الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى حسم موقفه إزاء الوضع في الحديدة

طالبت بممارسة مزيد من الضغط على ‏ميليشيات الحوثي برسائل واضحة

دعت الحكومة اليمنية، مجلس الأمن الدولي، إلى ممارسة مزيد من الضغط السياسي على ‏ميليشيات الحوثي الانقلابية وبرسائل واضحة لا تقبل اللبس.

وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد عوض بن مبارك؛ الذي تلا بيان الجمهورية ‏اليمنية أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول اليمن، إن "السلام لن يتحقق فقط بالتعبير ‏عن دعم جهود المبعوث الأممي الرامية لبدء الحوار وإنما بمزيد من الضغط السياسي على ‏ميليشيات الحوثي الانقلابية وبرسائل واضحة لا تقبل اللبس بأن المجتمع الدولي لن يسمح ‏باستمرار معاناة اليمنيين واختطاف الدولة وتهديد الملاحة الدولية، وأنه قد آن الأوان للانصياع ‏لقرارات الشرعية الدولية".‏

وأكّدت الحكومة اليمنية أن استمرار السماح لهذه الميليشيات بالسيطرة على مناطق إستراتيجية ‏في اليمن تشن منها هجمات على خطوط الملاحة البحرية الدولية أمر يستدعي الوقوف إزاءه ‏بحسم من قِبل مجلس الأمن.‏

وأضاف ابن مبارك في كلمته، التي بثّتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "أن الهجوم الأخير ‏على ناقلتَي النفط التابعتيْن للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، وزراعة المئات من الألغام ‏البحرية التي تستهدف السفن والصيادين اليمنيين وتضر بالبيئة البحرية، ما هو إلا مثال من ‏أمثلة لا حصر لها تتعمّد فيها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران الإضرار بمصالح اليمن ‏ودول المنطقة والعالم أجمع في سلوك تنتهجه لفرض مشروعها الطائفي برعاية ودعم إيران".‏

وحذّر مندوب اليمن الدائم في مجلس الأمن من بقاء الحل في اليمن رهيناً لمعادلات الأرض ‏طالما سُمح لهذه الميليشيات أن تسيطر على مناطق حيوية في الجغرافيا اليمنية تحت مبررات ‏واهية، وهو ما سيطيل من أمد الصراع ومن معاناة المدنيين في جميع أنحاء اليمن.‏

وأكّد البيان أن أيّ مشاورات لا تستند إلى إنهاء الانقلاب وتطبيق القرارات الدولية ‏وتمكين السلطة الشرعية من مزاولة مهامها تجاه أبناء الشعب اليمني كافة وفي جميع المناطق ‏وبما يقود إلى العودة للعملية السياسية التي توقفت بفعل الانقلاب، هي مجرد نقاشات ستعمل على ‏تعقيد المشهد وستفرغ مشاورات السلام من أهدافها الحقيقية.‏

وشدّد مندوب اليمن الدائم في الأمم المتحدة، على ضرورة إعطاء الأولوية لإجراءات بناء الثقة ‏التي سبق أن تمّ الاتفاق عليها في مشاورات (بييل) في جنيف مع التركيز على الجانب ‏الإنساني كالإفراج عن المعتقلين والأسرى وضمان تدفق المعونات الإنسانية دون أي تدخل أو ‏عرقلة من قِبل الميليشيات التي تعمل على مصادرتها وعرقلة وصولها وتوظيفها في التحشيد ‏العسكري، والتوقف عن زراعة الألغام التي تمثل جريمة تكشف العبث الحوثي الإيراني في ‏تفخيخ مستقبل اليمنيين والتوقف عن إرسالهم إلى جبهات الموت تحت شعارات و معلومات ‏مضللة.‏

وقال "إن أي جهود تبذلها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص لا بد أن تحترم صلاحياتها ‏الدستورية وشرعية أجهزتها؛ كونها صاحبة الحق في إدارة المؤسسات الحكومية والمحافظات ‏اليمنية دون استثناء وفقاً للقانون، وماعدا ذلك يعد إخلالاً بالمرجعيات العامة والأعراف ‏الدولية ووسيلة لتمكين الميليشيات على رقاب الشعب اليمني".‏

اعلان
الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى حسم موقفه إزاء الوضع في الحديدة
سبق

دعت الحكومة اليمنية، مجلس الأمن الدولي، إلى ممارسة مزيد من الضغط السياسي على ‏ميليشيات الحوثي الانقلابية وبرسائل واضحة لا تقبل اللبس.

وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد عوض بن مبارك؛ الذي تلا بيان الجمهورية ‏اليمنية أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول اليمن، إن "السلام لن يتحقق فقط بالتعبير ‏عن دعم جهود المبعوث الأممي الرامية لبدء الحوار وإنما بمزيد من الضغط السياسي على ‏ميليشيات الحوثي الانقلابية وبرسائل واضحة لا تقبل اللبس بأن المجتمع الدولي لن يسمح ‏باستمرار معاناة اليمنيين واختطاف الدولة وتهديد الملاحة الدولية، وأنه قد آن الأوان للانصياع ‏لقرارات الشرعية الدولية".‏

وأكّدت الحكومة اليمنية أن استمرار السماح لهذه الميليشيات بالسيطرة على مناطق إستراتيجية ‏في اليمن تشن منها هجمات على خطوط الملاحة البحرية الدولية أمر يستدعي الوقوف إزاءه ‏بحسم من قِبل مجلس الأمن.‏

وأضاف ابن مبارك في كلمته، التي بثّتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "أن الهجوم الأخير ‏على ناقلتَي النفط التابعتيْن للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، وزراعة المئات من الألغام ‏البحرية التي تستهدف السفن والصيادين اليمنيين وتضر بالبيئة البحرية، ما هو إلا مثال من ‏أمثلة لا حصر لها تتعمّد فيها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران الإضرار بمصالح اليمن ‏ودول المنطقة والعالم أجمع في سلوك تنتهجه لفرض مشروعها الطائفي برعاية ودعم إيران".‏

وحذّر مندوب اليمن الدائم في مجلس الأمن من بقاء الحل في اليمن رهيناً لمعادلات الأرض ‏طالما سُمح لهذه الميليشيات أن تسيطر على مناطق حيوية في الجغرافيا اليمنية تحت مبررات ‏واهية، وهو ما سيطيل من أمد الصراع ومن معاناة المدنيين في جميع أنحاء اليمن.‏

وأكّد البيان أن أيّ مشاورات لا تستند إلى إنهاء الانقلاب وتطبيق القرارات الدولية ‏وتمكين السلطة الشرعية من مزاولة مهامها تجاه أبناء الشعب اليمني كافة وفي جميع المناطق ‏وبما يقود إلى العودة للعملية السياسية التي توقفت بفعل الانقلاب، هي مجرد نقاشات ستعمل على ‏تعقيد المشهد وستفرغ مشاورات السلام من أهدافها الحقيقية.‏

وشدّد مندوب اليمن الدائم في الأمم المتحدة، على ضرورة إعطاء الأولوية لإجراءات بناء الثقة ‏التي سبق أن تمّ الاتفاق عليها في مشاورات (بييل) في جنيف مع التركيز على الجانب ‏الإنساني كالإفراج عن المعتقلين والأسرى وضمان تدفق المعونات الإنسانية دون أي تدخل أو ‏عرقلة من قِبل الميليشيات التي تعمل على مصادرتها وعرقلة وصولها وتوظيفها في التحشيد ‏العسكري، والتوقف عن زراعة الألغام التي تمثل جريمة تكشف العبث الحوثي الإيراني في ‏تفخيخ مستقبل اليمنيين والتوقف عن إرسالهم إلى جبهات الموت تحت شعارات و معلومات ‏مضللة.‏

وقال "إن أي جهود تبذلها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص لا بد أن تحترم صلاحياتها ‏الدستورية وشرعية أجهزتها؛ كونها صاحبة الحق في إدارة المؤسسات الحكومية والمحافظات ‏اليمنية دون استثناء وفقاً للقانون، وماعدا ذلك يعد إخلالاً بالمرجعيات العامة والأعراف ‏الدولية ووسيلة لتمكين الميليشيات على رقاب الشعب اليمني".‏

03 أغسطس 2018 - 21 ذو القعدة 1439
12:58 PM

الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى حسم موقفه إزاء الوضع في الحديدة

طالبت بممارسة مزيد من الضغط على ‏ميليشيات الحوثي برسائل واضحة

A A A
8
4,693

دعت الحكومة اليمنية، مجلس الأمن الدولي، إلى ممارسة مزيد من الضغط السياسي على ‏ميليشيات الحوثي الانقلابية وبرسائل واضحة لا تقبل اللبس.

وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد عوض بن مبارك؛ الذي تلا بيان الجمهورية ‏اليمنية أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول اليمن، إن "السلام لن يتحقق فقط بالتعبير ‏عن دعم جهود المبعوث الأممي الرامية لبدء الحوار وإنما بمزيد من الضغط السياسي على ‏ميليشيات الحوثي الانقلابية وبرسائل واضحة لا تقبل اللبس بأن المجتمع الدولي لن يسمح ‏باستمرار معاناة اليمنيين واختطاف الدولة وتهديد الملاحة الدولية، وأنه قد آن الأوان للانصياع ‏لقرارات الشرعية الدولية".‏

وأكّدت الحكومة اليمنية أن استمرار السماح لهذه الميليشيات بالسيطرة على مناطق إستراتيجية ‏في اليمن تشن منها هجمات على خطوط الملاحة البحرية الدولية أمر يستدعي الوقوف إزاءه ‏بحسم من قِبل مجلس الأمن.‏

وأضاف ابن مبارك في كلمته، التي بثّتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "أن الهجوم الأخير ‏على ناقلتَي النفط التابعتيْن للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، وزراعة المئات من الألغام ‏البحرية التي تستهدف السفن والصيادين اليمنيين وتضر بالبيئة البحرية، ما هو إلا مثال من ‏أمثلة لا حصر لها تتعمّد فيها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران الإضرار بمصالح اليمن ‏ودول المنطقة والعالم أجمع في سلوك تنتهجه لفرض مشروعها الطائفي برعاية ودعم إيران".‏

وحذّر مندوب اليمن الدائم في مجلس الأمن من بقاء الحل في اليمن رهيناً لمعادلات الأرض ‏طالما سُمح لهذه الميليشيات أن تسيطر على مناطق حيوية في الجغرافيا اليمنية تحت مبررات ‏واهية، وهو ما سيطيل من أمد الصراع ومن معاناة المدنيين في جميع أنحاء اليمن.‏

وأكّد البيان أن أيّ مشاورات لا تستند إلى إنهاء الانقلاب وتطبيق القرارات الدولية ‏وتمكين السلطة الشرعية من مزاولة مهامها تجاه أبناء الشعب اليمني كافة وفي جميع المناطق ‏وبما يقود إلى العودة للعملية السياسية التي توقفت بفعل الانقلاب، هي مجرد نقاشات ستعمل على ‏تعقيد المشهد وستفرغ مشاورات السلام من أهدافها الحقيقية.‏

وشدّد مندوب اليمن الدائم في الأمم المتحدة، على ضرورة إعطاء الأولوية لإجراءات بناء الثقة ‏التي سبق أن تمّ الاتفاق عليها في مشاورات (بييل) في جنيف مع التركيز على الجانب ‏الإنساني كالإفراج عن المعتقلين والأسرى وضمان تدفق المعونات الإنسانية دون أي تدخل أو ‏عرقلة من قِبل الميليشيات التي تعمل على مصادرتها وعرقلة وصولها وتوظيفها في التحشيد ‏العسكري، والتوقف عن زراعة الألغام التي تمثل جريمة تكشف العبث الحوثي الإيراني في ‏تفخيخ مستقبل اليمنيين والتوقف عن إرسالهم إلى جبهات الموت تحت شعارات و معلومات ‏مضللة.‏

وقال "إن أي جهود تبذلها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص لا بد أن تحترم صلاحياتها ‏الدستورية وشرعية أجهزتها؛ كونها صاحبة الحق في إدارة المؤسسات الحكومية والمحافظات ‏اليمنية دون استثناء وفقاً للقانون، وماعدا ذلك يعد إخلالاً بالمرجعيات العامة والأعراف ‏الدولية ووسيلة لتمكين الميليشيات على رقاب الشعب اليمني".‏