ابنة رئيس إيران الأسبق في تصريحات نارية: الجمهورية الإيرانية دمرت الإسلام.. والمرشد ديكتاتور

في مقطع فيديو متداول

تداول المغردون على نطاق واسع تصريحاً نارياً للسيدة "فائزة رفسنجاني" ابنة الرئيس الإيراني الأسبق "هاشمي رفسنجاني"، وهي توجه سهام النقد اللاذع للمرشد الأعلى وللجمهورية الإيرانية، واصفة إياه بالديكتاتور، ومتهمة النظام بالفشل وتدمير الإسلام.

وقالت "فائزة" في مقطع فيديو متداول مقتطف من إحدى البرامج الحوارية التلفزيونية: "أنا لست ضد الحكومات الدينية، ونحن مثل الجميع، كنا نعتقد أن الجمهورية الإسلامية سوف تنجح، لكن الحكومة الإسلامية الإيرانية لم تفشل فحسب، بل دمرت الإسلام أيضاً".

مضيفة: "كما نرى الالتزام بالحجاب بين النساء في إيران يواصل اتجاهاً تنازلياً، والتزام الشباب والعائلات ومجتمعنا في إيران بالصلاة والصيام والعقائد الدينية أصبح ضعيفاً جداً، وكل ذلك نتيجة سياسة الحكومات الإيرانية الخاطئة".

مشيرة إلى أنه وضع التزام النساء الإيرانيات بالحجاب في تراجع، مردفة: "أي حكومة إسلامية هذه التي يكون نتيجة حكمها تراجع النساء عن الالتزام بالحجاب الإسلامي".

وعبرت السيدة عن تعجبها من تزايد نسب معاقري الخمور في إيران، بقولها: "أي حكومة إسلامية هذه وإحصائيات شرب الخمور في إيران تشير إلى أن نسبتها أعلى من الكثير من دول العالم، أي حكومة إسلامية هذه التي نتاج عملها يكون هكذا، حكومتنا خلال أربعين عاماً باسم الإسلام ارتكبت الكثير من الأخطاء، وهذا ما وجه ضربة للإسلام".

وفي سياق حديثها، وجهت "رفسنجاني" رصاصات قاتلة للمرشد الذي وصفته بالديكتاتور، منتقدة تركيز السلطات في يده؛ إذ قالت: "نحن لدينا اثنا عشر إماماً، وإعطاء صفة الإمام للمرشد يحصنه من الانتقاد، فلا نستطيع انتقاد المرشد، لذلك أصبح انتقاد المرشد في إيران اليوم من الجرائم. أنا ضد إعطاء لقب الإمام لأي شخص يكون في السلطات الإجرائية في إيران لأن ذلك سينتهي بصناعة الديكتاتورية".

وتابعت: "تركيز السلطات في مكان واحد يخلق الفساد والديكتاتورية، والدستور الإيراني وضع جميع السلطات الثلاث (القضائية والتشريعية والتنفيذية) بيد المرشد، وهذا هو نفسه تركيز السلطات بيد الشخص الواحد، ومن الخطأ أن ينتهي كل شيء بيد شخص واحد، نحن لدينا مرشد، لا ضير في ذلك، لكن أن يكون المرشد هو كل شيء، فهذا بالتأكيد فيه إشكالية؛ لأن النظام في إيران تم وضعه بالشكل الذي ترجع فيه كل الأمور إلى مكان واحد (المرشد)، وهذا خطأ من وجهة نظري".

وأردفت "رفسنجاني": "إحدى المؤسسات التي تعمل تحت سلطة المرشد هو الحرس الثوري. لم يسمح الحرس لحكومة روحاني أن تجري بعض الإصلاحات، كما أن أي خطوة يقوم بها روحاني يظهر الحرس الثوري ويعارضها. وفي الوضع الحالي، الحرس الثوري أصبح يمتلك سلطة وهيمنة واسعة في القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعتقالات، حيث وزارة الاستخبارات في حكومة روحاني قللت من تلك الاعتقالات (السياسية)، لكن شعبة أمن المعلومات في قوات الحرس الثوري أصبحت بديلاً عن وزارة الاستخبارات، وتقوم بهذه الاعتقالات".

