بالصور .. الأمطار تغمر الشعاب والرياض بسدير وتبشِّر بربيع لا يُنسى

عدسة "سبق" تجولت في ضواحي المجمعة وحرمة ورصدت المناظر الخلابة

عبدالله النحيط

لم تكن إجازة نهاية ذلك الأسبوع كغيرها من الإجازات؛ إذ غمرت مياه الأمطار شعاب وضواحي ورياض منطقة سدير عامة، ومحافظة المجمعة وحرمة وضواحيها، حتى سالت الشعاب التي كانت راكدة لسنوات تنتظر وابلاً من غيث الرحمن الذي يجريها بأمره سبحانه.

ولا يزال هواة "الأرصاد" يبشرون بالمزيد من الأمطار على معظم مناطق السعودية؛ ليستعيد السعوديون سنوات السيول والخير التي هطلت قبل 22 عامًا، وبالتحديد في عام 1418هـ، التي ما زالت عالقة في أذهان أهالي نجد؛ إذ أنبت الله بها الفياض والرياض، وغدت نجد في حينها كالعروس في ليلة زفافها.

عدسة "سبق" تجولت في ضواحي محافظة المجمعة وحرمة، ورصدت المناظر الخلابة في مناطق عدة، مثل روضة "المزيرعة"، وشعيب "حطابه"، ومدرج "وشي".. وغيرها من الأودية التي تصب في سدود سدير عامة.

اعلان
بالصور .. الأمطار تغمر الشعاب والرياض بسدير وتبشِّر بربيع لا يُنسى
سبق

عبدالله النحيط

لم تكن إجازة نهاية ذلك الأسبوع كغيرها من الإجازات؛ إذ غمرت مياه الأمطار شعاب وضواحي ورياض منطقة سدير عامة، ومحافظة المجمعة وحرمة وضواحيها، حتى سالت الشعاب التي كانت راكدة لسنوات تنتظر وابلاً من غيث الرحمن الذي يجريها بأمره سبحانه.

ولا يزال هواة "الأرصاد" يبشرون بالمزيد من الأمطار على معظم مناطق السعودية؛ ليستعيد السعوديون سنوات السيول والخير التي هطلت قبل 22 عامًا، وبالتحديد في عام 1418هـ، التي ما زالت عالقة في أذهان أهالي نجد؛ إذ أنبت الله بها الفياض والرياض، وغدت نجد في حينها كالعروس في ليلة زفافها.

عدسة "سبق" تجولت في ضواحي محافظة المجمعة وحرمة، ورصدت المناظر الخلابة في مناطق عدة، مثل روضة "المزيرعة"، وشعيب "حطابه"، ومدرج "وشي".. وغيرها من الأودية التي تصب في سدود سدير عامة.

24 نوفمبر 2018 - 16 ربيع الأول 1440
11:59 PM

بالصور .. الأمطار تغمر الشعاب والرياض بسدير وتبشِّر بربيع لا يُنسى

عدسة "سبق" تجولت في ضواحي المجمعة وحرمة ورصدت المناظر الخلابة

A A A
11
30,082

عبدالله النحيط

لم تكن إجازة نهاية ذلك الأسبوع كغيرها من الإجازات؛ إذ غمرت مياه الأمطار شعاب وضواحي ورياض منطقة سدير عامة، ومحافظة المجمعة وحرمة وضواحيها، حتى سالت الشعاب التي كانت راكدة لسنوات تنتظر وابلاً من غيث الرحمن الذي يجريها بأمره سبحانه.

ولا يزال هواة "الأرصاد" يبشرون بالمزيد من الأمطار على معظم مناطق السعودية؛ ليستعيد السعوديون سنوات السيول والخير التي هطلت قبل 22 عامًا، وبالتحديد في عام 1418هـ، التي ما زالت عالقة في أذهان أهالي نجد؛ إذ أنبت الله بها الفياض والرياض، وغدت نجد في حينها كالعروس في ليلة زفافها.

عدسة "سبق" تجولت في ضواحي محافظة المجمعة وحرمة، ورصدت المناظر الخلابة في مناطق عدة، مثل روضة "المزيرعة"، وشعيب "حطابه"، ومدرج "وشي".. وغيرها من الأودية التي تصب في سدود سدير عامة.