جولة ولي العهد الناجحة بأمريكا دفعتهم للانفجار فحاولوا التنفيس.. خبتم وخاب مسعاكم

إيران وأذنابها الانقلابيون باليمن لم يرُق لهم ما يحدث.. النتيجة إحباط ومحاولات بائسة

يبدو أن إيران وأذرعها وأذنابها باليمن لم ترُق لهم النجاحات المتتالية لزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الحالية لأمريكا، وهو ما دفعهم لمحاولة بائسة للتنفيس على طريقتهم باستهداف المدنيين بصواريخ أطلقوها صوب المملكة كانت قوات الدفاع الجوي لها بالمرصاد في واقعة جديدة تؤكد فشلهم الذريع على كل الأصعدة.

ففي الأيام الأخيرة تصدرت زيارة ولي العهد لأمريكا صفحات ومنصات مواقع الإعلام الإقليمية والعالمية، وسط نجاحات متعددة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً تزامنت مع رفض أمريكي واضح للممارسات الإيرانية بالمنطقة، وتدخلها السافر في اليمن وسوريا العراق ولبنان، حيث ظهر ذلك واضحاً في التصريحات التي أطلقها دونالد ترامب ووزير دفاعه ماتيس وعدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان.

وقبل يومين اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جون بولتون أحد أبرز صقور المحافظين الجدد، ليكون مستشاره الجديد للأمن القومي، وهو مشهور بمواقفه الحادة، إذ سبق أن دعا أكثر من مرة إلى قصف إيران بدلاً من اللجوء للحلول الدبلوماسية.

وما سبق تزامن مع نجاحات ميدانية عدة حققتها قوات الشرعية اليمنية مدعومة بقوات التحالف العربي، حيث تكبدت المليشيات الانقلابية عدة خسائر في جبهات متفرقة، فيما توعد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بمحاسبة مليشيا الحوثي الانقلابية على إهدارها لدماء اليمنيين، وقال في تصريحات له قبل أيام إن "هذه المليشيا في طريقها للاندثار، وإن إقامة اليمن الاتحادي واستعادة الدولة هو خيار لا رجعة عنه مهما كانت الصعوبات والتضحيات، مثمناً الدعم الأخوي والإسناد السخي الذي تقدمه دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

كل هذا الإحباط دفع إيران عبر وكيلها الانقلابي باليمن لمحاولة التنفيس، مساء اليوم، عبر استهداف المملكة بصواريخ بالستية نجحت قوات الدفاع الجوي السعودي في اعتراضها حيث صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف " تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن / تركي المالكي أنه وفي مساء هذا اليوم رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف عملية إطلاق 7 صواريخ بالستية من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة .

وأفاد العقيد المالكي أن ثلاثة منها كانت باتجاه مدينة الرياض وواحد باتجاه خميس مشيط وواحد باتجاه نجران واثنان باتجاه جازان وتم إطلاقها بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان ، حيث تم اعتراضها جميعًا وتدميرها ولله الحمد من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وقد أدى اعتراض الصواريخ لتناثر الشظايا على بعض الأحياء السكنية نتج عنها بحسب المعلومات الأولية وحتى إعداد هذا البيان استشهاد مقيم من الجالية المصرية وأضرار مادية للأعيان المدنية وسيتم الإعلان عن التفاصيل بهذا الخصوص لاحقًا من قبل الجهات المختصة.

وأضاف المالكي أن هذا العمل العدائي والعشوائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216) والقرار (2231) بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني, مؤكدا ان ما تقوم به المليشيا الحوثية يعد تطورًا خطيرًا في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كنظام ايران.

اعلان
جولة ولي العهد الناجحة بأمريكا دفعتهم للانفجار فحاولوا التنفيس.. خبتم وخاب مسعاكم
سبق

يبدو أن إيران وأذرعها وأذنابها باليمن لم ترُق لهم النجاحات المتتالية لزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الحالية لأمريكا، وهو ما دفعهم لمحاولة بائسة للتنفيس على طريقتهم باستهداف المدنيين بصواريخ أطلقوها صوب المملكة كانت قوات الدفاع الجوي لها بالمرصاد في واقعة جديدة تؤكد فشلهم الذريع على كل الأصعدة.

ففي الأيام الأخيرة تصدرت زيارة ولي العهد لأمريكا صفحات ومنصات مواقع الإعلام الإقليمية والعالمية، وسط نجاحات متعددة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً تزامنت مع رفض أمريكي واضح للممارسات الإيرانية بالمنطقة، وتدخلها السافر في اليمن وسوريا العراق ولبنان، حيث ظهر ذلك واضحاً في التصريحات التي أطلقها دونالد ترامب ووزير دفاعه ماتيس وعدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان.

وقبل يومين اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جون بولتون أحد أبرز صقور المحافظين الجدد، ليكون مستشاره الجديد للأمن القومي، وهو مشهور بمواقفه الحادة، إذ سبق أن دعا أكثر من مرة إلى قصف إيران بدلاً من اللجوء للحلول الدبلوماسية.

