حالات لا تغطيها "وثيقة التأمين الشامل" عندما يتسبب فيها السائق.. تعرف عليها

أبرزها تجاوز الإشارة الحمراء أو السير بعكس اتجاه السير و"التطعيس"

ألزمت وثيقة التأمين الشامل للمركبات شركات التأمين بتعويض المؤمن له عن الخسائر والأضرار الملحقة بالسيارة المؤمنة، بالإضافة إلى تغطية الأضرار التي تلحق بالغير أو مركبته (المتضرر) في حال كان المؤمن له هو المتسبب، وذلك وفقاً للشروط والأحكام والاستثناءات والملحقات الموضحة في وثيقة التأمين.

وهناك حالات لا تغطي فيها وثيقة التأمين الشامل للمركبات الخسائر والأضرار التي تسبب فيها سائق المركبة المؤمنة، وعادة ما ترد في الوثيقة تحت عنوان "الاستثناءات" أو الحالات التي تكون شركة التأمين ملزمة بتعويض الغير، مع احتفاظها بحق الرجوع على المتسبب بالحادث لاسترداد المبالغ التي دفعتها للغير (المتضرر).

ومن الحالات التي قد لا تغطيها وثيقة التأمين الشامل للمركبات: مخالفة أغراض الاستخدام المتفق عليها، حيث إن وثيقة التأمين لا تغطي الأضرار الناتجة عن مخالفة استخدام المركبة مثل تجاوز عدد الركاب السعة المصرح بها للمركبة أو زيادة الحمولة أو الإفراط في إجهاد السيارة أو استعمال المركبة لأغراض غير تلك الواردة في الوثيقة.


ومنها أن قيمة الأضرار ضمن حدود مبلغ التحمل، حيث تلتزم شركة التأمين بتحمل التعويض عن الأضرار والخسائر المغطاة بعد خصم مبلغ التحمل الذي يتحمله المؤمن له في حال تعرضه لحادث أثناء فترة صلاحية الوثيقة. وتختلف قيمة مبلغ التحمل طبقاً لوثيقة التأمين ومدى رغبته في تحمل جزء من المخاطر.

كذلك قد لا تغطي وثيقة التأمين الشامل للمركبات الأضرار أو الخسائر الناتجة عن قيادة المركبة في الطرق غير الممهدة، أو فوق الكثبان الرملية (التطعيس)، أو في حال تجاوز نطاق المسافة المغطاة خارج الطريق الممهدة للسياقة بموجب الوثيقة.

ولا تلزم وثيقة التأمين الشامل للمركبات شركة التأمين بتعويض المؤمن له عن الأضرار الناتجة عن استعمال المركبة المؤمنة في أي نوع من أنواع السباقات، أو في تحديد سرعة الانطلاق، أو في تجربة اختبار القدرة أو السرعة أو التفحيط.

كما لا تشمل التغطية التأمينية الشاملة للمركبات الأضرار أو الخسائر الناتجة عن تعرض المركبة لحادث بسبب ارتكاب السائق لمخالفة مرورية، كتجاوز الإشارة الحمراء أو السير بعكس اتجاه السير.

وهناك مناطق لا تغطيها وثيقة التأمين في حال تعرض المركبة المؤمنة لحادث، كالمناطق المحظورة على العامة مثل المطارات أو الموانئ البحرية أو في حال تعرض المركبة لحادث أثناء استخدامها خارج حدود المنطقة الجغرافية المشمولة بالتغطية وفقاً لما هو محدد في الوثيقة.

وتتضمن وثيقة التأمين الشامل للمركبات معلومات عن حجم وحدود التغطية التأمينية وعدداً من حالات الرجوع على السائق أو المؤمن له واستثناءات الوثيقة، لذلك يُنصح بقراءة الوثيقة بعناية؛ للتأكد من الأخطار التي تغطيها الوثيقة، وما إذا كانت هناك حاجة للاشتراك في بعض التوسعات (المنافع) الإضافية مقابل دفع رسوم إضافية.

اعلان
حالات لا تغطيها "وثيقة التأمين الشامل" عندما يتسبب فيها السائق.. تعرف عليها
سبق

ألزمت وثيقة التأمين الشامل للمركبات شركات التأمين بتعويض المؤمن له عن الخسائر والأضرار الملحقة بالسيارة المؤمنة، بالإضافة إلى تغطية الأضرار التي تلحق بالغير أو مركبته (المتضرر) في حال كان المؤمن له هو المتسبب، وذلك وفقاً للشروط والأحكام والاستثناءات والملحقات الموضحة في وثيقة التأمين.

وهناك حالات لا تغطي فيها وثيقة التأمين الشامل للمركبات الخسائر والأضرار التي تسبب فيها سائق المركبة المؤمنة، وعادة ما ترد في الوثيقة تحت عنوان "الاستثناءات" أو الحالات التي تكون شركة التأمين ملزمة بتعويض الغير، مع احتفاظها بحق الرجوع على المتسبب بالحادث لاسترداد المبالغ التي دفعتها للغير (المتضرر).

ومن الحالات التي قد لا تغطيها وثيقة التأمين الشامل للمركبات: مخالفة أغراض الاستخدام المتفق عليها، حيث إن وثيقة التأمين لا تغطي الأضرار الناتجة عن مخالفة استخدام المركبة مثل تجاوز عدد الركاب السعة المصرح بها للمركبة أو زيادة الحمولة أو الإفراط في إجهاد السيارة أو استعمال المركبة لأغراض غير تلك الواردة في الوثيقة.


ومنها أن قيمة الأضرار ضمن حدود مبلغ التحمل، حيث تلتزم شركة التأمين بتحمل التعويض عن الأضرار والخسائر المغطاة بعد خصم مبلغ التحمل الذي يتحمله المؤمن له في حال تعرضه لحادث أثناء فترة صلاحية الوثيقة. وتختلف قيمة مبلغ التحمل طبقاً لوثيقة التأمين ومدى رغبته في تحمل جزء من المخاطر.

كذلك قد لا تغطي وثيقة التأمين الشامل للمركبات الأضرار أو الخسائر الناتجة عن قيادة المركبة في الطرق غير الممهدة، أو فوق الكثبان الرملية (التطعيس)، أو في حال تجاوز نطاق المسافة المغطاة خارج الطريق الممهدة للسياقة بموجب الوثيقة.

ولا تلزم وثيقة التأمين الشامل للمركبات شركة التأمين بتعويض المؤمن له عن الأضرار الناتجة عن استعمال المركبة المؤمنة في أي نوع من أنواع السباقات، أو في تحديد سرعة الانطلاق، أو في تجربة اختبار القدرة أو السرعة أو التفحيط.

كما لا تشمل التغطية التأمينية الشاملة للمركبات الأضرار أو الخسائر الناتجة عن تعرض المركبة لحادث بسبب ارتكاب السائق لمخالفة مرورية، كتجاوز الإشارة الحمراء أو السير بعكس اتجاه السير.

وهناك مناطق لا تغطيها وثيقة التأمين في حال تعرض المركبة المؤمنة لحادث، كالمناطق المحظورة على العامة مثل المطارات أو الموانئ البحرية أو في حال تعرض المركبة لحادث أثناء استخدامها خارج حدود المنطقة الجغرافية المشمولة بالتغطية وفقاً لما هو محدد في الوثيقة.

وتتضمن وثيقة التأمين الشامل للمركبات معلومات عن حجم وحدود التغطية التأمينية وعدداً من حالات الرجوع على السائق أو المؤمن له واستثناءات الوثيقة، لذلك يُنصح بقراءة الوثيقة بعناية؛ للتأكد من الأخطار التي تغطيها الوثيقة، وما إذا كانت هناك حاجة للاشتراك في بعض التوسعات (المنافع) الإضافية مقابل دفع رسوم إضافية.

