبل التشاركي بين الجميع.

ودعا ساجد جاويد، المجتمع البريطاني إلى محاربة الإرهابيين والمتطرفين، الذين يسعون لتقسيم المجتمع، وأكد أن "الآن هو الوقت الواجب فيه علينا جميعًا أن نتحدى الكراهية، والعنف، وأن ندافع عن نوع الدولة التي نمثلها، والتي نرغب فيها". وقال إن بريطانيا "دولة متسامحة، ومتنوعة بشكل نفخر به، وتستمد قوتها من هذا التنوع والتسامح".

وشدد: "أقول لأي مجموعة أو فئة تشعر بأنها عرضة للخطر، أو تحت تهديد، أقول لها: نحن معكم وأنتم تفيدون بلدنا، أنتم جزء من بلدنا وجزء منا".

كما شدد عمدة لندن على هذا التنوع، ورحّب بجميع الطوائف والأديان والمجموعات في بريطانيا الذين يساهمون في بناء المجتمع.

كما تحدث قادة الأديان في ذات الاجتماع، وأعربوا عن دعمهم للمسلمين، وقالوا إنهم سيعملون كما كانوا يعملون دائمًا، وسيزيدون من وتيرة عملهم في التضامن مع المسلمين والوقوف معهم، وشددوا على أهمية العمل والتكاتف دائمًا.

19 مارس 2019 - 12 رجب 1440
01:47 PM
اخر تعديل
01 إبريل 2019 - 25 رجب 1440
03:22 PM

رئيس المركز الثقافي الإسلامي يشدد على أهمية نبذ الكراهية وضرورة الانفتاح على الآخر

في اجتماع تضامني بين قادة المجتمع البريطاني وعائلات ضحايا الاعتداء في نيوزيلاندا

A A A
2
833

أكد الدكتور أحمد الدبيان رئيس المركز الثقافي الإسلامي، أهمية نبذ الكراهية والعنف والتطرف وضرورة الانفتاح على الآخر.

وأشار خلال اجتماع مع مسؤولين بريطانيين، إلى دور المركز في تعزيز القيم والأخلاق والدين الصحيح. وشارك الدبيان ووزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، ووزير المجتمعات البريطاني والإسكان جيمس بروكينشاير، وعمدة لندن صادق خان، وعدد من قادة الأديان والكنائس، في اجتماع تضامني الاثنين بين قادة المجتمع البريطاني وضحايا وعائلات الاعتداء على مسجدين في نيوزيلاندا والذي نظمه المركز الثقافي الإسلامي في لندن مع بعض المهتمين من المسلمين.

وبدأ الاجتماع بآيات من القرآن الكريم والوقوف دقيقة صمت على ضحايا المجزرة.

وتمت قراءة بعض أسماء الذين قُتلوا في نيوزيلاندا يوم الجمعة بصوت عالٍ في مسجد لندن المركزي، وكان من بين الحاضرين بعضُ أطفال المدارس. وتم حث وزير الداخلية ساجد جاويد على زيادة الإنفاق على حماية المساجد في أعقاب الهجوم الإرهابي النيوزيلاندي.

وقد انضم إلى "جاويد" وزير المجتمعات جيمس بروكينشاير، وعمدة لندن صادق خان، ورئيس أساقفة كانتربيري جوستين ويلبي، ورئيس الحاخام إفرايم ميرفيس؛ في حدث في أحد مساجد لندن؛ تضامنًا مع جميع ضحايا إطلاق النار في كرايستشيرش.

وتحدث الدكتور الدبيان عن أهمية تعزيز الأخلاق والقيم والبناء على المشتركات، وعن نشاط المركز في رفض الكراهية ونبذ التطرف والوقوف ضد ظاهرة الإسلاموفوبيا، والعمل بجهد على صناعة المستقبل التشاركي بين الجميع.

ودعا ساجد جاويد، المجتمع البريطاني إلى محاربة الإرهابيين والمتطرفين، الذين يسعون لتقسيم المجتمع، وأكد أن "الآن هو الوقت الواجب فيه علينا جميعًا أن نتحدى الكراهية، والعنف، وأن ندافع عن نوع الدولة التي نمثلها، والتي نرغب فيها". وقال إن بريطانيا "دولة متسامحة، ومتنوعة بشكل نفخر به، وتستمد قوتها من هذا التنوع والتسامح".

وشدد: "أقول لأي مجموعة أو فئة تشعر بأنها عرضة للخطر، أو تحت تهديد، أقول لها: نحن معكم وأنتم تفيدون بلدنا، أنتم جزء من بلدنا وجزء منا".

كما شدد عمدة لندن على هذا التنوع، ورحّب بجميع الطوائف والأديان والمجموعات في بريطانيا الذين يساهمون في بناء المجتمع.

كما تحدث قادة الأديان في ذات الاجتماع، وأعربوا عن دعمهم للمسلمين، وقالوا إنهم سيعملون كما كانوا يعملون دائمًا، وسيزيدون من وتيرة عملهم في التضامن مع المسلمين والوقوف معهم، وشددوا على أهمية العمل والتكاتف دائمًا.