محرِّرو "سبق" يستعيدون ذكريات ومواقف بداية انضمامهم للصحيفة

بعد أن زف القراء "حساب" الصحيفة إلى 4 ملايين متابع في "تويتر"

عمر السبيعي- سبق- الرياض: استعاد عدد من محرري "سبق" الذكريات والمواقف التي صاحبتهم في بدايات انضمامهم للصحيفة، على غرار التميز والتألق الذي زفه متابعو "سبق" لحسابها الرسمي عبر "تويتر"، بوصوله إلى نجاح باهر سُجّل اليوم السبت، بتحقيقه زيادة وارتفاعاً في أعداد متابعيه، الذين وصلوا إلى "أربعة ملايين متابع" بعد أن أصبح مصدراً لمن يستقي منه جديد الصحيفة لحظة بلحظة، ولجوء عدد من متابعيه لاستخدام التنبيهات والتفضيلات لمتابعة جديدها المتجدد، والمرتبط بالأحداث والمواد الخبرية المميزة والحصرية.
 
ويعد هذا النجاح والإنجاز دليلاً على ثقة القراء والمتابعين بمصداقية وقوة وجرأة الصحيفة؛ ما جعلها تغرد في صدارة منافسيها، ويدفع بها لتكون صاحبة التميز في الإعلام السعودي والخليجي والعربي على وجه العموم، بعد لغة الأرقام التي أفردتها مواقع الإحصائيات الدقيقة في موقع "تويتر" العالمي، وتنشرها الصحيفة بشكل مستمر.
 
وبهذه المناسبة، لم ينس عدد من محرري "سبق" ذكرياتهم التي كانت إبان بدايات عملهم في الصحيفة، وكيف استطاعوا بدعم القراء وتواصلهم المتجدد معهم اختيار مواد إخبارية تبرز جهود أبناء الوطن، وتنقل صوت وهموم من يحتاج لذلك، حتى أصبح محررو الصحيفة من أعرق وأفضل المحررين في الوطن العربي، ولا يرضون إلا بتقديم ما يرضي ذائقة القارئ، ويجعل منهم النافذة الإعلامية الأولى في الإعلام السعودي والعربي بشكل عام.
 
وباستعراض تلك الذكريات، يقول الزميل "سعود الدعجاني"، أحد محرري صحيفة "الوئام" قبل الانتقال لـ"سبق": "تشرفت بالعمل في صحيفة الملايين ومحبوبة الناس، بعد تجربة سابقة في صحف إلكترونية عدة، لم تحقق طموحاتي الشخصية والإعلامية، فالتحقت بالعمل في "سبق" أوائل 2011م، وكان هو العام الأكثر تميزاً وشهرة بالنسبة لحياتي الإعلامية.
 
وأشار إلى أن العمل المؤسسي الذي صاحبته متابعات دقيقة من إدارة التحرير، التي تعقد الاجتماعات الدورية، وتطور من قدرات منسوبيها من خلال الدورات التدريبية والتكليفات العملية في المحافل الداخلية والخارجية، له الدور الكبير في تطور المحررين، كما تشاهدونهم.
 
وأردف: "في موقف، شدتني إحدى المواد الإنسانية بالصحيفة، وكنت أشعر بقدرتي على خدمة صاحبها لتكون أولى لحظات تواصلي مع كاتبها أخي وزميلي عمر السبيعي، الذي انضم في العام نفسه، ومنذ ذلك الوقت شكلنا سوياً كتلة من التعاون الإعلامي مفردين تقارير وتحقيقات، وجدنا أنها لب ما ينال ذائقة القراء".
 
ويؤكد الزميل "محمد البقمي" أن بداياته في "سبق" كانت لعشقه قسم المحطات، وكذلك لرغبته في الانضمام لمترجمي الصحيفة من المواقع والصحف العالمية التي يجيدها، فتميز بتغطياته ومتابعاته للأحداث العالمية، وانفرد بجديدها.
 
واستعاد الزميل "محمد الزامل" ذكريات بداية عمله بـ"سبق" قبل أعوام، عندما وجد أن محافظته "الخرمة" بحاجة للضخ الإعلامي، ولاسيما في ظل قصور الإدارات الحكومية في عملها، فاختار مادة صحفية قال إنها كانت رسالة تحذيرية، وصل صداها لمنازل المحافظة.
 
