"انكوتاتاش".. احتفالات إثيوبية تشعل مواقع التواصل بين "النحر" و"الزهر"

يحتفل الإثيوبيون كل عام ببداية السنة الجديدة الخاصة، والتي تصادف 11 سبتمبر بالتاريخ الميلادي العالمي، ويوافق هذا العام عند الإثيوبيين 2011 أي أنهم متأخرون 7 سنوات عن التقویم العالمي الحالي، حيث يرتبط التاريخ الإثیوبي بالتقويم المصري القبطي وذلك لأن الكنيسة الإثيوبية تتبع دينياً الكنيسة المصرية.

وفي التفاصيل، يطلق الإثيوبيون على هذا العام اسم "إنكوتاتاش" ويحتفلون به في شتى أنحاء العالم، وتختلف أسماء الشهور في إثيوبيا كلياً عن العالم، حيث يطلق عليها مسكرم وطقمت وھدارو تاھساس وطر ویكاتیت ومجابیت ومیازیا وجنبوت وسني وھملي ونھاسي وباغمي.

ويقوم الإثیوبیون بالاحتفال برأس السنة مع بدایة شهر "مسكرم" أول شهور السنة الخاصة بهم، ویعتبرونه يوماً شعبياً ووطنياً يجب الاحتفال به ویشارك فیه كل الشعب.

النحر والزهر

انطلقت في الفترة الأخيرة بعض الأخبار عما يسمى بعيد النحر الإثيوبي وهو ما يوافق أول أيام العام الإثيوبي الجديد، وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي تحذيراً من أحد المحامين بدولة الكويت عبر حسابه الشخصي يحذر فيه من هذه الاحتفالات، وبالبحث في الحساب المذكور لم نجد أي دلالة أو إشارة عما يسمى بعيد النحر بل إن هناك وسائل إعلام متعددة في دولة الإمارات نفت رسمياً تلك الادعاءات.

وفي العادة يحتفل الإثيوبيون عن طریق فرش الطرقات والمنازل بنوع من الزھور البریة الصفراء، لا تنبت إلا في إثيوبيا وبعضهم يذبح بعض الماشية وتتحول طرقات إثیوبیا خلال الاحتفال إلى ساحات من المهرجانات والفعاليات ویقدم الأطفال خلال الاحتفال باقات الزھور لكبار السن.

اعلان
"انكوتاتاش".. احتفالات إثيوبية تشعل مواقع التواصل بين "النحر" و"الزهر"
سبق

يحتفل الإثيوبيون كل عام ببداية السنة الجديدة الخاصة، والتي تصادف 11 سبتمبر بالتاريخ الميلادي العالمي، ويوافق هذا العام عند الإثيوبيين 2011 أي أنهم متأخرون 7 سنوات عن التقویم العالمي الحالي، حيث يرتبط التاريخ الإثیوبي بالتقويم المصري القبطي وذلك لأن الكنيسة الإثيوبية تتبع دينياً الكنيسة المصرية.

وفي التفاصيل، يطلق الإثيوبيون على هذا العام اسم "إنكوتاتاش" ويحتفلون به في شتى أنحاء العالم، وتختلف أسماء الشهور في إثيوبيا كلياً عن العالم، حيث يطلق عليها مسكرم وطقمت وھدارو تاھساس وطر ویكاتیت ومجابیت ومیازیا وجنبوت وسني وھملي ونھاسي وباغمي.

ويقوم الإثیوبیون بالاحتفال برأس السنة مع بدایة شهر "مسكرم" أول شهور السنة الخاصة بهم، ویعتبرونه يوماً شعبياً ووطنياً يجب الاحتفال به ویشارك فیه كل الشعب.

النحر والزهر

انطلقت في الفترة الأخيرة بعض الأخبار عما يسمى بعيد النحر الإثيوبي وهو ما يوافق أول أيام العام الإثيوبي الجديد، وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي تحذيراً من أحد المحامين بدولة الكويت عبر حسابه الشخصي يحذر فيه من هذه الاحتفالات، وبالبحث في الحساب المذكور لم نجد أي دلالة أو إشارة عما يسمى بعيد النحر بل إن هناك وسائل إعلام متعددة في دولة الإمارات نفت رسمياً تلك الادعاءات.

وفي العادة يحتفل الإثيوبيون عن طریق فرش الطرقات والمنازل بنوع من الزھور البریة الصفراء، لا تنبت إلا في إثيوبيا وبعضهم يذبح بعض الماشية وتتحول طرقات إثیوبیا خلال الاحتفال إلى ساحات من المهرجانات والفعاليات ویقدم الأطفال خلال الاحتفال باقات الزھور لكبار السن.

13 سبتمبر 2018 - 3 محرّم 1440
10:14 PM

"انكوتاتاش".. احتفالات إثيوبية تشعل مواقع التواصل بين "النحر" و"الزهر"

A A A
10
43,900

يحتفل الإثيوبيون كل عام ببداية السنة الجديدة الخاصة، والتي تصادف 11 سبتمبر بالتاريخ الميلادي العالمي، ويوافق هذا العام عند الإثيوبيين 2011 أي أنهم متأخرون 7 سنوات عن التقویم العالمي الحالي، حيث يرتبط التاريخ الإثیوبي بالتقويم المصري القبطي وذلك لأن الكنيسة الإثيوبية تتبع دينياً الكنيسة المصرية.

وفي التفاصيل، يطلق الإثيوبيون على هذا العام اسم "إنكوتاتاش" ويحتفلون به في شتى أنحاء العالم، وتختلف أسماء الشهور في إثيوبيا كلياً عن العالم، حيث يطلق عليها مسكرم وطقمت وھدارو تاھساس وطر ویكاتیت ومجابیت ومیازیا وجنبوت وسني وھملي ونھاسي وباغمي.

ويقوم الإثیوبیون بالاحتفال برأس السنة مع بدایة شهر "مسكرم" أول شهور السنة الخاصة بهم، ویعتبرونه يوماً شعبياً ووطنياً يجب الاحتفال به ویشارك فیه كل الشعب.

النحر والزهر

انطلقت في الفترة الأخيرة بعض الأخبار عما يسمى بعيد النحر الإثيوبي وهو ما يوافق أول أيام العام الإثيوبي الجديد، وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي تحذيراً من أحد المحامين بدولة الكويت عبر حسابه الشخصي يحذر فيه من هذه الاحتفالات، وبالبحث في الحساب المذكور لم نجد أي دلالة أو إشارة عما يسمى بعيد النحر بل إن هناك وسائل إعلام متعددة في دولة الإمارات نفت رسمياً تلك الادعاءات.

وفي العادة يحتفل الإثيوبيون عن طریق فرش الطرقات والمنازل بنوع من الزھور البریة الصفراء، لا تنبت إلا في إثيوبيا وبعضهم يذبح بعض الماشية وتتحول طرقات إثیوبیا خلال الاحتفال إلى ساحات من المهرجانات والفعاليات ویقدم الأطفال خلال الاحتفال باقات الزھور لكبار السن.