فيما استنكرت التمييز ضد أهل السنة في إيران، مشيرة إلى أنه ليس هناك مسجد واحد لإقامة شعائرهم وصلواتهم، فضلاً عن التجرؤ على تعيينهم في مناصب حكومية، ضاربة المثل برئيس بلدية لندن صداق خان المسلم من أصول باكستانية، وقالت في هذا الصدد: "بينما صادق خان المسلم من أصول باكستانية يتم تعيينه رئيسًا لبلدية لندن، لا يوجد في إيران وزير أو محافظ أو مسؤول من أهل السنة والجماعة الإيرانيين".

مختتمة: "نحن في العاصمة الإيرانية طهران لا يوجد لدينا مسجد واحد لأهل السنة، ولا يوجد حتى مدير مدرسة من أهل السنة في مدارس طهران".

وسبق أن ألقى النظام الإيراني بالسيدة "فائزة رفسنجاني" في غياهب سجن "إيفين" سيئ السمعة، بتهمة الدعاية ضد النظام، ومشاركتها في المظاهرات التي اندلعت عام 2009 عقب إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية في انتخابات طعنت المعارضة بصحتها.

اعلان
ابنة رئيس إيران الأسبق في تصريحات نارية: الجمهورية الإيرانية دمرت الإسلام.. والمرشد ديكتاتور
سبق

تداول المغردون على نطاق واسع تصريحاً نارياً للسيدة "فائزة رفسنجاني" ابنة الرئيس الإيراني الأسبق "هاشمي رفسنجاني"، وهي توجه سهام النقد اللاذع للمرشد الأعلى وللجمهورية الإيرانية، واصفة إياه بالديكتاتور، ومتهمة النظام بالفشل وتدمير الإسلام.

وقالت "فائزة" في مقطع فيديو متداول مقتطف من إحدى البرامج الحوارية التلفزيونية: "أنا لست ضد الحكومات الدينية، ونحن مثل الجميع، كنا نعتقد أن الجمهورية الإسلامية سوف تنجح، لكن الحكومة الإسلامية الإيرانية لم تفشل فحسب، بل دمرت الإسلام أيضاً".

مضيفة: "كما نرى الالتزام بالحجاب بين النساء في إيران يواصل اتجاهاً تنازلياً، والتزام الشباب والعائلات ومجتمعنا في إيران بالصلاة والصيام والعقائد الدينية أصبح ضعيفاً جداً، وكل ذلك نتيجة سياسة الحكومات الإيرانية الخاطئة".

مشيرة إلى أنه وضع التزام النساء الإيرانيات بالحجاب في تراجع، مردفة: "أي حكومة إسلامية هذه التي يكون نتيجة حكمها تراجع النساء عن الالتزام بالحجاب الإسلامي".

وعبرت السيدة عن تعجبها من تزايد نسب معاقري الخمور في إيران، بقولها: "أي حكومة إسلامية هذه وإحصائيات شرب الخمور في إيران تشير إلى أن نسبتها أعلى من الكثير من دول العالم، أي حكومة إسلامية هذه التي نتاج عملها يكون هكذا، حكومتنا خلال أربعين عاماً باسم الإسلام ارتكبت الكثير من الأخطاء، وهذا ما وجه ضربة للإسلام".

وفي سياق حديثها، وجهت "رفسنجاني" رصاصات قاتلة للمرشد الذي وصفته بالديكتاتور، منتقدة تركيز السلطات في يده؛ إذ قالت: "نحن لدينا اثنا عشر إماماً، وإعطاء صفة الإمام للمرشد يحصنه من الانتقاد، فلا نستطيع انتقاد المرشد، لذلك أصبح انتقاد المرشد في إيران اليوم من الجرائم. أنا ضد إعطاء لقب الإمام لأي شخص يكون في السلطات الإجرائية في إيران لأن ذلك سينتهي بصناعة الديكتاتورية".