وعن عنوان تلك المادة قال "الزامل": لا يمكن أن أنسى رصدي لتلك المادة التي كانت بعنوان "صهريج مدني الخرمة يفرغ حمولته في خزان مسكن مسؤول"، مؤكداً أن الأصداء والتفاعل الذي صاحبها في المحافظة زاد من عزمه على اختيار ما يناسب احتياجات المجتمع، وفقاً للمهنية الصحفية التي اعتادها.
 
ويستعرض الزميل "مشاري الحنتوشي" عمله السابق بإحدى وكالات الأنباء العربية المهتمة بالشأن المحلي السعودي، وقال إنه لم يكن يرغب بالانتقال للصحف السعودية بناء على رغباته وقناعاته الشخصية، إلا أنه كان إعجابه منساقاً نحو "سبق"؛ فعزم على الانتقال لها، ولعل من أقوى أعماله تفاعلاً ما أصبح حديثاً للرأي العام، عقب مناقشته تقبيل الفنان محمد عبده يد زميلته أصالة، وكيف أصبحت تلك المادة الصحفية محل جدل.
 
ويروي كيف اصطدم بعدد من جماهير الفن التي حاولت التلاعب بما ناقشه حسب أفكارها، من خلال الضغط المتواصل في محاولة منهم لتمرير أفكارهم على ما أعدَّ تحريره. مؤكداً أن انتقاله لـ"سبق" هو الحدث الأكثر تأثيراً في حياته الإعلامية.
 
أما الزميل "خلف الدوسري" فيروي متابعته للصحيفة منذ عام 2009م، والشوق يسوقه ليصبح أحد منسوبيها، بعد عمل استمر أعواماً في صحف إلكترونية عدة، قال إنها لا تحمل شعبية جماهيرية جارفة كـ"سبق"، مشيراً إلى أنه اكتسب بها فنون ومهارات العمل الصحفي، من خلال انضمامه لكوكبة من أبرز محرري الصحافة السعودية؛ ليظفر أخيراً بفرصة ترشيحه ليكون من ضمن بعثة الصحيفة في المشاعر المقدسة لهذا العام، ويظفر بالنجاح الشخصي والمؤسسي خلال العمل بالبعثة، والطموحات تنتابه ليحقق مزيداً من التميز والتألق في المحطات الإعلامية القادمة.
 
ويشاركه الزميل "خالد الثواب" بقوله: "عملت سابقاً في صحف ورقية عريقة، لكن لم تكن تحقق رغباتي المتمثلة في رغبتي الجامحة في متابعة الأحداث لحظة بلحظة تماشياً مع عالم التقنية، وسرعة تناقل الأخبار كما يجري اليوم". وأضاف: وجدت أن "سبق" هي الأبرز والأفضل نظير تميزها وتفاعلها مع العمل المؤسسي، بقالب يختلف عن كل الصحف؛ فأعلنت انضمامي لها في نهاية عام 2011م.
 
 وقال الزميل "يحيى العمري"، الذي يعد أقدم مراسلي محافظة القنفذة في "سبق"، إنه انضم للصحيفة في عام 2009م، مستعيداً من الذكريات بعضاً من المواد الخبرية الإنسانية آنذاك "وكيف كانت ردود الأفعال التي كانت وما زالت تحظى بها "سبق" من قِبل المسؤولين، وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين، ولاسيما في حالات العلاج، التي لها النصيب الأكبر والأعظم في الصحافة".
 
ومن المواقف الطريفة التي حدثت للزميل "فلاح الجوفان" عندما نشر مادة صحفية في عام 2011م، وقت افتتاحه العمل الصحفي بـ"سبق"، وتعرضه هو شخصياً لحالة سطو على مركبته آنذاك، وذلك بعنوان "لصوص يهشمون سيارة مواطن ويسلبون محتوياتها بشقراء". معبراً عن عظيم تأثير تلك الكتابة على تفاعل الأمن مع ما نشر في الصحيفة؛ ما جعل ذلك دافعاً لتقديمه موادَّ مميزة، ترضي المجتمع بشكل عام.
 
