"آل الشيخ": مسابقة "جامعة جدة" للقرآن تذكي روح التنافس استشعاراً لمكانة كتاب الله

قال: عناية المملكة بالقرآن الكريم متأصلة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز

أكّد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ على ما يحظى به كتاب الله الكريم ورعاية حفظته من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وتبنيها مختلف المسابقات التي تذكي روح التنافس، قياماً بالواجب واستشعاراً لمكانة هذا الكتاب الكريم، وحبل الله المتين الذي "لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ".

وأشار آل الشيخ؛ بمناسبة انطلاق مسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم لطلاب وطالبات التعليم بمحافظة جدة في دورتها الحادية عشرة الأحد المقبل، تحت رعاية الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، إلى أن المسابقات القرآنية أضحت معلماً بارزاً في مختلف مؤسسات الدولة لغرس التنافس الشريف بين الناشئة لحفظ كتاب الله والعناية به.

وأوضح أن إقامة هذه المسابقة تأتي امتداداً للنهج الذي تسير عليه هذه البلاد المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد ــ حفظهما الله ــ في العناية بالقرآن الكريم وأهله، وخصوصاً في أواسط المحاضن التعليمية، فهي بيئة خصبة لاحتضان طلاب وطالبات التعليم للارتقاء بمستواهم علمياً وتربوياً وتوجيههم إلى الإقبال على حفظ كتاب الله وتلاوته وتدبره والعمل بما فيه.

ولفت إلى أن عناية المملكة بالقرآن الكريم متأصلة في هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز ــ طيّب الله ثراه ــ إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ أيّده الله ــ وتتخذ جوانب متعددة منها تعليم القرآن وتحفيظه من خلال جمعيات التحفيظ المنتشرة في جميع مناطق المملكة ومدنها ومحافظاتها ومراكزها التي يبلغ عددها "202" جمعية، وعدد الخاتمين والخاتمات فيها "11426"، كما بلغ عدد حلقات التحفيظ في المساجد والسجون ودور الملاحظة والدفاع المدني "23559" حلقة للذكور، و"18939" حلقة للإناث، وعدد الدارسين فيها "364452" طالباً، و"484802" طالبة، وكذلك العناية بطباعة المصحف بإنشاء أكبر مطبعة في العالم بالمدينة المنوّرة التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وسطرت نموذجاً رائداً، ولله الحمد، في خدمة القرآن الكريم وطباعته ونشره في أنحاء العالم.

وثمّن آل الشيخ؛ الرعاية الكريمة من محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، لهذه المسابقة التي قطعت أكثر من عقدٍ من الزمان بمشاركة مختلف الجامعات والكليات، مشيداً بالجهود المبذولة من الجامعة في تنظيم هذه المسابقة والاحتفاء بحفظة كتاب الله وتكريمهم وتقديرهم بما هم أهل له.

ودعا في ختام تصريحه، المجتمع، إلى المشاركة في هذا التنافس المبارك الخيّر، وتوجيه طاقات الطلاب والطالبات نحو القرآن الكريم عملاً بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "خيركم مَن تعلم القرآن وعلمه"، كما طلب من رجال وسيدات الأعمال رعاية ودعم مثل هذه المسابقات والتسابق على خدمة كتاب الله وتكريم حفظته، سائلاً الله تعالى العون والتوفيق لجميع القائمين على المسابقة.

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمير محمد بن سلمان مسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم جامعة جدة
اعلان
"آل الشيخ": مسابقة "جامعة جدة" للقرآن تذكي روح التنافس استشعاراً لمكانة كتاب الله
سبق

أكّد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ على ما يحظى به كتاب الله الكريم ورعاية حفظته من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وتبنيها مختلف المسابقات التي تذكي روح التنافس، قياماً بالواجب واستشعاراً لمكانة هذا الكتاب الكريم، وحبل الله المتين الذي "لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ".

وأشار آل الشيخ؛ بمناسبة انطلاق مسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم لطلاب وطالبات التعليم بمحافظة جدة في دورتها الحادية عشرة الأحد المقبل، تحت رعاية الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، إلى أن المسابقات القرآنية أضحت معلماً بارزاً في مختلف مؤسسات الدولة لغرس التنافس الشريف بين الناشئة لحفظ كتاب الله والعناية به.

وأوضح أن إقامة هذه المسابقة تأتي امتداداً للنهج الذي تسير عليه هذه البلاد المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد ــ حفظهما الله ــ في العناية بالقرآن الكريم وأهله، وخصوصاً في أواسط المحاضن التعليمية، فهي بيئة خصبة لاحتضان طلاب وطالبات التعليم للارتقاء بمستواهم علمياً وتربوياً وتوجيههم إلى الإقبال على حفظ كتاب الله وتلاوته وتدبره والعمل بما فيه.

