الطلاق في أمريكا يتفاقم خلال "مارس وأغسطس".. ما السر؟

نتائج دراسة أجرتها جامعة "واشنطن" تكشف السبب

أظهرت نتائج دراسة أجرتها جامعة واشنطن أن معظم حالات الطلاق تحدث في شهري "مارس وأغسطس"، حين يتمكن الأزواج من تأمين تكاليف المحامين.

وذكرت صحيفة "الإمارات اليوم"، أن الدراسة أماطت اللثام عن أن الأزواج يتفادون تقديم طلبات الطلاق في شهر يناير، أي فترة الميلاد ورأس السنة، كما يتفادونها في نهاية الفصل الدراسي في مايو أو يونيو، حيث تعتبر هذه الأوقات عائلية بامتياز وتتطلّب الاهتمام بأعياد الميلاد والعطل التي تشارك فيها أفراد العائلة سنوياً.

وبحسب الدراسة، يعتقد الأزواج أن هذه الأوقات المميزة يمكن أن "تعيد المياه إلى مجاريها" وتحلّ بعض المشاكل بين الثنّائي.

وبرهنت النتائج على أن الأزواج بحاجة إلى بضعة أشهر لتأمين المحامين، وتنظيم الشؤون المالية والتشجّع لتقديم الطلاق، وبالتالي ترتفع نسبة الطلاق في شهر مارس.

وقد ينطبق المنطق نفسه في الصيف، بعد شهر أو اثنين من تمضية العائلة وقتاً ممتعاً على الرغم من اقتراب بداية العام الدراسي، حيث يتقدّم الأزواج بطلبات الطلاق في شهر أغسطس.

يشار إلى أن هذه النتائج مرتبطة بالمناطق التي طبّقت عليها الدراسة أي في "أوهايو، مينيسوتا، فلوريدا وأريزونا"، لكن الجامعة تستكمل بحوثها في ولايات أخرى.

اعلان
الطلاق في أمريكا يتفاقم خلال "مارس وأغسطس".. ما السر؟
سبق

أظهرت نتائج دراسة أجرتها جامعة واشنطن أن معظم حالات الطلاق تحدث في شهري "مارس وأغسطس"، حين يتمكن الأزواج من تأمين تكاليف المحامين.

وذكرت صحيفة "الإمارات اليوم"، أن الدراسة أماطت اللثام عن أن الأزواج يتفادون تقديم طلبات الطلاق في شهر يناير، أي فترة الميلاد ورأس السنة، كما يتفادونها في نهاية الفصل الدراسي في مايو أو يونيو، حيث تعتبر هذه الأوقات عائلية بامتياز وتتطلّب الاهتمام بأعياد الميلاد والعطل التي تشارك فيها أفراد العائلة سنوياً.

وبحسب الدراسة، يعتقد الأزواج أن هذه الأوقات المميزة يمكن أن "تعيد المياه إلى مجاريها" وتحلّ بعض المشاكل بين الثنّائي.

وبرهنت النتائج على أن الأزواج بحاجة إلى بضعة أشهر لتأمين المحامين، وتنظيم الشؤون المالية والتشجّع لتقديم الطلاق، وبالتالي ترتفع نسبة الطلاق في شهر مارس.

وقد ينطبق المنطق نفسه في الصيف، بعد شهر أو اثنين من تمضية العائلة وقتاً ممتعاً على الرغم من اقتراب بداية العام الدراسي، حيث يتقدّم الأزواج بطلبات الطلاق في شهر أغسطس.

يشار إلى أن هذه النتائج مرتبطة بالمناطق التي طبّقت عليها الدراسة أي في "أوهايو، مينيسوتا، فلوريدا وأريزونا"، لكن الجامعة تستكمل بحوثها في ولايات أخرى.

30 ديسمبر 2017 - 12 ربيع الآخر 1439
04:27 PM

الطلاق في أمريكا يتفاقم خلال "مارس وأغسطس".. ما السر؟

نتائج دراسة أجرتها جامعة "واشنطن" تكشف السبب

A A A
7
5,227

أظهرت نتائج دراسة أجرتها جامعة واشنطن أن معظم حالات الطلاق تحدث في شهري "مارس وأغسطس"، حين يتمكن الأزواج من تأمين تكاليف المحامين.

وذكرت صحيفة "الإمارات اليوم"، أن الدراسة أماطت اللثام عن أن الأزواج يتفادون تقديم طلبات الطلاق في شهر يناير، أي فترة الميلاد ورأس السنة، كما يتفادونها في نهاية الفصل الدراسي في مايو أو يونيو، حيث تعتبر هذه الأوقات عائلية بامتياز وتتطلّب الاهتمام بأعياد الميلاد والعطل التي تشارك فيها أفراد العائلة سنوياً.

وبحسب الدراسة، يعتقد الأزواج أن هذه الأوقات المميزة يمكن أن "تعيد المياه إلى مجاريها" وتحلّ بعض المشاكل بين الثنّائي.

وبرهنت النتائج على أن الأزواج بحاجة إلى بضعة أشهر لتأمين المحامين، وتنظيم الشؤون المالية والتشجّع لتقديم الطلاق، وبالتالي ترتفع نسبة الطلاق في شهر مارس.

وقد ينطبق المنطق نفسه في الصيف، بعد شهر أو اثنين من تمضية العائلة وقتاً ممتعاً على الرغم من اقتراب بداية العام الدراسي، حيث يتقدّم الأزواج بطلبات الطلاق في شهر أغسطس.

يشار إلى أن هذه النتائج مرتبطة بالمناطق التي طبّقت عليها الدراسة أي في "أوهايو، مينيسوتا، فلوريدا وأريزونا"، لكن الجامعة تستكمل بحوثها في ولايات أخرى.