ولم ينسَ الزميل "ماجد الرفاعي"، الذي كان سابقاً يعمل معداً تلفزيونياً في برامج فضائية عدة، عشقه للقضايا الإنسانية، وحرصه على متابعة جديد هموم المجتمع؛ ما دفعه لاستغلال رغباته وميوله في التعاون مع "سبق"، بداية مع عدد من محرري الصحيفة، ثم أخيراً بالانضمام رسمياً لها، بعدما أتيحت له الفرصة.
 
ويؤكد الزميل "سعد جبار" أنه لم ينسَ كيف كان من أوائل من بدأ الإعلام الإلكتروني في منطقة الباحة مروراً بصحف عدة، وانتهى به المطاف أخيراً في صحيفة الملايين "سبق"، إلى جانب تألقه في إعداد حلقات اجتماعية عدة في البرنامج الشهير "يوتيوب".
 
بينما قال الزميل "طلال الطلحي"، أحد محرري "سبق" منذ عام 2008م، إنه كان يرى بدايات "سبق" التي كانت قبل انضمامه بعام فقط؛ ما ينم عن مستقبل مشرق، سيقودها لتعتلي صدارة الصحافة السعودية بل العربية. معرباً عن أن توقعه لم يكن خاطئاً، بل تحقق في الوقت الحالي بفعل العمل المؤسسي الذي تسير عليه.
 
ويقول الزميل "عافت الشمري": "كنت أتابع تفاعل محرري الصحيفة من مناطق مختلفة في بداياتها، ولفت نظري أن مسقطي محافظة الخفجي بحاجة لتسليط الضوء عليها، في محاولة لتقديم احتياجاتها من خلال إيصال صوتهم عبر المنبر الإعلامي الأول بالسعودية".
 
وأضاف: "بالفعل تحققت أمنيتي وحلمي بعد أن أتاح لي مدير التحرير بالمنطقة الشرقية الزميل حامد العلي الفرصة لأن أخدم منطقتي، وأنقل صوتها للمسؤولين. وبفضل من الله ها أنا أسير على ذلك النهج، وأسير بما يرضي ربي ثم نفسي ومجتمعي ولله الحمد".
 
وشاركه الزميل "سعد البقمي" بقوله: "كانت أولى محطات عملي بالصحيفة عندما استعرضت معاناة أهالي محافظة تربة مع مركز إسعاف الهلال الأحمر، وحاولت جاهداً مقاومة كثرة الحوادث المرورية على الطرق الحيوية في المحافظة؛ فنشرت مادة خبرية حرّكت الساكن في هيئة الهلال الأحمر، وكانت بعنوان (مواطنون يسعفون سيارة إسعاف تعطلت أثناء توجهها لمصابين بتربة)، فقادني ذلك التفاعل لبحثي عن خدمة المحافظة، ونقل صوتها إعلامياً، وتحقق ذلك بنتائج إيجابية ولله الحمد والفضل على ذلك".

اعلان
محرِّرو "سبق" يستعيدون ذكريات ومواقف بداية انضمامهم للصحيفة
سبق
عمر السبيعي- سبق- الرياض: استعاد عدد من محرري "سبق" الذكريات والمواقف التي صاحبتهم في بدايات انضمامهم للصحيفة، على غرار التميز والتألق الذي زفه متابعو "سبق" لحسابها الرسمي عبر "تويتر"، بوصوله إلى نجاح باهر سُجّل اليوم السبت، بتحقيقه زيادة وارتفاعاً في أعداد متابعيه، الذين وصلوا إلى "أربعة ملايين متابع" بعد أن أصبح مصدراً لمن يستقي منه جديد الصحيفة لحظة بلحظة، ولجوء عدد من متابعيه لاستخدام التنبيهات والتفضيلات لمتابعة جديدها المتجدد، والمرتبط بالأحداث والمواد الخبرية المميزة والحصرية.
 
ويعد هذا النجاح والإنجاز دليلاً على ثقة القراء والمتابعين بمصداقية وقوة وجرأة الصحيفة؛ ما جعلها تغرد في صدارة منافسيها، ويدفع بها لتكون صاحبة التميز في الإعلام السعودي والخليجي والعربي على وجه العموم، بعد لغة الأرقام التي أفردتها مواقع الإحصائيات الدقيقة في موقع "تويتر" العالمي، وتنشرها الصحيفة بشكل مستمر.
 
