"نايف بن ممدوح": إن كانت "حماس" إخوانية فهل "إسرائيل" سلفية؟

قال عبر تغريدات أسماها كلمات للتاريخ: طفح الكيل وليتني في غزة

مهنا التميمي- سبق- الرياض: قال الداعية الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، في تغريدات أطلقها على حسابه بتويتر، أسماها كلمات للتاريخ، تعاطفاً ونصرة لأهل غزه: "إن كانت حماس إخوانية فهل إسرائيل سلفية؟" مؤكداً أنه يتمنى أن يكون مع أهالي غزة وبينهم.
 
وبدأ الأمير نايف بتغريدة قال فيها: "فلنتق الله في أهل غزة بل في كل فلسطين، والله أخشى أن تصيب المسلمين كافة عقوبة من الله بسبب سكوتنا عن هذه المجازر".
 
وأضاف: "البعض يقول حماس إخوانيون، وفي المقابل أقول وهل إسرائيل سلفية؟ والله تعالى يقول: "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".. نحن بحاجة لمراجعة ديننا".
 
وقاًل ردا على بعض المتعجلين: "لم أتكلم بحق السلفيين فأنا ولله الحمد أتقرب إلى الله بعقيدة السلف الصالح، ولكن ليس من السلفية في شيء عدم البوح بالمعتقد".
 
وأردف: "ليتني والله معكم وبينكم يا أهل غزة، اللهم كن لهم اللهم كن معهم اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم، طفح الكيل".
 
واستشهد الأمير بالجزائر، حيث قال: "قدمت في حربها ضد الاستعمار الفرنسي مليون قتيل، نسأل الله أن يكونوا شهداء، فلماذا يستنكر على من يدافع عن القدس تقديم الغالي والنفيس".
 
واستطرد: "لم نقل حاربوا اليهود فأمتنا للأسف لم ترتق لهذا المستوى، ولكن على الأقل أين التعاون الإنساني لوقف هذا النزيف في الأطفال والنساء والعزل".
 
ورداً على من وصفهم بـ "الجهلة" قال: "هناك فرق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع، ولتراجع ذلك في كتب أهل العلم، وكلامي لم يكن إلا أين الضمير في العالم الإسلامي؟".
 
وبين: "قلت ما قلت وأنا أعتقده وأتقرب إلى الله به، ولن أزيد على ما قلت، إغلاقاً لباب المهاترات، ومن كان عنده شيء فليراجع في ذلك كلام ابن باز، رحمه الله.
 
ولفت الأمير نايف قائلاً: "ليكون الكلام أكثر دقة ووضوحاً.. حديثي عن الضمير الإسلامي والإنساني، وأما الجهاد فلا يكون إلا بإذن ولي الأمر، وفتاوى الجهاد عند العلماء".

اعلان
"نايف بن ممدوح": إن كانت "حماس" إخوانية فهل "إسرائيل" سلفية؟
سبق
مهنا التميمي- سبق- الرياض: قال الداعية الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، في تغريدات أطلقها على حسابه بتويتر، أسماها كلمات للتاريخ، تعاطفاً ونصرة لأهل غزه: "إن كانت حماس إخوانية فهل إسرائيل سلفية؟" مؤكداً أنه يتمنى أن يكون مع أهالي غزة وبينهم.
 
وبدأ الأمير نايف بتغريدة قال فيها: "فلنتق الله في أهل غزة بل في كل فلسطين، والله أخشى أن تصيب المسلمين كافة عقوبة من الله بسبب سكوتنا عن هذه المجازر".
 
وأضاف: "البعض يقول حماس إخوانيون، وفي المقابل أقول وهل إسرائيل سلفية؟ والله تعالى يقول: "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".. نحن بحاجة لمراجعة ديننا".
 
وقاًل ردا على بعض المتعجلين: "لم أتكلم بحق السلفيين فأنا ولله الحمد أتقرب إلى الله بعقيدة السلف الصالح، ولكن ليس من السلفية في شيء عدم البوح بالمعتقد".
 
وأردف: "ليتني والله معكم وبينكم يا أهل غزة، اللهم كن لهم اللهم كن معهم اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم، طفح الكيل".
 
