الأجهزة الأمنية العراقية تحدِّد 3 شخصيات وراء محاولة اغتيال "الكاظمي"

مسؤولون أمنيون قالوا إن المُسيَّرات والمتفجرات المستخدَمة إيرانية الصنع

فيما لا تزال التحقيقات جارية حول محاولة الاغتيال التي تعرَّض لها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عبر استهداف منزله بطائرات مُسيَّرة مفخخة، أفادت مصادر لقناة العربية مساء الاثنين بتحديد 3 شخصيات من ميليشيات مسلحة، تقف وراء محاولة اغتيال الكاظمي.

وتفصيلاً، كشف مسؤولون أمنيون ومصادر مقرَّبة من الفصائل العراقية المسلحة أن الهجوم نفَّذته جماعة مدعومة من إيران.

وقالت المصادر لوكالة رويترز في وقت سابق أمس، مشترطة عدم الكشف عن هويتها، إن الطائرات المسيَّرة والمتفجرات المستخدَمة في الهجوم إيرانية الصنع.

وأوضح مسؤولان أمنيان عراقيان، وثلاثة مصادر مقربة من الفصائل "الولائية" (الموالية لإيران كما توصف محليًّا)، أن الهجوم ارتكبته واحدة على الأقل من تلك الجماعات، لكنهم قدَّموا تقييمات مختلفة قليلاً بشأن أي الفصائل تحديدًا.

وأضاف المسؤولان بأن كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق نفَّذتاه جنبًا إلى جنب، فيما أشار مصدر بجماعة مسلحة إلى أن كتائب حزب الله متورطة، لكنه لم يؤكد تورُّط العصائب.

وكان الكاظمي قد أكد في كلمة له مساء الأحد خلال جلسة للحكومة أن القوى الأمنية "تعرف مرتكبي جريمة محاولة الاغتيال، وستكشفهم"، وشدَّد على أن استهداف منزله تم بطائرات مسيَّرة مفخخة، وُجِّهت إليه بشكل مباشر.

وأكد مجلس الوزراء أن الهجوم نفَّذته "جماعات مسلحة مجرمة، قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها القوات الأمنية والعسكرية ضعفًا؛ فتجاوزت على الدولة ورموزها، واندفعت إلى التهديد الصريح للقائد العام".

يُذكر أن 3 طائرات مسيَّرة استهدفت فجر الأحد منزل رئيس الحكومة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين، التي تضم سفارات وقنصليات أجنبية، فضلاً عن مؤسسات رسمية، فيما عمدت القوى الأمنية إلى إسقاط 2 منها، إلا أن الثالثة تمكنت من إصابة مقر الكاظمي.

وأتى هذا الهجوم بعد حملة تجييش وتحريض شنتها الفصائل الموالية لطهران، والمنضوية ضمن الحشد الشعبي، ضد الكاظمي على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين القوى الأمنية ومناصرين لها، اعتصموا وتظاهروا في محيط المنطقة الخضراء يومَي الجمعة والسبت؛ ما أدى إلى مقتل أحد قادة تلك الفصائل.

ولاحقًا اتهمت عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، رئيس الحكومة بتوجيه أوامره للقوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي، متوعدة إياه بدفع الثمن، إلا أن الأمين العام للعصائب، قيس الخزعلي، عاد أمس وأعلن إدانته الهجوم على منزل الكاظمي "إن كان مقصودًا"، وفق تعبيره، فيما سخرت كتائب "حزب الله" من الهجوم، معتبرة أنه مفبرك، ولا "أحد من الفصائل مستعد لخسارة مسيَّرة على رئيس حكومة سابق"!

اعلان
الأجهزة الأمنية العراقية تحدِّد 3 شخصيات وراء محاولة اغتيال "الكاظمي"
سبق

فيما لا تزال التحقيقات جارية حول محاولة الاغتيال التي تعرَّض لها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عبر استهداف منزله بطائرات مُسيَّرة مفخخة، أفادت مصادر لقناة العربية مساء الاثنين بتحديد 3 شخصيات من ميليشيات مسلحة، تقف وراء محاولة اغتيال الكاظمي.

وتفصيلاً، كشف مسؤولون أمنيون ومصادر مقرَّبة من الفصائل العراقية المسلحة أن الهجوم نفَّذته جماعة مدعومة من إيران.

وقالت المصادر لوكالة رويترز في وقت سابق أمس، مشترطة عدم الكشف عن هويتها، إن الطائرات المسيَّرة والمتفجرات المستخدَمة في الهجوم إيرانية الصنع.

وأوضح مسؤولان أمنيان عراقيان، وثلاثة مصادر مقربة من الفصائل "الولائية" (الموالية لإيران كما توصف محليًّا)، أن الهجوم ارتكبته واحدة على الأقل من تلك الجماعات، لكنهم قدَّموا تقييمات مختلفة قليلاً بشأن أي الفصائل تحديدًا.

وأضاف المسؤولان بأن كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق نفَّذتاه جنبًا إلى جنب، فيما أشار مصدر بجماعة مسلحة إلى أن كتائب حزب الله متورطة، لكنه لم يؤكد تورُّط العصائب.

وكان الكاظمي قد أكد في كلمة له مساء الأحد خلال جلسة للحكومة أن القوى الأمنية "تعرف مرتكبي جريمة محاولة الاغتيال، وستكشفهم"، وشدَّد على أن استهداف منزله تم بطائرات مسيَّرة مفخخة، وُجِّهت إليه بشكل مباشر.