وبهذه المناسبة، لم ينس عدد من محرري "سبق" ذكرياتهم التي كانت إبان بدايات عملهم في الصحيفة، وكيف استطاعوا بدعم القراء وتواصلهم المتجدد معهم اختيار مواد إخبارية تبرز جهود أبناء الوطن، وتنقل صوت وهموم من يحتاج لذلك، حتى أصبح محررو الصحيفة من أعرق وأفضل المحررين في الوطن العربي، ولا يرضون إلا بتقديم ما يرضي ذائقة القارئ، ويجعل منهم النافذة الإعلامية الأولى في الإعلام السعودي والعربي بشكل عام.
 
وباستعراض تلك الذكريات، يقول الزميل "سعود الدعجاني"، أحد محرري صحيفة "الوئام" قبل الانتقال لـ"سبق": "تشرفت بالعمل في صحيفة الملايين ومحبوبة الناس، بعد تجربة سابقة في صحف إلكترونية عدة، لم تحقق طموحاتي الشخصية والإعلامية، فالتحقت بالعمل في "سبق" أوائل 2011م، وكان هو العام الأكثر تميزاً وشهرة بالنسبة لحياتي الإعلامية.
 
وأشار إلى أن العمل المؤسسي الذي صاحبته متابعات دقيقة من إدارة التحرير، التي تعقد الاجتماعات الدورية، وتطور من قدرات منسوبيها من خلال الدورات التدريبية والتكليفات العملية في المحافل الداخلية والخارجية، له الدور الكبير في تطور المحررين، كما تشاهدونهم.
 
وأردف: "في موقف، شدتني إحدى المواد الإنسانية بالصحيفة، وكنت أشعر بقدرتي على خدمة صاحبها لتكون أولى لحظات تواصلي مع كاتبها أخي وزميلي عمر السبيعي، الذي انضم في العام نفسه، ومنذ ذلك الوقت شكلنا سوياً كتلة من التعاون الإعلامي مفردين تقارير وتحقيقات، وجدنا أنها لب ما ينال ذائقة القراء".
 
ويؤكد الزميل "محمد البقمي" أن بداياته في "سبق" كانت لعشقه قسم المحطات، وكذلك لرغبته في الانضمام لمترجمي الصحيفة من المواقع والصحف العالمية التي يجيدها، فتميز بتغطياته ومتابعاته للأحداث العالمية، وانفرد بجديدها.
 
واستعاد الزميل "محمد الزامل" ذكريات بداية عمله بـ"سبق" قبل أعوام، عندما وجد أن محافظته "الخرمة" بحاجة للضخ الإعلامي، ولاسيما في ظل قصور الإدارات الحكومية في عملها، فاختار مادة صحفية قال إنها كانت رسالة تحذيرية، وصل صداها لمنازل المحافظة.
 
وعن عنوان تلك المادة قال "الزامل": لا يمكن أن أنسى رصدي لتلك المادة التي كانت بعنوان "صهريج مدني الخرمة يفرغ حمولته في خزان مسكن مسؤول"، مؤكداً أن الأصداء والتفاعل الذي صاحبها في المحافظة زاد من عزمه على اختيار ما يناسب احتياجات المجتمع، وفقاً للمهنية الصحفية التي اعتادها.
 
ويستعرض الزميل "مشاري الحنتوشي" عمله السابق بإحدى وكالات الأنباء العربية المهتمة بالشأن المحلي السعودي، وقال إنه لم يكن يرغب بالانتقال للصحف السعودية بناء على رغباته وقناعاته الشخصية، إلا أنه كان إعجابه منساقاً نحو "سبق"؛ فعزم على الانتقال لها، ولعل من أقوى أعماله تفاعلاً ما أصبح حديثاً للرأي العام، عقب مناقشته تقبيل الفنان محمد عبده يد زميلته أصالة، وكيف أصبحت تلك المادة الصحفية محل جدل.
 
ويروي كيف اصطدم بعدد من جماهير الفن التي حاولت التلاعب بما ناقشه حسب أفكارها، من خلال الضغط المتواصل في محاولة منهم لتمرير أفكارهم على ما أعدَّ تحريره. مؤكداً أن انتقاله لـ"سبق" هو الحدث الأكثر تأثيراً في حياته الإعلامية.
 
