"مدني القنفذة" يستنفر للحفاظ على الأرواح والممتلكات مع استمرار السيول والأمطار

تم نشر الأفراد والآليات بالمواقع الخطرة وإغلاق الطرق التي تعبر الأودية

أسهم استنفار فرق وآليات الدفاع المدني بالقنفذة على مدار الساعة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات بالمحافظة ومراكزها، على الرغم من استمرار هطول الأمطار وجريان جميع أوديتها خصوصًا المراكز الشرقية التي يوجد بها أكبر وأخطر الأودية.

وتفصيلاً، قامت إدارة الدفاع المدني بتخصيص فرق للوجود ومراقبة المواقع الخطرة وإغلاق الطرق التي تعبر الأودية وقت جريانها وعدم السماح بعبورها إلا بعدما يخف منسوب المياه.

ويعد مركز سبت الجارة وخميس حرب وثلاثاء بني عيسى من أكثر مراكز القنفذة التي بها عدد من الأودية والمزلقانات الخطرة التي سبق وان راح ضحيتها عدد من الأشخاص بسبب عبورهم وقت جريان السيول إلا أن وجود فرق الدفاع المدني باستمرار أسهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات بعد مشيئة الله ومنعهم من المغامرة بأنفسهم، بمشاركة شرطة حرب وبني عيسى وقوة المهمات والواجبات الخاصة.

وفي سياق متصل ما زالت القنفذة ومراكزها تشهد هطول الأمطار ما بين الفينة والأخرى آخرها مغرب اليوم حيث هطلت الأمطار بغزارة خصوصًا المراكز الشرقية التي شهدت سيولاً هادرة تسببت في إغلاق الطرق من الساعة السابعة مساء لحظة إعداد هذا الخبر من أهمها الطريق الرابط بين محافظة القنفذة وعسير الذي يعبر وادي قنونا الذي ما زال يشكل خطرًا على مستخدمي الطريق في ظل تعثر مشروع الكباري التي اعتمدت أخيرًا بسبب تعارض ثلاثة من الكباري مع خطوط ضغط الكهرباء العالي.

أمطار الدفاع المدني سيول القنفذة مدني القنفذة
اعلان
"مدني القنفذة" يستنفر للحفاظ على الأرواح والممتلكات مع استمرار السيول والأمطار
سبق

أسهم استنفار فرق وآليات الدفاع المدني بالقنفذة على مدار الساعة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات بالمحافظة ومراكزها، على الرغم من استمرار هطول الأمطار وجريان جميع أوديتها خصوصًا المراكز الشرقية التي يوجد بها أكبر وأخطر الأودية.

وتفصيلاً، قامت إدارة الدفاع المدني بتخصيص فرق للوجود ومراقبة المواقع الخطرة وإغلاق الطرق التي تعبر الأودية وقت جريانها وعدم السماح بعبورها إلا بعدما يخف منسوب المياه.

ويعد مركز سبت الجارة وخميس حرب وثلاثاء بني عيسى من أكثر مراكز القنفذة التي بها عدد من الأودية والمزلقانات الخطرة التي سبق وان راح ضحيتها عدد من الأشخاص بسبب عبورهم وقت جريان السيول إلا أن وجود فرق الدفاع المدني باستمرار أسهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات بعد مشيئة الله ومنعهم من المغامرة بأنفسهم، بمشاركة شرطة حرب وبني عيسى وقوة المهمات والواجبات الخاصة.

وفي سياق متصل ما زالت القنفذة ومراكزها تشهد هطول الأمطار ما بين الفينة والأخرى آخرها مغرب اليوم حيث هطلت الأمطار بغزارة خصوصًا المراكز الشرقية التي شهدت سيولاً هادرة تسببت في إغلاق الطرق من الساعة السابعة مساء لحظة إعداد هذا الخبر من أهمها الطريق الرابط بين محافظة القنفذة وعسير الذي يعبر وادي قنونا الذي ما زال يشكل خطرًا على مستخدمي الطريق في ظل تعثر مشروع الكباري التي اعتمدت أخيرًا بسبب تعارض ثلاثة من الكباري مع خطوط ضغط الكهرباء العالي.

04 أغسطس 2020 - 14 ذو الحجة 1441
10:36 PM
اخر تعديل
31 أغسطس 2020 - 12 محرّم 1442
04:42 PM

"مدني القنفذة" يستنفر للحفاظ على الأرواح والممتلكات مع استمرار السيول والأمطار

تم نشر الأفراد والآليات بالمواقع الخطرة وإغلاق الطرق التي تعبر الأودية

A A A
1
6,164

أسهم استنفار فرق وآليات الدفاع المدني بالقنفذة على مدار الساعة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات بالمحافظة ومراكزها، على الرغم من استمرار هطول الأمطار وجريان جميع أوديتها خصوصًا المراكز الشرقية التي يوجد بها أكبر وأخطر الأودية.

وتفصيلاً، قامت إدارة الدفاع المدني بتخصيص فرق للوجود ومراقبة المواقع الخطرة وإغلاق الطرق التي تعبر الأودية وقت جريانها وعدم السماح بعبورها إلا بعدما يخف منسوب المياه.

ويعد مركز سبت الجارة وخميس حرب وثلاثاء بني عيسى من أكثر مراكز القنفذة التي بها عدد من الأودية والمزلقانات الخطرة التي سبق وان راح ضحيتها عدد من الأشخاص بسبب عبورهم وقت جريان السيول إلا أن وجود فرق الدفاع المدني باستمرار أسهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات بعد مشيئة الله ومنعهم من المغامرة بأنفسهم، بمشاركة شرطة حرب وبني عيسى وقوة المهمات والواجبات الخاصة.

وفي سياق متصل ما زالت القنفذة ومراكزها تشهد هطول الأمطار ما بين الفينة والأخرى آخرها مغرب اليوم حيث هطلت الأمطار بغزارة خصوصًا المراكز الشرقية التي شهدت سيولاً هادرة تسببت في إغلاق الطرق من الساعة السابعة مساء لحظة إعداد هذا الخبر من أهمها الطريق الرابط بين محافظة القنفذة وعسير الذي يعبر وادي قنونا الذي ما زال يشكل خطرًا على مستخدمي الطريق في ظل تعثر مشروع الكباري التي اعتمدت أخيرًا بسبب تعارض ثلاثة من الكباري مع خطوط ضغط الكهرباء العالي.