مدير جامعة الإمام يعلّق على "الكسوف والخسوف" وإلى هذا يحث

قال: حكمة الظاهـرتين التخـويف والتذكير للعبـاد وفيهما حديث صحيح

ذكر مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعضو هيئة كِبار العلماءالدكتور سليمان أبا الخيل، أن صلاة الكسوف سنة مؤكدةً صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - وبادر إليها وحثّ صحابته عليها، وقال في الحديث الصحيح: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوّف الله بهما عباده وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم منها شيئاً فصلوا وادعوا الله حتى يكشف ما بكم".

وأكّد أبا الخيل؛ أن الحديث دلّ صراحةً على أن حكمة الخسوف والكسوف هي التخويف والتذكير للعباد، فعلى المسلم أن يبادر إلى أداء صلاة الكسوف في المساجد مع جماعة المسلمين طاعةً لله واتباعاً لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وألا يتخلف عنها حتى ينجلي الخسوف أو الكسوف.

وأضاف: "مع الحرص على قراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة والابتعاد عن المعاصي والذنوب لعل الله يرحمنا ويغفر لنا ويتوب علينا ويحفظنا من كل سوءٍ ومكروهٍ".

اعلان
مدير جامعة الإمام يعلّق على "الكسوف والخسوف" وإلى هذا يحث
سبق

ذكر مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعضو هيئة كِبار العلماءالدكتور سليمان أبا الخيل، أن صلاة الكسوف سنة مؤكدةً صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - وبادر إليها وحثّ صحابته عليها، وقال في الحديث الصحيح: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوّف الله بهما عباده وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم منها شيئاً فصلوا وادعوا الله حتى يكشف ما بكم".

وأكّد أبا الخيل؛ أن الحديث دلّ صراحةً على أن حكمة الخسوف والكسوف هي التخويف والتذكير للعباد، فعلى المسلم أن يبادر إلى أداء صلاة الكسوف في المساجد مع جماعة المسلمين طاعةً لله واتباعاً لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وألا يتخلف عنها حتى ينجلي الخسوف أو الكسوف.

وأضاف: "مع الحرص على قراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة والابتعاد عن المعاصي والذنوب لعل الله يرحمنا ويغفر لنا ويتوب علينا ويحفظنا من كل سوءٍ ومكروهٍ".

27 يوليو 2018 - 14 ذو القعدة 1439
04:19 PM

مدير جامعة الإمام يعلّق على "الكسوف والخسوف" وإلى هذا يحث

قال: حكمة الظاهـرتين التخـويف والتذكير للعبـاد وفيهما حديث صحيح

A A A
7
11,515

ذكر مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعضو هيئة كِبار العلماءالدكتور سليمان أبا الخيل، أن صلاة الكسوف سنة مؤكدةً صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - وبادر إليها وحثّ صحابته عليها، وقال في الحديث الصحيح: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوّف الله بهما عباده وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم منها شيئاً فصلوا وادعوا الله حتى يكشف ما بكم".

وأكّد أبا الخيل؛ أن الحديث دلّ صراحةً على أن حكمة الخسوف والكسوف هي التخويف والتذكير للعباد، فعلى المسلم أن يبادر إلى أداء صلاة الكسوف في المساجد مع جماعة المسلمين طاعةً لله واتباعاً لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وألا يتخلف عنها حتى ينجلي الخسوف أو الكسوف.

وأضاف: "مع الحرص على قراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة والابتعاد عن المعاصي والذنوب لعل الله يرحمنا ويغفر لنا ويتوب علينا ويحفظنا من كل سوءٍ ومكروهٍ".