أما الزميل "خلف الدوسري" فيروي متابعته للصحيفة منذ عام 2009م، والشوق يسوقه ليصبح أحد منسوبيها، بعد عمل استمر أعواماً في صحف إلكترونية عدة، قال إنها لا تحمل شعبية جماهيرية جارفة كـ"سبق"، مشيراً إلى أنه اكتسب بها فنون ومهارات العمل الصحفي، من خلال انضمامه لكوكبة من أبرز محرري الصحافة السعودية؛ ليظفر أخيراً بفرصة ترشيحه ليكون من ضمن بعثة الصحيفة في المشاعر المقدسة لهذا العام، ويظفر بالنجاح الشخصي والمؤسسي خلال العمل بالبعثة، والطموحات تنتابه ليحقق مزيداً من التميز والتألق في المحطات الإعلامية القادمة.
 
ويشاركه الزميل "خالد الثواب" بقوله: "عملت سابقاً في صحف ورقية عريقة، لكن لم تكن تحقق رغباتي المتمثلة في رغبتي الجامحة في متابعة الأحداث لحظة بلحظة تماشياً مع عالم التقنية، وسرعة تناقل الأخبار كما يجري اليوم". وأضاف: وجدت أن "سبق" هي الأبرز والأفضل نظير تميزها وتفاعلها مع العمل المؤسسي، بقالب يختلف عن كل الصحف؛ فأعلنت انضمامي لها في نهاية عام 2011م.
 
 وقال الزميل "يحيى العمري"، الذي يعد أقدم مراسلي محافظة القنفذة في "سبق"، إنه انضم للصحيفة في عام 2009م، مستعيداً من الذكريات بعضاً من المواد الخبرية الإنسانية آنذاك "وكيف كانت ردود الأفعال التي كانت وما زالت تحظى بها "سبق" من قِبل المسؤولين، وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين، ولاسيما في حالات العلاج، التي لها النصيب الأكبر والأعظم في الصحافة".
 
ومن المواقف الطريفة التي حدثت للزميل "فلاح الجوفان" عندما نشر مادة صحفية في عام 2011م، وقت افتتاحه العمل الصحفي بـ"سبق"، وتعرضه هو شخصياً لحالة سطو على مركبته آنذاك، وذلك بعنوان "لصوص يهشمون سيارة مواطن ويسلبون محتوياتها بشقراء". معبراً عن عظيم تأثير تلك الكتابة على تفاعل الأمن مع ما نشر في الصحيفة؛ ما جعل ذلك دافعاً لتقديمه موادَّ مميزة، ترضي المجتمع بشكل عام.
 
ولم ينسَ الزميل "ماجد الرفاعي"، الذي كان سابقاً يعمل معداً تلفزيونياً في برامج فضائية عدة، عشقه للقضايا الإنسانية، وحرصه على متابعة جديد هموم المجتمع؛ ما دفعه لاستغلال رغباته وميوله في التعاون مع "سبق"، بداية مع عدد من محرري الصحيفة، ثم أخيراً بالانضمام رسمياً لها، بعدما أتيحت له الفرصة.
 
ويؤكد الزميل "سعد جبار" أنه لم ينسَ كيف كان من أوائل من بدأ الإعلام الإلكتروني في منطقة الباحة مروراً بصحف عدة، وانتهى به المطاف أخيراً في صحيفة الملايين "سبق"، إلى جانب تألقه في إعداد حلقات اجتماعية عدة في البرنامج الشهير "يوتيوب".
 
بينما قال الزميل "طلال الطلحي"، أحد محرري "سبق" منذ عام 2008م، إنه كان يرى بدايات "سبق" التي كانت قبل انضمامه بعام فقط؛ ما ينم عن مستقبل مشرق، سيقودها لتعتلي صدارة الصحافة السعودية بل العربية. معرباً عن أن توقعه لم يكن خاطئاً، بل تحقق في الوقت الحالي بفعل العمل المؤسسي الذي تسير عليه.
 
ويقول الزميل "عافت الشمري": "كنت أتابع تفاعل محرري الصحيفة من مناطق مختلفة في بداياتها، ولفت نظري أن مسقطي محافظة الخفجي بحاجة لتسليط الضوء عليها، في محاولة لتقديم احتياجاتها من خلال إيصال صوتهم عبر المنبر الإعلامي الأول بالسعودية".
 
