من أوائل أساتذة الجامعة الإسلامية .. وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري

بدأ حياته بحلقات العلم .. وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها

انتقل إلى رحمة الله‏ الشيخ أبو بكر الجزائري؛ المدرس بالجامعة الإسلامية والمسجد النبوي الشريف سابقاً، ويُصلى عليه اليوم - بمشيئة الله تعالى - ويشيّع جثمانه في بقيع الغرقد.

يُذكر أن الشيخ الجزائري؛ قد استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ؛ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرّمة للتدريس في المسجد النبوي، فأصبحت له حلقة يدرّس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

عمل الشيخ الجزائري؛ مدرساً في بعض مدارس وزارة التعليم، وفي دار الحديث في المدينة المنوّرة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380 هـ، كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أُحيل إلى التقاعد عام 1406 هـ.. وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها.

اعلان
من أوائل أساتذة الجامعة الإسلامية .. وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري
سبق

انتقل إلى رحمة الله‏ الشيخ أبو بكر الجزائري؛ المدرس بالجامعة الإسلامية والمسجد النبوي الشريف سابقاً، ويُصلى عليه اليوم - بمشيئة الله تعالى - ويشيّع جثمانه في بقيع الغرقد.

يُذكر أن الشيخ الجزائري؛ قد استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ؛ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرّمة للتدريس في المسجد النبوي، فأصبحت له حلقة يدرّس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

عمل الشيخ الجزائري؛ مدرساً في بعض مدارس وزارة التعليم، وفي دار الحديث في المدينة المنوّرة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380 هـ، كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أُحيل إلى التقاعد عام 1406 هـ.. وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها.

15 أغسطس 2018 - 4 ذو الحجة 1439
08:27 AM
اخر تعديل
26 سبتمبر 2018 - 16 محرّم 1440
01:12 PM

من أوائل أساتذة الجامعة الإسلامية .. وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري

بدأ حياته بحلقات العلم .. وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها

A A A
50
41,387

انتقل إلى رحمة الله‏ الشيخ أبو بكر الجزائري؛ المدرس بالجامعة الإسلامية والمسجد النبوي الشريف سابقاً، ويُصلى عليه اليوم - بمشيئة الله تعالى - ويشيّع جثمانه في بقيع الغرقد.

يُذكر أن الشيخ الجزائري؛ قد استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ؛ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرّمة للتدريس في المسجد النبوي، فأصبحت له حلقة يدرّس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

عمل الشيخ الجزائري؛ مدرساً في بعض مدارس وزارة التعليم، وفي دار الحديث في المدينة المنوّرة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380 هـ، كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أُحيل إلى التقاعد عام 1406 هـ.. وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها.