بعد تقرير "سبق" عن هروب طبيب ديباجي.. "صحة جازان" ترد: التنسيق جارٍ مع وزارة الخارجية

غاوي: وردتنا إفادة من المستشفى بمغادرة الطبيب في إجازة قبل وصول الشكوى

أكدت صحة جازان في رد تلقته "سبق" بعد ساعات من نشر تقرير عن المواطن حسن هادي ديباجي تحت عنوان: جازان.. مغادرة طبيب السعودية تربك قضية "ديباجي" ضحية الخطأ الطبي لعملية بواسير، بأن الطبيب غادر قبل وصول الشكوى وقدم استقالته أثناء تمتعه بإجازته وأنه جار التنسيق مع وزارة الخارجية في ذلك لاستكمال الإجراءات النظامية بما يكفل الحقوق.

وتفصيلاً؛ قال المتحدث الرسمي بصحة جازان نبيل غاوي لـ"سبق": إشارة للخبر المنشور بعنوان (مغادرة طبيب السعودية تربك قضية "ديباجي" ضحية الخطأ الطبي لعملية بواسير)، عليه نود أن نوضح لكم بأنه تم الرد سابقاً بأنه قد تم اتخاذ كل الإجراءات النظامية من قبل الشؤون الصحية فور وصول الشكوى، وتم مخاطبة المستشفى الخاص وقد وردتنا الإفادة بأن الطبيب قد غادر في إجازة قبل وصول الشكوى ولم يعد.

وواصل: وقد أحيلت كامل المعاملة إلى الهيئة الصحية الشرعية بجازان والتي يرأسها قاض وتتبع لوزارة العدل، كما أن النظام قد كفل الحقوق بعد صدور القرارات والأحكام بعد اكتسابها القطعية.

وتابع: للعلم توجد اتفاقية للتعاون القضائي بين الدول العربية ويتم التنسيق بين الجهات القضائية ووزارة الخارجية في ذلك لاستكمال الإجراءات النظامية.

يشار إلى أن قضية ديباجي والتي بدأت فصولها قبل عامين كانت قد ابتدأت بعملية بواسير وانتهت بخطأ طبي حول على إثره إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي.

واتُهم "ديباجي" الطبيب العربي بمحاولة الهروب من القضية وذلك بتقديم استقالته بعد خروجه في إجازة موضحاً بأنه مضى عامان ولم يتم البت فيها حتى الآن من قبل الهيئة الطبية الشرعية.

وكانت "سبق" قد تناولت القضية في عدة تقارير كان آخرها أمس عندما دعمت ذلك برأي قانوني حيث بين المحامي والمستشار القانوني الدكتور علي جمعان الغامدي لـ "سبق": "كان من المفترض على المريض الذي تعرض لخطأ طبي التقدم لرئيس محكمة الهيئة الطبية الشرعية بطلب عاجل بمنع المدعى عليه من السفر احترازيًّا؛ وذلك خشية مغادرته وضياع حقوقه".

وأضاف: "أما حالياً، وبعد سفره، فإن الإجراء المتبع من قِبل الهيئة الطبية هو أن تسير في الدعوى، وتُصدر قرارها، وبعد أن يكون نافذاً ونهائيّاً فللمحكوم له حال كون المنفَّذ ضده خارج السعودية أن ينفَّذ الحكم في البلد الذي يقيم به الطبيب وفقاً للاتفاقيات الدولية في هذا الصدد". مشيراً إلى أنه قد يكون للمنفَّذ ضده تأمين؛ فيمكن السعي في التنفيذ على شركة التأمين على أخطاء الطبيب.

جازان.. مغادرة طبيب السعودية تربك قضية "ديباجي" ضحية الخطأ الطبي لعملية بواسير
اعلان
بعد تقرير "سبق" عن هروب طبيب ديباجي.. "صحة جازان" ترد: التنسيق جارٍ مع وزارة الخارجية
سبق

أكدت صحة جازان في رد تلقته "سبق" بعد ساعات من نشر تقرير عن المواطن حسن هادي ديباجي تحت عنوان: جازان.. مغادرة طبيب السعودية تربك قضية "ديباجي" ضحية الخطأ الطبي لعملية بواسير، بأن الطبيب غادر قبل وصول الشكوى وقدم استقالته أثناء تمتعه بإجازته وأنه جار التنسيق مع وزارة الخارجية في ذلك لاستكمال الإجراءات النظامية بما يكفل الحقوق.

وتفصيلاً؛ قال المتحدث الرسمي بصحة جازان نبيل غاوي لـ"سبق": إشارة للخبر المنشور بعنوان (مغادرة طبيب السعودية تربك قضية "ديباجي" ضحية الخطأ الطبي لعملية بواسير)، عليه نود أن نوضح لكم بأنه تم الرد سابقاً بأنه قد تم اتخاذ كل الإجراءات النظامية من قبل الشؤون الصحية فور وصول الشكوى، وتم مخاطبة المستشفى الخاص وقد وردتنا الإفادة بأن الطبيب قد غادر في إجازة قبل وصول الشكوى ولم يعد.

وواصل: وقد أحيلت كامل المعاملة إلى الهيئة الصحية الشرعية بجازان والتي يرأسها قاض وتتبع لوزارة العدل، كما أن النظام قد كفل الحقوق بعد صدور القرارات والأحكام بعد اكتسابها القطعية.

وتابع: للعلم توجد اتفاقية للتعاون القضائي بين الدول العربية ويتم التنسيق بين الجهات القضائية ووزارة الخارجية في ذلك لاستكمال الإجراءات النظامية.

يشار إلى أن قضية ديباجي والتي بدأت فصولها قبل عامين كانت قد ابتدأت بعملية بواسير وانتهت بخطأ طبي حول على إثره إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي.

واتُهم "ديباجي" الطبيب العربي بمحاولة الهروب من القضية وذلك بتقديم استقالته بعد خروجه في إجازة موضحاً بأنه مضى عامان ولم يتم البت فيها حتى الآن من قبل الهيئة الطبية الشرعية.

وكانت "سبق" قد تناولت القضية في عدة تقارير كان آخرها أمس عندما دعمت ذلك برأي قانوني حيث بين المحامي والمستشار القانوني الدكتور علي جمعان الغامدي لـ "سبق": "كان من المفترض على المريض الذي تعرض لخطأ طبي التقدم لرئيس محكمة الهيئة الطبية الشرعية بطلب عاجل بمنع المدعى عليه من السفر احترازيًّا؛ وذلك خشية مغادرته وضياع حقوقه".

وأضاف: "أما حالياً، وبعد سفره، فإن الإجراء المتبع من قِبل الهيئة الطبية هو أن تسير في الدعوى، وتُصدر قرارها، وبعد أن يكون نافذاً ونهائيّاً فللمحكوم له حال كون المنفَّذ ضده خارج السعودية أن ينفَّذ الحكم في البلد الذي يقيم به الطبيب وفقاً للاتفاقيات الدولية في هذا الصدد". مشيراً إلى أنه قد يكون للمنفَّذ ضده تأمين؛ فيمكن السعي في التنفيذ على شركة التأمين على أخطاء الطبيب.

30 أغسطس 2018 - 19 ذو الحجة 1439
10:15 PM

بعد تقرير "سبق" عن هروب طبيب ديباجي.. "صحة جازان" ترد: التنسيق جارٍ مع وزارة الخارجية

غاوي: وردتنا إفادة من المستشفى بمغادرة الطبيب في إجازة قبل وصول الشكوى

A A A
31
42,272

أكدت صحة جازان في رد تلقته "سبق" بعد ساعات من نشر تقرير عن المواطن حسن هادي ديباجي تحت عنوان: جازان.. مغادرة طبيب السعودية تربك قضية "ديباجي" ضحية الخطأ الطبي لعملية بواسير، بأن الطبيب غادر قبل وصول الشكوى وقدم استقالته أثناء تمتعه بإجازته وأنه جار التنسيق مع وزارة الخارجية في ذلك لاستكمال الإجراءات النظامية بما يكفل الحقوق.

وتفصيلاً؛ قال المتحدث الرسمي بصحة جازان نبيل غاوي لـ"سبق": إشارة للخبر المنشور بعنوان (مغادرة طبيب السعودية تربك قضية "ديباجي" ضحية الخطأ الطبي لعملية بواسير)، عليه نود أن نوضح لكم بأنه تم الرد سابقاً بأنه قد تم اتخاذ كل الإجراءات النظامية من قبل الشؤون الصحية فور وصول الشكوى، وتم مخاطبة المستشفى الخاص وقد وردتنا الإفادة بأن الطبيب قد غادر في إجازة قبل وصول الشكوى ولم يعد.

وواصل: وقد أحيلت كامل المعاملة إلى الهيئة الصحية الشرعية بجازان والتي يرأسها قاض وتتبع لوزارة العدل، كما أن النظام قد كفل الحقوق بعد صدور القرارات والأحكام بعد اكتسابها القطعية.

وتابع: للعلم توجد اتفاقية للتعاون القضائي بين الدول العربية ويتم التنسيق بين الجهات القضائية ووزارة الخارجية في ذلك لاستكمال الإجراءات النظامية.

يشار إلى أن قضية ديباجي والتي بدأت فصولها قبل عامين كانت قد ابتدأت بعملية بواسير وانتهت بخطأ طبي حول على إثره إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي.

واتُهم "ديباجي" الطبيب العربي بمحاولة الهروب من القضية وذلك بتقديم استقالته بعد خروجه في إجازة موضحاً بأنه مضى عامان ولم يتم البت فيها حتى الآن من قبل الهيئة الطبية الشرعية.

وكانت "سبق" قد تناولت القضية في عدة تقارير كان آخرها أمس عندما دعمت ذلك برأي قانوني حيث بين المحامي والمستشار القانوني الدكتور علي جمعان الغامدي لـ "سبق": "كان من المفترض على المريض الذي تعرض لخطأ طبي التقدم لرئيس محكمة الهيئة الطبية الشرعية بطلب عاجل بمنع المدعى عليه من السفر احترازيًّا؛ وذلك خشية مغادرته وضياع حقوقه".

وأضاف: "أما حالياً، وبعد سفره، فإن الإجراء المتبع من قِبل الهيئة الطبية هو أن تسير في الدعوى، وتُصدر قرارها، وبعد أن يكون نافذاً ونهائيّاً فللمحكوم له حال كون المنفَّذ ضده خارج السعودية أن ينفَّذ الحكم في البلد الذي يقيم به الطبيب وفقاً للاتفاقيات الدولية في هذا الصدد". مشيراً إلى أنه قد يكون للمنفَّذ ضده تأمين؛ فيمكن السعي في التنفيذ على شركة التأمين على أخطاء الطبيب.