وأضاف: "بالفعل تحققت أمنيتي وحلمي بعد أن أتاح لي مدير التحرير بالمنطقة الشرقية الزميل حامد العلي الفرصة لأن أخدم منطقتي، وأنقل صوتها للمسؤولين. وبفضل من الله ها أنا أسير على ذلك النهج، وأسير بما يرضي ربي ثم نفسي ومجتمعي ولله الحمد".
 
وشاركه الزميل "سعد البقمي" بقوله: "كانت أولى محطات عملي بالصحيفة عندما استعرضت معاناة أهالي محافظة تربة مع مركز إسعاف الهلال الأحمر، وحاولت جاهداً مقاومة كثرة الحوادث المرورية على الطرق الحيوية في المحافظة؛ فنشرت مادة خبرية حرّكت الساكن في هيئة الهلال الأحمر، وكانت بعنوان (مواطنون يسعفون سيارة إسعاف تعطلت أثناء توجهها لمصابين بتربة)، فقادني ذلك التفاعل لبحثي عن خدمة المحافظة، ونقل صوتها إعلامياً، وتحقق ذلك بنتائج إيجابية ولله الحمد والفضل على ذلك".
18 أكتوبر 2014 - 24 ذو الحجة 1435
11:04 PM

محرِّرو "سبق" يستعيدون ذكريات ومواقف بداية انضمامهم للصحيفة

بعد أن زف القراء "حساب" الصحيفة إلى 4 ملايين متابع في "تويتر"

A A A
0
35,179

عمر السبيعي- سبق- الرياض: استعاد عدد من محرري "سبق" الذكريات والمواقف التي صاحبتهم في بدايات انضمامهم للصحيفة، على غرار التميز والتألق الذي زفه متابعو "سبق" لحسابها الرسمي عبر "تويتر"، بوصوله إلى نجاح باهر سُجّل اليوم السبت، بتحقيقه زيادة وارتفاعاً في أعداد متابعيه، الذين وصلوا إلى "أربعة ملايين متابع" بعد أن أصبح مصدراً لمن يستقي منه جديد الصحيفة لحظة بلحظة، ولجوء عدد من متابعيه لاستخدام التنبيهات والتفضيلات لمتابعة جديدها المتجدد، والمرتبط بالأحداث والمواد الخبرية المميزة والحصرية.
 
ويعد هذا النجاح والإنجاز دليلاً على ثقة القراء والمتابعين بمصداقية وقوة وجرأة الصحيفة؛ ما جعلها تغرد في صدارة منافسيها، ويدفع بها لتكون صاحبة التميز في الإعلام السعودي والخليجي والعربي على وجه العموم، بعد لغة الأرقام التي أفردتها مواقع الإحصائيات الدقيقة في موقع "تويتر" العالمي، وتنشرها الصحيفة بشكل مستمر.
 
وبهذه المناسبة، لم ينس عدد من محرري "سبق" ذكرياتهم التي كانت إبان بدايات عملهم في الصحيفة، وكيف استطاعوا بدعم القراء وتواصلهم المتجدد معهم اختيار مواد إخبارية تبرز جهود أبناء الوطن، وتنقل صوت وهموم من يحتاج لذلك، حتى أصبح محررو الصحيفة من أعرق وأفضل المحررين في الوطن العربي، ولا يرضون إلا بتقديم ما يرضي ذائقة القارئ، ويجعل منهم النافذة الإعلامية الأولى في الإعلام السعودي والعربي بشكل عام.
 
وباستعراض تلك الذكريات، يقول الزميل "سعود الدعجاني"، أحد محرري صحيفة "الوئام" قبل الانتقال لـ"سبق": "تشرفت بالعمل في صحيفة الملايين ومحبوبة الناس، بعد تجربة سابقة في صحف إلكترونية عدة، لم تحقق طموحاتي الشخصية والإعلامية، فالتحقت بالعمل في "سبق" أوائل 2011م، وكان هو العام الأكثر تميزاً وشهرة بالنسبة لحياتي الإعلامية.
 