ولفت إلى أن عناية المملكة بالقرآن الكريم متأصلة في هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز ــ طيّب الله ثراه ــ إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ أيّده الله ــ وتتخذ جوانب متعددة منها تعليم القرآن وتحفيظه من خلال جمعيات التحفيظ المنتشرة في جميع مناطق المملكة ومدنها ومحافظاتها ومراكزها التي يبلغ عددها "202" جمعية، وعدد الخاتمين والخاتمات فيها "11426"، كما بلغ عدد حلقات التحفيظ في المساجد والسجون ودور الملاحظة والدفاع المدني "23559" حلقة للذكور، و"18939" حلقة للإناث، وعدد الدارسين فيها "364452" طالباً، و"484802" طالبة، وكذلك العناية بطباعة المصحف بإنشاء أكبر مطبعة في العالم بالمدينة المنوّرة التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وسطرت نموذجاً رائداً، ولله الحمد، في خدمة القرآن الكريم وطباعته ونشره في أنحاء العالم.

وثمّن آل الشيخ؛ الرعاية الكريمة من محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، لهذه المسابقة التي قطعت أكثر من عقدٍ من الزمان بمشاركة مختلف الجامعات والكليات، مشيداً بالجهود المبذولة من الجامعة في تنظيم هذه المسابقة والاحتفاء بحفظة كتاب الله وتكريمهم وتقديرهم بما هم أهل له.

ودعا في ختام تصريحه، المجتمع، إلى المشاركة في هذا التنافس المبارك الخيّر، وتوجيه طاقات الطلاب والطالبات نحو القرآن الكريم عملاً بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "خيركم مَن تعلم القرآن وعلمه"، كما طلب من رجال وسيدات الأعمال رعاية ودعم مثل هذه المسابقات والتسابق على خدمة كتاب الله وتكريم حفظته، سائلاً الله تعالى العون والتوفيق لجميع القائمين على المسابقة.

29 يناير 2020 - 4 جمادى الآخر 1441
11:33 AM

"آل الشيخ": مسابقة "جامعة جدة" للقرآن تذكي روح التنافس استشعاراً لمكانة كتاب الله

قال: عناية المملكة بالقرآن الكريم متأصلة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز

A A A
4
937

أكّد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ على ما يحظى به كتاب الله الكريم ورعاية حفظته من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وتبنيها مختلف المسابقات التي تذكي روح التنافس، قياماً بالواجب واستشعاراً لمكانة هذا الكتاب الكريم، وحبل الله المتين الذي "لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ".

وأشار آل الشيخ؛ بمناسبة انطلاق مسابقة جامعة جدة للقرآن الكريم لطلاب وطالبات التعليم بمحافظة جدة في دورتها الحادية عشرة الأحد المقبل، تحت رعاية الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، إلى أن المسابقات القرآنية أضحت معلماً بارزاً في مختلف مؤسسات الدولة لغرس التنافس الشريف بين الناشئة لحفظ كتاب الله والعناية به.

وأوضح أن إقامة هذه المسابقة تأتي امتداداً للنهج الذي تسير عليه هذه البلاد المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد ــ حفظهما الله ــ في العناية بالقرآن الكريم وأهله، وخصوصاً في أواسط المحاضن التعليمية، فهي بيئة خصبة لاحتضان طلاب وطالبات التعليم للارتقاء بمستواهم علمياً وتربوياً وتوجيههم إلى الإقبال على حفظ كتاب الله وتلاوته وتدبره والعمل بما فيه.

ولفت إلى أن عناية المملكة بالقرآن الكريم متأصلة في هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز ــ طيّب الله ثراه ــ إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ أيّده الله ــ وتتخذ جوانب متعددة منها تعليم القرآن وتحفيظه من خلال جمعيات التحفيظ المنتشرة في جميع مناطق المملكة ومدنها ومحافظاتها ومراكزها التي يبلغ عددها "202" جمعية، وعدد الخاتمين والخاتمات فيها "11426"، كما بلغ عدد حلقات التحفيظ في المساجد والسجون ودور الملاحظة والدفاع المدني "23559" حلقة للذكور، و"18939" حلقة للإناث، وعدد الدارسين فيها "364452" طالباً، و"484802" طالبة، وكذلك العناية بطباعة المصحف بإنشاء أكبر مطبعة في العالم بالمدينة المنوّرة التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وسطرت نموذجاً رائداً، ولله الحمد، في خدمة القرآن الكريم وطباعته ونشره في أنحاء العالم.

وثمّن آل الشيخ؛ الرعاية الكريمة من محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، لهذه المسابقة التي قطعت أكثر من عقدٍ من الزمان بمشاركة مختلف الجامعات والكليات، مشيداً بالجهود المبذولة من الجامعة في تنظيم هذه المسابقة والاحتفاء بحفظة كتاب الله وتكريمهم وتقديرهم بما هم أهل له.

ودعا في ختام تصريحه، المجتمع، إلى المشاركة في هذا التنافس المبارك الخيّر، وتوجيه طاقات الطلاب والطالبات نحو القرآن الكريم عملاً بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "خيركم مَن تعلم القرآن وعلمه"، كما طلب من رجال وسيدات الأعمال رعاية ودعم مثل هذه المسابقات والتسابق على خدمة كتاب الله وتكريم حفظته، سائلاً الله تعالى العون والتوفيق لجميع القائمين على المسابقة.