30 سبتمبر 2019 - 1 صفر 1441
09:06 PM

حالات لا تغطيها "وثيقة التأمين الشامل" عندما يتسبب فيها السائق.. تعرف عليها

أبرزها تجاوز الإشارة الحمراء أو السير بعكس اتجاه السير و"التطعيس"

A A A
9
24,133

ألزمت وثيقة التأمين الشامل للمركبات شركات التأمين بتعويض المؤمن له عن الخسائر والأضرار الملحقة بالسيارة المؤمنة، بالإضافة إلى تغطية الأضرار التي تلحق بالغير أو مركبته (المتضرر) في حال كان المؤمن له هو المتسبب، وذلك وفقاً للشروط والأحكام والاستثناءات والملحقات الموضحة في وثيقة التأمين.

وهناك حالات لا تغطي فيها وثيقة التأمين الشامل للمركبات الخسائر والأضرار التي تسبب فيها سائق المركبة المؤمنة، وعادة ما ترد في الوثيقة تحت عنوان "الاستثناءات" أو الحالات التي تكون شركة التأمين ملزمة بتعويض الغير، مع احتفاظها بحق الرجوع على المتسبب بالحادث لاسترداد المبالغ التي دفعتها للغير (المتضرر).

ومن الحالات التي قد لا تغطيها وثيقة التأمين الشامل للمركبات: مخالفة أغراض الاستخدام المتفق عليها، حيث إن وثيقة التأمين لا تغطي الأضرار الناتجة عن مخالفة استخدام المركبة مثل تجاوز عدد الركاب السعة المصرح بها للمركبة أو زيادة الحمولة أو الإفراط في إجهاد السيارة أو استعمال المركبة لأغراض غير تلك الواردة في الوثيقة.


ومنها أن قيمة الأضرار ضمن حدود مبلغ التحمل، حيث تلتزم شركة التأمين بتحمل التعويض عن الأضرار والخسائر المغطاة بعد خصم مبلغ التحمل الذي يتحمله المؤمن له في حال تعرضه لحادث أثناء فترة صلاحية الوثيقة. وتختلف قيمة مبلغ التحمل طبقاً لوثيقة التأمين ومدى رغبته في تحمل جزء من المخاطر.

كذلك قد لا تغطي وثيقة التأمين الشامل للمركبات الأضرار أو الخسائر الناتجة عن قيادة المركبة في الطرق غير الممهدة، أو فوق الكثبان الرملية (التطعيس)، أو في حال تجاوز نطاق المسافة المغطاة خارج الطريق الممهدة للسياقة بموجب الوثيقة.

ولا تلزم وثيقة التأمين الشامل للمركبات شركة التأمين بتعويض المؤمن له عن الأضرار الناتجة عن استعمال المركبة المؤمنة في أي نوع من أنواع السباقات، أو في تحديد سرعة الانطلاق، أو في تجربة اختبار القدرة أو السرعة أو التفحيط.

كما لا تشمل التغطية التأمينية الشاملة للمركبات الأضرار أو الخسائر الناتجة عن تعرض المركبة لحادث بسبب ارتكاب السائق لمخالفة مرورية، كتجاوز الإشارة الحمراء أو السير بعكس اتجاه السير.

وهناك مناطق لا تغطيها وثيقة التأمين في حال تعرض المركبة المؤمنة لحادث، كالمناطق المحظورة على العامة مثل المطارات أو الموانئ البحرية أو في حال تعرض المركبة لحادث أثناء استخدامها خارج حدود المنطقة الجغرافية المشمولة بالتغطية وفقاً لما هو محدد في الوثيقة.

وتتضمن وثيقة التأمين الشامل للمركبات معلومات عن حجم وحدود التغطية التأمينية وعدداً من حالات الرجوع على السائق أو المؤمن له واستثناءات الوثيقة، لذلك يُنصح بقراءة الوثيقة بعناية؛ للتأكد من الأخطار التي تغطيها الوثيقة، وما إذا كانت هناك حاجة للاشتراك في بعض التوسعات (المنافع) الإضافية مقابل دفع رسوم إضافية.