وتابعت: "تركيز السلطات في مكان واحد يخلق الفساد والديكتاتورية، والدستور الإيراني وضع جميع السلطات الثلاث (القضائية والتشريعية والتنفيذية) بيد المرشد، وهذا هو نفسه تركيز السلطات بيد الشخص الواحد، ومن الخطأ أن ينتهي كل شيء بيد شخص واحد، نحن لدينا مرشد، لا ضير في ذلك، لكن أن يكون المرشد هو كل شيء، فهذا بالتأكيد فيه إشكالية؛ لأن النظام في إيران تم وضعه بالشكل الذي ترجع فيه كل الأمور إلى مكان واحد (المرشد)، وهذا خطأ من وجهة نظري".

وأردفت "رفسنجاني": "إحدى المؤسسات التي تعمل تحت سلطة المرشد هو الحرس الثوري. لم يسمح الحرس لحكومة روحاني أن تجري بعض الإصلاحات، كما أن أي خطوة يقوم بها روحاني يظهر الحرس الثوري ويعارضها. وفي الوضع الحالي، الحرس الثوري أصبح يمتلك سلطة وهيمنة واسعة في القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعتقالات، حيث وزارة الاستخبارات في حكومة روحاني قللت من تلك الاعتقالات (السياسية)، لكن شعبة أمن المعلومات في قوات الحرس الثوري أصبحت بديلاً عن وزارة الاستخبارات، وتقوم بهذه الاعتقالات".

فيما استنكرت التمييز ضد أهل السنة في إيران، مشيرة إلى أنه ليس هناك مسجد واحد لإقامة شعائرهم وصلواتهم، فضلاً عن التجرؤ على تعيينهم في مناصب حكومية، ضاربة المثل برئيس بلدية لندن صداق خان المسلم من أصول باكستانية، وقالت في هذا الصدد: "بينما صادق خان المسلم من أصول باكستانية يتم تعيينه رئيسًا لبلدية لندن، لا يوجد في إيران وزير أو محافظ أو مسؤول من أهل السنة والجماعة الإيرانيين".

مختتمة: "نحن في العاصمة الإيرانية طهران لا يوجد لدينا مسجد واحد لأهل السنة، ولا يوجد حتى مدير مدرسة من أهل السنة في مدارس طهران".

وسبق أن ألقى النظام الإيراني بالسيدة "فائزة رفسنجاني" في غياهب سجن "إيفين" سيئ السمعة، بتهمة الدعاية ضد النظام، ومشاركتها في المظاهرات التي اندلعت عام 2009 عقب إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية في انتخابات طعنت المعارضة بصحتها.

14 سبتمبر 2018 - 4 محرّم 1440
02:07 AM

ابنة رئيس إيران الأسبق في تصريحات نارية: الجمهورية الإيرانية دمرت الإسلام.. والمرشد ديكتاتور

في مقطع فيديو متداول

A A A
41
64,336

تداول المغردون على نطاق واسع تصريحاً نارياً للسيدة "فائزة رفسنجاني" ابنة الرئيس الإيراني الأسبق "هاشمي رفسنجاني"، وهي توجه سهام النقد اللاذع للمرشد الأعلى وللجمهورية الإيرانية، واصفة إياه بالديكتاتور، ومتهمة النظام بالفشل وتدمير الإسلام.

وقالت "فائزة" في مقطع فيديو متداول مقتطف من إحدى البرامج الحوارية التلفزيونية: "أنا لست ضد الحكومات الدينية، ونحن مثل الجميع، كنا نعتقد أن الجمهورية الإسلامية سوف تنجح، لكن الحكومة الإسلامية الإيرانية لم تفشل فحسب، بل دمرت الإسلام أيضاً".

مضيفة: "كما نرى الالتزام بالحجاب بين النساء في إيران يواصل اتجاهاً تنازلياً، والتزام الشباب والعائلات ومجتمعنا في إيران بالصلاة والصيام والعقائد الدينية أصبح ضعيفاً جداً، وكل ذلك نتيجة سياسة الحكومات الإيرانية الخاطئة".