وأشار إلى أن العمل المؤسسي الذي صاحبته متابعات دقيقة من إدارة التحرير، التي تعقد الاجتماعات الدورية، وتطور من قدرات منسوبيها من خلال الدورات التدريبية والتكليفات العملية في المحافل الداخلية والخارجية، له الدور الكبير في تطور المحررين، كما تشاهدونهم.
 
وأردف: "في موقف، شدتني إحدى المواد الإنسانية بالصحيفة، وكنت أشعر بقدرتي على خدمة صاحبها لتكون أولى لحظات تواصلي مع كاتبها أخي وزميلي عمر السبيعي، الذي انضم في العام نفسه، ومنذ ذلك الوقت شكلنا سوياً كتلة من التعاون الإعلامي مفردين تقارير وتحقيقات، وجدنا أنها لب ما ينال ذائقة القراء".
 
ويؤكد الزميل "محمد البقمي" أن بداياته في "سبق" كانت لعشقه قسم المحطات، وكذلك لرغبته في الانضمام لمترجمي الصحيفة من المواقع والصحف العالمية التي يجيدها، فتميز بتغطياته ومتابعاته للأحداث العالمية، وانفرد بجديدها.
 
واستعاد الزميل "محمد الزامل" ذكريات بداية عمله بـ"سبق" قبل أعوام، عندما وجد أن محافظته "الخرمة" بحاجة للضخ الإعلامي، ولاسيما في ظل قصور الإدارات الحكومية في عملها، فاختار مادة صحفية قال إنها كانت رسالة تحذيرية، وصل صداها لمنازل المحافظة.
 
وعن عنوان تلك المادة قال "الزامل": لا يمكن أن أنسى رصدي لتلك المادة التي كانت بعنوان "صهريج مدني الخرمة يفرغ حمولته في خزان مسكن مسؤول"، مؤكداً أن الأصداء والتفاعل الذي صاحبها في المحافظة زاد من عزمه على اختيار ما يناسب احتياجات المجتمع، وفقاً للمهنية الصحفية التي اعتادها.
 
ويستعرض الزميل "مشاري الحنتوشي" عمله السابق بإحدى وكالات الأنباء العربية المهتمة بالشأن المحلي السعودي، وقال إنه لم يكن يرغب بالانتقال للصحف السعودية بناء على رغباته وقناعاته الشخصية، إلا أنه كان إعجابه منساقاً نحو "سبق"؛ فعزم على الانتقال لها، ولعل من أقوى أعماله تفاعلاً ما أصبح حديثاً للرأي العام، عقب مناقشته تقبيل الفنان محمد عبده يد زميلته أصالة، وكيف أصبحت تلك المادة الصحفية محل جدل.
 
ويروي كيف اصطدم بعدد من جماهير الفن التي حاولت التلاعب بما ناقشه حسب أفكارها، من خلال الضغط المتواصل في محاولة منهم لتمرير أفكارهم على ما أعدَّ تحريره. مؤكداً أن انتقاله لـ"سبق" هو الحدث الأكثر تأثيراً في حياته الإعلامية.
 
أما الزميل "خلف الدوسري" فيروي متابعته للصحيفة منذ عام 2009م، والشوق يسوقه ليصبح أحد منسوبيها، بعد عمل استمر أعواماً في صحف إلكترونية عدة، قال إنها لا تحمل شعبية جماهيرية جارفة كـ"سبق"، مشيراً إلى أنه اكتسب بها فنون ومهارات العمل الصحفي، من خلال انضمامه لكوكبة من أبرز محرري الصحافة السعودية؛ ليظفر أخيراً بفرصة ترشيحه ليكون من ضمن بعثة الصحيفة في المشاعر المقدسة لهذا العام، ويظفر بالنجاح الشخصي والمؤسسي خلال العمل بالبعثة، والطموحات تنتابه ليحقق مزيداً من التميز والتألق في المحطات الإعلامية القادمة.
 
ويشاركه الزميل "خالد الثواب" بقوله: "عملت سابقاً في صحف ورقية عريقة، لكن لم تكن تحقق رغباتي المتمثلة في رغبتي الجامحة في متابعة الأحداث لحظة بلحظة تماشياً مع عالم التقنية، وسرعة تناقل الأخبار كما يجري اليوم". وأضاف: وجدت أن "سبق" هي الأبرز والأفضل نظير تميزها وتفاعلها مع العمل المؤسسي، بقالب يختلف عن كل الصحف؛ فأعلنت انضمامي لها في نهاية عام 2011م.
 
