"آل فهيد": الوزارة تسعى لتحويل المدارس الأهلية إلى مبانٍ مرخصة للشأن التعليمي

قال إن مشروع تأجير الأراضي للمستثمرين يعزز الشراكة مع القطاع الخاص

وصف وكيل وزارة التعليم، للتعليم الأهلي والأجنبي، الدكتور سعد آل فهيد، تجربة طرح الوزارة أراضي لتأجيرها للمستثمرين، بـ"الإيجابية" على الميدان التعليمي؛ مؤكداً أنه تم الأخذ بملاحظات المستثمرين لتطوير فكرة المشروع.

وأوضح "آل فهيد" في ورشة عمل بعنوان "تطوير برنامج تأجير المرافق التعليمية للمستثمرين والمستثمرات" التي أقامتها وكالة التعليم الأهلي والأجنبي بالتعاون مع شركة "تطوير" للمباني، أول أمس بمقر وزارة التعليم، أن الوزارة تهدف من مشروع تأجير الأراضي التي تملكها، إلى الإسهام في دعم وتشجيع الاستثمار في قطاع التعليم الأهلي، بالانتقال لمبانٍ تعليمية ذات مواصفات وجودة عالية تُحقق النقلة النوعية والكمية المنشودة للقطاع.

وأضاف أن المشروع يسعى لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير المباني التعليمية، وإيجاد حلول مبتكرة لتوفير المرافق والمباني التعليمية، والإسهام في إيجاد فرص؛ في ظل التوجه نحو التوسع في التعليم الأهلي، ورفع نسبة مشاركته، مع تأكيد الجودة والنوعية في برامجه وبيئاته ومبانيه؛ لدعم توجه الوزارة في تحول جميع المدارس الأهلية إلى مبان مدرسية مرخصة للشأن التعليمي.

وحضر الورشة وكيل الوزارة للتعليم الأهلي والأجنبي الدكتور سعد آل فهيد، ومدير عام التعليم الأهلي والأجنبي محمد بن عيد العتيبي، ومدير عام علاقات المستثمرين عواطف بنت فهد العرابي الحارثي، وعدد (30) مشاركاً ومشاركة من المستثمرين من مختلف مناطق ومحافظات المملكة.

اعلان
"آل فهيد": الوزارة تسعى لتحويل المدارس الأهلية إلى مبانٍ مرخصة للشأن التعليمي
سبق

وصف وكيل وزارة التعليم، للتعليم الأهلي والأجنبي، الدكتور سعد آل فهيد، تجربة طرح الوزارة أراضي لتأجيرها للمستثمرين، بـ"الإيجابية" على الميدان التعليمي؛ مؤكداً أنه تم الأخذ بملاحظات المستثمرين لتطوير فكرة المشروع.

وأوضح "آل فهيد" في ورشة عمل بعنوان "تطوير برنامج تأجير المرافق التعليمية للمستثمرين والمستثمرات" التي أقامتها وكالة التعليم الأهلي والأجنبي بالتعاون مع شركة "تطوير" للمباني، أول أمس بمقر وزارة التعليم، أن الوزارة تهدف من مشروع تأجير الأراضي التي تملكها، إلى الإسهام في دعم وتشجيع الاستثمار في قطاع التعليم الأهلي، بالانتقال لمبانٍ تعليمية ذات مواصفات وجودة عالية تُحقق النقلة النوعية والكمية المنشودة للقطاع.

وأضاف أن المشروع يسعى لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير المباني التعليمية، وإيجاد حلول مبتكرة لتوفير المرافق والمباني التعليمية، والإسهام في إيجاد فرص؛ في ظل التوجه نحو التوسع في التعليم الأهلي، ورفع نسبة مشاركته، مع تأكيد الجودة والنوعية في برامجه وبيئاته ومبانيه؛ لدعم توجه الوزارة في تحول جميع المدارس الأهلية إلى مبان مدرسية مرخصة للشأن التعليمي.

وحضر الورشة وكيل الوزارة للتعليم الأهلي والأجنبي الدكتور سعد آل فهيد، ومدير عام التعليم الأهلي والأجنبي محمد بن عيد العتيبي، ومدير عام علاقات المستثمرين عواطف بنت فهد العرابي الحارثي، وعدد (30) مشاركاً ومشاركة من المستثمرين من مختلف مناطق ومحافظات المملكة.

06 يونيو 2018 - 22 رمضان 1439
01:56 PM

"آل فهيد": الوزارة تسعى لتحويل المدارس الأهلية إلى مبانٍ مرخصة للشأن التعليمي

قال إن مشروع تأجير الأراضي للمستثمرين يعزز الشراكة مع القطاع الخاص

A A A
1
3,855

وصف وكيل وزارة التعليم، للتعليم الأهلي والأجنبي، الدكتور سعد آل فهيد، تجربة طرح الوزارة أراضي لتأجيرها للمستثمرين، بـ"الإيجابية" على الميدان التعليمي؛ مؤكداً أنه تم الأخذ بملاحظات المستثمرين لتطوير فكرة المشروع.

وأوضح "آل فهيد" في ورشة عمل بعنوان "تطوير برنامج تأجير المرافق التعليمية للمستثمرين والمستثمرات" التي أقامتها وكالة التعليم الأهلي والأجنبي بالتعاون مع شركة "تطوير" للمباني، أول أمس بمقر وزارة التعليم، أن الوزارة تهدف من مشروع تأجير الأراضي التي تملكها، إلى الإسهام في دعم وتشجيع الاستثمار في قطاع التعليم الأهلي، بالانتقال لمبانٍ تعليمية ذات مواصفات وجودة عالية تُحقق النقلة النوعية والكمية المنشودة للقطاع.

وأضاف أن المشروع يسعى لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير المباني التعليمية، وإيجاد حلول مبتكرة لتوفير المرافق والمباني التعليمية، والإسهام في إيجاد فرص؛ في ظل التوجه نحو التوسع في التعليم الأهلي، ورفع نسبة مشاركته، مع تأكيد الجودة والنوعية في برامجه وبيئاته ومبانيه؛ لدعم توجه الوزارة في تحول جميع المدارس الأهلية إلى مبان مدرسية مرخصة للشأن التعليمي.

وحضر الورشة وكيل الوزارة للتعليم الأهلي والأجنبي الدكتور سعد آل فهيد، ومدير عام التعليم الأهلي والأجنبي محمد بن عيد العتيبي، ومدير عام علاقات المستثمرين عواطف بنت فهد العرابي الحارثي، وعدد (30) مشاركاً ومشاركة من المستثمرين من مختلف مناطق ومحافظات المملكة.