مشيرة إلى أنه وضع التزام النساء الإيرانيات بالحجاب في تراجع، مردفة: "أي حكومة إسلامية هذه التي يكون نتيجة حكمها تراجع النساء عن الالتزام بالحجاب الإسلامي".

وعبرت السيدة عن تعجبها من تزايد نسب معاقري الخمور في إيران، بقولها: "أي حكومة إسلامية هذه وإحصائيات شرب الخمور في إيران تشير إلى أن نسبتها أعلى من الكثير من دول العالم، أي حكومة إسلامية هذه التي نتاج عملها يكون هكذا، حكومتنا خلال أربعين عاماً باسم الإسلام ارتكبت الكثير من الأخطاء، وهذا ما وجه ضربة للإسلام".

وفي سياق حديثها، وجهت "رفسنجاني" رصاصات قاتلة للمرشد الذي وصفته بالديكتاتور، منتقدة تركيز السلطات في يده؛ إذ قالت: "نحن لدينا اثنا عشر إماماً، وإعطاء صفة الإمام للمرشد يحصنه من الانتقاد، فلا نستطيع انتقاد المرشد، لذلك أصبح انتقاد المرشد في إيران اليوم من الجرائم. أنا ضد إعطاء لقب الإمام لأي شخص يكون في السلطات الإجرائية في إيران لأن ذلك سينتهي بصناعة الديكتاتورية".

وتابعت: "تركيز السلطات في مكان واحد يخلق الفساد والديكتاتورية، والدستور الإيراني وضع جميع السلطات الثلاث (القضائية والتشريعية والتنفيذية) بيد المرشد، وهذا هو نفسه تركيز السلطات بيد الشخص الواحد، ومن الخطأ أن ينتهي كل شيء بيد شخص واحد، نحن لدينا مرشد، لا ضير في ذلك، لكن أن يكون المرشد هو كل شيء، فهذا بالتأكيد فيه إشكالية؛ لأن النظام في إيران تم وضعه بالشكل الذي ترجع فيه كل الأمور إلى مكان واحد (المرشد)، وهذا خطأ من وجهة نظري".

وأردفت "رفسنجاني": "إحدى المؤسسات التي تعمل تحت سلطة المرشد هو الحرس الثوري. لم يسمح الحرس لحكومة روحاني أن تجري بعض الإصلاحات، كما أن أي خطوة يقوم بها روحاني يظهر الحرس الثوري ويعارضها. وفي الوضع الحالي، الحرس الثوري أصبح يمتلك سلطة وهيمنة واسعة في القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعتقالات، حيث وزارة الاستخبارات في حكومة روحاني قللت من تلك الاعتقالات (السياسية)، لكن شعبة أمن المعلومات في قوات الحرس الثوري أصبحت بديلاً عن وزارة الاستخبارات، وتقوم بهذه الاعتقالات".

فيما استنكرت التمييز ضد أهل السنة في إيران، مشيرة إلى أنه ليس هناك مسجد واحد لإقامة شعائرهم وصلواتهم، فضلاً عن التجرؤ على تعيينهم في مناصب حكومية، ضاربة المثل برئيس بلدية لندن صداق خان المسلم من أصول باكستانية، وقالت في هذا الصدد: "بينما صادق خان المسلم من أصول باكستانية يتم تعيينه رئيسًا لبلدية لندن، لا يوجد في إيران وزير أو محافظ أو مسؤول من أهل السنة والجماعة الإيرانيين".

مختتمة: "نحن في العاصمة الإيرانية طهران لا يوجد لدينا مسجد واحد لأهل السنة، ولا يوجد حتى مدير مدرسة من أهل السنة في مدارس طهران".

وسبق أن ألقى النظام الإيراني بالسيدة "فائزة رفسنجاني" في غياهب سجن "إيفين" سيئ السمعة، بتهمة الدعاية ضد النظام، ومشاركتها في المظاهرات التي اندلعت عام 2009 عقب إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية في انتخابات طعنت المعارضة بصحتها.