وأكد مجلس الوزراء أن الهجوم نفَّذته "جماعات مسلحة مجرمة، قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها القوات الأمنية والعسكرية ضعفًا؛ فتجاوزت على الدولة ورموزها، واندفعت إلى التهديد الصريح للقائد العام".

يُذكر أن 3 طائرات مسيَّرة استهدفت فجر الأحد منزل رئيس الحكومة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين، التي تضم سفارات وقنصليات أجنبية، فضلاً عن مؤسسات رسمية، فيما عمدت القوى الأمنية إلى إسقاط 2 منها، إلا أن الثالثة تمكنت من إصابة مقر الكاظمي.

وأتى هذا الهجوم بعد حملة تجييش وتحريض شنتها الفصائل الموالية لطهران، والمنضوية ضمن الحشد الشعبي، ضد الكاظمي على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين القوى الأمنية ومناصرين لها، اعتصموا وتظاهروا في محيط المنطقة الخضراء يومَي الجمعة والسبت؛ ما أدى إلى مقتل أحد قادة تلك الفصائل.

ولاحقًا اتهمت عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، رئيس الحكومة بتوجيه أوامره للقوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي، متوعدة إياه بدفع الثمن، إلا أن الأمين العام للعصائب، قيس الخزعلي، عاد أمس وأعلن إدانته الهجوم على منزل الكاظمي "إن كان مقصودًا"، وفق تعبيره، فيما سخرت كتائب "حزب الله" من الهجوم، معتبرة أنه مفبرك، ولا "أحد من الفصائل مستعد لخسارة مسيَّرة على رئيس حكومة سابق"!

09 نوفمبر 2021 - 4 ربيع الآخر 1443
01:54 AM

الأجهزة الأمنية العراقية تحدِّد 3 شخصيات وراء محاولة اغتيال "الكاظمي"

مسؤولون أمنيون قالوا إن المُسيَّرات والمتفجرات المستخدَمة إيرانية الصنع

A A A
10
21,416

فيما لا تزال التحقيقات جارية حول محاولة الاغتيال التي تعرَّض لها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عبر استهداف منزله بطائرات مُسيَّرة مفخخة، أفادت مصادر لقناة العربية مساء الاثنين بتحديد 3 شخصيات من ميليشيات مسلحة، تقف وراء محاولة اغتيال الكاظمي.

وتفصيلاً، كشف مسؤولون أمنيون ومصادر مقرَّبة من الفصائل العراقية المسلحة أن الهجوم نفَّذته جماعة مدعومة من إيران.

وقالت المصادر لوكالة رويترز في وقت سابق أمس، مشترطة عدم الكشف عن هويتها، إن الطائرات المسيَّرة والمتفجرات المستخدَمة في الهجوم إيرانية الصنع.

وأوضح مسؤولان أمنيان عراقيان، وثلاثة مصادر مقربة من الفصائل "الولائية" (الموالية لإيران كما توصف محليًّا)، أن الهجوم ارتكبته واحدة على الأقل من تلك الجماعات، لكنهم قدَّموا تقييمات مختلفة قليلاً بشأن أي الفصائل تحديدًا.

وأضاف المسؤولان بأن كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق نفَّذتاه جنبًا إلى جنب، فيما أشار مصدر بجماعة مسلحة إلى أن كتائب حزب الله متورطة، لكنه لم يؤكد تورُّط العصائب.

وكان الكاظمي قد أكد في كلمة له مساء الأحد خلال جلسة للحكومة أن القوى الأمنية "تعرف مرتكبي جريمة محاولة الاغتيال، وستكشفهم"، وشدَّد على أن استهداف منزله تم بطائرات مسيَّرة مفخخة، وُجِّهت إليه بشكل مباشر.

وأكد مجلس الوزراء أن الهجوم نفَّذته "جماعات مسلحة مجرمة، قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها القوات الأمنية والعسكرية ضعفًا؛ فتجاوزت على الدولة ورموزها، واندفعت إلى التهديد الصريح للقائد العام".

يُذكر أن 3 طائرات مسيَّرة استهدفت فجر الأحد منزل رئيس الحكومة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين، التي تضم سفارات وقنصليات أجنبية، فضلاً عن مؤسسات رسمية، فيما عمدت القوى الأمنية إلى إسقاط 2 منها، إلا أن الثالثة تمكنت من إصابة مقر الكاظمي.

وأتى هذا الهجوم بعد حملة تجييش وتحريض شنتها الفصائل الموالية لطهران، والمنضوية ضمن الحشد الشعبي، ضد الكاظمي على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين القوى الأمنية ومناصرين لها، اعتصموا وتظاهروا في محيط المنطقة الخضراء يومَي الجمعة والسبت؛ ما أدى إلى مقتل أحد قادة تلك الفصائل.

ولاحقًا اتهمت عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، رئيس الحكومة بتوجيه أوامره للقوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي، متوعدة إياه بدفع الثمن، إلا أن الأمين العام للعصائب، قيس الخزعلي، عاد أمس وأعلن إدانته الهجوم على منزل الكاظمي "إن كان مقصودًا"، وفق تعبيره، فيما سخرت كتائب "حزب الله" من الهجوم، معتبرة أنه مفبرك، ولا "أحد من الفصائل مستعد لخسارة مسيَّرة على رئيس حكومة سابق"!