وما سبق تزامن مع نجاحات ميدانية عدة حققتها قوات الشرعية اليمنية مدعومة بقوات التحالف العربي، حيث تكبدت المليشيات الانقلابية عدة خسائر في جبهات متفرقة، فيما توعد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بمحاسبة مليشيا الحوثي الانقلابية على إهدارها لدماء اليمنيين، وقال في تصريحات له قبل أيام إن "هذه المليشيا في طريقها للاندثار، وإن إقامة اليمن الاتحادي واستعادة الدولة هو خيار لا رجعة عنه مهما كانت الصعوبات والتضحيات، مثمناً الدعم الأخوي والإسناد السخي الذي تقدمه دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

كل هذا الإحباط دفع إيران عبر وكيلها الانقلابي باليمن لمحاولة التنفيس، مساء اليوم، عبر استهداف المملكة بصواريخ بالستية نجحت قوات الدفاع الجوي السعودي في اعتراضها حيث صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف " تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن / تركي المالكي أنه وفي مساء هذا اليوم رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف عملية إطلاق 7 صواريخ بالستية من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة .

وأفاد العقيد المالكي أن ثلاثة منها كانت باتجاه مدينة الرياض وواحد باتجاه خميس مشيط وواحد باتجاه نجران واثنان باتجاه جازان وتم إطلاقها بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان ، حيث تم اعتراضها جميعًا وتدميرها ولله الحمد من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وقد أدى اعتراض الصواريخ لتناثر الشظايا على بعض الأحياء السكنية نتج عنها بحسب المعلومات الأولية وحتى إعداد هذا البيان استشهاد مقيم من الجالية المصرية وأضرار مادية للأعيان المدنية وسيتم الإعلان عن التفاصيل بهذا الخصوص لاحقًا من قبل الجهات المختصة.

وأضاف المالكي أن هذا العمل العدائي والعشوائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216) والقرار (2231) بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني, مؤكدا ان ما تقوم به المليشيا الحوثية يعد تطورًا خطيرًا في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كنظام ايران.

26 مارس 2018 - 9 رجب 1439
02:02 AM
اخر تعديل
08 مارس 2020 - 13 رجب 1441
10:52 PM

جولة ولي العهد الناجحة بأمريكا دفعتهم للانفجار فحاولوا التنفيس.. خبتم وخاب مسعاكم

إيران وأذنابها الانقلابيون باليمن لم يرُق لهم ما يحدث.. النتيجة إحباط ومحاولات بائسة

A A A
72
122,729

يبدو أن إيران وأذرعها وأذنابها باليمن لم ترُق لهم النجاحات المتتالية لزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الحالية لأمريكا، وهو ما دفعهم لمحاولة بائسة للتنفيس على طريقتهم باستهداف المدنيين بصواريخ أطلقوها صوب المملكة كانت قوات الدفاع الجوي لها بالمرصاد في واقعة جديدة تؤكد فشلهم الذريع على كل الأصعدة.

ففي الأيام الأخيرة تصدرت زيارة ولي العهد لأمريكا صفحات ومنصات مواقع الإعلام الإقليمية والعالمية، وسط نجاحات متعددة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً تزامنت مع رفض أمريكي واضح للممارسات الإيرانية بالمنطقة، وتدخلها السافر في اليمن وسوريا العراق ولبنان، حيث ظهر ذلك واضحاً في التصريحات التي أطلقها دونالد ترامب ووزير دفاعه ماتيس وعدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان.

وقبل يومين اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جون بولتون أحد أبرز صقور المحافظين الجدد، ليكون مستشاره الجديد للأمن القومي، وهو مشهور بمواقفه الحادة، إذ سبق أن دعا أكثر من مرة إلى قصف إيران بدلاً من اللجوء للحلول الدبلوماسية.

وما سبق تزامن مع نجاحات ميدانية عدة حققتها قوات الشرعية اليمنية مدعومة بقوات التحالف العربي، حيث تكبدت المليشيات الانقلابية عدة خسائر في جبهات متفرقة، فيما توعد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بمحاسبة مليشيا الحوثي الانقلابية على إهدارها لدماء اليمنيين، وقال في تصريحات له قبل أيام إن "هذه المليشيا في طريقها للاندثار، وإن إقامة اليمن الاتحادي واستعادة الدولة هو خيار لا رجعة عنه مهما كانت الصعوبات والتضحيات، مثمناً الدعم الأخوي والإسناد السخي الذي تقدمه دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

كل هذا الإحباط دفع إيران عبر وكيلها الانقلابي باليمن لمحاولة التنفيس، مساء اليوم، عبر استهداف المملكة بصواريخ بالستية نجحت قوات الدفاع الجوي السعودي في اعتراضها حيث صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف " تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن / تركي المالكي أنه وفي مساء هذا اليوم رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف عملية إطلاق 7 صواريخ بالستية من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة .

وأفاد العقيد المالكي أن ثلاثة منها كانت باتجاه مدينة الرياض وواحد باتجاه خميس مشيط وواحد باتجاه نجران واثنان باتجاه جازان وتم إطلاقها بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان ، حيث تم اعتراضها جميعًا وتدميرها ولله الحمد من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وقد أدى اعتراض الصواريخ لتناثر الشظايا على بعض الأحياء السكنية نتج عنها بحسب المعلومات الأولية وحتى إعداد هذا البيان استشهاد مقيم من الجالية المصرية وأضرار مادية للأعيان المدنية وسيتم الإعلان عن التفاصيل بهذا الخصوص لاحقًا من قبل الجهات المختصة.

وأضاف المالكي أن هذا العمل العدائي والعشوائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216) والقرار (2231) بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني, مؤكدا ان ما تقوم به المليشيا الحوثية يعد تطورًا خطيرًا في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كنظام ايران.