واستشهد الأمير بالجزائر، حيث قال: "قدمت في حربها ضد الاستعمار الفرنسي مليون قتيل، نسأل الله أن يكونوا شهداء، فلماذا يستنكر على من يدافع عن القدس تقديم الغالي والنفيس".
 
واستطرد: "لم نقل حاربوا اليهود فأمتنا للأسف لم ترتق لهذا المستوى، ولكن على الأقل أين التعاون الإنساني لوقف هذا النزيف في الأطفال والنساء والعزل".
 
ورداً على من وصفهم بـ "الجهلة" قال: "هناك فرق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع، ولتراجع ذلك في كتب أهل العلم، وكلامي لم يكن إلا أين الضمير في العالم الإسلامي؟".
 
وبين: "قلت ما قلت وأنا أعتقده وأتقرب إلى الله به، ولن أزيد على ما قلت، إغلاقاً لباب المهاترات، ومن كان عنده شيء فليراجع في ذلك كلام ابن باز، رحمه الله.
 
ولفت الأمير نايف قائلاً: "ليكون الكلام أكثر دقة ووضوحاً.. حديثي عن الضمير الإسلامي والإنساني، وأما الجهاد فلا يكون إلا بإذن ولي الأمر، وفتاوى الجهاد عند العلماء".
31 يوليو 2014 - 4 شوّال 1435
03:37 PM

قال عبر تغريدات أسماها كلمات للتاريخ: طفح الكيل وليتني في غزة

"نايف بن ممدوح": إن كانت "حماس" إخوانية فهل "إسرائيل" سلفية؟

A A A
0
104,687

مهنا التميمي- سبق- الرياض: قال الداعية الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، في تغريدات أطلقها على حسابه بتويتر، أسماها كلمات للتاريخ، تعاطفاً ونصرة لأهل غزه: "إن كانت حماس إخوانية فهل إسرائيل سلفية؟" مؤكداً أنه يتمنى أن يكون مع أهالي غزة وبينهم.
 
وبدأ الأمير نايف بتغريدة قال فيها: "فلنتق الله في أهل غزة بل في كل فلسطين، والله أخشى أن تصيب المسلمين كافة عقوبة من الله بسبب سكوتنا عن هذه المجازر".
 
وأضاف: "البعض يقول حماس إخوانيون، وفي المقابل أقول وهل إسرائيل سلفية؟ والله تعالى يقول: "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".. نحن بحاجة لمراجعة ديننا".
 
وقاًل ردا على بعض المتعجلين: "لم أتكلم بحق السلفيين فأنا ولله الحمد أتقرب إلى الله بعقيدة السلف الصالح، ولكن ليس من السلفية في شيء عدم البوح بالمعتقد".
 
وأردف: "ليتني والله معكم وبينكم يا أهل غزة، اللهم كن لهم اللهم كن معهم اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم، طفح الكيل".
 
واستشهد الأمير بالجزائر، حيث قال: "قدمت في حربها ضد الاستعمار الفرنسي مليون قتيل، نسأل الله أن يكونوا شهداء، فلماذا يستنكر على من يدافع عن القدس تقديم الغالي والنفيس".
 
واستطرد: "لم نقل حاربوا اليهود فأمتنا للأسف لم ترتق لهذا المستوى، ولكن على الأقل أين التعاون الإنساني لوقف هذا النزيف في الأطفال والنساء والعزل".
 
ورداً على من وصفهم بـ "الجهلة" قال: "هناك فرق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع، ولتراجع ذلك في كتب أهل العلم، وكلامي لم يكن إلا أين الضمير في العالم الإسلامي؟".
 
وبين: "قلت ما قلت وأنا أعتقده وأتقرب إلى الله به، ولن أزيد على ما قلت، إغلاقاً لباب المهاترات، ومن كان عنده شيء فليراجع في ذلك كلام ابن باز، رحمه الله.
 
ولفت الأمير نايف قائلاً: "ليكون الكلام أكثر دقة ووضوحاً.. حديثي عن الضمير الإسلامي والإنساني، وأما الجهاد فلا يكون إلا بإذن ولي الأمر، وفتاوى الجهاد عند العلماء".