 وقال الزميل "يحيى العمري"، الذي يعد أقدم مراسلي محافظة القنفذة في "سبق"، إنه انضم للصحيفة في عام 2009م، مستعيداً من الذكريات بعضاً من المواد الخبرية الإنسانية آنذاك "وكيف كانت ردود الأفعال التي كانت وما زالت تحظى بها "سبق" من قِبل المسؤولين، وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين، ولاسيما في حالات العلاج، التي لها النصيب الأكبر والأعظم في الصحافة".
 
ومن المواقف الطريفة التي حدثت للزميل "فلاح الجوفان" عندما نشر مادة صحفية في عام 2011م، وقت افتتاحه العمل الصحفي بـ"سبق"، وتعرضه هو شخصياً لحالة سطو على مركبته آنذاك، وذلك بعنوان "لصوص يهشمون سيارة مواطن ويسلبون محتوياتها بشقراء". معبراً عن عظيم تأثير تلك الكتابة على تفاعل الأمن مع ما نشر في الصحيفة؛ ما جعل ذلك دافعاً لتقديمه موادَّ مميزة، ترضي المجتمع بشكل عام.
 
ولم ينسَ الزميل "ماجد الرفاعي"، الذي كان سابقاً يعمل معداً تلفزيونياً في برامج فضائية عدة، عشقه للقضايا الإنسانية، وحرصه على متابعة جديد هموم المجتمع؛ ما دفعه لاستغلال رغباته وميوله في التعاون مع "سبق"، بداية مع عدد من محرري الصحيفة، ثم أخيراً بالانضمام رسمياً لها، بعدما أتيحت له الفرصة.
 
ويؤكد الزميل "سعد جبار" أنه لم ينسَ كيف كان من أوائل من بدأ الإعلام الإلكتروني في منطقة الباحة مروراً بصحف عدة، وانتهى به المطاف أخيراً في صحيفة الملايين "سبق"، إلى جانب تألقه في إعداد حلقات اجتماعية عدة في البرنامج الشهير "يوتيوب".
 
بينما قال الزميل "طلال الطلحي"، أحد محرري "سبق" منذ عام 2008م، إنه كان يرى بدايات "سبق" التي كانت قبل انضمامه بعام فقط؛ ما ينم عن مستقبل مشرق، سيقودها لتعتلي صدارة الصحافة السعودية بل العربية. معرباً عن أن توقعه لم يكن خاطئاً، بل تحقق في الوقت الحالي بفعل العمل المؤسسي الذي تسير عليه.
 
ويقول الزميل "عافت الشمري": "كنت أتابع تفاعل محرري الصحيفة من مناطق مختلفة في بداياتها، ولفت نظري أن مسقطي محافظة الخفجي بحاجة لتسليط الضوء عليها، في محاولة لتقديم احتياجاتها من خلال إيصال صوتهم عبر المنبر الإعلامي الأول بالسعودية".
 
وأضاف: "بالفعل تحققت أمنيتي وحلمي بعد أن أتاح لي مدير التحرير بالمنطقة الشرقية الزميل حامد العلي الفرصة لأن أخدم منطقتي، وأنقل صوتها للمسؤولين. وبفضل من الله ها أنا أسير على ذلك النهج، وأسير بما يرضي ربي ثم نفسي ومجتمعي ولله الحمد".
 
وشاركه الزميل "سعد البقمي" بقوله: "كانت أولى محطات عملي بالصحيفة عندما استعرضت معاناة أهالي محافظة تربة مع مركز إسعاف الهلال الأحمر، وحاولت جاهداً مقاومة كثرة الحوادث المرورية على الطرق الحيوية في المحافظة؛ فنشرت مادة خبرية حرّكت الساكن في هيئة الهلال الأحمر، وكانت بعنوان (مواطنون يسعفون سيارة إسعاف تعطلت أثناء توجهها لمصابين بتربة)، فقادني ذلك التفاعل لبحثي عن خدمة المحافظة، ونقل صوتها إعلامياً، وتحقق ذلك بنتائج إيجابية ولله الحمد والفضل على ذلك".